ch
Feedback
📝 بَوٌسَتّأِتّ فَيَسَ بَوٌكَ 📝

📝 بَوٌسَتّأِتّ فَيَسَ بَوٌكَ 📝

前往频道在 Telegram

التواصل مع الادمن 👈 @facebookbostbot

显示更多
8 435
订阅者
-424 小时
-427
-18330
帖子存档
لن أنساك، عندما أبحث بين أوراقي الذابلة أجد صورتك المكتوب عليها: لن أنساك وتحرك تلك نبض قلبي، وتعيد حبك المنقوش في ذاكرتي، وتتبعثر الأوراق وتبقى صورتك في خيالي.

صباح الخير.. ‏"تأتي سُورة الكهف كل أسبوع لتصبّرنا على مالم نُحَط به خُبرا ولم نستطِع له صَبرا، فهي نورٌ بين الجُمعتين. وصلاةٌ على سيد الأنبياء والمرسلين الشافع لنا يوم القيامة. وكفوف ترفع في ساعة استجابة لربِّ الكون، اللهم قدرًا جميلاً، وخبرًا سعيدًا ، ودعوةً مُستجابة. طيب اللّٰه جمعتكم...🌻

كلما اقتربت من حافة اليأس تذكرت السؤال الكبير في القران " فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ العاملين" فأشعر و كأن هناك باب كبير يوشك أن يفتح ، و ضوء يقترب ليطرد كل هذا الظلام ...‌♥️

#اللهـــــــــــــــم_إرزقنا عفوك وعافيتك ومغفرتك ورضاك ورحمتك ورزقك وشفاك وغناك وتوفيقك وحفظك وتيسيرك وسترك وكرمك ولطفك #اللهـــــــــــــــم_اجعلنا من اهل النفوس الطاهرة والقلوب الشاكرة والوجوة المستبشرة الباسمة وارزقنا طيب المقام وحسن الختام . 🌹 جمعتكم مباركة مقدما 🌹

بعد حوالى 72 ساعه من بداية الحرب أعلن موشى ديان: " بنعتذر اكمننا مش قادرين نرد على المصريين. المصريين عندهم معدات ضخمه و مختلفين بالكامل عن أى حرب قبل كده. الدبابات و سلاح الطيران القوى بتوعنا ماتمكناش من الرد علي المصريين. أنا رايح رياسة الوزرا عشان اطلب الانسحاب للخطوط الورانيه ". فى 8 اكتوبر ابتدت اسرائيل تشن هجوم مضاد ضد الجيش المصرى و انتهى الهجوم بخساره كبيره للقوات الاسرائيليه المهاجمه اللى خسرت 143 دبابه و اتقتلت و اتأسرت اعداد كبيره من القوات المهاجمه، و اضطرت التلت فرق مدرعه اللى استخدمتهم اسرائيل فى الهجوم للتقهقر و الانسحاب. و إضطر هنرى كيسنجر بعد المعركه إنه يقول إن مصر حققت إنتصار استراتيجى هايل و ان العجله مش ممكن تدور لورا. فى يوم 9 اكتوبر رئيسة وزرا اسرائيل جولدا مائير اتصلت بالتليفون بهنرى كيسنجر و قالت له وهي بتعيط - حسب ما ذكرت و نشرت المصادر الاسرائيليه - و بتصرخ: إلحقونا اسرائيل حا تضيع، خسرنا أكتر من 400 دبابه وأكتر من 50 طياره!. و طلبت جولدا مائير إنها تروح واشنطن عشان تستغيث و تشرح بنفسها الموقف للامريكان لكن اتطلب منها انها ما تعملش كده لإن ده حايبين ان اسرائيل خسرت الحرب.[2] بعد حرب اكتوبر اضطرت جولدا مائير للإستقاله. من 15 اكتوبر ابتدت امريكا تمد اسرائيل بدبابات و طيارات و اسلحه جديده فاتحسن وضع اسرائيل العسكرى. الرئيس الروسى برجينيف اتصل بالرئيس الامريكى و عرض عليه فكرة بعتان قوات روسيه و امريكيه لجبهة القتال لوقف الحرب و هدد بإن لو امريكا ماوافقتش فروسيا هتبعت قوات بطريق منفرده. رد امريكا كان تحريك اساطيلها فى البحر المتوسط و الاستعداد لمواجهه نوويه مع الروس و كان على روسيا يا اما تنفذ فكرتها و تعرض العالم لحرب نوويه مريعه أو تتراجع فاختارت الحل الأخير. عملية السلام وصلت فى الاخر لتوقيع معاهدة السلام المصريه الاسرائيليه بعد التوصل لصيغ فى اتفاقية كامب ديفيد برعاية الرئيس الأمريكى جيمى كارتر، و بموجب معاهدة السلام انسحبت اسرائيل من بقية سينا من غير حرب جديده و اعلن الرئيس السادات وقتها ان حرب اكتوبر هى اخر حرب بين مصر و اسرائيل و إن السلام هو الطريق الوحيد النافع للجانبين فإتغاظ العرب (اللى فيهم عبر عالمهم الافتراضى شككوا فى حرب اكتوبر!) و خرجو مصر من جامعتهم و فضل الوضع على كده لغاية ما هاجم صدام حسين الكويت و هدد العرب فى منطقة الخليج فهرولو على مصر لطلب ودها و رجعو علاقاتهم بيها. لكن برغم رجوع العرب و انتشار ثقافة العنف و التطرف فضل السلام قايم و وفر لمصر و اسرائيل دمار و خراب و ضحايا ماحدش كان حا يدفع ضريبتهم غير مصر و اسرائيل. المحصله النهائيه لحرب اكتوبر هى إن مصر قدرت تسترجع سينا بعد حرب طاحنه و مفاوضات مضنيه. الرئيس السادات دفع ضريبة بطولته و شجاعته فى الحرب و السلام لما اغتيل بالغدر عن طريق إسلامويين فى سنة 1981 و هو بيحتفل مع مصر بذكرى حرب اكتوبر ، و دخل سجل قواد مصر العظام اللى اغتيلوا بعد مادافعوا عن مصر و حققوا انتصارات تاريخيه كبيره زى السلطان قطز قاهر المغول فى معركة عين جالوت و السلطان الأشرف خليل فاتح عكا.

حرب اكتوبر (حرب العاشر من رمضان - حرب تشرين - حرب يوم الغفران هى الحرب اللى ابتدت يوم السبت 6 اكتوبر سنة 1973 و خلصت يوم الجمعه 26 اكتوبر سنة 1973 بين مصر من ناحية و اسرائيل و الدعم اللوجستى و الغير لوجستى المش محدود وقت الحرب من الولايات المتحده و غيرها من الناحيه التانية، فى نفس الوقت برضة ضربت سوريا الجيش الاسرائيلى فى الجولان و حققت نتايج كويسه فى بداية الحرب و قدرت تاخد القنيطره و ساعدتها العراق بإمدادات عسكريه. بالنسبه لمصر الحرب كانت لإستعادة خط على الضفه الشرقيه لقناة السويس يمكنها من ارغام اسرائيل على الانسحاب من سينا و عبر عن كده كلام الرئيس السادات قدام البرلمان الاسرائيلى فى نوفمبر سنة 1977 بقوله: " انا بأكلمكم و رجليا ثابته على الارض " ، و كانت فى نفس الوقت لإستعادة شرف العسكريه المصريه اللى اتهان اهانه كبيره فى حرب 1967. بالنسبه لاسرائيل الحرب اتفرضت عليها و دخلتها مرغمه لمنع مصر ، و معاها حليفتها سوريا ، من تحقيق هدفها العسكرى من الحرب و للدفاع عن وجودها نفسه استخدم الجيش المصرى فكرة المهندس القبطى باقى زكى ياقوت باستخدام مضخات مايه لتجريف رملة خط برليف. اقتحم الجيش المصرى خط بارليف اتصدت الصواريخ و القوات الجويه المصريه للطيارات الاسرائيليه- حطام طياره ميراج اسرائيليه. اتصدى القائد عبد رب النبى لهجوم اسرائيلى و قدر يدمر 113 دبابه. فى حرب اكتوبر ظهرت اسامى عساكر عاديين اشتهرو جنب القواد الكبار من اشهرهم محمد عبدالعاطى اللى اشتهر بلقب " صياد الدبابات " لإنه قدر لوحده يدمر 23 دبابه اسرائيليه و تلت مدرعات وبكده ضرب رقم قياسى فى براعة و دقة التنشين و بقى اسطوره بين العسكر. حرب اكتوبر 73 حصل فيها 64 معركه (المعركه هى القتال اللى بيشارك فيه لواء عسكرى او أكتر). انتصرت القوات المصريه نصر مطلق فى 51 معركه واستولت فيها علي مساحة ارض كان الجيش الاسرائيلى بيحتلها يوم 5 اكتوبر بإمتداد 168 كم و بعمق 15 كم بما كان عليها من 31 نقطه عسكريه اسرائليه قويه. فى الجبهه السوريه عدت القوات السوريه خط الجبهه فى هضبة الجولان و اللى كانت اسرئيل احتلتها فى حرب 1967 لكن السوريين عملو غلطه فادحه اتسببت مش بس فى خسارتهم للأراضى اللى سيطروا عليها لكن كمان اتسببوا فى كارثه على الجبهه المصريه. فاسرائيل اللى لقت ان صعب عليها مواجهة جبهتين فى وقت واحد قررت انها تخلص بسرعه من الجبهه الأضعف و هى الجبهه السوريه عشان تقدر تركز على الجبهه المصريه. الجبهه السوريه كانت اخطر على اسرائيل من الجبهه المصريه بسبب قربها من اسرائيل نفسها على عكس الجبهه المصريه اللى مابينها و بين اسرائيل نفسها صحرة سينا. على الاساس ده قررت اسرائيل الاتجاه لسوريا الاول معتمده على غلطه سوريه كبيره و هى ان القوات السوريه وقفت محلك سر فى مكانها فى مرتفعات الجولان و مااتقدمتش فى اتجاه نهر الاردن و لو عملت كده كانت اسرائيل واجهت ضغط كارثى. الاستراتيجيه السوريه ادت اسرائيل فرصه انها تتقدم و تستخدم طيرانها المتفوق و تقتحم الجولان و تدمر الدبابات السوريه المتمركزه فى الجولان و بقت سوريا نفسها مفتوحه قدام القوات الاسرائيليه و لما ده حصل اتصاب السوريين بالذعر و طلب الرئيس السورى من الرئيس انور السادات عمل حاجه بسرعه و الضغط على اسرائيل اكتر فى سينا للتخفيف على الجبهه السوريه فعمل السادات غلطه فادحه و هو انه ادى امر بتقدم القوات المصريه جوه سينا و اعترض رئيس الأركان اللوا سعد الدين الشاذلى حيث ان تقدم الجيش المصرى فى سينا كان معناه ببساطه خروجه من نطاق الدفاع الجوى المصرى و وقوعه فى مصيده الطيران الاسرائيلى و ده اللى حصل و اتسببت العمليه فى خساره كبيره لمصر بتعتبر نقطة تحول رئيسيه فى حرب اكتوبر. قدر الطيران الاسرائيلى و الدبابات الاسرائيليه المتمركزه فى خط دفاعى كويس انهم يدمروا اعداد كبيره من الدبابات المصريه المتقدمه و خسرت مصر حوالى 260 دبابه. من ناحيه تانيه، تقدم القوات المصريه اتسبب فى تكوين منطقه مش مأمنه دفاعياً مابين الجيش المصرى التانى المتمركز فى المنطقه من الاسماعيليه فى الجنوب لغاية بورسعيد فى الشمال، و الجيش التالت من الاسماعيليه فى الشمال لغاية السويس فى الجنوب و دى حاجه استغلتها اسرائيل فى عمل العمليه الى اتعرفت باسم " الثغره ". لما وصلت امريكا أخبار تعدية الجيش المصرى قناة السويس إتصل وزير الخارجيه الامريكى هنرى كيسنجر بوزير خارجية مصر احمد حسن الزيات اللى كان وقتها فى نيو يورك و طلب منه وقف اطلاق النار فوراً، و قبول لجنة تحقيق لتحديد مين اللى ابتدى الحرب ، و إنسحاب الجيش المصرى فوراً من سينا لغرب القناه. مصر استلمت طلبات كيسنجر و بطبيعة الحال رفضتها.

بعد حوالى 72 ساعه من بداية الحرب أعلن موشى ديان: " بنعتذر اكمننا مش قادرين نرد على المصريين. المصريين عندهم معدات ضخمه و مختلفين بالكامل عن أى حرب قبل كده. الدبابات و سلاح الطيران القوى بتوعنا ماتمكناش من الرد علي المصريين. أنا رايح رياسة الوزرا عشان اطلب الانسحاب للخطوط الورانيه ". فى 8 اكتوبر ابتدت اسرائيل تشن هجوم مضاد ضد الجيش المصرى و انتهى الهجوم بخساره كبيره للقوات الاسرائيليه المهاجمه اللى خسرت 143 دبابه و اتقتلت و اتأسرت اعداد كبيره من القوات المهاجمه، و اضطرت التلت فرق مدرعه اللى استخدمتهم اسرائيل فى الهجوم للتقهقر و الانسحاب. و إضطر هنرى كيسنجر بعد المعركه إنه يقول إن مصر حققت إنتصار استراتيجى هايل و ان العجله مش ممكن تدور لورا. فى يوم 9 اكتوبر رئيسة وزرا اسرائيل جولدا مائير اتصلت بالتليفون بهنرى كيسنجر و قالت له وهي بتعيط - حسب ما ذكرت و نشرت المصادر الاسرائيليه - و بتصرخ: إلحقونا اسرائيل حا تضيع، خسرنا أكتر من 400 دبابه وأكتر من 50 طياره!. و طلبت جولدا مائير إنها تروح واشنطن عشان تستغيث و تشرح بنفسها الموقف للامريكان لكن اتطلب منها انها ما تعملش كده لإن ده حايبين ان اسرائيل خسرت الحرب.[2] بعد حرب اكتوبر اضطرت جولدا مائير للإستقاله. من 15 اكتوبر ابتدت امريكا تمد اسرائيل بدبابات و طيارات و اسلحه جديده فاتحسن وضع اسرائيل العسكرى. الرئيس الروسى برجينيف اتصل بالرئيس الامريكى و عرض عليه فكرة بعتان قوات روسيه و امريكيه لجبهة القتال لوقف الحرب و هدد بإن لو امريكا ماوافقتش فروسيا هتبعت قوات بطريق منفرده. رد امريكا كان تحريك اساطيلها فى البحر المتوسط و الاستعداد لمواجهه نوويه مع الروس و كان على روسيا يا اما تنفذ فكرتها و تعرض العالم لحرب نوويه مريعه أو تتراجع فاختارت الحل الأخير. عملية السلام وصلت فى الاخر لتوقيع معاهدة السلام المصريه الاسرائيليه بعد التوصل لصيغ فى اتفاقية كامب ديفيد برعاية الرئيس الأمريكى جيمى كارتر، و بموجب معاهدة السلام انسحبت اسرائيل من بقية سينا من غير حرب جديده و اعلن الرئيس السادات وقتها ان حرب اكتوبر هى اخر حرب بين مصر و اسرائيل و إن السلام هو الطريق الوحيد النافع للجانبين فإتغاظ العرب (اللى فيهم عبر عالمهم الافتراضى شككوا فى حرب اكتوبر!) و خرجو مصر من جامعتهم و فضل الوضع على كده لغاية ما هاجم صدام حسين الكويت و هدد العرب فى منطقة الخليج فهرولو على مصر لطلب ودها و رجعو علاقاتهم بيها. لكن برغم رجوع العرب و انتشار ثقافة العنف و التطرف فضل السلام قايم و وفر لمصر و اسرائيل دمار و خراب و ضحايا ماحدش كان حا يدفع ضريبتهم غير مصر و اسرائيل. المحصله النهائيه لحرب اكتوبر هى إن مصر قدرت تسترجع سينا بعد حرب طاحنه و مفاوضات مضنيه. الرئيس السادات دفع ضريبة بطولته و شجاعته فى الحرب و السلام لما اغتيل بالغدر عن طريق إسلامويين فى سنة 1981 و هو بيحتفل مع مصر بذكرى حرب اكتوبر ، و دخل سجل قواد مصر العظام اللى اغتيلوا بعد مادافعوا عن مصر و حققوا انتصارات تاريخيه كبيره زى السلطان قطز قاهر المغول فى معركة عين جالوت و السلطان الأشرف خليل فاتح عكا.