ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

القبر صندوق العمل

القبر صندوق العمل

前往频道在 Telegram

نشر بطاقات إسلامية دعوية هادفة اتباع الكتاب والسنة لمصلحة نشر العلم. فكما نعلم أنّ زكاة العلم إنفاقه؛ فإنّنا نسعى لتزويدكم بما تيسّر لنا من درر حتّى نشغل أوقاتنا بما يفيدنا في قبورنا وآخرتنا، تابع وانشر قنواتنا لله فالدّال على الخير كفاعله

显示更多
3 725
订阅者
无数据24 小时
-67 天
-1430 天
帖子存档
آيَاتٌ فِي التَّمَسُّكِ بِالسُّنَّةِ وَرَدِّ الْمُشْكِلِ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ: · قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الْحَشْرِ: ٧]. · وَقَالَ تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [النِّسَاءِ: ٥٩]. أَحَادِيثُ فِي لُزُومِ السُّنَّةِ وَتَرْكِ الْخَوْضِ فِي الْفِتَنِ: · قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ» [رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ]. · وَقَالَ ﷺ: «مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَمَاتَ فَمِيتَتَهُ جَاهِلِيَّةٌ» [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ]. · «إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ»: أَيِ اخْتِلَافُ النَّاسِ وَتَفَرُّقُهُمْ وَاضْطِرَابُ الْأُمُورِ. · «فَتَمَسَّكْ بِالسُّنَّةِ»: أَيِ الْزَمْ مَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ عَقِيدَةٍ وَقَوْلٍ وَعَمَلٍ. · «وَالْزَمِ الصَّمْتَ»: أَيِ احْفَظْ لِسَانَكَ عَنِ الْخَوْضِ فِي الْفِتَنِ وَأَقْوَالِ النَّاسِ. · «وَلَا تَخُضْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ»: أَيِ اتْرُكِ الْكَلَامَ فِيمَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَخُصُّكَ. · «وَمَا أَشْكَلَ عَلَيْكَ فَرُدَّهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ»: أَيِ اعْرِضْهُ عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. · «وَقِفْ وَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ»: أَيِ اسْتَسْلِمْ لِعِلْمِ اللهِ وَلَا تَتَكَلَّمْ فِيمَا لَا تَعْلَمُ. فَائِدَةٌ عَمَلِيَّةٌ؛ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ وَالِاضْطِرَابَاتِ: · الْزَمِ الصَّمْتَ وَاحْفَظْ لِسَانَكَ. · أَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ وَالِاسْتِغْفَارِ. · تَمَسَّكْ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ عَلَى فَهْمِ السَّلَفِ. · لَا تَنْشُرِ الْأَخْبَارَ دُونَ تَثَبُّتٍ. · رُدَّ مَا أَشْكَلَ عَلَيْكَ إِلَى أَهْلِ الْعِلْمِ الرَّاسِخِينَ. اللَّهُمَّ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ، ثَبِّتْنَا عَلَى السُّنَّةِ، وَاحْفَظْ أَلْسِنَتَنَا عَنِ الْخَوْضِ فِي الْفِتَنِ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الْعَامِلِينَ بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ، وَارْزُقْنَا الْعِلْمَ النَّافِعَ وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ، وَاخْتِمْ لَنَا بِخَيْرٍ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. https://t.me/getinfo

كُفُّوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ حُلُولِ اللَّيْلِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ - أَوْ أَمْسَيْتُمْ - فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ؛ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ، فَإِذَا ذَهَبَتْ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَحُلُّوهُمْ، وَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا مُغْلَقًا. وَأَوْكُوا قِرَبَكُمْ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ، وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ، وَلَوْ أَنْ تَعْرُضُوا عَلَيْهَا شَيْئًا، وَأَطْفِئُوا مَصَابِيحَكُمْ». رَوَاهُ الْإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي «صَحِيحِهِ» (كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ، حَدِيثُ رَقْمِ ٢٠١٢)، وَرَوَاهُ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ فِي «صَحِيحِهِ» أَيْضًا، وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمْ شَرْحُ الْمُفْرَدَاتِ: · «جُنْحُ اللَّيْلِ»: بِضَمِّ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا، أَيْ ظَلَامُهُ وَإِقْبَالُهُ، وَأَصْلُ الْجُنْحِ الْمَيْلُ. · «أَمْسَيْتُمْ»: دَخَلْتُمْ فِي الْمَسَاءِ. · «تَنْتَشِرُ»: تَتَحَرَّكُ وَتَتَفَرَّقُ. · «حِينَئِذٍ»: فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ. · «فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ»: بِتَشْدِيدِ الْفَاءِ، أَيِ امْنَعُوهُمْ مِنَ الْخُرُوجِ وَالِانْتِشَارِ، وَضُمُّوهُمْ إِلَيْكُمْ. · «فَحُلُّوهُمْ»: بِفَتْحِ الْحَاءِ، أَيْ أَطْلِقُوهُمْ وَاتْرُكُوهُمْ يَخْرُجُونَ. ثُمَّ بَعْدَ مُرُورِ وَقْتٍ مِنَ اللَّيْلِ يُتْرَكُونَ. · «أَوْكُوا قِرَبَكُمْ»: أَيْ أَغْلِقُوا أَفْوَاهَ الْقِرَبِ (وِعَاءُ الْمَاءِ) وَشُدُّوهَا. · «خَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ»: أَيْ غَطُّوا أَوَانِيَكُمْ. · «وَلَوْ أَنْ تَعْرُضُوا عَلَيْهَا شَيْئًا»: أَيْ لَوْ تَضَعُونَ عَلَيْهَا عُودًا عَرْضًا إِذَا لَمْ تَجِدُوا مَا تُغَطُّونَهَا بِهِ. الْحِكْمَةُ مِنَ الْحَدِيثِ: · حِفْظُ الصِّبْيَانِ مِنْ أَذَى الشَّيَاطِينِ فِي وَقْتِ انْتِشَارِهَا، وَهُوَ أَوَّلُ اللَّيْلِ عِنْدَ الْمَغْرِبِ. · إِغْلَاقُ الْأَبْوَابِ مَعَ ذِكْرِ اسْمِ اللهِ؛ لِأَنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا مُغْلَقًا. · إِيكَاءُ الْقِرَبِ وَتَغْطِيَةُ الْآنِيَةِ لِمَنْعِ الشَّيَاطِينِ مِنَ الْوُلُوجِ فِيهَا. · إِطْفَاءُ الْمَصَابِيحِ عِنْدَ النَّوْمِ خَشْيَةَ الْحَرِيقِ. · تَعْوِيدُ الْأَوْلَادِ عَلَى آدَابِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ. فَائِدَةٌ عَمَلِيَّةٌ عِنْدَ حُلُولِ الْمَسَاءِ: · اذْكُرِ اسْمَ اللهِ عِنْدَ إِغْلَاقِ الْبَابِ. · امْنَعِ الصِّغَارَ مِنَ الْخُرُوجِ وَاللَّعِبِ فِي الشَّوَارِعِ. · أَغْلِقِ الْأَبْوَابَ وَالنَّوَافِذَ. · غَطِّ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ. · أَكْثِرْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ. اللَّهُمَّ احْفَظْ أَوْلَادَنَا وَأَهْلِينَا وَبُيُوتَنَا، وَأَعِذْهُمْ مِنْ شَرِّ الشَّيَاطِينِ، وَاجْعَلْ بُيُوتَنَا عَامِرَةً بِذِكْرِكَ، وَأَوْلَادَنَا مِنَ الصَّالِحِينَ الْحَافِظِينَ لِكِتَابِكَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. https://t.me/getinfo

صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ». الْحَدِيثُ رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي «الْمُسْتَدْرَكِ»، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي «الْكَبِيرِ»، وَغَيْرُهُمَا، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا. وَمَعْنَاهُ صَحِيحٌ ثَابِتٌ، وَقَدْ صَحَّحَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ. · «صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ»: جَمْعُ صَنِيعَةٍ، وَهِيَ الْفِعْلُ الْحَسَنُ مِنْ إِعَانَةٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ قَضَاءِ حَاجَةٍ. · «تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ»: أَيْ تَحْفَظُ صَاحِبَهَا مِنَ الْوُقُوعِ فِي الْهَلَاكِ وَالْمَكْرُوهِ، وَتَدْفَعُ عَنْهُ سُوءَ الْعَاقِبَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: «صَاحِبُ الْمَعْرُوفِ لَا يَقَعُ، فَإِنْ وَقَعَ وَجَدَ مُتَّكَأً». · «صَاحِبُ الْمَعْرُوفِ لَا يَقَعُ»: أَيْ لَا يَسْقُطُ فِي الشَّدَائِدِ وَالْمِحَنِ. · «فَإِنْ وَقَعَ وَجَدَ مُتَّكَأً»: أَيْ إِنْ أَصَابَهُ ضُرٌّ أَوْ بَلَاءٌ، وَجَدَ مَنْ يُعِينُهُ وَيَسْنِدُهُ؛ لِأَنَّ صَنَائِعَهُ الْحَسَنَةَ تَكُونُ لَهُ عَوْنًا وَسَنَدًا. اجْعَلْ لَكَ رَصِيدًا مِنْ صَنَائِعِ الْمَعْرُوفِ، وَلَوْ قَلَّ، فَإِنَّهَا تَكُونُ لَكَ ذُخْرًا فِي يَوْمٍ لَا يَنْفَعُ فِيهِ مَالٌ وَلَا بَنُونَ، إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الْمَعْرُوفِ، وَوَفِّقْنَا لِصَنَائِعِ الْخَيْرِ، وَاجْعَلْهَا لَنَا حِصْنًا مِنْ مَصَارِعِ السُّوءِ، وَسَنَدًا عِنْدَ الشَّدَائِدِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. https://t.me/getinfo

حُرْمَةُ الْغِيبَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ: · قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ [الْحُجُرَاتِ: ١٢]. · وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟» قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ» [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]. فَائِدَةٌ عَمَلِيَّةٌ: احْفَظْ لِسَانَكَ عَنْ أَعْرَاضِ الْمُسْلِمِينَ، وَاشْغَلْهُ بِذِكْرِ اللهِ وَالِاسْتِغْفَارِ وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَسْلَمُ لِقَلْبِكَ وَأَحْفَظُ لِأُخُوَّتِكَ. اللَّهُمَّ طَهِّرْ أَلْسِنَتَنَا مِنَ الْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَقَوْلِ الزُّورِ، وَاشْغَلْهَا بِذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الْمُسْلِمِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. https://t.me/getinfo

اجْعَلْ صَلَاةَ الضُّحَى عَادَةً صَبَاحِيَّةً، تَبْدَأُ بِهَا يَوْمَكَ بَعْدَ ذِكْرِ اللهِ، فَتَكُونَ صَدَقَةً عَنْ جَسَدِكَ كُلِّهِ، وَبَرَكَةً فِي يَوْمِكَ وَأَهْلِكَ وَعَمَلِكَ. إِذَا أَشْرَقَتْ شَمْسُ يَوْمِكَ، فَلْيُشْرِقْ قَلْبُكَ بِذِكْرِ اللهِ، وَأَدِّ رَكْعَتَيِ الضُّحَى؛ فَإِنَّهُمَا صَدَقَةٌ تُؤَدِّيهَا عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْ مَفَاصِلِ جَسَدِكَ، وَهِيَ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَسِتُّونَ مَفْصِلًا. وَوَقْتُهَا يَبْدَأُ بَعْدَ ثُلْثِ سَاعَةٍ تَقْرِيبًا مِنْ شُرُوقِ الشَّمْسِ. فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ: كُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى» [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]. https://t.me/getinfo

١. آيَاتٌ قُرْآنِيَّةٌ فِي الشِّفَاءِ وَالرَّحْمَةِ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الْإِسْرَاءِ: ٨٢]. وَقَالَ: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ [الشُّعَرَاءِ: ٨٠]. وَقَالَ: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ﴾ [فُصِّلَتْ: ٤٤]. ٢. أَحَادِيثُ فِي فَضْلِ الْمَرَضِ وَالصَّبْرِ عَلَيْهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ» [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ]. وَقَالَ ﷺ: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ» [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]. ٣. فَضْلُ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَالدُّعَاءِ لَهُ: قَالَ ﷺ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خِرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ» [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]. وَقَالَ ﷺ: «إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، قَالَ اللَّهُ لَهُ: طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ، وَتَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا» [رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ]. ٤. دُعَاءٌ مَأْثُورٌ لِلْمَرِيضِ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا عَادَ مَرِيضًا يَقُولُ: «اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَاسَ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا» [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ]. ٥. دُعَاءٌ خَاتِمٌ: اللَّهُمَّ اشْفِ مَرْضَى الْمُسْلِمِينَ فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَاجْعَلْ مَرَضَهُمْ طَهُورًا وَرِفْعَةً فِي الدَّرَجَاتِ، وَارْزُقْ أَهْلَهُمُ الصَّبْرَ وَالْحِكْمَةَ وَحُسْنَ الصُّحْبَةِ، وَكُنْ لَهُمْ عَوْنًا وَسَنَدًا. اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ فِينَا مَرِيضًا إِلَّا شَفَيْتَهُ، وَلَا مَكْرُوبًا إِلَّا فَرَّجْتَ كَرْبَهُ، وَلَا مَهْمُومًا إِلَّا أَزَلْتَ هَمَّهُ، وَلَا مَدْيُونًا إِلَّا قَضَيْتَ دَيْنَهُ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. https://t.me/getinfo

اسْتَفْتِحُوا يَوْمَكُمْ بِهَذَا الدُّعَاءِ بِسْمِ اللهِ عَلَى نَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي، بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ أَذًى، بِسْمِ اللهِ الْكَافِي، بِسْمِ اللهِ الشَّافِي، بِسْمِ اللهِ الْمُعَافِي، بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. حَصَّنْتُ نَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي بِاللَّهِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ الَّذِي لَا يَمُوتُ. --- وَهَذَا الذِّكْرُ مِنْ أَذْكَارِ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ، وَهُوَ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ التَّحَصُّنِ وَالْحِفْظِ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى. وَقَدْ وَرَدَ فِي فَضْلِ قَوْلِ: «بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: أَنَّهُ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ. فَاحْرِصْ عَلَيْهِ بِقَلْبٍ حَاضِرٍ وَيَقِينٍ، وَاللهُ الْحَافِظُ الْمُعِينُ. https://t.me/getinfo

👈 نُذكّرك بإخلاصِ النِّيَّة للهِ عزَّ وجَلّ 🌸 اللَّهُمَّ فَرّج كُرُباتِنا وكُربات المُسلمين، ويسّر أمورنا، واحفظنا مِن كلّ شرّ 🌸 اللَّهُمَّ لا سَهلَ إلّا ما جَعلتَهُ سَهلًا، وأنتَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ تَجعَلُ الحَزنَ إذا شِئتَ سَهلًا 🌸 ربَّنا ءاتنا في الدُّنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذابَ النَّار https://t.me/getinfo

مَهْمَا فَعَلْتَ، فَلَا مَفَرَّ مِنَ المَوْتِ؛ فَاسْعَ وَاعْمَلْ مُجْتَهِدًا لِتَنْجُوَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ. https://t.me/jawaherelkalam1

أَخَافُ أَنْ يَفْنَى بِنَا الْعُمُرُ وَنَحْنُ نَتَخَيَّلُ الْأَشْيَاءَ عَلَى أَمَلِ أَنْ تَحْدُثَ وَلَا تَحْدُثُ https://t.me/jawaherelkalam1

رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكم الإِخْلَاصَ فِي النِّيَّةِ، وَالتَّوَاضُعَ فِي النَّفْسِ. 🤲 https://t.me/getinfo