ch
Feedback
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

前往频道在 Telegram

واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-

显示更多
2 143
订阅者
-224 小时
-47
-230
帖子存档
حال من يريدون أن يبدلوا كلام الله، ويؤملون في ذلك، كحال الرافضي يؤمل في سرداب مهديه المنتظر!

🌿 تفسير آيات الصيام🌿 خطبة جمعة لأبى سفيان عمرو سادات وفقه الله https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/TfserAyatAlSyam.mp3 قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ- https://t.me/sofyanamro

مــقبلا غيـر مدبر! بنية صالحــة بنية صـادقة أن تكون حريصا على الطاعة في هذا الشهــر، ولتعـــقــد النيـة من الآن عــلى البرنامـج الذي ستعــقده لقراءة القــرآن، لا على البرنامــج الذي ســتتابعه في التلفاز، ولتعقد النية من الآن على طريقة العـبادة في رمــضان على أسلوبك في التعبد لله -عز وجل- كأوقات الذكـر، وأوقات الصلوات، وملء هذا الشهر العـظيم بكل ما يرضي الله العظـيم -سبحانه وتعالى-. وآخـــر ما ننـبه عليه الآن فى يوم الجــمعة الذي هو عيــد للمسلمين، ويوم بركة وهو خير يوم طلعت عليه الشمس وفيه صلاة الجمعة، ومع ذلك لا يمتلئ بيـت الله -عز وجل- هذا وإن امتلأ، لا يمتلئ إلا هنالك في آخر ما يقوله الخطيب؛ وربما بعد أن يصلي!! فإلاما يا عباد الله؟! ومتى نرجع إلى ديننا؟! وإلى بيوت ربنا -عز وجل-؟! إذا كنا في شـعبان، وبين يدي رمضـان؛ وهذه حـالنا؛ فكيف بنا في غيره من سائر الزمان؟! هذا هو الذي جعلنا نصل إلى هذه المنزلة بين الأمم؛ لأننا أمة إنما تـعلو بديــنها؛ فإذا ما ابتعـــدنا عن دينـنا= سـامنا الخـسف والمذلة!، والعار والصَّغار!!. نسأل الله -عز وجل- أن يتوب علينا، وأن يصلح منا! وعلينا أن نحرص على يوم الجمعة، وإن نحرص على صلاة الجمعة، وإن نحرص على حضـور الجمعة؛ وفي الحديث: فإن من جاء في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة يعني فكأنما قرب ناقة عظــيمة، ومن جــاء في الساعة الثانية؛ فكأنما قرب بقرة، ومن جــاء في الساعــة الثالـثة؛ فكأنما قـرب كبشا أملــح ومن جاء في الساعة الرابعة؛ فكأنما قرب دجــاجة، ومن جــاء في الساعة الخامسة؛ فكأنما قرب بيـضة!، وهذا خيــر من الذي يأتي؛ والإمام قد صعد المــنبر، والملائكة جلست تستمع الذكــر فهذا لم يكتــب مع الذين كتبوا. والنبي -صلى الله عليه وسلم- قال في يوم الجمعة خاصة: "من غسل واغتـسل، وبكر وابـتكر، ومـشى؛ ولم يركب، وجلس ودنا من الإمام؛ فأنصت كان له بكل خطوة يخـطوها أجر عــام صيامه، وقيامه!!. فنسأل الله أن يتوب علينا أجمعين، وأن ويصلح منا أجمعين وأن يغفر لنا أجمعين! اللهم بلغنا رمضان، وأعنا فيه على الصيام حق الصيام، وعلى القيام حق القيام، وعلى فعل الخيرات وترك المنكرات! ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار وصلى الله على المصطفى المختار والآل والصحب الأطهار الأبرار أقول قولي هذا؛ وأستغفر الله لي ولكم.

الحمـد لله رب العالميــن، وأشهــد أن لا إله إلا الله؛ وحــده لا شــريك له هــو يتولى الصالحين، وأشــهد أن محمــد عبــده ورســوله -صلى الله علــيه، وعلى آلــه، وأصــحابه أجمعيـــن-؛ أما بعــدُ: فإن من الخصـائص التي اختـص الله -تعالى- بها هذا الشهر أيضا صلاة التراويح، وهي قيام الليل في رمضان الذي تـجتمع فيه جماعة المسلمين في بيوت الرحمن -سبحانه وتعالى- على إمام من أئـــمة المسلمــين؛ يصـــلي بهم لله رب العالميــن؛ في مشهد ملؤه الخشوع والطمأنينة، والجلال!! وهــذه الصـلاة كان النبي -صلى الله عليه وسلم- قد صلاها بالصحابة -رضـي الله عنهم- ثلاثا، أو أربعا، ثم إنه تركها -صلى الله عليه وســلم- يعني ترك الخــروج للصــلاة بهم خشـــية أن تفرض عــليهم، ثم لما كـــان عهد عـمــر -رضي الله عنه- جمــع الناس على أُبيّ، وعــلى تمــيم الداري -رضــي الله عنهما، وعن الصحابة أجمعين-؛ فكانوا يصـلون بالناس إحدى عـشرة ركعــة والنبي -صلى الله عليه وسلم- قال : "من صلى مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة"؛ فمن أراد أن تكتب له قــيام الليالي في شهــر رمــضان؛ فليصل مــع الإمام؛ حــتى ينــصرف؛ أما الذي يصـلى أربــعا، وينصــرف، أو يصلى ثمانية؛ وينصرف؛ فهذا لا يكتب له قيام الليلة على هـذا النحو؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : "من قام مع إمامه؛ حتى ينصرف"؛ يعني حتى ينتهي من صلاته جميعا!. وهــذه هي الصــلاة التي قال فيها النبي -صلى الله عليه وسلم- : "مـن قـــام رمضان إيمانا، وإحتــسابا؛ غفر له ما تقــدم مــن ذنبه"؛ فهذا موسم للطاعة، ومغفرة الذنوب!؛ هذا هذا الموسم الذي تمر فيه على محطات لمغفرة الذنوب: مـن صـام رمضان إيـمانا، واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قـام رمضان إيمانا، وإداحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قـام ليلة القدر إيمانا، واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنـبه اللهم أعنا على الصيام، والقيام، وتقبل منا صالح الأعمال ياذا الجلال، والإكرام سبحانك لا إله غيرك. فتلك التي مضت هي الخصيصة السابعة لهذا الشهر الجليل وأما الخصيصة الثامنة : فإن الله -عز وجل- جعل في هذا الشهر مشروعية الاعتكاف وهذه سنـة النبي -عليه الصلاة والسلام-؛ فاختُص بالاعتـــكاف -إلا أن ينــذر المسـلم في غيـره، أو يقــضي في شـوال- وكــان -صلى الله عليه وسلم- يعتكف في العشر الأخير خاصة ابتغاء أن يدرك لـيلة القـدر التي هي خـير من ألـف شهـر، والتي فـيها تتـــنزل الملائكــة، ويــتنزل مـعهم روح القـدس جبــريل -عليه الصلاة والسلام-. هذه اللـيلة التي هي سلام سالمة من كل ســوء!، هذه الليلة من قامها حق القــيام غفــر له ما تقــدم من ذنبه؛ وأولى بذلك، وأحرى أهل الاعتكاف العاكفــون على رياض الخـير، العارفـون جليل قدر البر، الغارفون من آنية الإحسان!. فالاعتكاف يكون في رمضان؛ لا سيما في العشر الأخير من فاته في رمــضان؛ فله أن يقــضيه في شـهر شـــوال؛ كما صنع النبي -عليه الصلاة والسلام-. وكـذلك اختص هذا الشــهر المبارك بأن العــمرة فيه خاصــة ليســت كالعمــرة في غيــره لأن النبــي -صلى الله عليه وسلم- قال : "عمرة في رمضان كحــجة"؛ يعني أن الاعتــمار في شهر رمضان يعدل في المـيزان كالذي حـج بيت الله الواحـد الديان كما أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ وكما عند مسلم، قال : ((كحجة معي))؛ فعـــمرة في رمضــان كحـجة مع النبي -عليه الصـلاة والسلام- فهذا يدل على فضـل هذا الشــهر؛ لأنه خـصه بهذه الميزة وبهذه الفضيلة دون سواه!، وهذه تاسعة الخصائص الرمضانية. وأما الخصيصة العاشرة معنا فهي أنه شهر العتق من النيران كما أخبـر النبي -عليه الصلاة والسلام- أن لله -عزّ وجل- عتقاء من النار في كل ليلة من رمضان، وهذا خاص بهذا الشــهر دون غيره من الشهور؛ فحي عــلى العتــق من النـيران!؛ وحي عــلى نعيم الجنان؛ فمن زحــزح عن النار وأدخل الجنة فقد فـاز؛ ولا يلقاها إلا الكُمّل الأفذاذ!. ويجب التنبيه -ها هنا- على أن الحديث المشهور: "أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النيران"؛ حديث ضعيف جدا=حديث لا يثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بل الشـهر كله رحـمة، والشهر كله مغـفرة، والشهر كله عتق من النيران كما أخبر النبي -عليه الصلاة والسلام- في جملة من الأحاديث مر معنا بعضها!. فتلك عشرة كاملة من الخصائص التي اختص بها هذا الشهر المبارك الجليـل= اختـص بنزول القـرآن، واختـص بليـلة القـدر واختص بالصــيام، واختــص بالقـيام، واختــص بتفتيح أبواب الجنــان، وتغليق أبواب النيــران، واختص بتصــفيد الشياطيـن -فأنت ونفــسك في رمــضان-، واختــص بالعـتــق من النـيـران واختص بالاعتكاف، وبأن العمـرة في رمــضان ليست كالعمــرة في غيره؛ فهذه الخصائص التي علينا أن نحرص عليها جميعا؛ فأقبل على هذا الشـهر مــقبلا على ربك -عز وجل-

وكذلك لأن الصـوم الحقيقي ينبئ الإنــسان عن حقيقته= أنه فقيــر محتــاج إلى ربه -عز وجل-؛ فحينما يجد نفسه مفــتقرا إلى لقــمة عيش، أو إلى شـربة ماء؛ حينما يجد أنه تعب، وشق عليه الأمر؛ فوجد نفسه مفتقرا إلى شربة ماء؛ وإن قلت!؛ عـلم علـم اليقين حـينها أنه فــقير مــحتاج إلى ربه الغنـي، إلي ربـه القـوي -عز وتقدس-؛ فالصـوم يدل المــرء على حقــيقة نفسـه ويهديه أيضا إلى معرفـة ربه -عز وجل-؛ فالصـوم في حقيـقته مخبر للإنسان عن حقــيقته، ومنبئ للعـبد في كـماله عن كمال ربه -سبحانه وتعالى- فقال : "إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به"! وكثير من الناس يقول نحن نصوم في رمضان؛ ولكن هيهات إن الصـيام حق الصيام؛ كما أخـبر النبي -عليه الصلاة والسلام- شـيء آخـر غـير ما تـعارف عليه الناس، فيـقع منهم على غــير الوجه المرجــو!؛ "ورب صائم ليـس له من صــيامه؛ إلا الجــوع والعطش، ورب قائم ليس له من قيامه إلا التعب والسهر"!! وقال -صلى الله عليه وسلم- : "من لم يدع قول الزور والعمل به؛ فليـس لله حاجة في أن يدع طعامه، وشرابه"؛ إذن؛ فاعقد نيتك من الآنَ فصـاعدا على أن تصوم صياما= هو حق الصيام فليس الصيـام في حقه، وحقيقته= هو الإمــساك عن المــطعم والمشرب؛ وفقط وإنما هــو صوم القلب عن المعاصي، وصــوم الجوارح عن الآثام، وصوم اللسان الفحش، فهو في كنهه صوم عن مــعصـية الله -عز وجـــل- حـــتى إنه "إن ســـابه أحــد، أو شاتمه ،أو قاتله؛ قــال: إني صائم إني صائم"؛ هذا الصــائم حقا لا يبتدئ بالسب، والشتم؛ لا!؛ فهو صائم عن الحـلال من طـعام وشراب، فصام عن الحـرام من باب أولى!؛ فلا يبتـدئ بالفحش والفاحشة، ولا يعرفهما، ولا يعرفان إليه سبيلا، ولا يصلان إليه البتة؛ إنه صائم!!؛ فلا يأت ما حــرم الله -تعالى-، فضــلا عن أن يبتدئ بالبذاءة؛ كـما نرى في دروب المسلميــن، وحجتـهم على الضد من الحجة الشرعية يقول الواحد منهم إذاك : إني صائم؛ إي فلذلك ساء خلقي!!، وكـذب؛ فلو صــام حقا؛ لصانه صــيامه وزانه، والله المستعان! فهذا الصائم حقا لا يأت منه الفحش؛ بل إنه إن شُتم، أو سُب لم يـرد هذا السـب، وهذا الشتـيمة بل يقـــول : إني صائم، إني صائم؛ يذكر نفسه، ويذكر الذي يسبه أنه صائم، والصوم عبـادة تبعث على ترك المعاصي؛ هذا هو الصوم حقا؛ وأما الذي يصوم أمام التلفاز والشاشات، والذي يصوم أمام الأفلام والمسلسلات والذي يصوم أمام البرامج، وما إليها؛ فإين صيامه؟! هذا الشـهر موسـم الطاعات يشـغله العبـد بذكـر الله -تعالى- بقــراءة القـرآن وبالتصـدق، وفـعــل الخـيـــرات، وبالإكــثار من الصلــوات، والنوافـــل، وكل ما اســـتطاع إليه سبيــلا من فعل الخير، وتحصيل البر!، مخلصا لله دينه، متبعا لرسوله سبيله!. وأما الذي يترك نفسه لنفسه، ويترك نفسه لشهوته؛ فهذا يضيع عليـه الشـهر؛ بل وضاعـت منه نفســه!؛ فليته يخـرج منه؛ وقد ضاع فقط! وإنه لكبير، وإنه لعظيم!، أو أنه حـتى لم يغفر له ما تقدم من ذنبه، وإنه لجـليل، وإنه لشــديد؛ بل قـــال -صلى الله عليه وسلم- : "رغـم أنف امـرئ أدرك رمـضان ولم يغفر له"؛ رغم أنف امرئ تدري معـناها، رغـم أنفـه في التـراب= في الرغـام؛ -كــناية عن الذلة، والصَّـغار-؛ من أدرك رمــضان ولم يغفــر له!؛ فكــيف بمن ارتكــب فـيه الخطــايا والآثام، بل الكبائــر والموبقـات، وجعــل موسم الطاعات موسما للخطيئات؟!. ثم الخصـــيصة الرابعـــة لهـــذا الشـهر المـبارك، والخامــسة والسادسة مما ليس لغيره من سائر الشهور : أنه تفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق فيه أبواب النيران، وتصفد فيه الشياطين، وينادي مـناد: يا باغي الخــير أقــبل، ويا باغي الشر أقصر؛ وذلك في كل ليلة من رمضان؛ كما أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- : "إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة" -يعني حقيقة؛ وأبوابها ثمانية؛ وخص الصـيام منها ببـاب؛ وهـو باب الريان-، "وغلــقت أبواب النـيران"؛ يعني وغلقت حقيـــقة؛ وأبوابها سبـعة؛ قــال : "وصــفدت الشياطـــين"؛ يعني قيـــدت، وسلسلت بالسلاســـل "وينادي مناد يا باغي الخير، ويا باغي الشر أقصر"؛ وهــذا مـما اختُــص به شــهر رمضــان = تفتح فيه أبـواب الجنــة حقيقــة وتفتح أيضا أبواب الجــنة بكثرة الطاعة؛ فأنت تدخـل المسجد فتجد المصلي؛ فتصلي، وتجد القارئ للقرآن؛ فتقرأ، وتجد الذاكر للرحمن؛ فتذكر، وتجد المتصدق؛ فتتصدق؛ وهكذا تكـثر فيه سـوق الخــير، وتنفــق!، وتنبعــث فيه النفــوس على فـعل الخيرات؛ فتكثر، و"كل مـعروف صـدقة"؛ كما قــال النبي -عليه الصــلاة والسـلام-؛ فنسأل الله -عز وجل- أن يبلغنا هذا الشـهر الكريم، وأن يعيننا فيه على الطاعة، وأن يجنبنا فيه المعصــية إنه خير مسؤول، وأكرم مأمول، والحمد لله رب العالمين!.

تقدم من ذنبه؛ هذه الليلة الواحــدة وهذا القيــام الواحـد جزاؤه= غــفر له ما تقدم من ذنبه؛ فربما عــاد من ليلتـه هــذه كيوم ولدته أمه! وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعلم أمنا عائشة -رضي الله عنها- أن تقول في هذه الليلة : "اللهم إنك عفو تحب العفو؛ فاعف عني" كان يعلمها أن تتوسل لله -تعالى- باسم من أسمائه وصـفة من صـفاته في هذه الليلة إذا هي صادفتها: "اللهــم إنك عـفو(هذا الاسـم) تحب العفـو (هذه الصفة)؛ (والدعاء)فاعف عني". ومن أراد أن يدرك قـيام هذه الليـلة؛ فليلتمسها في العـشر الأخــير من رمـضان؛ لا سيما في الوتر من العشـر الأخــير فمن قام العشـر كـله، وقـام مع إمـامه حتى ينـصرف؛ كما يأتي معنا في الحـديث عن التراويــح؛ والجزاء على ذلك= فقد قام ليــله إذن؛ فإن فعل ذلك في العشر كله؛ فقد قام (عشره)؛ فقد أدرك ليلة القـدر لا محـالة، فقد غـفر له ما تقدم من ذنبه؛ فإن فـعـله في الشهر جميـــعه؛ فقد قام (شهــره)؛ فقد قام رمضـان؛ فقــد غفــر الله -عز وجــل- ما تقـدم من ذنبــه؛ وقد قـام في قيــامه الشــهر ليلة القدر فقد غــفر له ما تقـدم من ذنبه؛ فأي مغبون= خاسر هذا الذي يضـيع هذا الكـنز العظيـم؛ فلو أنه مر بكنز في طريــق، ولم يأخـذ منه؛ فـضلا عن أن يأخـذه كله!؛ أكان يكـون في هذا عاقلا؟! فكيف بالذي يمر بكنوز رمضان، وكنوز ليلة القدر ثم هو غافل هناك متابع لمسلسلاته، أو لبرامجه، أو غير ذلك من غفلته؟! والعجـيب أن كثيرا من المسلمين يملؤون أوقات فراغهم في ليل رمــــضان على المقــاهي بعيدا عن ذكر الرحمــن، وقــراءة القرآن؛ وإلى الله المشتكى!! إذا كان المرء لا يرعى في الربــيع، وأيام الخصب؛ يعني إذا كان لا يرعى في أيام إنبـات العشــب، وأيام الخـــضرة؛ فمــتى يرعى إذن؟! إذا كان لا يعبد الله -عز وجل- في رمضان؛ فمتى يعبد الله -عز وجل-؟! وإذا كان لا يذكره -سبحانه وتعالى- ويقرأ القرآن في رمضان فأيان أيان يا عبدالله؛ فهلم أقـبل؛ فالله -عز وجل- قد اختــص بخــصائص فاحـرص عليها، بل تعلق بها تعلق الغريـق في لجـة اليم، وأنت غريق في لجـة الحــياة، وهــذه أطواق النـجاة، في هذا الشــهر المبــارك، ومنها ليـلة القـدر التى هي خـير من ألـف شهر!، فهي في الحقيقة سفينة نجاة، فاركب يا عبد الله!. وكذلك من خـصائص هذا الشـهر المبـارك أن الله -عز وجل- اختصه بالصــيام دون غيره من سائر الشـهور، فهذه الفريــضة التي هي إحدى مباني الإسـلام، وأركانه، وركائـزه، ولها المـوقع الجليل في دين الإسلام، فقد بني الإسـلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة وصـوم رمضان، وحج البيت"؛ فأخبر أن الصيام ركن من أركان الدين؛ هذا الركن جعله الله في شهـر خاص دون الشهور ألا وهو شهر رمضان؛ هذا الشهر قال الله -عز وجل- عنه : { شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ }؛ أي فمن شهد منكم شــهر رمــضان أي حضــره؛ وهـو صحـيح= غير مريـض، مقـيم= غير مسافر؛ فليصمه فرضا واجبا حـتما على كل مسلم بالــغ عاقــل؛ كما أخـبر النبـي -عليه الصـلاة والسلام- بل أخـبر النبــي -صــلى الله عليه وسلم- أن مــن صــام رمــضان إيمــانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه؛ هذه الكلــمة التي تمـر على آذاننا، وعلى قلوبنا دون وعيها؛ حـق وعـيها!؛ غفــر له ما تقـدم من ذنبه؛ أي غفرت له جميع ذنوبه، تدري هذا تدري كيف يعود المرء أبيـض نقيا كما ولدته أمه، إذا صـام صـياما حقـيقيا حقا! غفرت له ذنوبه التي أحصـاها الله، ونسيها العــبد، وهي ذنـوبه هـــو، والتي لا يستـطيــع أن يعـدها، وهيـهات!، ذنوبـــه التي لا يستطـيع أن يحصـيها بصـيامه هذا الشـهر يغسـل من درنه من وسخه؛ فيعود نظيفا طاهرا؛ هذا لمن صام حق الصـيام، وقــام حق القيام؛ كما كان النبي -عليه الصلاة والسلام- أو قارب ذلك مقتفيا أثره، متبعا نهجه!. فاختص الله -عز وجل- هذا الشهر بالصيام الذي قال فيه النبي -عليه الصلاة والسلام- : "عليك بالصـوم؛ فإنه لا عِـدل له عليك بالصوم؛ فإنه لا مــثل له"؛ بل قال الله -عز وجل- في الحــديث القدسي= الإلهي: "كل عمل أبن أدم له إلا الصوم؛ فإنه لي وأنا أجزي به"؛ هذه العبادة التي لا يُعلم أن أحدا تعبد بها لغير الله -تعالى وتقدس- فقــال : "إلا الصـــوم فإنه لـي"؛ قد يــسجــدون لغيــر الله قــد يذبحون لغير الله؛ ونـحو ذلك من صــور الشركـيات المتعددة!؛ لكن أن أحدا قط صام لغير الله -عز وجل- هذا لا يكون؛ فلذلك قال : "إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به"!

((خصائص رمضان! )) إن الحـمد لله نحـمده، ونسـتعينه، ونستـغفره، ونعـوذ بالله من شرور أنفسنا، وســيئات أعمالنا من يهد الله؛ فلا مضل له، ومن يضلل؛ فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله -صلى الله عليه وسلم -؛ (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ) (يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّـكُمُ ٱلَّذِي خَلَـقَكُم مِّن نَّفۡـسٖ وَٰحِــدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُـمَا رِجَــالٗا كَثِيــرٗا وَنِــسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗ) ( يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَــوۡلٗا سَــدِيدٗا ۝ يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰــلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمً) أما بعد : فإن أصدق الحديث كـتاب الله، وخير الهدي هدي محـمد -صلى الله عليه وسلم- وشــر الأمــور محدثاتها، وكل محــدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أما بعد: فها هي الأيام المباركات المعدودات قد أقبلت وهل علينا شهر رمضان بنسائم الرحمة، والمغفرة، والعتق من النيران!. هذا الشهر العظيم الذي اختصه الله رب العالمين بخصائص نذكر منها عشرة -بإذن الله تعالى وفضله- : وأول خصيصة اختص بها هذا الشهر المبارك أنه شهر القرأن شـهر نزول القــرآن الكريم؛ قــال الله -سبحانه وتعالى- : (شَـهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُـدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰـتٖ مِّنَ ٱلۡهُـدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ ). فأخبر الله -عز وجل- أن هذا الشهر قد خصه بإنزاله القرآن فيه؛ وما أختصه بذلك إلا لمـيزة فيه، ألا وهـي أنه شـهر فاضل مــبارك!؛ ولذلك كان النبــي -صلى الله عليه وسلم- يملأ أوقات هـــذا الشــهر ليــلا، ونـهارا بقـراءة القـرآن، وكان جبـريل -عليه الســلام- يأتيــه في كل رمضـــان يعارضــه القــرآن؛ فيجتـــمع الأمينان=[أمين السماء، وأمين الأرض عليهما السلام]؛ وقد أتاه في العـــام الذي قبــض فيه -صلى الله عليه وسلم-؛ فعارضــه القرآن مرتين؛ وكذلك كـان السـلف -رضــوان الله عليهم- عــلى دربه= يشغلون هذا الشــهر بقـراءة القــرآن؛ لأن الله -عز وجل- قد اختـصه بإنـزال القـرآن فيـه؛ بل بيّن النبي -صلى الله عليه وسلم- أن إنـزال الكتـب غيـر القـرآن أيضا كانت فيـه؛ كما عنـد البيهقي عن واثلة بن الأسقع -رضي الله عنه- قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : "أنزل الله صحف إبراهيم لأول ليلة خلت من رمضان، وأنزل تــوراة موسـى لسـت خلو من رمـضان، وأنـزل الإنجــيل لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان وأنزل الزبــور لثماني عشرة خلت من رمــضان، وأنــزل القــرآن لأربـع وعشــرين ليلة خلــت مــن رمضـــان"؛ الحديث؛ فأخبر النـــبي -صلى الله عليه وسلم- أن الكتـب الســماوية -التي اشتــهرت عند الكــافة- قد أنزلت على الرسل الذين اختصهم ربهم -عز وجل- بها كانت في هذا الشهر خاصـة= في هذا الشهر العظيم؛ فعلينا أن نتقي الله -عز وجل- في شهر التقوى، وذلك بإشغال هذا الشهر بقراءة القرآن!، وما يتعلق بذلك من سائر أسباب التقوى! وأنت يا عبدالله إن أخذت من يومك، أو ليلتك ساعة واحدة فإنك تستـطيع أن تقرأ فيـها على الأقل جزأين من القرآن، ومن زاد؛ زاد الله له! وعليه فتستطيع أن تختم القرآن مرتين؛ لو أنك قرأت سـاعة في اليوم؛ فلو أنك قرأت ساعتــين في يومك وليلتك تستـطيع أن تختمه أربع مرات في هذا الشــهر؛ ومن زاد من الجــود؛ زاد الجــواد -سبـحانه-، ومــن زاد من الإحســان؛ زاد لـه المــحـسن -سبحانه وتعالى-؛ فهذه أول خصيــصة من خــصائص رمـضان المبارك= هي نزول القرآن فيه!؛ وأنعم بها من خصيصة!. وأما الخصيصة الثانية؛ فهي أنه خُص بليلة القدر التى أنزل الله -عزّ وجل- سورة خاصة بها؛ سميـت بهذا الاسـم : ((سورة القدر))؛ {وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خـير من ألف شهر} هذه ليلة واحـدة في هذا الشـهر المـبارك ليلة واحـدة فيه خير من ألـف شهــر؛ وهـذه الليــلة تتنزل الملائــكة والروح فيها؛ أي وجبريل -عليه الصـلاة والسـلام- مع الملائكـة؛ ولذلك= {ســلام هي حتى مطلع الفجر}؛ هذه ليلة سلام؛ كما أخـبرنا ربنا السلام -سبحانه وتعالى-هـذه الليلة أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن من قامها إيمـانا بالله واحتـسابا للأجر عـنده -سبحانه- غفر له ما

((خصائص رمضان! )) خطبة الجمعة السابع والعشرون من شعبان 1440 لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله رابط مباشر : https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/khasayis%20ramadan.mp3 يوتيوب: https://youtu.be/jcuYTieypU0 •┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا: https://t.me/sofyanamro

نشوة الريان في أحكام الصيام وفضل رمضان https://youtu.be/kZDrnigdROg

✨ رمضانُ عَلَمٌ، ووصفٌ✨ خطبة الجمعة 18 شعبان 1439 لأبي سفيان عمرو سادات غفر الله له رابط مباشر : https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/RamadanEilmWawasaf.mp3 يوتيوب: https://youtu.be/9YCQ_rpMNXM ════ ¤❁✿❁¤ ════ 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا: [  https://goo.gl/7ImASW ]         [  @sofyanamro ]

✨رمضانُ علمٌ، ووصفٌ!✨ الحمد لله وكفى، وصلاةً وسلامًا على عبده المصطفى، وآله وصحبه ذوي البر والوفا، و التابعين لهم بإحسان، لا من غلا أو جفا، أما بعد: 1- فإن رَمَضان هو الشهر التاسع من شهور السنة الهجرية بعد شعبان ، وقبل شوَّال. ورمضان لا ينصرف. والجمع : رَمَضَاناتٌ، وأرمضة، وأرمضاء، ورَماضِينُ. ينظر المعجم الوسيط. 2- ورمضان هو الشهر الوحيد المذكور في القرآن، وكفى بذلك تعظيما، وتكريما، قال -تعالى- : ((شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن))، وتأمل كيف شرّفه، فذَكَرَه ، وخصّه بنزول ذِكرِهِ!. 3- وقد ورد حديث جاء فيه أنه من أسماء الله -تعالى-، فلا تقولوا رمضان ولكن قولوا شهر رمضان، وهو حديث ضعيف لا يعول عليه، وكان قد حدث بسببه قديما خلاف، في جواز قول رمضان بدون شهر، وإذ ثبت أنه لا يثبت، فسواء قلنا رمضان، أو قلنا شهر رمضان، كما صحت بذلك الأحاديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. 4- وقد كان له من المنزلة، والتعظيم لدى العرب قبل الإسلام، بل كان له من التعظيم من النبي -صلى الله عليه وسلم- له قبل البعثة، فقد كان يتحنث فيه الليالي ذوات العدد، وتخصيصه بذلك دون غيره فيه ما فيه!، ثم كأن ذلك -والله أعلم- كان من بقايا ملة إبراهيم -صلى الله عليه وسلم-، ثم جاءت شريعة محمد -صلى الله عليه وسلم- بصيامه وقيامه والاعتكاف فيه، ثم في ردفه عيد المسلمين، وفرحتهم!. 5- فكيف إذا أضيف إلى ذلك أنه كان في رمضان نزول الرسالات الكبرى على أولي العزم من الرسل، أو الأربعة المقدمين منهم، كما في حديث واثلة بن الأسقع -رضي الله عنه- رواه أحمد في مسنده بسند صحيح: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أُنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَالْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الْفُرْقَانُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ". 6- فهذه المعاني المحتفة بأيام ذاك الشهر الكريم تدل دلالة واضحة على عمق معناه، وما اشتمل عليه من فضل!. فكيف وقد جاء على وزن فَعَلان، ليدل على المعنى ، مع زيادة و تكرار ، وحركة دؤوبة ، كالغليان والفوران!، أو قل كالسريان!. 7- وإذا ما نظرنا في معاني رمضان في اللغة نجد أنها تدور على أربع: شدة الحر ،أو شدة العطش، أو حرق الذنوب، أو رمض السيوف بتدقيقها استعداد للحرب، وكانت العرب تفعله استعدادا للقتال في شوال قبل الأشهر الحرم. فهذه المعاني الأربع يرى المرء من خلالها: 1-كأن العبد يستظل بحره من حر يوم القيامة، فالصوم لاعدل له وكل عمل ابن آدم كفارة إلا الصوم. 2-وشدة العطش فيه واقعة ليستشعر الغني مشاعر الفقير ،وفوق ذلك ليستشعر فقره الذاتي وفاقته، إلى الرب الغني -سبحانه وتعالى -. 3-ثم هو إحراق الذنوب، فهو مدرسة التقوى، وهو شهر الطاعات، واجتناب الموبقات، فيه تفتّح الجنان، وتغلّق النيران!. 4- ثم العبد يستدق سيفه به مسلطا على شيطانه بطاعته، وإحسانه، كما يتزود منه في سفر دهره، حتى يحط رحاله في الجنة!. والخلاصة أن من تأمل في اسمه، ورسمه، وفي فعله، وجعله، وجد اسمه وصفا، وعَلَما، جودا وكرما، أي أن ما في اسمه من وصف، صادق عليه، وإلا فكم ممن سموا الشوهاء قمرا!، أو سموا القميء نَمِرا!، ولكن شتان شتان!. وفقنا الله لطاعته فيه وفي سواه، حتى نلقاه على رضاه، وصلى الله وسلم على عبده ومصطفاه ، وآله وصحبه ومن والاه ،والحمد لله أوله، ومنتهاه!. أبو سفيان عمرو سادات الشيخ ════ ¤❁✿❁¤ ════ 📲 قَنَاة【أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا: [  https://goo.gl/7ImASW ]         [  @sofyanamro ]

خلاصة المحصول 5.m4a المجلس الخامس من.خلاصة المحصول في شرح ثلاثة الأصول لابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى رابط صوتي 👇:. https://archive.org/download/khulasat-almahsul-fi-sharah-thlatht-al-usul/5-.mp3

🌘✨ القطوف اليانعة شرح حديث: ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه🌘✨ خُطبةُ الجمعة 15شهر بيعٍ الأول 1440 من هجرة النبي- صلى الله عل
🌘✨ القطوف اليانعة شرح حديث: ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه🌘✨ خُطبةُ الجمعة 15شهر بيعٍ الأول 1440 من هجرة النبي- صلى الله عليه وسلم- •┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا: https://t.me/sofyanamro رابط صوتى : https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/alqutuf.mp3 رابط يوتيوب : https://youtu.be/Du9dxWViX4Y

الإستراحة بين التراويح قال الإمام ابن القيم رحمه الله : قال حنبل : " كان أبو عبد الله - أحمد بن حنبل - يصلي معنا ، فإذا فرغنا مِن الترويحة جلس وجلسنا ، وربما تحدث ، ويسأل عن الشيء ، فيُجيب ثم يقوم فيصلي ، ثم يدعو بعد الصلاة بدعوات ، ثم يوتر ثم ينصرف " ◾وقال الفضل : " رأيت أحمدَ يقعدُ بين التراويح ويردد هذا الكلام : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو ) ، وجلوس أبي عبد الله للاستراحة ، 👈لأن القيام إنما سمي تراويح لما يتخلّله من الإستراحة بعد كل ترويحة " ) 📗 بدائع الفوائد (١١٠/٤)

قال شيخ الإسلام "ابن تيمية" : " النبي هو الذي ينبئه الله ، وهو ينبئ بما أنبأ الله به ؛ فإن أُرسل مع ذلك إلى من خالف أمر الله ليبلغه رسالة من الله إليه ؛ فهو رسول . وأما إذا كان إنما يعمل بالشريعة قبله ، ولم يُرسل هو إلى أحد يبلغه عن الله رسالة ؛ فهو نبي ، وليس برسول ؛ قال تعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ في أُمْنِيَّته )، وقوله: ( مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيّ ) ؛ فذكر إرسالاً يعمّ النوعين ، وقد خص أحدهما بأنّه رسول ؛ فإنّ هذا هو الرسول المطلق الذي أمره بتبليغ رسالته إلى من خالف الله؛ كنوح. وقد ثبت في الصحيح أنّه أول رسول بُعث إلى أهل الأرض ، وقد كان قبله أنبياء ؛ كشيث ، وإدريس عليهما السلام ، وقبلهما آدم كان نبيّاً مكلّماً . قال ابن عباس : كان بين آدم ونوح ، عشرة قرون كلهم على الإسلام " انتهى من النبوات : (2/ 714 - 715).

https://archive.org/download/khulasat-almahsul-fi-sharah-thlatht-al-usul/4-.mp3 المجلس الرابع من خلاصة المحصول في شرح ثلاثة الأصول لابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى تعليق / أبي سُفيَان عمرو سادات وفقه الله وسدده

قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ - Telegram 频道 @sofyanamro 的统计与分析