قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
前往频道在 Telegram
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
显示更多2 147
订阅者
+124 小时
+27 天
无数据30 天
帖子存档
[[عشريّةُ المُصطلح]]
حمدًا لمن أوحى القُرانَ، والأثرْ
// إلـى النبيِّ ثمّ شاعَ، وانتـشرْ
تواتـرًا؛ وذاكَ في القُـرانِ
// أمّا حديثـهُ، فقل نوعـانِ :
تواتـرٌ قسمانِ : لفظٌ كُررا
// والثانِ بالمعنى الذي تَقررا
ثُمّ الآحادُ حـدّهُ المقـبولُ :
// ما جازَ فيهِ الردُّ، والقبولُ
فالشرطُ: ١وصلُ ٢ثقةٍ ٣مُعـدَّلا
// ٤ من دون أن يُشذَّ، ٤ أو يُعلّلا
ومنه: ١فردٌ -صاحِ- ٢ والعزيزُ
// ٣ فوقَهما المشهورُ؛ يَستميزُ
من كلّ قولٍ جاءَ عنهُ، أو عملْ
// أو وصفهِ، وما أقرّ، أو نقلْ!
عن أممٍ، وخُصّ عن ربّ الورى=
// وهْو الحديثُ القدُسيُّ؛ لا مِـرا :
قسمانِ : قولٌ، ثم فعلٌ، والسُّننْ =
// جميعُها منها الصحيحُ، والحسنْ
نوعانِ: قل : بذاتهِ قد اعتمدْ
والثانِ: ما بغيره قد اعتضدْ
وكلُّ ما أخلّ ضعفًا؛ اعتبرْ
// قسمان: مجبورٌ، وغيرُ مُنجبرْ
وراجعنّ كُـتبَ الحـديثِ
ليسَ السمينُ -صاحِ- كالغثيثِ!
والحمدُ للهِ اتصالًا مُرسلا
مُصليًا دومًا بلا قَطعٍ، ولا ...
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
[[عشرية الميزان]]
الحــمدُ للهِ الحــسيبِ الأكــرمِ // مُـصــليا عــلى النبـيِّ المُكْـرَمِ!
وبعدُ؛ ذي خلاصـةٌ لما أتى // في الوزنِ يومَ المُلتقى؛ كما أتى :
[[عـقـيدةُ الأسـلافِ فـي المـيزانِ // بأنّــهُ حـــقٌّ بكـــفّتانِ]]
فتُـوزنُ الأعـمالُ، والعُــمّالُ //والكُـتبُ افــقهْ -صـاحِ- ما يقـالُ :
1تفصيلهُ الأعـمالُ: ١قولًا نُقلا // كـ "كلمـتانِ في المـيزانِ" ثَقُـلا
و٢ الفـعلُ نحـوُ : أثقلُ الخصـالِ // محاسـنُ الأخـلاقِ، والفـعالِ
2والعـامـلونَ : ١مؤمـنٌ؛ لمجـدهِ // كـوزنِ سـاقَي ابنِ أمِّ عــبدهِ!
و٢كافــرٌ؛ "يأتي سـمينَ الذلةِ // لا يـزنُ الجــناحَ مـن بعوضـةِ"!
3أمّا السـجلاتُ فنوعـانِ احكِـها : // للحسـناتِ كـفّةٌ، وعـكـسِها
كمــا أتـى فـي خــبرِ البـطاقةِ // ولا نقـــولُ غـيرَ نــصٍّ ثابــتِ!
أمـلاهُ عــاصٍ خـائفٌ مــيزانهُ // فادعُ لـهُ؛ فإنّهُ ...، وإنّهُ ...!!
لأبي سفيان عمرو سادات الشيخ
عفا الله عنه
أعتذر منكم عن درس اليوم ...
دعواتكم بالشفاء ... جزاكم الله خيرا.
يقول ابن الجوزي رحمه الله : "رأيت من البلاء العجاب ، أن المؤمن يدعو فلا يجاب ، فيكرر الدعاء وتطول المدة ، ولا يرى أثراً للإجابة ، فينبغي له أن يعلم أن هذا من البلاء الذي احتاج إلى الصبر . وما يعرض للنفس من الوسواس في تأخير الجواب مرض يحتاج إلى طب . ولقد عرض لي من هذا الجنس ، فإنه نزلت بي نازلة ، فدعوت وبالغت ، فلم أر الإجابة ، فأخذ إبليس يجول في حلبات كيده ، فتارة يقول : الكرم واسع والبخل معدوم ، فما فائدة تأخير الجواب ؟ فقلت : اخسأ يا لعين ، فما أحتاج إلى تقاضي ، ولا أرضاك وكيلاً . ثم عدت إلى نفسي فقلت : إياك ومساكنة وسوسته ، فإنه لو لم يكن في تأخير الإجابة إلا أن يبلوك المقدِّر في محاربة العدو لكفى في الحكمة . قالت : فسلني عن تأخير الإجابة في مثل هذه النازلة ؟
فقلت :
١- قد ثبت بالبرهان أن الله عز وجل مالك ، وللمالك التصرف بالمنع والعطاء ، فلا وجه للاعتراض عليه .
٢- والثاني: أنه قد ثبتت حكمته بالأدلة القاطعة ، فربما رأيت الشيء مصلحة والحق أن الحكمة لا تقتضيه ، وقد يخفى وجه الحكمة فيما يفعله الطبيب ، من أشياء تؤذي في الظاهر يقصد بها المصلحة ، فلعل هذا من ذاك .
٣- والثالث : أنه قد يكون التأخير مصلحة ، والاستعجال مضرة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يزال العبد في خير ما لم يستعجل ، يقول دعوت فلم يستجب لي) .
٤- والرابع : أنه قد يكون امتناع الإجابة لآفة فيك ، فربما يكون في مأكولك شبهة ، أو قلبك وقت الدعاء في غفلة ، أو تزاد عقوبتك في منع حاجتك لذنب ما صدقت في التوبة منه . فابحثي عن بعض هذه الأسباب لعلك توقنين بالمقصود .
٥- والخامس : أنه ينبغي أن يقع البحث عن مقصودك بهذا المطلوب ، فربما كان في حصوله زيادة إثم ، أو تأخير عن مرتبة خير ، فكان المنع أصلح . وقد روي عن بعض السلف أنه كان يسأل الله الغزو ، فهتف به هاتف : إنك إن غزوت أسرت ، وإن أسرت تنصرت .
٦- والسادس : أنه ربما كان فَقْدُ ما تفقدينه سبباً للوقوف على الباب واللجأ ، وحصوله سبباً للاشتغال به عن المسؤول . وهذا الظاهر ، بدليل أنه لولا هذه النازلة ما رأيناك على باب اللجأ . فالحق عز وجل علم من الخلق اشتغالهم بالبر عنه ، فلذعهم في خلال النعم بعوارض تدفعهم إلى بابه ، يستغيثون به ، فهذا من النعم في طي البلاء . وإنما البلاء المحض ما يشغلك عنه ، فأما ما يقيمك بين يديه ، ففيه جمالك ...
وإذا تدبرت هذه الأشياء تشاغلت بما هو أنفع لك من حصول ما فاتك من رفع خلل ، أو اعتذار من زلل ، أو وقوف على الباب إلى رب الأرباب"؛ صيد الخاطر (ص/20-21) .
قال ابن فارس رضي الله عنه: العين واللام والميم أصل صحيح واحد يدل على أثر بالشيء يتميز به عن غيره"؛ وبس🫡
📸 شاهد هذا الفيديو على فيسبوك
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02jq3dWdfhKf4b9UAjVqfyXUpULxHRcQsKphdvfFKVsdBUoXKJSG4SDFf74k6DSGqvl&id=100035559009268&mibextid=NOb6eG
مجمل صفة العمرة 👆
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
