ch
Feedback
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

前往频道在 Telegram

واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-

显示更多
2 145
订阅者
无数据24 小时
-27
+130
帖子存档
#التعليقُ_على_الحائيةِ الدرس التاسع والثلاثون 45_ مَا الموقفُ ممّا شَجرَ مِن أحداثٍ بينَ الصّحابةِ؟. ========= الواجبُ الإمساكُ عمَّا شَجرَ بينهم –رضيَ اللهُ عنهم- ، مع سَلامةِ القَلوبِ عَليهم ،والترضي عنهم ،وحُسنِ الظنِّ بِهم ؛للأسبابِ الآتيةِ: =========== 1_ ما مضى من ثناءِ اللهِ –تعالى- ،ورسولهِ - صلى الله عليه وسلم - عليهم ،والتزكيةِ لهم ،وما سبقَ من فضائلِهم. ========= 2_ للأمرِ مِن اللهِ –تعالى- بذلكَ في قولِهِ- تعالى- : {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا} ؛ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «أُمِرُوا أنْ يَسْتَغْفِرُوا لأصْحَابِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -، فَسَبُّوهُم!، ثُمَّ قَرَأتُ: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ} الآيَةُ» «الدُّرُّ المَنْثُوْرُ» للسِّيُوْطِيِّ. وكذلكَ نهيُ النَبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلمَ – عن سبِّهم ؛كما مرَّ ؛بل أمرُهُ بالإمساكِ عنهم–رضيَ اللهُ عنهم- ؛إذ قالَ: «إذا ذُكِرَ أصْحَابِي فأمْسِكُوا، وإذَا ذُكِرَتِ النُّجُوْمُ فأمْسِكُوا، وإذَا ذُكِرَ القَّدَرُ فأمْسِكُوا» رواهُ الطَبَرَانِيُّ ؛وانْظُرْ «السِّلْسَلَةَ الصَّحَيْحَةَ». ؛فقرنَ بينَ الخوضِ فيهم–رضيَ اللهُ عنهم- ،وبينَ الخوضِ في النّجومِ = وهو باب شركٍ ،وبين الخوضِ في القدرِ= وهو بابُ كفرٍ ؛لأن الخوض في الصحابةِ = بابُ زندقةٍ ؛كما مرَّ!. ========= 3_ لأنَّ ((مِن توقيرِ النبيِّ - صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- توقيرُ أصحابِهِ والإمساكُ عمَّا شجرَ بينهم))؛ كما في السَّيف المسلولُ للسبكيّ ،ولأن القدحُ فيهم قَدْحٌ فِي الرَّسُولِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَمَا قَالَ مَالِكٌ وَغَيْرُهُ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ ؛كما مرَّ!. ========= 4_ ولأنَّهُ «يَنْبَغِي لِكُلِّ صَيِّنٍ مُتَدَيِّنٍ مُسَامَحَةُ الصَّحَابَةِ فِيْمَا شَجَرَ بَيْنَهُم مِنَ التَّشَاجُرِ، والاعْتِذَارُ عَنْ مُخْطِئِهِم، وطَلَبُ المَخَارِجِ الحَسَنةِ لَهُم، وتَسْلِيْمُ صِحَّةِ إجْمَاعِ ما أجْمَعُوا عَلَيْهِ على ما عَلِمُوْهُ فَهُمْ أعْلَمُ بالْحَالِ، والحَاضِرُ يَرَى ما لا يَرَى الغَائِبُ، وطَرِيْقَةُ العَارِفِيْنَ الاعْتِذَارُ عَنِ المَعَائِبِ، وطَرِيْقَةُ المُنَافِقِيْنَ تَتَبُّعُ المَثَالِبِ. وإذَا كَانَ اللاَّزِمُ مِنْ طَرِيْقَةِ الدِّيْنِ سِتْرَ عَوْرَاتِ عَامَّةِ المُسْلِمِيْنَ، فَكَيْفَ الظَنُّ بِصَحَابَةِ خَاتَمِ النَّبِيِّيِنَ؟! مَعَ اعْتِبَارِ قَوْلِهِ - صلى الله عليه وسلم -: «لا تَسُبُّوا أحَدًا مِنْ أصْحَابِي» ،وقَوْلِهِ: «مِنْ حُسْنِ إسْلامِ المَرْءِ تَرْكُهُ ما لا يَعْنِيْهِ» هَذِهِ طَرِيْقَةُ صُلَحَاءِ السَّلَفِ، وما سِوَاهَا مَهَاوٍ وتَلَفٌ» قَالَهُ يَحْيَ بنُ أبي بَكْرٍ العَامِرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ في «الرِّياضُ المُسْتَطَابَةُ ». ========= 5_ ولأنَّ ما رويَ في ذلك في عامتهِ كذبٌ ،أو زيدَ ونقصَ منهُ ؛ كما قَالَ شَيْخُ الإسْلامِ ابنُ تَيْمِيَةَ -رَحِمَهُ اللهُ- : «ويُمْسِكُوْنَ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ، ويَقُوْلُوْنَ: إنَّ هَذِهِ الآثَارَ المَرْوِيَّةَ في مَسَاوِيْهِم مِنْهَا ما هُوَ كَذِبٌ، ومِنْهَا ما قَدْ زِيْدَ فِيْهِ ونُقِصَ وغُيِّرَ عَن وَجْهِهِ، والصَّحِيْحُ مِنْهُ هُمْ فِيْهِ مَعْذُوْرُوْنَ، إمَّا مُجْتَهِدُوْنَ مُصِيْبُوْنَ، وإمَّا مُجْتَهِدُونَ مُخْطِئُوْنَ». «العَقِيْدَةُ الوَاسِطِيَّةُ». ========= 6_ ولإجماع أهلِ السُّنةِ على ذلكَ ،وقد نقلهُ غير واحدٍ من أهل العلمِ ،وأدرجوهُ في مُعتقداتِهم ؛فارجعْ إليها ،وانهل مِن حياضِها الصافيةِ. https://t.me/sofyanamro/6155

‏ملف من أبو سفيان عمرو أحمد سادات

#التعليقُ_على_الحائيةِ الدرس الثامن والثلاثون 44_ لماذا كانَ الطّعنُ في الصّحابةِ؟!. إنَّ الطعنَ فيهم ،وتنقصَهم ؛وقعَ ،ويقعُ لأمور كثيرة ؛ولكن أهمها ثلاثة ؛هي : 1_ أولًا : الطَّعنُ في الرّسولِ –صلى اللهُ عليه وسلَّمَ- ؛قالَ شيخُ الإسلامِ –عليهِ الرحمةُ- : ((فَإِنَّ الْقَدْحَ فِي خَيْرِ الْقُرُونِ الَّذِينَ صَحِبُوا الرَّسُولَ قَدْحٌ فِي الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ مَالِكٌ وَغَيْرُهُ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ : هَؤُلَاءِ طَعَنُوا فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا طَعَنُوا فِي أَصْحَابِهِ لِيَقُولَ الْقَائِلُ رَجُلُ سُوءٍ كَانَ لَهُ أَصْحَابُ سُوءٍ , وَلَوْ كَانَ رَجُلًا صَالِحًا لَكَانَ أَصْحَابُهُ صَالِحِينَ)) انتهى مجموع الفتاوى (4/ 429). 2_ ثانيًا : الطَّعنُ في الإسلامِ ؛ قَالَ الإمَامُ أبُو زُرَعَةَ رَحِمَهُ اللهُ: «إذا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَنْتَقِصُ أحَدًا مِنْ أصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فاعْلَمْ أنَّهُ زِنْدِيْقٌ، وذَلِكَ أنَّ الرَّسُوْلَ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَنَا حَقٌّ، والقُرْآنَ حَقٌ، وإنَّمَا أدَّى إلَيْنَا هذا القُرْآنَ والسُّنَنَ أصْحَابُ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وإنَّمَا يُرِيْدُونَ أنْ يَجْرَحُوا شُهُوْدَنا لِيُبْطِلُوا الكَتَابَ والسُّنَّةَ، والجَرْحُ بِهِم أوْلى وَهُم زَنَادِقَةٌ» رَوَاهُ الخَطِيْبُ «الكِفَايَةُ» (97). وقالَ شيخُ الإسلامِ –عليهِ الرحمةُ- : ((وَأَيْضًا فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ نَقَلُوا الْقُرْآنَ وَالْإِسْلَامَ وَشَرَائِعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ الَّذِينَ نَقَلُوا فَضَائِلَ عَلِيٍّ وَغَيْرِهِ . فَالْقَدْحُ فِيهِمْ يُوجِبُ أَنْ لَا يُوثَقَ بِمَا نَقَلُوهُ مِنْ الدِّينِ , وَحِينَئِذٍ فَلَا تَثْبُتُ فَضِيلَةٌ لَا لِعَلِيٍّ وَلَا لِغَيْرِهِ)) انتهى مجموع الفتاوى (4/ 429). 3_ ثالثًا : لأنَّهم الذينَ هدموا مللَ الكفرِ ،ونقضُوا عروشَ الكفرةِ ،فطعنَ فيهم أحفادُ الكافرينَ ،والمشركينَ ،وعبادُ النَّارِ أجمعينَ ،وهذا كثيرٌ في فلتاتِ ألسنتهم ،وما تخفي صدُورُهم أكبرُ!!. https://t.me/sofyanamro/6153

قَـالَ العَلّامَـة ابْـنُ عُثَيْـمِينْ رَحِـمَهُ الله : والعجب أنّ الناس غافلون عن هذه العشر تجدهم في عشر رمضان يجتهدون في العمل لكن في عشر ذي الحجة لا تكاد تجد أحدا فرق بينها وبين غيرها، ولكن إذا قام الإنسان بالعمل الصالح في هذه الأيام العشرة إحياء لما أرشد إليه النبي -ﷺ- من الأعمال الصالحة، فإنه على خير عظيم . مجموع الفتاوى(٣٧/٢١)

#التعليقُ_على_الحائيةِ الدرس السابع والثلاثون 43_ ما حكمُ من سبَّ الصحابةَ؟! لا شكَّ في حرمةِ ذلكَ حرمةً شديدةً؛ قَالَ الإمَامُ النَّوَوِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- : «واعْلَمْ أنَّ سَبَّ الصَّحَابَةِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُم- حَرَامٌ مِنْ فَوَاحِشِ المُحَرَّمَاتِ، سَوَاءٌ مَنْ لابَسَ الفِتَنَ مِنْهُم ومِنْ غَيْرِهِم لأنَّهُم مُجْتَهِدُوْنَ في تِلْكَ الحُرُوبِ مُتَأوِّلُوْنَ» «شَرْحُ صَحِيْحِ مُسْلِمٍ» للنَّوَوِيِّ (16/ 93). قلتُ : وذلكَ لمعارضتهِ -أعني: هذا السبّ- لثناءِ القرآنِ ،والسُّنةِ عليهم أجمعين ؛ فمن ذلكَ قَولُ اللهُ تَعَالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}. و قَوْلُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: «لا تَسُبُّوا أصْحَابي ،فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أنَّ أحَدَكُم أنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ما أدْرَكَ مُدَّ أحَدِهِم ولا نَصِيْفَهُ» أخرجاهُ. وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- أنَّ النَبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ سَبَّ أصْحَابي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، والمَلائِكَةِ، والنَّاسِ أجْمَعِيْنَ» رواهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وقَالَ الألبانيُّ: حَسَنٌ «الصَّحِيْحَةِ» (2340).. وعَنْ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- أيْضًا أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَعَنَ اللهُ مَنْ سَبَّ أصْحَابي» حسنهُ الألْبَانِي في «صَحِيْحِ الجَامِعِ» (5/ 23). وقد اختلفَ أهلُ العلمِ في الحكمِ فيمن سبَّ الصحابةِ –بعدَ اتفاقهم على حرمتهِ- هل يكفرُ أم لا؟! أقوالٌ لأهلِ العلمِ خُلاصتُها ما قالهُ العلامةُ العثيمينُ –رحمهُ اللهُ- قالَ : "سبُّ الصّحابةِ على ثلاثةِ أقسامِ: الأولُ: أن يسبهم بما يقتضي كفرَ أكثرِهم ،أو أن عامتهم فسقوا فهذا كفرٌ؛ لأنه تكذيب لله ورسوله بالثناء عليهم والترضي عنهم، بل من شكَّ في كفرِ مثلِ هذا فإن كفرَه متعينٌ؛ لأن مضمون هذه المقالة أن نقلةَ الكتابِ أو السنة كفارٌ أو فساقٌ. الثاني: أن يسبهم باللعن والتقبيح ففي كفره قولان لأهل العلم، وعلى القولِ بأنَّه لا يكفرُ يجب أن يجلد ويحبس حتى يموت أو يرجع عما قالَ. الثالث: أن يسبهم بما لا يقدح في دينهم، كالجبن والبخل فلا يكفر ولكن يُعَزَّر بما يردعه عن ذلك، ذكر معنى ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب الصارم المسلول ونقل عن أحمد في ص: 573، قوله: "لا يجوز لأحد أن يذكر شيئًا من مساوئهم ولا يطعن على أحد منهم بعيب أو نقص فَمَنْ فعل ذلك أُدِّبَ فإن تاب وإلا جلد في الحبس حتى يموت أو يرجع" انتهى تعليق مختصر على لمعة الاعتقاد (ص: 152). https://t.me/sofyanamro/6150

💭 المحجَّة إلى فضائل ذي الحجَّة! - لأبي سفيان عمرو بن سادات -وفَّقه الله- 📎 مقدِّمة. الحــمــد لله، تـعـالى جــدُّهُ سبــحــانهُ، لا مــجــدَ إلَّا مــجـدُهُ.. مُــصــلــيًا، مــسلــمًا دومًا عـلى مُــحــمـــدٍ، وآلـهِ، ذوي الــعُــلا وبــعــدُ: ذي مـنظومةُ المَحجَّةِ فيما أتى مِن فضلِ شهرِ الحَجَّةِ ========== 📎 فضائل ذي الحجَّة في القرآن. فـفي القُــرانِ، أقــسمَ اللهُ بهــا! بــعشرِهـا، وشفعِهــا، ووتــرِهــا قال النَّبيُّ: العشرُ عشرُ الحَجَّةِ (والشَّفعُ) يومُ النَّحرِ، دونَ مِريةِ! (والــوتــرُ)، يــومُ تــاسعٍ بعــرفــةْ لا يَتــركـنَّ فضلَها مَن عرفهْ! وفــيهِ كــانَ أخذُ عهــدِهِ على هذي الأناسي، ثمَّ صرَّحــوا: بلى! كــذاكَ في البُروجِ، أقــسمَ بهِ! فــإنَّهُ (المشهــودُ)، ذا مِن فضلهِ! وكــلُّ ما بهِ العظــيمُ أقسما فــهْوَ عظيمُ الشَّانِ -صاحِ-، فاعلما! وأمــرَ اللهُ بــذكــرِهِ بهــا فــي (المعلومــاتِ) عــشرِها، لفضلِهــا ومــثلُ ذا فــي (المعــدوداتِ) خــصَّها بذكرهِ، لفضلِها، فخُصّها! ثُمَّ الكــليمُ قــد أتــمَّ عــشرَهُ مِن عــشرِها، يُــناجـي فيهــا ربَّهُ! والــحــجُّ حــيثــمــا أتــى قُرانُــهُ ذِكــرٌ لــهــا، لأنَّــهــا زمــانُــهُ! ========== 📎 فضائل ذي الحجَّة في السُّنَّة. وفـي الحــديثِ فوقَ تــفسيرٍ مضى من فضلها زيادةٌ بها قضى كــقولهِ: أيامُهــا خــيرُ الدُّنـا فــليسَ من فــضلٍ لهــا شيءٌ دنـا! وقــولِهِ: أعمالُهــا خــيـرُ العمــلْ! أحــبُّ للّهِ، فهــل من مُعتــمِلْ! وأمــرُهُ بالـذِّكــرِ فيهــا، أكــثروا وهـلِّـلُوا، وحمِّــدوا، وكــبِّــروا.. والصَّومُ يــومَ تــاسعٍ مُكــفِّــرٌ عــامــينِ كــاملينِ، بحــرٌ زاخــرٌ! واللهُ فــي ذا اليــومِ يــدنو القادرُ يُــباهي بالحجــيجِ، ثمَّ يغفرُ! وخــيرُ أيــامِ الدُّنا في عــشرهِ يــليهِ، ما يــليهِ حــادي عــشرهِ! كــذاكَ قد تميَّــزتْ بالأضحيةْ! فابذلْ بها، أنعمْ بها من تضحيةْ! وقــولُهُ: التَّــشريقُ -حقًّا-، إنَّـها أيامُ ذكـرٍ، فاذكـروا، أولي النُّهى! وخــصَّــهــا بأنَّهــا عــيــدٌ لنا فَــزانــهــا من البــهــاءِ، والسَّــنــا! وأنَّهــا شهــرٌ حــرامٌ فــاضلُ! لا يــنقصُ الأجــرَ، فـدومًا كــاملُ! لِذاكَ أمَّــاتُ العــبــاداتِ بهــا لَذاكَ وحــدهُ فــقط مِن حــسبِهــا! ========== 📎 خاتمة. فــذا الَّــذي عــلمتُهُ مِن فــضلِهــا بفضلِهِ، أرجــو ثـوابَ نفعِهــا! والحــمـــد لله، وصــلَّــى ربُّنــا وســلَّـــمَ، -دومًا- عـلى نــبيّّــنا.. ========== ✏ منتـصف ليلة السَّبت 29 من ذي القعدة 1439 من هجرة عــبد الله ورسولــه محــمَّد صلى الله عليه، وآله صحبه وسلم.

✨المحجة إلى فضائل ذي الحجة✨ لِأَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِــدَيه ولِمَشَــايخهِ والمُسلِمِين أجْمَعي
✨المحجة إلى فضائل ذي الحجة✨ لِأَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِــدَيه ولِمَشَــايخهِ والمُسلِمِين أجْمَعين رابط يوتيوب 📽️👇 https://youtu.be/ynqhs7ECDtc رابط مباشر:👇 https://archive.org/download/amr_sadat/00112AlMahaggahElaFadlZaAlHaggah11-9-2015.mp3 •┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عمرو سادات وفقه الله】 مِــنْ هُنـ↶ـا: [ https://goo.gl/7ImASW ] [ @sofyanamro ]

‏قال أبي بن كعب:قلت:يارسول الله إني أكثر الصلاةعليك فكم أجعل لك من صلاتي؟فقال:ما شئت قال:قلت: الربع،قال:ما شئت فإن زدت فهوخير لك،قلت:النصف،قال:ماشئت،فإن زدت فهوخيرلك،قال:قلت:فالثلثين،قال ما شئت،فإن زدت فهوخير لك،قلت: أجعل لك صلاتي كلهاقال:إذا تكفى  همك،ويغفرلك ذنبك. رواه الترمذي‏ معنى الصلاة هنا:الدعاء،فإذا جعل الإنسان وقتا يصلي فيه على النبي ﷺ كثيرا فالله يأجره على ذلك،والحسنة بعشر أمثالها،إلى ما لا يحصى من الفضل،يقول النبي ﷺ:إذًا تكفى همك، ويغفر ذنبك إذا أكثر من الصلاة عليه، فإذا صرف ذلك الوقت كله في الصلاة على النبي ﷺ؛حصل له هذا الفضل.

#عشر_ذي_الحجة ✍️ قال ابن عثيمين -رحمه الله- : *"الناس في غفلة عن عشر ذي الحجة؛ فعلى طلبة العلم أن يبيّنوا فضلها للعامة؛ فالعامة يحبّون الخير؛ ولكن قد غفل طلبة العلم عن تنبيههم".* 📚 [مجموع فتاوىٰ ورسائل (١٨٩/٢٥)].

#التعليقُ_على_الحائيةِ الدرس السادس والثلاثون 42_ هل الصحابةُ جميعًا عدولٌ؟!. نعمْ بلا أدنى شكٍّ ؛فقد زكاهم اللهُ-تعالى- جميعًا ،وكذلك رسولُهُ –صلى اللهُ عليهِ وسلمَ- ،ولم يستثنِ منهم أحدًا بل قال - صلى الله عليه وسلم : "...لَوْ أنْفَقَ أحَدُكُم مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ؛مَا بَلَغَ مُدَّ أحَدِهِم ولا نَصِيْفَه" فنصَّ على أفضليةِ آحادِهم -لا مجموعِهم وفقط- على جميعِ من أتى بعدَهم ؛((وَرَوَى ابْنُ بَطَّةَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَلَمَقَامُ أَحَدِهِمْ سَاعَةً يَعْنِي مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً". وَفِي رِوَايَةِ وَكِيعٍ: خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ أَحَدِكُمْ عُمْرَهُ)) شرحُ الطّحاويةِ - ط دار السلام (ص: 469). وقالَ الإمامُ أحمدُ –رحمهُ اللهُ- : " فأدناهُم صُحبةً هو أفضلُ من القرنِ الذي لم يروهُ ،ولو لقوا اللهَ بجميعِ الأعمالِ" أصولُ السُّنة لهُ ،وكذلك قالَ ابنُ المدينيّ. وقد نقلَ الإجماعَ على ذلك جميعُ أهلِ السُّنةِ ،ومنهم الخَطِيْبُ البَغْدَادِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (463) قالَ بَعْدَ أنْ ذَكَرَ الأدِلَّةَ مِنْ كِتَابِ اللهِ، وسُنَّةِ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - على عَدَالَةِ الصَّحَابَةِ وأنَّهُم كُلُّهُم عُدُوْلٌ، قَالَ: «هَذَا مَذْهَبُ كَافَّةِ العُلَمَاءِ، ومَنْ يَعْتَدُّ بِقَوْلِهِم مِنَ الفُقَهَاءِ» «الكِفَايَةُ» للخَطِيْبِ (67). وقَالَ ابنُ عَبْدِ البَرِّ –أيْضًا- : « الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم قَدْ كُفِيْنَا البَحْثَ عَنْ أحْوَالِهِم لإجْمَاعِ أهْلِ الحَقِّ مِنَ المُسْلمِيْنَ وَهُم أهْلُ السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ على: أنَّهُم كُلُّهُم عُدُوْلٌ» «الاسْتِيْعَابُ» لابنِ عَبْدِ البَرِّ (1/ 8). https://t.me/sofyanamro/6140

كلمة ((حسبي الله)) تقال في المنفعة ،والمضرة!. ========= قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (وقد ذكر الله هذه الكلمة (حسبي الله) في جلب المنفعة تارة، وفي دفع المضرة أخرى. فالأولى في قوله تعالى {ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله} الآية. والثانية في قوله: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل}، وفي قوله تعالى { وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره}. 📚[ مجموع الفتاوى ٣٦/١٠ ]

#التعليقُ_على_الحائيةِ الدرس الخامس والثلاثون قالَ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ تعالى- : وَقُلْ إنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ وَزِيراهُ قِدْمًا , ثُمَّ عُثْمَانُ أرْجَحُ وَرابِعُهُم خَيْرُ البريَّةِ بَعْدَهُم عَلِيٌّ حَليفُ الخَيرِ , بالخَيرِ مُنْجِحُ وإنَّهمُ ،والرَّهْطُ لا رَيْبَ فِيْهِمُو عَلَى نُجُبِ الفِرْدَوْسِ في الخُلْدِ تَسْرَحُ سَعِيدٌ ،وسَعْدٌ ،وابنُ عَوْفٍ ،وطَلْحةٌ ،وعَامِرُ فِهْرٍ ،والزُّبَيْرُ المُمَدَّحُ وَقُلْ خَيْرَ قولٍ في الصَّحَابةِ كُلِّهِمْ ،ولا تَكُ طَعَّاناً تَعِيْبُ وَتَجْرَحُ فَقَدْ نَطَقَ الوَحْيُ المُبينُ بِفَضْلِهِمْ وفي الفَتْحِ آيٌ في الصَّحابةِ تَمْدَحُ =====> 41_ ما معنى هذهِ الأبياتِ ؟. المعنى : "وَقُلْ" –أيضًا- أيُّها السُّنّيُّ السَّلفيًّ : "إنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ" والنبيينَ ،والمرسلينَ-عليهم الصّلاةُ ،والسَّلامُ- "وَزِيراهُ" ومستشاراهُ أبو بكرٍ الصّديقُ ،وعمرُ الفاروقُ –رضيَ اللهُ عنهما- ؛وذلكَ كانَ "قِدْمًا" منذُ أول الدعوةِ ,"ثُمَّ" بعدهما في الفضلِ "عُثْمَانُ" بنُ عفّان –رضي اللهُ عنهُ- ،وهو "أرْجَحُ" من غيرِه ،"وَرابِعُهُم خَيْرُ البريَّةِ بَعْدَهُم عَلِيٌّ" ابنُ أبي طالبٍ –رضي اللهُ عنهُ- ،وهو "حَليفُ الخَيرِ" ملازمٌ لهُ ,ودائمًا "بالخَيرِ مُنْجِحُ" موفقٌ ،ومُسدّدٌ!. "وإنَّهمُ" الخلفاءُ الراشدونَ ،" والرَّهْطُ" المذكورونَ بعدْ ،هم العشرةُ المبشرون بالجنةَِ ،و"لا رَيْبَ فِيْهِمُو" ولا أدنى شكٍّ أنَّهم في الجنةِ "عَلَى نُجُبِ الفِرْدَوْسِ" وهي الدوابُّ الكريمةُ السريعةُ "في الخُلْدِ" بلا موتٍ "تَسْرَحُ" تذهبُ حيثُ شاءت!. وباقي العشرةِ بعد الخلفاءِ الراشدينَ هم "سَعِيدٌ" ابنُ زيدٍ ،"وسَعْدٌ" ابنُ أبي وقاصٍ ،"وابنُ عَوْفٍ" عبدُ الرحمنِ ،"وطَلْحةٌ" ابنُ عبيد اللهِ ،"وعَامِرُ فِهْرٍ" أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ،"والزُّبَيْرُ" ابنُ العوّامِ "المُمَدَّحُ" وكذلكَ جميعُهم –رضي اللهُ عنهم- ممدّحونَ. "وَقُلْ" أيُّها السُّنّيُّ : "خَيْرَ قولٍ في الصَّحَابةِ كُلِّهِمْ–رضي اللهُ عنهم-،ولا تَكُ طَعَّاناً تَعِيْبُ وَتَجْرَحُ" فيهم ،وإلا "فَقَدْ نَطَقَ الوَحْيُ المُبينُ" كتابًا ،وسُنّةً" بِفَضْلِهِمْ ،وفي" سورةِ " الفَتْحِ آيٌ في الصَّحابةِ تَمْدَحُ" فلا يسعُكَ إلا مافيهما ،وإلا فلا وسّع اللهُ عليكَ –الأبعدَ-!. https://t.me/sofyanamro/6138

#التعليقُ_على_الحائيةِ الدرسُ الرابعُ ،والثلاثونَ 40_ بمَ يُجابُ على المخالفينَ في هذا البابِ ؟!. أولًا : يقالُ لهم يفعل اللهُ ما يشاءُ –سبحانهُ- : "قَالَ الإمامُ الْأَوْزَاعِيُّ لَمَّا سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ النُّزُولِ: يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ!. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: يَدْنُو مِنْ خَلْقِهِ كَيْفَ يَشَاءُ. وَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ عِيَاضٍ إِذَا قَالَ لَكَ الْجَهْمِيُّ: أَنَا أَكْفُرُ بِرَبٍّ يَزُولُ عَنْ مَكَانِهِ، فَقُلْ : أَنَا أُؤْمِنُ بِرَبٍّ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الرِّبَاطِيُّ: حَضَرْتُ مَجْلِسَ الْأَمِيرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ وَحَضَرَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ فَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ النُّزُولِ أَصَحِيحٌ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ لَهُ بَعْضُ قُوَّادِ الْأَمِيرِ: يَا أَبَا يَعْقُوبَ، أَتَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ: قَالَ: وَكَيْفَ يَنْزِلُ؟ قَالَ لَهُ إِسْحَاقُ: أَثْبِتِ الْحَدِيثَ حَتَّى أَصِفَ لَكَ النُّزُولَ. فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَثْبَتُهُ. فَقَالَ إِسْحَاقُ: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} ،فَقَالَ الْأَمِيرُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاهِرٍ: يَا أَبَا يَعْقُوبَ، هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فَقَالَ إِسْحَاقُ: أَعَزَّ اللَّهُ الْأَمِيرَ، وَمَنْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ يَمْنَعُهُ الْيَوْمَ؟ ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ" وانظرْ لوامعَ الأنوارِ البهيةِ (1/ 243). ثانيًا: يقالُ لهم ما قال مالكٌ ،وغيرُهُ في الاستواءِ ؛"قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ: حَضَرْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيِّ ؛فَسَأَلَهُ سَائِلٌ عَنْ حَدِيثِ «إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا» وَقَالَ لَهُ: فَالنُّزُولُ كَيْفَ يَكُونُ؟ يَبْقَى فَوْقَهُ عُلُوٌّ؟ ! فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ: النُّزُولُ مَعْقُولٌ، وَالْكَيْفُ مَجْهُولٌ، وَالْإِيمَانُ بِهِ وَاجِبٌ، وَالسُّؤَالُ عَنْهُ بِدَعَةٌ. فَقَدْ قَالَ فِي النُّزُولِ كَمَا قَالَ مَالِكٌ فِي الِاسْتِوَاءِ، وَهَكَذَا الْقَوْلُ فِي سَائِرِ الصِّفَاتِ" انتهى لوامع الأنوار البهية (1/ 243). وقالَ شيخُ الإسلامِ –عليهِ الرحمةُ- : " وهذا الجوابُ مِن مالكٍ - رحمهُ اللهُ - في الاستواءِ شافٍ كافٍ في جميعِ الصّفاتِ : مثلِ النزولِ ،والمجيءِ ،واليدِ ،والوجهِ ،وغيرهاِ ؛فيقالُ في مثلِ النزولِ: النزولُ معلومٌ ،والكيفُ مجهولٌ ،والإيمانُ بهِ واجبٌ ،والسؤالُ عنهُ بدعةٌ. وهكذا يُقالُ في سائرِ الصّفاتِ ؛إذ هيَ بمثابةِ الاستواءِ الواردِ بهِ الكتابُ ،والسّنةُ" مجموعُ الفتاوى (4/ 4). https://t.me/sofyanamro/6137

#التعليقُ_على_الحائيةِ الدرسُ الثالثُ ،والثلاثونَ 39_ هلْ صحَّ في معنى "النّزولِ" ألفاظٌ أُخرى ؟!. نعمْ ؛قد وردَ حديث النزول بلفظينِ آخرينِ ؛هما : "الهبوط ،والتدلي" ،وثبتَ بلفظِ "الدّنو" عشيةَ عرفةَ ،و"الاطلاعِ" ليلةَ النّصفِ من شعبانَ ،والنزولُ "يومَ المزيدِ". قالَ شيخُ الإسلامِ –رحمهُ اللهُ - : (( فهذا تلخيصُ ما ذكره عبدُ الرحمنِ بنِ مندهَ معَ أنهُ استوعبَ طُرقَ هذا الحديثِ ،وذكرِ ألفاظَه مثلَ قولِه : "ينزلُ ربُّنا كلَّ ليلةٍ إلى السّماءِ الُّدنيا إذا مَضى ثلثُ الليلِ الأولُ ؛فيقولُ : أنا الملكُ من ذا الذي يسألني فأعطيهُ؟ من ذا الذي يدعوني ؛فأستجيبَ لهُ؟ من ذا الذي يستغفرني ؛فأغفرَ لهُ؟ فلا يزالُ كذلكَ إلى الفجرِ". وفي لفظٍ: "إذا بقي من الليلِ ثلثاه يهبطُ الربُّ إلى سماءِ الدُّنيا"... وفي روايةِ عمرِو بنِ عبسةَ: {أنَّ الربَّ يتدلى في جوفِ الليلِ إلى السّماءِ الدُّنيا"...وذكر نزولَه عشيةَ عرفةَ من عدةِ طرقٍ ،وكذلك ليلة النّصفِ من شعبانَ وذكرَ نزولَه يومَ القيامةِ في ظللٍ من الغمامِ ،وحديثَ يومِ المزيدِ في يومِ الجُمعةِ من أيامِ الآخرةِ ،وما فيهِ من ذكرِ نزولِه ،وارتفاعِه ،وأمثالَ ذلكَ من الأحاديثِ)) انتهى مجموع الفتاوى (5/ 394) ،وشرح حديث النزول (ص: 53). قلتُ : *أما دنوهُ عشيةَ عرفةَ ؛فعن عائشةَ –رضيَ اللهُ عنها- قالَ رسول الله - صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ- : "مَا مِنْ يَوْمٍ أكْثَرَ أنْ يُعْتِقَ الله فيهِ عبْدًا منَ النَّارِ منْ يومَ عَرَفَةَ، وإنَّه لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ المَلائِكَة" " رواهُ مسلمٌ ،وغيرهُ. *وأما اطلاعُهُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ ؛ فعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ–رضيَ اللهُ عنهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ، إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ" رواهُ ابنُ ماجه ،وابنُ حبَّانَ ،وانظرْ صحيحَ الجامعِ: (1819)، والصحيحةَ: (1144). *وأما حديثُ "يومِ المزيدِ" فحديثٌ طويلٌ وفيهِ :" ...يوم الجُمعَةِ، وهو سيِّد الأيَّامِ عندَنا، ونحن ندْعوه في الآخِرَة: (يومَ المزيدِ). قال: قلتُ: لمَ تدعونَه يومَ المزِيدِ؟ قال: إنَّ ربَّك عزَّ وجلَّ اتَّخذ في الجنَّة وادياً أَفْيَحَ مِنْ مِسْكٍ أْبيضَ، فإذا كان يومُ الجمُعَةِ نزل- تبارَك وتعالى- مِنْ علِّيِّينَ على كرسيِّه..." ،وانظرْ صحيح الترغيب والترهيب (3/ 525) وعندَ الدَّارميّ : "...فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ هَبَطَ الرَّبُّ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- عَنْ عَرْشِهِ إِلَى كُرْسِيِّهِ..." الردُّ على الجهميةِ (ص: 90). https://t.me/sofyanamro/6136