قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
前往频道在 Telegram
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
显示更多2 147
订阅者
+124 小时
+27 天
无数据30 天
帖子存档
الليلة بإذن الله تعالى
تمام الساعة التاسعة
وبالله التوفيق والسداد.
أنعمْ بطِيبِ النفسِ؛ ماءٌ سَلسلُ- تحيا بهِ هذي الحياةُ، وتفضلُ!
طِـيبٌ بهِ فاحـتْ طِباعٌ عِطـرُها-- لِـينٌ، وحُـسنُ مقـالةٍ، وتحـمّلُ
خيرُ الطِّبائِعِ في العِبادِ جميعِهمْ-شخصٌ جميلُ الفعلِ لا يتمحّلُ
فـذٌّ يُذيـقُ الناسَ حُــرَّ خِـــلالهِ -- عَـتِقٌ عـبيدَ خصـالِهم؛ يَـتأوّلُ
راضٍ بما قــسمَ الإلهُ قــناعةً ـــ وإذا يُشـــاكُ بِشـــوكَةٍ يَتَــجمّلُ
ولكمْ يُراعي القوْلَ قبْلَ مقالِهِ! - ليصيرَ قولاً يُسْتسَاغُ؛ ويُـقْـبَلُ!
قد زادَ من حسّ الشُّعُورَ بِغيْرِهِ-فتراهُ يحسنُ في الفِعالِ وينفلُ!
للهِ درُّ القائلـــينَ بفـعـلِهم - حُـسنًا تَطـيبُ بـهِ النفوسُ، وتَجــملُ
لولاهمُ لقد استحالَ نعيمُهاـ كيف الجحـيمُ؟! فـذاكَ ما لا يُعـقلُ!
٤٨)- واجمـعْ شـبيهًا إلى شِـبهٍ؛ تَدبّـرَهُ
يأتيكَ فقهُ الذي يَخفى على سَـدَدِ
***
خاتمة
***
٤٩)- هذا؛ وأسألُ ربّي منهُ مغفرةً
لوالديَّ، ولي، واجعلهُ في ولدي
٥٠)- ثمّ الصلاةُ على خيرِ البريّـةِ ما
كانَ الضياءُ، وفي كفِّ الحياةِ نَدي
٥١)- والحمدُ للهِ عدّ الخـلقِ أجمعِهِ
عبرَ الزمانِ -على ما شاءَ- مُطّـرِدِ
***
لأبي سفيان
عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
غفر الله له
ولوالديه ومشايخه والمسلمين
***
منتصف ليلة الاثنين العاشر من شهر ربيع الأول ١٤٤٥ من هجرة سيدنا رسول الله -صلى الله عليه، وآله، وسلم- في حرم الله -سبحانه وتعالى- الآمن -زاده الله عزا وأمنا-، بمكة المكرمة -زادها الله رفعة وشرفا-، والحمد لله أولا وآخرا باطنا وظاهرا، مصليا مسلما على خير الورى، وآله وصحبه، ومن على دربهم جرى.
[[عَـونُ المَـولى بنـظمِ القواعـدِ الخـمسِ الكُـبرى]]
***
مقدمة
***
١)- يا طالبَ الفقهِ خُذ كُبرى قواعدهِ
مِن بعدِ حمدِ الإلهِ السّيدِ الصمدِ
٢)- ثم الصّلاةُ على المُختارِ؛ ما فُقهتْ
أحكامُـهُ، واستنارَ الدربُ بالرشَـدِ
٣)- واللهَ أسألُهُ فضلَ القبولِ؛ عسى
يَرضى؛ فمَن يَرتضيهِ للجِنانِ هُدي
***
تمهيد
***
٤)- كُبرى القواعدِ خمسٌ في شريعتِنا
مَن حازَها فازَ في الدارينِ؛ فاجتهدِ
٥)- لها فروعٌ، وفي كلٍّ ضوابطُهُ
مَن يضبطِ الأصلَ يَجني أفرعَ المَـددِ
٦)- هـذي القواعـدُ حقًّا فقهُها دررٌ
مَن يَجمعِ الدُّرَّ؛ زانَ الفهمَ؛ فانتضـدِ
***
القاعدة الأولى
((الأمور بمقاصدها))
***
٧)- فأولًا: إنّما الأعمالُ صحّـتُها
مِن صحّـةِ القصدِ بالنياتِ؛ فاقتصـدِ
٨)- لا يصلحُ الفرعُ إذ في أصلِهِ خللٌ
كـلُّ بـناءٍ بغيرِ الأصلِ في هَـدَدِ
٩)- فالبيعُ للبيعِ غيرُ الغِـشِّ؛ يَخدعُهُ
وزِيجةُ العِـفِّ غيرُ التـيسِ في المَسدِ
١٠)- إلا التروكَ فما مِن شرطِ صحّتِها
مِن نيّةٍ؛ كالديـونِ، أو زوالِ رَدي
١١)- ثم الوسائلُ في حكمِ المقاصدِ؛ إذ
ما أدّى للشيءِ مثلُ الشيءِ؛ فاعتمدِ
١٢)- فواجبٌ كلُّ ما أدّى لواجبهِ
مثلُ الشراءِ لماءِ الطُّـهرِ؛ لم يَجـدِ
١٣)- ومثلُهُ الندبُ في شِرا السواكِ، كذا
الْـ مَكـروهُ كالثُّومِ في جـماعةٍ، وقَـدِ
١٤)- كذاكَ تحريمُ ما أدّى لمعصيةٍ
بيعُ السلاحِ وأمرُ الناسِ في لَددِ
١٥)- وفي الفروعِ لها : سدُّ الذرائعِ؛ قلْ:
يحرمُ الاهـداءُ للعـمّالِ، لا تَحـدِ
١٦)- كذا اعتبارُ المعاني في العقودِ؛ فلو
قالَ : الحقي؛ فرّقوا: أرادَ، لم يُـردِ!
***
القاعدة الثانية
((المشقة تجلب التيسير))
***
١٧)- وثانيًا كلّما ضاقتْ؛ فقد وَسعـتْ
إنْ شـقَّ أمـرٌ أتى التيسيرُ كالسَّنَدِ
١٨)- مثلُ الجلوسِ لغيرِ قادرٍ، وكذا
جمعٌ، وقصرٌ لِـسَفْـرٍ خارجَ البلدِ
١٩)- مِنها: الضروراتُ فكٌّ للحُظورِ على
قَـدْرٍ؛ كأكـلكَ مِن ميْتٍ مِنَ الأوَدِ
٢٠)- وحاجةٌ نزلتْ مثلَ الضرورةِ؛ قُل:
صلاةُ رَحْـلٍ لأجلِ الريحِ، والبرَدِ
٢١)- وفي الذرائعِ قلْ: في حاجةٍ جُوّزتْ
مثلُ: العرايا بخَـرْصٍ رُخـصةَ الفَقَـدِ
٢٢)- لا يُسقطُ العُسْرُ مَيسورًا؛ كمسحتهِ
على الجـبيرةِ، أو تيـمّمِ الصُّـعُـدِ
***
القاعدة الثالثة
((الضرر يزال))
***
٢٣)- وثالثًا : لا ضِـرارَ، بل سترفعهُ
أو حـلَّ؛ تدفعُـهُ، بالقدْرِ؛ لا تَـزدِ
٢٤)- كالنجْـشِ، والعـيبِ في زوجٍ، وفي سِلعٍ
والحَجْرِ، أو شُفـعةٍ، والأرْشِ، والقَـوَدِ
٢٥)- ولا يُـزالُ بمِثلٍ؛ ويْكأنْهُ هُوا
كمنكِـرٍ مُنكَـرًا بالمِـثلِ لم يَكـدِ!
٢٦)- كذا يُزالُ بما بهِ الصـلاحُ؛ وذا
شيئًا فشيئًا؛ كدفعِ الصائلِ الحَقِـدِ
٢٧)- وذو الخصوصِ لذي العمومِ مُحتَمِلٌ
كـحَجرِ مُـعدٍ لمـنعِ النـقلِ في العَددِ
***
القاعدة الرابعة
((اليقين لا يزول بالشك))
***
٢٨)- ورابعًا : فاليقـينُ لا يُـزالُ سِـوى
بالمِثلِ؛ لا بالشـكوكِ؛ امضِ، ولا تَعُـدِ
٢٩)- فالأصلُ في أمّـةِ المُختارِ -تَعرفهُ-
إيمـانُها، لا تَقُـلْ بالضدِّ، كـالقَـعَدِ
٣٠)- والأصلُ يَبقى كما قد كانَ قبلُ؛ وذا
كالطُّهـرِ، أو ضـدّهِ، والنّكْـحِ، والعِـددِ
٣١)- والأصلُ في هذهِ الأشياءِ طُهرتُها
مُـباحةً؛ طالما بالضدِّ لم تَـرِدِ
٣٢)- كالماءِ، والأرضِ، أو كاللُّـبْسِ، أو نُظمٍ
في البيعِ، أو نحوهِ؛ جدّت؛ بلا فَسَدِ
٣٣)- كـذا بـراءةُ كـلِّ ذمّـةٍ طـالما
لم يثـبتِ العـكسُ في مالٍ، وفي جسدِ
***
القاعدة الخامسة
((العادة محكّمة))
***
٣٤)- وخامسًا: حكّـمِ الأعرافَ ما اطّردتْ
بغـيرِ ما خُـلفـةٍ لشِـرعةِ الأحـدِ
٣٥)- مـجالُها اللفـظُ في شـرعٍ؛ وما وردَ
التعريفُ، أو في حـياةِ الناسِ بالرَّصَـدِ
٣٦)- كالنفـقاتِ، وكالإحـسانِ؛ تَعـرفهُ
والوزنِ، والكيلِ، والمَـهرِ، وكالمُـددِ
٣٧)- والعرفُ نوعانِ؛ قل: عمّ؛ كحدِّ سَـفرْ
أو خـصَّ في مِهنةٍ، أو عِـلمٍ، او بلـدِ
٣٨)- وقولُهم في تغيرِ الفتاوى على
ما كانَ مَرجعهُ للعُرفِ؛ فاستفدِ
***
((القاعدة الجامعة))
***
٣٩)- جميعُها مُدرجٌ في جلبِ مصلحةٍ
أو درءِ مفسدةٍ، في الحالِ، والأمـدِ
٤٠)- فانظـرْ إلى ما يـؤولُ بالأمـورِ؛ فكمْ
مِن دونِ ذا مُفسدٌ في زيِّ مجتـهدِ!
٤١)- وفي التعارضِ قُلْ: أعلى المَصالحِ، أو
أدنى المفاسـدِ؛ وهْـوَ أعـمدُ العُمُـدِ
٤٢)- في حفظ خمسةِ كُـلّياتِ شِرعتِنا
دينٍ، ونفسٍ، حِـجًى، والعِرضِ، والتلَـدِ
٤٣)- فيها الحدودُ أتتْ؛ في ردّةٍ، وكذا
قتلٍ، وسُكرٍ، زنًى، والسَّـرْقِ= بَـترُ يـدِ!
٤٤)- وهْيَ زواجرُ عن إفسادِ مَن فَسدوا
وفي القـصاصِ حياةُ الناسِ في رَغـدِ
٤٥)- وهْي جوابرُ للجاني، ومَكْـفَرةٌ
وجبرُ مَن قد جَنى عليهِ في الصَّـدَدِ
***
وصايا
***
٤٦)- فاحفظْ -هُديتَ- وكُن للفهمِ مُحـتفزًا
تُحفـظْ؛ وأصِّـلْ فـذو التأصيلِ كالوَتَـدِ
٤٧)- وألحـقِ الفـرعَ في أصـلٍ بأمثلةٍ
واجعلْـهما -دائمًا- كالمتنِ، والسنَدِ
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
