ch
Feedback
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

前往频道在 Telegram

واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-

显示更多
2 149
订阅者
+224 小时
+67
+130
帖子存档
الحيدة ليس في المناظرات وتجاذب الأقوال؛ فحسب!؛ بل في الأفعال أيضا؛ فإذا ما اضطررته بأفعالك إلى الاعتراف؛ أبت نفسه، وحاد بفعله إلى أمور شتى لا تتشابك خيوطها!؛ وادي دقني لو عرفت تاخد منه حق والا باطل!.

أما آيات الشرع فنصوصه وهذا معلوم، وأما آيات الكون فما يجري فيه بقدر الله وحكمته فثمة كتابان كتاب متلو وكتاب مشاهد، وأنت مأمور بقراءتهما والتدبر فيهما ومثال ذلك مثلا ما جاء من نصوص في فضل أبي بكر نحو لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ونحو ذلك، وما هذا إلا لعلو منزلته وفضله، وهذا ما يجليه كونا ما حدث يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ويوم الردة، ونحو ذلك. كذلك ما جاء في نصوص الشرع من السمع والطاعة في المعروف جلبا للمصلحة ودرءا للمفسدة، وهذا ما عاينه الناس في مجريات الأمور، وحوداث الدهر ونظائر ذلك كثيرة. وكما أنه في كل نصوص الشرع ما يدل على وحدانيته؛ فكذلك في آيات الكون وفي كل شيء له آية تدل على أنه الواحدُ والله أعلم وبه التوفيق.

اقرأ آيات الشرع وتفقه فيها، واقرأ آيات الكون وتفهمها؛ فبهما تفهم المراد؛ {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}

قال القرطبي في تفسيره: قوله -تعالى- : {الذي علم بالقلم}؛ يعني الخط والكتابة: أي علم الإنسان الخط بالقلم. وروى سعيد عن قتادة قال: القلم نعمة من الله -تعالى- عظيمة، لولا ذلك لم يقم دين، ولم يصلح عيش" ثم قال: وسمي قلما لأنه يقلم: أي يقطع، ومنه تقليم الظفر. وقال بعض الشعراء المحدثين يصف القلم : فكأنه والحبر يخضب رأسه // شيخ لوصل خريدة يتصنعُ لم لا ألاحظه بعين جلالة// وبه إلى الله الصحائف ترفعُ"؛ اهـ.

دافع عن بلد بقوة وأدب؛ وحلم وعلم؛ وتأمل كيف خطابات قادة بلدك= حازمة متزنة؛ لا تسيء إلى أحد مهما تآمر!، فكذلك وهذا ما دل عليه النقل والعقل والفطرة؛ فإن الإساءة لا تأتي إلا بمثيلها، ومعلوم أن من تسبب في سب والديه؛ فقد سبهما هو؛ كما في الحديث فكذلك من تسبب في سب بلده وأهله؛ ولا يعني ذلك السكوت البتة!؛ بل الرد بحزم وأدب؛ وهو مهما كان أقوى من الرد بغير أدب مهما يكون؛ إنه جهادك أيها المجاهد البطل؛ ولا يصدنك عنه تثبيط مثبط، ولا تشغيب مشغب؛ إنه النفير، وقد استنفرتم؛ كلٌّ في موقعه!.

يرفع اختبار تذكرة السامع والمتكلم لابن جماعة السبت المقبل بإذن الله تعالى وأسئلته سهلة ومختصرة وفق الله الجميع

اتحدوا خلف قيادتكم ولا تؤتوا من قبل أنفسكم!؛ فما يدبّر لكم من القريب قبل الغريب خطير جدا، ولو لا حفظ الله ورعايته أولا وآخرا ثم ما حباكم به من أسباب الائتلاف، وعدم التنازع، مع الالتفاف حول الجيش وقيادته؛ لو لا ذلك؛ والله وبالله لقد دبّر لكم من الأهوال بليل، وبنهار؛ فوق ما تظنون!. مهما كان موقفك، أو موقعك؛ فتقديم المصلحة العامة مقدم؛ لا سيما وعامة ما تتمسك به ربما تكون ترهات أوهى من بيت العنكبوت!، وما له شأن فيها ربما لو راجعته وجدت الخطأ عندك، أو ضعف التصور منك، أو نحو ذلك، ثم ما يصح من ذلك من أخطاء فلا بد منها بطبيعة البشر، وطبيعة المرحلة وضغوطاتها، والله يتولانا جميعا برحمته؛ وعلى كل؛ فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "...وإنَّما الإمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِن ورَائِهِ ويُتَّقَى به..."؛ أخرجاه؛ أي يقاتل معه، ويحتمى به؛ وأنواع القتال في زمان الناس اليوم كثيرة، وجبهاتها أكثر؛ وكلكم جندي وكلكم مسؤول عن جنديته؛ كل بحسبه!.

اشباه الاسود.mp322.98 MB

اللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِك علــى نَبِيِّنَـــا םבםב ﷺ

قالَ: كم تعدُّ؟!؛ قلتُ:/لا أعدُّ أيَّ شيءِ!*قالَ: تدري ما(ترليو)؟!/قلتُ: هاجَ منهُ قيئي!*قالَ: منهُ كَمْ!، وكَمٌّ!/ليسَ كلُّ الجَيء جَيئي!*ذاكَ عرضٌ؛ لا يَفوتُ!!/غيرُكمْ يُعطي بِهَيْءِ!*قلتُ: رُغمًا!؛ كانَ غُنمًا/مثلَ أغنامٍ بفيءِ*بينما عزّي يَعِزُّ/؛ فيهِ ضوئي مثلُ فَيئي!*لستُ مَن يُشرى، ولستُ/مَن يَبيعُ أيَّ شيءِ...

وما أتى (بَشرًا)؛ فالإنسُ؛ إلا التي مِن بعدِ (لوّاحة)؛ فالجلدُ مُستعرا