ch
Feedback
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

前往频道在 Telegram

واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-

显示更多
2 148
订阅者
+324 小时
-37
+330
帖子存档
قال ابن عيينة -رحمه الله- : (البَشَاشَةُ مصيدةُ المودَّة، والبِرُّ شيء هيِّن، وجه طليق، وكلام ليِّن).

[[عشرية العقيدة]] لله حمدي، والصلاةُ بعدُ على النبي المصطفى؛ وبعدُ فهذهِ عشريةُ العقيدةِ وهْي أصولٌ عشرةٌ في الجُملةِ أوّلُها إيمانُنا باللهِ علمًا، وقصدًا؛ لا تكن باللاهي والثانِ بالملائكِ الأجلّةِ على الذي قد صحَّ بالأدلّةِ والثالثُ الإيمانُ بالرسْلِ على ما قد أتى في الوحي مِن ربِّ العلا ختامُهم إمامُهم مُحَمّدُ وكلُّ ما قد جاءَ عنهُ يُحْمَدُ! لذا نُراعي حقَّهُ في آلهِ فإنَّ وصلَنا لهم مِن وصلهِ ورابعًا بالكتْبِ طُرًّا نُوقنُ ختامُها المحفوظُ، والمُهيمنُ والخامسُ الآخرةُ= الإعادةُ بالموتِ حتى تذبحَ الإماتةُ وسادسًا أقدارُنا في خيرِها وشرِّها، وحُلوها ومُرِّها كلٌّ بعلمٍ، وكتابةٍ سبقْ في لوحهِ، ثُمت شاءَ، فخلقْ والسابعُ الإيمانُ قولٌ جازمُ =عقدًا، ونُطقًا، ثم فعلٌ لازمُ يزيدُ بالطاعاتِ حتى يَكملُ أو بالمعاصي قلّ حتى يَخملُ والثامنُ الصِّحابُ هم خيرُ الورى بعدَ النبيِّ، فضلُهم نهرٌ جرى! فلتسلكوا سبيلَهم بلا فِرى وأمسكوا عمّا جرى بلا مِرا والتاسعُ الطاعةُ في المعروفِ في ضدّهِ الصبرُ على المعروفِ والعاشرُ التحذيرُ من أهل البدعْ وليسَ كلُّ مَن يَزلُّ يبتدعْ! وأحمدُ اللهَ دوامًا سرمدا مصليًّا دومًا على نبعِ الهُدى

تعليقة على الابتهاج ٥.mp341.32 MB

التعليق على الرحبية ٢ (1).mp352.89 MB

حاشية على الورقات ٣.mp330.72 MB

تعليقة على الابتهاج ٤.mp367.82 MB

منهج الحق كامل.pdf4.70 MB

تعليقة على الابتهاج ٣.mp354.54 MB

حاشية على الورقات ٢.mp343.35 MB

التعليق على الرحبية ١.mp341.59 MB

١- الحمدُ للّهِ الكبيرِ الآخر// عدّ الورى؛ فأوّلًا في آخرِ مُصليًا دومًا على خَتمِ الرسلْ// خيرِ الورى، والآلِ ما غيثٌ نزلْ!
١- الحمدُ للّهِ الكبيرِ الآخر// عدّ الورى؛ فأوّلًا في آخرِ مُصليًا دومًا على خَتمِ الرسلْ// خيرِ الورى، والآلِ ما غيثٌ نزلْ! وبعدُ؛ فالإيمانُ بالقيامةِ// ركنٌ ركينٌ في اعتقادِ المِلّةِ وقد أتى في عشرةٍ، وواحدِ// خُذها؛ وسلْ حُسنَ الختامِ في غدِ! أوّلُها الموتُ= خروجُ رُوحِنا// وبعدَهُ ٢ القبرُ عذابٌ، أو هَنا! وثالثًا فنفخةُ الإماتةِ// ورابعًا فنفخةُ القيامةِ ٥فالحشرُ، ثم ٦الحوضُ، ٧فالشفاعةُ// = للفصلِ، ٨فالحسابُ وزنًا يثبتُ! والتاسعُ: الصراطُ، ١٠ فالشفاعةُ// = إخراجُهم؛ فتُذبحُ الإماتةُ! ثم الخلودُ في النعيمِ سرمدا// أو في الجحيمِ أبدًا مُؤبدا وأعظمُ النعيمِ كشفُهُ الحُجبْ// وأعظمُ الجحيمِ عنهمُ احتجبْ! فنسألُ اللهَ دوامَ جُودهِ// وفي القيامِ رؤيةٌ بخُلدهِ!! وفي الختامِ الحمدُ دونَ آخرِ// مُسلّما على المُقفّي الحاشرِ لأبي سفيان

عشرية اليوم الآخر.mp33.30 MB

تعليقة على الابتهاج ٢.mp326.16 MB