قررت أتميّز...❤
前往频道在 Telegram
شحذ الهمم لمواصلة الكفاح✌💙 تم إنشاء القناة 🖤2/5/2017🖤 للتواصل😁 @Success_O_O_bot قناتنا الثانية🌷🌷 ^حياتي كلها لله ^🤗 @Allah_with_u
显示更多5 349
订阅者
+124 小时
-87 天
-3430 天
帖子存档
5 349
خطوات الاستدراك التي أشرنا إليها في اللقاء
ما هي الخطوات العملية للاستدراك؟
١. أول خطوة: تحمد الله -عز وجل- على الخروج من الغفلة.
٢. ترضى بالقضاء والقدر، ما حدث يعتبر قدرك، فالإيمان بالقدر أن تقبل فيه وتسلم لله وتحمده على ذلك.
٣. تمسك نفسك وتطفئ المشتتات، وخصوصاً مواقع التواصل + التشاغل بالمشاريع الجانبية وكثرة الاختلاط بالناس والذي يكون من باب الهروب لا الانشغال الحقيقي وغير ذلك.
٤. تتبصر بنفسك؛ وذلك من خلال قراءة كراسة قراءة النفس (فقه الاستبصار والتبصر) وتبدأ بالاستبصار في نفسك، أسفل هذه الرسالة تفاصيل عن هذه الكراسة.
٥. تصدق مع نفسك بعدما استبصرت بها، وتعترف بما يجب أن تستدرك عليه.
٦. ترحم نفسك وتتقبلها وترحم ضعفها ولا تجلدها ولا تمارس الندم المذموم.
٧. التوبة والقيام بشروطها خصوصاً إن كان هناك حقوق للعباد.
٨. تقدر نفسك وتستبصر بالنعم والجوانب الجيدة في حياتك.
٩. تُوقِف النزيف: وماذا يعني النزيف؟ أي أن توقف المشكلة نفسها. يعني إذا كنت الآن مثلاً مقصر في باب من الأبواب، فتوقف عن التقصير على الأقل الآن حتى لا تظل في انحدار، وبعد ذلك تصلح ما سبق وتستدرك، لكن الأهم الآن هو أن توقف المسير الخاطئ.
١٠. إعادة التأطير: وماذا تعني إعادة التأطير؟ أن تنظر لما سبق ليس من باب جلد الذات واجترار الأفكار، بل من باب "التغذية الراجعة" فتسأل نفسك: لماذا حدث معي ذلك؟ وتدرك بأنك قصرت في كذا وكذا فحدث كذا، ومن خلال هذه التغذية الراجعة تعرف نفسك وتكتشف مواطن قوتها وضعفها.
١١. وأخيراً تجلس مع نفسك وتضع المشكلة على ورقة، وتكتب خطوات قصيرة وصغيرة بناءً على ما تستطيع العمل عليه لإصلاحها وليست خطوات تحتاج جهداً كبيراً أو مستحيلاً لتعمل عليها.
١٢. من خطوات الاستدراك (من باب الشحن النفسي): أنت تحتاج كل فترة إلى شحن، كصحبة صالحة، أو ترويح معين مثل طشة وشمة هواء لطيف على بحر أو بر أو حجز مزرعة :).
هذه الخطوات باختصار هي خطوات الاستدراك التي يجب أن تقوم بها.
5 349
"ولم أجِد الإِنسانَ إِلا ابن سعيه
فمن كان أسعَى كان بالمجدِ أجدرا
وبالهمةِ العلياءِ يرقَى إلى العُلا
فمن كان أرقَى هِمَّةً كان أظهرا
ولم يتأخرْ مَن يريدُ تقدمًا
ولم يتقدمْ مَن يريدُ تأخرا"
5 349
Repost from قناةُ الشَّبابِ الشَّاميّ 🌿
✅ توثيق الصهريج الثالث من حملة
#صهاريج_العز نصرةً لأهل غزة..
#️⃣ 5000 ليتر بقيمة 250$
💡ساهم معنا لنقوم على ثغر سقيا
المياه الذي أرَّق أهلنا.. ساهم لنرسل
صهريج العز الرابع..
💴 للتبرع والمساهمة:
https://t.me/SHBABSHAMI/366
5 349
بغض النظر عن الجائزة الكتاب جميل يستحق القراءة والاسئلة جدا بسيطة انصحكم بالمشاركة 💙💙
5 349
تعلن وزارة الأوقاف عن إطلاق المسابقة الكبرى لحملة «لأنه الله»
تحت شعار:
لأنّه الله، نحبّه ونعظّمه
آلية المشاركة:
1- اقرأ الملف الخاص بالمسابقة بتمعّن.
2- أجب عن الأسئلة من خلال الرابط المرفق.
الجوائز:
سيتم اختيار 10 فائزين بقرعة إلكترونية.
المراكز الثلاثة الأولى:
رحلة عمرة مع مرافق يختاره الفائز.
المراكز من 4 إلى 10:
30,000 ليرة سورية جديدة.
تنتهي المسابقة بتاريخ: 20/11/2026
رابط الكتاب:
https://drive.google.com/file/d/1_4sOPr5iCfDSMeKY-LPoq45bm8ukqutI/view?usp=sharing
رابط المشاركة:
https://forms.gle/Hsz3uDDpNGsxzTsm9
#لأنه_الله
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_الأوقاف
5 349
لم ندفع شيئًا مقابل هذه التطبيقات، أليس كذلك؟ لكن إذا كانت الشركات لا تأخذ منا مالًا، فمن أين تأتي أرباحها؟
الإجابة أننا ندفع من وقتنا وانتباهنا. ندخل لتفقّد شيء واحد، ثم نخرج بعد نصف ساعة وقد نسينا أصلًا لماذا دخلنا.
لكن لماذا يصعب علينا التوقف، حتى حين نعرف أننا أمضينا وقتًا أطول مما نريد؟ لأن المسألة لا تتعلق بالتقنية وحدها، بل أيضًا بحاجاتنا النفسية.
كيف يُستدرج انتباهنا؟
حين نشعر بالملل، نبحث عمّا يشغلنا، وحين نقلق، قد نفتح الهاتف لنطمئن إلى ما يحدث، وحين نشعر بالوحدة، نبحث عن تفاعل يقرّبنا من الآخرين. وهكذا قد نلجأ إلى التطبيقات لا طلبًا للمعلومة فحسب، بل هربًا من شعور لا نريد مواجهته.
وتستفيد بعض المنصات من ذلك بأساليب تجعل الاستمرار أسهل من التوقف:
التمرير اللانهائي: لا توجد نهاية واضحة تدعونا إلى الاكتفاء، فنواصل التصفح من غير أن نشعر بمرور الوقت.
المكافأة المتقطعة: نحدّث الصفحة مرة بعد أخرى، لعلّنا نجد خبرًا مهمًّا أو تعليقًا يسعدنا أو شيئًا يثير اهتمامنا.
الإشعارات: يلفت الإشعار انتباهنا، فنترك ما في أيدينا لنتفقد الهاتف، حتى عندما لا يكون هناك ما يستدعي ذلك.
التشغيل التلقائي: تبدأ الحلقة التالية من تلقاء نفسها، فيصبح الاستمرار أسهل من اتخاذ قرار بالتوقف.
ومع التكرار، قد يتحول فتح الهاتف إلى استجابة تلقائية للملل أو القلق، بدل أن يكون اختيارًا واعيًا.
كيف نستعيد وقتنا؟
لا يكفي أن نلوم أنفسنا على ضعف الإرادة، بل علينا أن نفهم دوافعنا ونغيّر بعض عاداتنا.
- نفهم دوافعنا: نسأل أنفسنا قبل فتح الهاتف: هل نبحث عن شيء محدد، أم نهرب من الملل؟
- نقلل المشتتات: نوقف الإشعارات غير الضرورية، ونبعد التطبيقات التي تستنزف وقتنا عن الشاشة الرئيسية.
- نضع حدودًا: نحدد وقتًا للمتابعة بدل أن نتركها مفتوحة بلا نهاية.
- نبحث عن بدائل: نمنح وقتًا للقراءة، والمشي، والحديث مع الأسرة، وإنجاز الأعمال المؤجلة.
فإذا كنا نلجأ إلى الهاتف كلما شعرنا بالضيق، فقد لا تكون المشكلة في الهاتف وحده، بل في اعتيادنا الهروب من مشاعرنا بدل فهمها والتعامل معها.
الخلاصة
قد نفتح هواتفنا لنقتل بضع دقائق من الملل، أو لننسى همًّا يشغلنا، لكننا لا نقتل الوقت؛ بل نمضي جزءًا من أعمارنا.
وقد قيل: «ما أنت إلا أيام، كلما ذهب يوم ذهب بعضك».
كلما فهمنا دوافعنا النفسية، أصبحنا أقدر على استخدام التقنية بإرادتنا، بدل أن تقودنا إليها عاداتنا.
د. عبد الكريم بكار
5 349
- أنا محبط !!
= اعمل .. والعمل سوف يشغلك عن إحباطك .
- أنا لا أعرف ما المفروض عليي أن أعمل به؟!
= اعمل .. ومع الوقت سوف تعرف ما المفروض أن تفعله بشكل أوضح.
- أنا لا أعرف ما المفروض عليي أن أتعلمه أولاً ؟!
= اعمل .. و سوف تتعلم و انت تعمل المفروض عليك تعلمه أولاً .
- أنا لا أعرف بمن يجب أن أستعين ؟!
= اعمل.. و سوف يظهر أمامك من يجب أن تستعين به .
- أنا لا أعرف هذا العمل إلى أين سيوصلني ؟!
= اعمل.. ومستقبل الذي تعمل به سيوضح لك ما تريده .
الخلاصة .. اعمل يا عزيزي .. خذ خطوات حقيقية .. وكل شيء سوف يتضح أمامك و أنت تتحرك .💙
نُقل
5 349
تتذكروا العادة اللي حكينا عنها قبل فترة سبحان الله حسيت انو معقول الانسان بيترك جنة الدنيا ! اللي هي ذكر الله
معقول الانسان بيترك نفسه للاضطرابات وتخبطات الدنيا بدون اقوى سلاح !
وطبعا بتمر ايام بيتكاسل فيها بس صدقا وضعها مهمة بشجعك تحس بالانجاز و بتحاول بشتى الطرق تلاقي طريقة تنجز وردك وتحط ✅
ابدؤوا فيها والله غنيمة إني لكم ناصح أمين
5 349
لم ندفع شيئًا مقابل هذه التطبيقات، أليس كذلك؟ لكن إذا كانت الشركات لا تأخذ منا مالًا، فمن أين تأتي أرباحها؟
الإجابة أننا ندفع من وقتنا وانتباهنا. ندخل لتفقّد شيء واحد، ثم نخرج بعد نصف ساعة وقد نسينا أصلًا لماذا دخلنا.
لكن لماذا يصعب علينا التوقف، حتى حين نعرف أننا أمضينا وقتًا أطول مما نريد؟ لأن المسألة لا تتعلق بالتقنية وحدها، بل أيضًا بحاجاتنا النفسية.
كيف يُستدرج انتباهنا؟
حين نشعر بالملل، نبحث عمّا يشغلنا، وحين نقلق، قد نفتح الهاتف لنطمئن إلى ما يحدث، وحين نشعر بالوحدة، نبحث عن تفاعل يقرّبنا من الآخرين. وهكذا قد نلجأ إلى التطبيقات لا طلبًا للمعلومة فحسب، بل هربًا من شعور لا نريد مواجهته.
وتستفيد بعض المنصات من ذلك بأساليب تجعل الاستمرار أسهل من التوقف:
التمرير اللانهائي: لا توجد نهاية واضحة تدعونا إلى الاكتفاء، فنواصل التصفح من غير أن نشعر بمرور الوقت.
المكافأة المتقطعة: نحدّث الصفحة مرة بعد أخرى، لعلّنا نجد خبرًا مهمًّا أو تعليقًا يسعدنا أو شيئًا يثير اهتمامنا.
الإشعارات: يلفت الإشعار انتباهنا، فنترك ما في أيدينا لنتفقد الهاتف، حتى عندما لا يكون هناك ما يستدعي ذلك.
التشغيل التلقائي: تبدأ الحلقة التالية من تلقاء نفسها، فيصبح الاستمرار أسهل من اتخاذ قرار بالتوقف.
ومع التكرار، قد يتحول فتح الهاتف إلى استجابة تلقائية للملل أو القلق، بدل أن يكون اختيارًا واعيًا.
كيف نستعيد وقتنا؟
لا يكفي أن نلوم أنفسنا على ضعف الإرادة، بل علينا أن نفهم دوافعنا ونغيّر بعض عاداتنا.
- نفهم دوافعنا: نسأل أنفسنا قبل فتح الهاتف: هل نبحث عن شيء محدد، أم نهرب من الملل؟
- نقلل المشتتات: نوقف الإشعارات غير الضرورية، ونبعد التطبيقات التي تستنزف وقتنا عن الشاشة الرئيسية.
- نضع حدودًا: نحدد وقتًا للمتابعة بدل أن نتركها مفتوحة بلا نهاية.
- نبحث عن بدائل: نمنح وقتًا للقراءة، والمشي، والحديث مع الأسرة، وإنجاز الأعمال المؤجلة.
فإذا كنا نلجأ إلى الهاتف كلما شعرنا بالضيق، فقد لا تكون المشكلة في الهاتف وحده، بل في اعتيادنا الهروب من مشاعرنا بدل فهمها والتعامل معها.
الخلاصة
قد نفتح هواتفنا لنقتل بضع دقائق من الملل، أو لننسى همًّا يشغلنا، لكننا لا نقتل الوقت؛ بل نمضي جزءًا من أعمارنا.
وقد قيل: «ما أنت إلا أيام، كلما ذهب يوم ذهب بعضك».
كلما فهمنا دوافعنا النفسية، أصبحنا أقدر على استخدام التقنية بإرادتنا، بدل أن تقودنا إليها عاداتنا.
د. عبد الكريم بكار
5 349
"ولم أجِد الإِنسانَ إِلا ابن سعيه
فمن كان أسعَى كان بالمجدِ أجدرا
وبالهمةِ العلياءِ يرقَى إلى العُلا
فمن كان أرقَى هِمَّةً كان أظهرا
ولم يتأخرْ مَن يريدُ تقدمًا
ولم يتقدمْ مَن يريدُ تأخرا"
