581
订阅者
-124 小时
-27 天
-530 天
帖子存档
السلام عليكم
مما لا تعرفونه عن تطبيق ويز
نسخة منه لفهّامة عصره بليغ أبو گلل ومن جاء به لرئاسة هيئة الاعلام و الاتصالات
https://www.facebook.com/reel/2571330153331210/?fs=e&fs=e
مظاهرات فرنسا
من يريد التعرف على السبب الحقيقي لهذه المظاهرات، فاليشاهد هذا الفيديو المفصل، والذي يظهر كمية وعي عالية بين طلبة المدارس وقدرة كبيرة على تنظيم هكذا حدث كبير، و دراك بأن التظاهر يكون لأجل أهداف واضحة يتم التفاوض عليها مع المسؤولين، كما ستلاحظون مدى الارباك في الاداء الحكومي والتجاوب المعلن مع طلبات الطلبة.
أما ما حدث من تخريب ففيه أبعاد كثيرة لا أود الحديث عنها لأن هذا الأمر ليس من أهداف هذا المنشور
رابط الفيديو
https://youtu.be/zMQvcqQP65U?si=ANFi-eWbysY73w8r
Repost from Ailia Emame
ولعلك سمعت بقصة تشرف السيد محمد باقر السيستاني قدس سره (والد المرجع الأعلى للطائفة دام ظله) بلقاء الإمام المهدي عجل الله فرجه، وكيف وجده واقفاً يصلي على جنازة عجوز مسنة، كانت قد التزمت بعدم الخروج من البيت، لقد كانت هذه القصة من مجريات تلك الأحداث، أو ما يسمى بالفارسي (جريانات كشف حجاب).
والثالثة: تجربة تركيا في عهد الجمهورية الكمالية (مصطفى كمال) أو (أتاتورك) المتشددة التي فرضت حظراً صارماً على الحجاب في الجامعات والمؤسسات لعقود لتنتهي المأساة بانكسار هذا القيد، وفوز حزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي، وعودة الحجاب إلى كافة مفاصل الدولة.
6. تقف أذربيجان اليوم على حافة اختبار مصيري؛ ربما يطول أمده، لكنه بكل تأكيد سيترك أثره.
فبين محاولات عائلة علييف الاستمرار في خنق الهوية، ولعب دور الحارس للدولة من ثنائية العقيدة والقومية..
وبين ثبات شعبي بدأ يتصاعد، وروح عقائدية بدأت تستيقظ، وتأثر واضح بالشعائر الدينية في العراق وإيران، وتواصل مستمر للنخب المؤمنة من تلك البلاد، مع المرجعية الدينية والعتبات المقدسة في النجف وقم، (وهناك قصص كثيرة عن تواصلهم مع النجف، لا مجال لذكرها، ولعله ليس من المناسب الحديث عنها، لمن يدرك حساسية وضع الداخل الآذري)
بين هذا وذاك.. تبقى الحقيقة التي لا جدال فيها.. أن محاربة عقائد الشعوب وكرامتها ليست سوى رهان خاسر على زمن راحل، ولو نظر ذلك الطاغية للدول الثلاث من حوله، لكان التاريخ خير واعظ.
7. ماذا نفعل في العراق؟ الجواب: المساندة الإعلامية فقط، بتغطية الاحداث وإيقاظ الشعوب إلى حقيقة الحكم الدكتاتوري الذي تتبرأ منه العلمانية والدين على حد سواء.
ولا نستطيع فعل أكثر من هذا، وإيران كذلك تعلم أن علييف ينتظر تدخلها ليتخذ هذا التدخل ذريعة ويهاجم المعترضين على القرار، ويصرف الناس عن مطالبها، ويقضي على مشاهد الأطفال البريئة التي تقف خارج المدارس وتحرجه.
وفي حال كنت متحمساً جداً لفعل شيء ما.. إلتفت إلى أقرب نسوية إزدواجية منافقة.. واتفل عليها.
Repost from Ailia Emame
جمهورية الضباب والحديد.
مقال للكاتب #Ailia_Emame
قام بتصحيح الإملاء والإضافات الفنية: جمناي عبد الكريم.
1. تقبع جمهورية أذربيجان على مفترق طرق جغرافية وحضارية بالغة التعقيد، متجاوزة عتبة العشرة ملايين نسمة في تعدادها السكاني.
وتمتلك البلاد تركيبة دينية واضحة المعالم، حيث تشكل الغالبية المسلمة النسبة الساحقة بنحو 96 بالمئة من إجمالي السكان؛ وتنقسم هذه الكتلة بمدارسها العقدية إلى:
* أغلبية شيعية كبرى تُقدر بأعلى نسبها لتصل إلى حوالي 85 بالمئة من إجمالي المسلمين، إلى جانب أقلية سُنية.
* نسيج عرقي وثقافي يغلب عليه الطابع القومي الأذري التركي.
2. اقتصادياً، تعتمد الدولة على ثروات ريعية واسعة متأتية من نفط وغاز بحر قزوين، والتي تُدار عبر شبكات ضيقة خلقت فجوة طبقية عميقة بين العاصمة باكو المترفة وبين الأرياف والمحافظات المهمشة التي ما زالت تبحث عن كرامتها المعيشية والروحية.
3. لفهم ملابسات الأزمة الراهنة والقرار (الأخرق) الأخير المتعلق بالحجاب، لابد من تفكيك البيئة السياسية التي أفرزت هذا المشهد؛ فلم تأتِ هذه السياسات من فراغ، بل هي امتداد طبيعي لبنية حكم استبدادية ورثت مقاليديها من إرث المخابرات السوفيتية:
تبدأ القصة مع جنرال الكي جي بي (الاستخبارات الروسية) وأمين عام الحزب الشيوعي الأذربيجاني الأسبق حيدر علييف، الذي انقلب عام 1993 على الرئيس المنتخب ديمقراطياً أبو الفضل إلجي بيك.
قبل وفاته عام (2003) كان قد مهد الطريق نحو توريث السلطة لابنه إلهام علييف، الذي قام بدوره بتعيين زوجته مهريبان علييفا نائباً أول للرئيس، مستخفاً بالدولة، ومحولاً الجمهورية الفتية إلى إقطاعية عائلية مغلقة.
وطوال سنوات طويلة، كانت عائلة علييف تقتات وتعيش سياسياً على هندسة فريدة قدمت لها خدمة مجانية..
فقد كان (وما يزال) المجتمع الآذري يبحث عن هويته بين خطين متوازيين:
بين عقيدة تميل بطبعها الى جهة إيران الشيعية، حيث يعيش إخوانهم في تبريز وأردبيل وأرومية وزنجان ومراغة.. ويحكمون إيران ويتمتعون بكامل سيادتهم، بل وحتى الولي الفقيه لإيران هو آذري منهم، وهو ابن مدينة خامنه الآذرية.
وبين قومية آذرية تميل بطبعها الى تركيا السنية، حيث يعيش إخوانهم بنفس السيادة والكرامة.
فماذا يفعل الفرد الأذري؟ وما هو الحلم الذي يجب أن يحلم به؟ هل هو حلم الدولة القومية الحليفة لتركيا، أم الدولة الشيعية الحليفة لإيران؟
هنا تأتي يد الخبث العائلي لآل علييف، وتقوم تغذية الانقسام المجتمعي، مستغلة هذه المفارقة لتنويم الشارع عن أي طموح بالتحرر والديمقراطية، وتثبيت أركان حكمها.
وقد نجحت هذه العائلة في إقناع الناس بأنهم بلا بوصلة لديهم بين العقيدة والقومية، ولا طوق نجاة بهم سوى العلمانية، التي تقضي على هذه المفارقة، وتسمح للدولة أن تبقى موحدة وتعيش بسلام.
وكان عليهم القبول باستمرار ثقافة الاتحاد السوفيتي التي كانت تقمعهم وتحارب الدين بشراسة.. لتقنعهم أن هذا أفضل لهم.
4. ومن هنا يتجلى جوهر الحماقة الاستراتيجية بمحاربة الحجاب؛ لأن الحجاب يمثل الإسلام بما هو اسلام، والإسلام يمثل التهديد الأكبر لمصالح العائلة الحاكمة، لأنه القوة الوحيدة القادرة على ردم الفجوة، وتوحيد هاتين الجبهتين (العقيدة الشيعية) و(القومية التركية) في وجه استبداد هذه العائلة.
لذا، عندما أقدم النظام على حرب الهوية والحجاب، فرط عمداً بمزدوجات قوته ليجد نفسه عارياً ومنكشفاً بلا غطاء شعبي أو وطني حقيقي.
5. تذكرنا أزمة الحجاب الراهنة في المدارس والمعاهد الحكومية الأذربيجانية، مع تاريخ طويل من السقوط المدوي لمثل هذه القرارات التي تصطدم بفطرة الشعوب وهويتها؛ فالقرار الأذربيجاني بحجة الحفاظ على الطابع العلماني ليس سوى سلوك أخرق لمحاربة الدين جربته ثلاث دول من قبل، والغريب أن الدول الثلاثة كلها متداخلة مع أذربيجان في كل نواحي حياتها.. ومع ذلك لم يتعلم ساسة أذربيجان شيئاً من هذه التجارب!!
الأولى: تجربة روسيا في قلب الاتحاد السوفيتي التي تبنت الإلحاد الممنهج وقمعت الأديان لعقود طوال فتهشمت قبضتها وسقطت إمبراطوريتها لتعود الكنائس والمآذن تنبض بالحياة.
والثانية: تجربة إيران في عهد رضا بهلوي الذي أصدر قراراً قسرياً بنزع الحجاب عام 1935 فخلّف مجزرة مسجد كوهرشاد في مشهد، التي راح ضحيتها الآلاف من رجال الدين والنساء المحجبات الذين اعتصموا بالمسجد ومرقد الإمام الرضا عليه السلام.
هذه المجزرة تركت جرحاً غائراً في وجدان الأمة الإيرانية، لتكون واحداً من العوامل التي تراكمت عبر أربعة عقود تالية، حتى كتبت نهاية العرش البهلوي بأسره أمام ثبات المؤمنين عام 1979 في الثورة الإسلامية المباركة.
مما لفت انتباهي في موضوع فرض منع الحجاب في البيئة التعليمية في دولة اذيربيجان
انه لم ينل حقه الاعلامي من الصفحات والحسابات الشيعية في بيئتنا، على الرغم من انه يستهدف مجتمعا شيعيا في غالبه، بل هو يتعلق بموضوع حسّاس في الحق الشخصي لنساء الشيعة هناك، فلم تحملهم الغيرة على هذا القرار المروّع، في حين وجدتهم يتراكضون في نشر سلبيات مجتمعات شيعية اخرى بسرعة تفوقت على سرعة السافرات في المراثونات التي ينتقدونها في تلك الدول.
بعض الاشخاص بالبيت والگهوة مثل هذا المقدم
وبالواقع هو عنصر فعّال في الركض خلف الـ (ياهو الچان)
طبعا عبارة (ياهو الچان) عبالك اسم السفير الصيني، خاف هم يجي يوم ويركضون ورا😶🤐
خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) على أصحابه وهو راكب، فمشوا خلفه، فالتفت إليهم فقال: لكم حاجة؟ فقالوا: لا يا أمير المؤمنين، ولكنا نحب أن نمشي معك، فقال لهم: انصرفوا، فإن مشي الماشي مع الراكب مفسدة للراكب ومذلة للماشي.
قال: وركب مرة أخرى فمشوا خلفه، فقال: انصرفوا، فإن خفق النعال خلف أعقاب الرجال مفسدة لقلوب النوكى" (أي: الحمقى والذين يصابون بالغرور والعجب بأنفسهم)
مااعرف ثقافة اللواگة شلون عدهة هاي القدرة الخارقة للانتقال عبر الاجيال.
ترة المسؤول هو إنسان عادي، لا هو ملاك ولا هو شيطان، فمن يطلع ويشوف هذا التجمهر دائما حوله بكل مكان، شلون وراهة يقتنع بالناس اللي تنتقد قراراته؟
رئيس الوزراء تبنى موضوع تغيير سعر الصرف، ورة يومين طلع وشاف جوگات اللواگة، فشنو اللي يقنعه ان الناس ضد قراره، وليش ميعتقد ان كل الضجة الاعلامية مفتعلة من خصومه؟
طبعا الامر ميتعلق بشخص رئيس الوزراء، بل الحالة بارزة مع أي مسؤول او شخصية عامة سواء كان الشخص جيدا او سيئا.
بالروح بالدم نفديك ياهو الچان
(وإنما يُؤتى خرابُ الأرض من إعواز أهلِها وإنما يُعوزُ أهلُها لإشراف أنفسِ الولاةِ على الجمع وسوءِ ظنِّهم بالبقاء وقلةِ انتفاعِهم بالعِبَر)
-أمير المؤمنين (عليه السلام) من عهده إلى مالك الأشتر(رض)
التَّعصُّبُ يجعلُ المتكلمَ يبدو أقلَّ ذكاءً،
خصوصاً في القضايا التي يكون الحديثُ عنها لغرضِ حشدِ رأيٍ عامٍ مساند.
وهذا أحدُ أسبابِ ضعفِ تأثيرِ الكثيرِ من الجهاتِ الإعلاميةِ في بيئتنا، فما إن ينجحوا في جمعِ متابعين حتى يتحولَ الخطابُ إلى خطابٍ متشنج.
إنَّ الغرضَ من المشاركةِ في موضوعٍ يخصُّ الرأيَ العامَّ يتمثلُ في كسرِ الحاجزِ بينكَ وبين عمومِ الجمهورِ المتابع، وخصوصِ الجمهورِ المعارض، وبناءِ جسورٍ لإيصالِ فكرتك حتى تكونَ مفهومةً بصورةٍ جيدةٍ، وتنقيةِ أذهان المتابعين من الشوائبِ الناتجةِ عن تقوُّلِ الآخرِ عليكَ.
أمَّا من يعتقدُ أنَّ الرأيَ العامَّ يتمثلُ في قولِ كلِّ ما تعتقدُ وكلِّ ما تشعرُ به تجاهَ عامةِ الجمهورِ ، فهو قلةٌ في الفهمِ والتبصرِ، ودلالةُ ضياعٍ لبوصلةِ طريق التأثير.
رحم الله الشيخ حيدر الوكيل، و ألحقه مع سادته الطاهرين محمد واله عليهم السلام
Repost from الشيخ حيدر الوكيل
ورد في زيارة سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها وصفها بالشهيدة ..
الشهادة على قسمين
أحدهما الشهادة على الخلق
الاخر المقتول ظلما أعم من الشهيد الفقهي
وسيدتنا الزهراء عليها السلام لها المقامان فهي المعصومة العالمة العظيمة التي لها الشأن العظيم عند الله تعالى ينبيك بذلك ما ورد في خلقها منذ عالم الانوار إلى هذه الدنيا .. وهذا مقام غير مقام الإمامة ..
الصديقة الشهيدة التي لم يعرف قدرها المغصوبة حقها صلوات الله عليها..
بقيت قضية قتل سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها شاهد وبرهان على ظلم الظالمين و عدوان المعتدين لعنهم الله تعالى...
اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد واخر تابع له على ذلك...
حفظ الله مرجعنا الأعلى وأدام بركاته و وفق الشيعة لالتزام توجيهات مراجعهم
https://iraq.shafaqna.com/AR/650174/
كتب الصديق المهندس احمد اللبان
اكو آثار الحكومة لازم تدرسها ...
رفع سعر النفط الاسود بهذه السرعة سبب صدمة قوية باسعار المواد الانشائية ...
النتيجة المباشرة للصدمة هي توقف الكثير من المشاريع الصغيرة (بناء بيوت) ...
كل مشروع صغير من هذه المشاريع هو باب رزق ل 5 اشخاص على الاقل ...
ما لا يقل عن 1000 مشروع صغير من هذا النوع توقفت
غير المشاريع الاكبر (بناء متعدد الطوابق .. بيوت كبيرة) اللي ايقافها ادى لخسارة ما لا يقل عن 30 عامل لعملهم في كل مشروع .. و غير المشاريع الاكبر اللي بيها فرص عمل بالمئات .. و الى آخره
الدولة بالارقام وفرت فلوس .. ربحت أكثر ...
لكن على حساب فرص العمل اللي كان هذا الدعم موفرها !!
بالنتيجة جمود قطّاع الانشاء الناتج من رفع سعر الوقود ادى لفقدان آلاف الوظائف ... كل فرد من هذول الآلاف اذا جاع راح يطلع بالشارع و يهوّس ..
انت جوّعت افقر طبقة بالمجتمع .. هزيت اهم قطاع بالعراق .. و حرمت الطبقة العاملة من شغلها .. حتى تكتب ربح فلاسين على اوراقك !
كتب حسين هشام
تذكر بعض المصادر المعتبرة أن خسائر العراق خلال الحرب المشؤومة ما بين 1980–1988 - الحرب الأطول في القرن العشرين- بلغت نحو 452 مليار دولار، بما يعادل اليوم، على نحو تقريبي، 1.5 تريليون دولار من حيث القوة الشرائيّة. وفي المقابل، بلغت مجموعة موازنات العراق في عهده الجديد، بعد تلك الحقبة المظلمة، نحو 1.8 تريليون دولار منذ 2003 ولغاية نيسان 2026؛ فلاحظ حجم الدمار الذي تسبّب به أعوج العوجة وعوجانها!
وحتى تأخذ صورة عن الوضع الاجتماعي وآثار هذه الحرب البغيضة في بنية المجتمع والأسرة، لاحظ أنّه بعد اندلاع الحرب بنحو شهرين فقط، صدر قانون التعديل السادس لقانون الأحوال الشخصيّة، فأضاف الفقرة (7) إلى المادة الثالثة من القانون، ونصّ فيها على أنه: "استثناءً من أحكام الفقرتين (4) و(5) من هذه المادة يجوز الزواج بأكثر من واحدة إذا كان المراد الزواج بها أرملة".
ومعنى ذلك أن التعديل استثنى الزواج بالأرملة من بعض القيود التي كان يفرضها على تعدّد الزوجات، ومنها إذن القاضي وتحقّق الكفاية الماليّة والمصلحة المشروعة. والتوقيت هنا لافت؛ إذ جاء التعديل في بدايات حرب ستخلّف لاحقًا أعدادًا كبيرة من الضحايا والأرامل والأيتام، وتفني أجيالًا من الرجال إثر أجيال.
دعوة للمقارنة
الآن، وأنا أنتظر مجموعةً من الإخوة البطيئين في المسير 😅، تصفحتُ إلكترونيًا الجزء الثاني من كتاب «فاجعة الطف»، فوقعتُ على عبارات ذكّرتني بحلقةٍ لأحد اليوتيوبرز عن فكر الدكتور علي الوردي، فأحببتُ أن أورد القولين لتنظروا وتقارنوا بينهما:
ذكر اليوتيوبر أن علي الوردي "ينتقد في كتاباته دعوة المصلحين للناس للتحلي بأخلاق "الأنبياء والقديسين" في ظل ظروف قاسية.
ويعتبر أن هذا النوع من الوعظ يضع أمام الناس أهدافاً غير عملية، مما يؤدي إلى توليد نفاق اجتماعي وازدواجية بين القول والفعل"
يقول السيد محمد سعيد الحكيم في الجزء الثاني من فاجعة الطف وهو يسرد واجبات من يريدون القيام بعملية الإصلاح :
ان تكون الوسيلة - المستخدمة للإصلاح- مناسبة للهدف، حيث يكشف ذلك عن صدق مدعي الإصلاح في دعواه، وسلامة هدفه وغايته.
وأما ما قد يدعى من أن ذلك قد يعيق عملية الإصلاح. حيث قد يستغل الطرف الآخر ذلك من أجل الالتفاف على المصلح، والقضاء على مشروعه، كما حصل كثيراً.
فهو مرفوض
أولاً: لأن التخلي عن مشروع الإصلاح والالتزام بتعذره، أو الاكتفاء منه بالقليل الممكن، مع الحفاظ على المبادئ المذكورة، أهون بكثير من الخروج في وسيلة الإصلاح عن الدين والمبادئ الشريفة والمثل السامية، كما قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): «لا أرى إصلاحكم بفساد نفسي»
وثانيا: لأن الحفاظ في الأوقات الحرجة على الدين والمبادئ الشريفة، هو بنفسه إصلاح للمجتمع على الأمد البعيد، لأنه يذكر بالدين والمبادئ المذكورة، وينبه إلى أهميتها، وإلى أن هذه المبادئ عملية قابلة للتطبيق، ولا يتخلى عنها أهلها مهما كلفتهم من تضحيات. وليست هي فرضيات صرفة، أو شعارات برّاقة لإقناع الناس واصطياد الأتباع.
وذلك في حقيقته حثّ عملي عليها يوجب تركزها في النفوس وله أعظم الأثر في إصلاح المجتمع ورفع مستواه الخلقي.
رصد إعلامي: أنماط حملات التشويه المصاحبة لموسم الزيارة الأربعينية
يهدف هذا الرصد إلى تحليل بعض الأنماط الإعلامية التي رافقت موسم الزيارة الأربعينية، دون تضخيم أثرها.
فمن المهم التأكيد أن الإعلام الواقعي والإيجابي للزيارة كان هو المشهد الطاغي عبر التغطيات الإعلامية ومحتوى الزائرين والخَدَمة، بينما برزت محاولات محدودة لإثارة الجدل والانقسام، تستحق الفهم والرصد أكثر من استحقاقها للاهتمام.
أولاً: التشكيك في حجم الزيارة:
في بداية الزيارة، انتشرت منشورات تهدف إلى خلق انطباع مبكر بضعف المشاركة من قبيل (ماكو زوار بالنجف)، رغم أن الواقع الميداني والتغطيات اللاحقة أثبتا عكس ذلك تماماً.
ثانياً: إثارة الانقسام بين المحافظات :
لاحقاً، ظهرت منشورات تقارن بين المناطق، مثل: (ماكو معزّب، أهل المحافظة الفلانية فاتحين محلاتهم ويبيعون على الناس، وينهم ووين أهل الجنوب؟). ويستند هذا الخطاب إلى إثارة الحساسيات المناطقية، لتحويل النقاش من خدمة الزائر إلى سجالات اجتماعية عقيمة.
ثالثاً: استثمار الأحداث الميدانية الجانبية:
رُصد أيضاً استثمار بعض الأحداث أو الروايات الميدانية المضخمة لإثارة الاستقطاب وصرف الأنظار عن الحدث الرئيس، عبر إشغال الجمهور بقضايا لا ترتبط بجوهر المناسبة.
آلية عمل هذه الحملات:
تعتمد هذه الحملات على مبدأ بسيط: كل تفاعل يزيد من انتشار المحتوى، سواء كان تأييداً أم اعتراضاً. لذلك، فهدفها ليس إقناع الجمهور بقدر ما هو دفعه إلى التعليق والمشاركة.
كما أن ذكر أسماء محافظات بعينها ليس عشوائياً، بل يستثمر الانتماءات المحلية والصور الذهنية المسبقة لتوسيع دائرة الجدل.
لماذا تُذكر أسماء المحافظات؟ (العمق النفسي) :
وفق نظرية الهوية الاجتماعية (Social Identity Theory)، يتفاعل الأفراد بصورة أكبر عندما يشعرون أن الجماعة التي ينتمون إليها أصبحت موضع مقارنة أو انتقاد. لذلك، تتحول القضية سريعاً من نقاش حول منشور إلى دفاع عن الهوية المحلية، وهو ما يحقق الانتشار الذي تسعى إليه هذه الحملات.
مؤشرات إيجابية:
رغم هذه المحاولات، برزت مؤشرات وعي واضحة:
١- استمرار هيمنة المحتوى الإيجابي الخاص بالزيارة على المشهد الإعلامي.
ارتفاع وعي الجمهور بأساليب صناعة الترندات المثيرة للانقسام.
٢- وجود توقع مسبق بظهور مثل هذه الحملات، مما أسهم في انخفاض التفاعل معها.
٣- احتواء كثير من الأحداث الجانبية ومنعها من الطغيان على الحدث الرئيس.
التقييم:
تشير المعطيات إلى أن حملات التشويه بقيت محدودة التأثير، ولم تتمكن من منافسة الزخم الإعلامي الإيجابي للزيارة الأربعينية. ومع ذلك، فإن استمرار رصدها وتحليلها يبقى مهماً لفهم أساليب التأثير الرقمي وتعزيز الاستجابة الإعلامية في المواسم المقبلة.
التوصيات:
١- عدم الانجرار إلى الردود الانفعالية على الترندات المثيرة للجدل.
٢- تعزيز المحتوى الإيجابي الذي يوثق الواقع الميداني.
٣- التحقق من الروايات قبل إعادة نشرها.
٤- إبقاء التركيز على الحدث الرئيس وعدم السماح للقضايا الجانبية بخطف الاهتمام.
السلام عليكم
رابط الحلقة السادسة من برنامج علم منصوب مع الرادود حسين خوير
طريق الأربعين يرهب حزب البعث | الرادود القدير حسين خوير
https://youtu.be/U9uH6xsqYOw
بحمد الله اطلقنا الحلقة الخامسة من برنامج علم منصوب على قناة أعيان
رابط الحلقة
https://youtu.be/XRa5CLl0gAk?si=IzaH3ABwmEmABOER
