ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

درر من اقوال السلف 📓

درر من اقوال السلف 📓

前往频道在 Telegram

قال الشیخ العلامة:- صالح الفوزان حفظه الله " إذا أردت النجاة وأردت السعادة وأردت السلامة فعلیك بمنهج السلف" 📚 شرح الدرة المضیة ـ ص ۲۷۹ درر من اقوال السلف.. @Forensicscience

显示更多
901
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-730 天
帖子存档
اعظم بلية علي الإسلام هي الصوفية. قال الشيخ محمد أمان الجامي رحمهُ اللّٰه: لا نعلم أن المسلمين ابتلوا ببلية أو أصيبوا بمصيبة أعظم وأخطر من مصيبة الصوفية. إذ من بابهم دخلت على المسلمين تصورات أجنبية ومفاهيم غريبة لا عهد للمسلمين بها في ماضيهم، بل هي باب لكل بدعة دخلت على عبادة المسلمين وعقائدهم. 📕 تصحيح المفاهيم في جوانب من العقيدة (٥٠)

📌قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله : 📘‏فالآن الذين يذموننا ويقولون: إنكم تفرقون. ‏ نسألهم: نفرق بين ماذا وماذا ؟ ‏ نحن دعاة إلى الكتاب والسنة، وعلى منهج السلف الصالح فهل أنت معنا ؟ ‏فإن قال: أنا معكم،إذن نحن ما فرقنا، ‏وإن قال: لا ،أنا لست معكم إذن أنت افترقت عنا . ‏📚 الهدى والنور شريط (200)

يك أو يتكلم في أهل البدع ؟ فقال: إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه، وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين هذا أفضل. فبيّن أن نفع هذا عام للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد في سبيل الله، إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين، ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب، فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعاً، وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداءً. 7 ـ قال ابن مفلح في كتابه" الآداب الشرعية " ( 1/232 ):قال القاضي: وروى الخلال عن ابن مسعود أنه رأى رجلا يضحك في جنازة. فقال: أتضحك مع الجنازة؟ لا أكلمك أبداً … وبإسناده عن مجاهد قلت لابن عباس: إن أتيتك برجل يتكلم في القدر؟ فقال: لو أتيتني به لأوجعت رأسك، ثم قال: لا تكلمهم ولا تجالسهم. وقال سعيد بن جبير لأيوب: لا تجالس طلق بن حبيب فإنه مرجئٌ. وقال إبراهيم لرجل تكلم عنده في الإرجاء: إذا قمت من عندنا فلا تعد إلينا. وقال محمد بن كعب القرظي: لا تجالسوا أصحاب القدر ولا تماروهم. وكان حماد بن سلمة إذا جلس يقول: من كان قدرياً فليقم. وعن طاووس، وأيوب، وسليمان التيمي، وأبي السوار، ويونس بن عبيد معنى ذلك. قال القاضي: هو إجماع الصحابة والتابعين. وقال ـ رحمه الله ـ: وذكر الشيخ موفق الدين - رحمه الله - في المنع من النظر في كتب المبتدعة، قال: كان السلف ينهون عن مجالسة أهل البدع، والنظر في كتبهم والاستماع لكلامهم. إلى أن قال: وإذا كان أصحاب النبي ومن اتبع سنتهم في جميع الأمصار والأعصار متفقين على وجوب اتباع الكتاب والسنة وترك علم الكلام، وتبديع أهله، وهجرانهم، والخبر بزندقتهم وبدعتهم، فيجب القول ببطلانه وأن لا يلتفت إليه ملتفت ولا يغترّ به أحد. 8 ـ وقال الإمام الشاطبي ـ رحمه الله ـ " الاعتصام "(1/142 ):إجماع السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن يليهم على ذمّها –أي: البدع- كذلك، وتقبيحها والهروب عنها، وعمن اتسم بشيء منها، ولم يقع منهم في ذلك توقف ولا مثنويّة، فهو - بحسب الاستقراء - إجماع ثابت، فدل على أن كل بدعة ليست بحق، بل هي من الباطل. 9 ـ قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ ـ رحمه الله ـ كما في "مجموعة الرسائل والمسائل النجدية" ( 3 / 111 ): ضمن تحذيره من بعض الضالين من أهل البدع من جهة عمان،كانوا قد كتبوا أوراقاً للتلبيس على عوام المسلمين :ومن السنن المأثورة عن سلف الأمة وأئمتها وعن إمام السنة أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل - قدس الله روحه - التشديد في هجرهم وإهمالهم، وترك جدالهم واطّراح كلامهم، والتباعد عنهم حسب الإمكان، والتقرب إلى الله بمقتهم وذمهم وعيبهم. وكما قال الشيخ سليمان بن سحمان - رحمه الله تعالى - في كتابه "كشف الشبهتين"(ص : 37-48 ): ولو ذهبنا نذكر أقوال العلماء لطال الكلام والمقصود التنبيه على أنّ هذا هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهدي أصحابه والتابعين لهم بإحسان هجر أهل المعاصي والبدع، ودرج على ذلك أفاضل العلماء من الأئمة الأعلام فمن أخذ بهديهم وسار بسيرهم، فقد سار على الصراط المستقيم.اهـ هذا والله أسأل أن يهدي أبا زينب إلى جادة الصواب، وأن يلهمه رشده، ويوفقه لكل خير إنه خير مسؤول، وهو جواد كريم. كتبه : عبد الحميد الهضابي. 03 /03 /1442هـ https://t.me/imprint_of_taqwa

د من أن تأخذوا عنهم الدين وتكونوا بهم مقتدين ولهم مصدِّقين موادعين مؤالفين، معينين لهم بما يصنعون على استهواء من يستهون، وتأليف من يتألفون من ضعفاء المسلمين لرأيهم الذي يرون، ودينهم الذي يدينون، وكفى بذلك مشاركة لهم فيما يعملون. 2 ـ وقال الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني - رحمه الله - حاكياً مذهب السلف أهل الحديث عقيدة السلف وأصحاب الحديث ( ص : 123 ): واتفقوا مع ذلك على القول بقهر أهل البدع، وإذلالهم، وإخزائهم، وإبعادهم، وإقصائهم، والتباعد منهم، ومن مصاحبتهم، ومعاشرتهم، والتقرب إلى الله عز وجل بمجانبتهم ومهاجرتهم. وقال أيضاً رحمه الله كما في "عقيدة السلف وأصحاب الحديث" ( ص : 114-115 ) .: ويبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه، ولا يحبونهم، ولا يصحبونهم، ولا يسمعون كلامهم، ولا يجالسونهم، ولا يجادلونهم في الدين، ولا يناظرونهم، ويرون صون آذانهم عن سماع أباطيلهم التي إذا مرت بالآذان وقرت في القلوب ضرّت وجرّت إليها من الوساوس والخطرات الفاسدة ما جرّت، وفيه أنزل الله عز وجل قوله: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره. 3 ـ وقال القاضي أبي يعلى ـ رحمه الله ـ " الأمر بالعروف والنهي عن المنكر"( ص: 189-200).: بعد أن تكلم عن هجر أهل المعاصي والبدع: ولأنّه إجماع الصحابة، روى أبو بكر الخلال بإسناده عن عطاء أن رجلاً باع ذهباً أو ورقاً بأكثر من وزنها، فقال أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ينهى عن مثل هذا إلا مثلاً بمثل فقال الرجل: ما أرى به بأسا فقال أبو الدرداء: من يعذرني من فلان أحدثه عن رسول الله ويخبرني عن رأيه، لا ساكنتك بأرض أنت ساكنها أبدا. وروى بإسناده عن سعيد بن جبير: أن قريباً لعبدالله بن المغفل خذف فنهاه وقال: إنّ رسول الله نهى عن الخذف؛ لأنّها لا تصيد صيداً ولا تنكئ عدواً ولكنها تكسر السنّ وتفقأ العين، قال: فعاد، فقال: أحدّثك عن رسول الله ثم تخذف لا أكلمك أبداً ... ثم ذكر عدداً من الآثار عن الصحابة في ذلك ثم قال: ولأنه إجماع التابعين، فروى أبو بكر بإسناده عن أيوب قال: قال لي سعيد بن جبير: أراك مع طلق -يعني ابن حبيب؟ قال: قلت بلى. قال: لا تجالسه فإنه مرجئ. وبإسناده عن محل الضبي قال: تكلم رجل عند إبراهيم في الإرجاء، فقال له إبراهيم: إذا قمت من عندنا فلا تعد إلينا. 4 ـ وقال الإمام البغوي - رحمه الله - " شرح السنة" ( 1/ 226-227 ) .: وفيه دليل –أي: حديث كعب بن مالك- على أن هجران أهل البدع على التأبيد، وكان رسول صلى الله عليه وسلم خاف على كعب وأصحابه النفاق حين تخلفوا عن الخروج معه فأمر بهجرانهم إلى أن أنزل الله توبتهم، وعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم براءتهم، وقد مضت الصحابة والتّابعون وأتباعهم وعلماء السنة على هذا مجمعين متفقين على معاداة أهل البدعة ومهاجرتهم. 5 ـ وقال الإمام القرطبي ـ رحمه الله ـ "المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم" ( 6/534 ):- بعد أن ذكر تحريم الهجر فوق ثلاث -: وهذا الهجران الذي ذكرناه هو الذي يكون عن غضب لأمر جائز لا تعلق له بالدين. فأما الهجران لأجل المعاصي والبدعة فواجب استصحابه إلى أن يتوب من ذلك، ولا يختلف في هذا. 6 ـ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ كما في "الفتاوى" ( 24 / 174 - 175 ): صح عنه أنه هجر كعب بن مالك، وصاحبيه - رضي الله عنهم - لما تخلفوا عن غزوة تبوك وظهرت معصيتهم وخيف عليهم النفاق فهجرهم، وأمر المسلمين بهجرهم حتى أمرهم باعتزال أزواجهم بغير طلاق خمسين ليلة، إلى أن نزلت توبتهم من السماء.وكذلك أمر عمر - رضي الله عنه - المسلمين بهجر صبيغ بن عسل التميمي، لما رآه من الذين يتبعون ما تشابه من الكتاب، إلى أن مضى عليه حول، وتبين صدقه في التوبة، فأمر المسلمين بمراجعته. فبهذا أو نحوه رأى المسلمون أن يهجروا من ظهرت عليه علامات الزيغ من المظهرين للبدع الداعين إليها والمظهرين للكبائر، فأما من كان مستتراً بمعصيته أو مسراً لبدعة غير مكفرة، فإن هذا لا يهجر، وإنما يهجر الداعي إلى البدعة إذ الهجر نوع من العقوبة وإنما يعاقب من أظهر المعصية قولاً وعملاً وأما من أظهر لنا خيراً فإنّا نقبل علانيته، ونكل سريرته إلى الله تعالى، فإن غايته أن يكون بمنزلة المنافقين الذين كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل علانيتهم، ويكل سرائرهم إلى الله، لما جاءوا إليه عام تبوك يحلفون ويعتذرون. ولهذا كان الإمام أحمد وأكثر من قبله وبعده من الأئمة كمالك وغيره لا يقبلون رواية الداعي إلى بدعة ولا يجالسونه بخلاف الساكت، وقد أخرج أصحاب الصحيح عن جماعات ممن رمي ببدعة من الساكتين، ولم يخرجوا عن الدعاة إلى البدع. وقال - رحمه الله – كما في "الفتاوى" ( 28 / 231 - 232 ):ومثل أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة، أو العبارات المخالفة للكتاب والسنة، فإن بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين، حتى قيل لأحمد بن حنبل: الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحبّ إل

الحديث كل من كان رأساً في البدعة فضحك يحيى بن سعيد فقال كيف يصنع بقتادة ؟! كيف يصنع بعمر بن ذر الهمدْاني ؟! كيف يصنع بابن أبي رواد وعد يحيى قوما أمسكت عن ذكرهم ثم قال يحيى أن ترك عبدالرحمن هذا الضرب ترك كثيراً . وروى الخطيب بسنده في « الكفاية » ( 157) عن علي بن المديني : « لو تركت أهل البصرة لحال القدر ولو تركت أهل الكوفة لذلك الرأي يعني التشيع خربت الكتب » . قال الخطيب : قوله: « خربت الكتب يعني لذهب الحديث » . وقال ابن دقيق العيد كما في "الاقتراح"( ص336).:أن من كان داعية لمذهبه المبتدع متعصباً له متجاهراً بباطله أن تترك الرواية عنه إهانة له وإخماداً لبدعته، فإن تعظيم المبتدع تنويه لمذهبه به .اللهمَّ إلاَّ أن يكون ذلك الحديث غير موجودٍ لنا إلاَّ من جهته ،فحينئذ تُقَدَّم مصلحة الحديث على مصلحة إهانة المبتدع. قال الذهبي في "ميزان الاعتدال في نقد الرجال" (1|118): «لقائِلٍ أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع، وَ حَـدُّ الثقةِ العدالةُ والإتقان. فكيف يكون عَدلاً من هو صاحب بدعة؟ وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صُغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرّف. فهذا كثيرٌ في التابعين وتابعيهم، مع الدِّين والورَعِ والصِّدق. فلو رُدَّ حديثُ هؤلاء، لذهب جملةً من الآثار النبوية. وهذه مفسدةٌ بيِّـنة. ثانيا: السنة من زمن بعيد دوّنت وحفظت ، وخدمت ، واعتني بها أيّما اعتناء، ولا نحتاج في عصرنا لأيّ مبتدع أن نأخذ عنه في باب الرواية ولو رواية واحدة فتنبّه وانتبه. قال شيخنا ربيع بن هادي حفظه الله في "مجموع الكتب والرسائل " (15/28) : "أنت في بلد ما تجد من طلبة العلم إلا أهل البدع والضلال ، ولا تجد من أهل السنة أحدا ، فأنا أفضل لك الجهل مع سلامة الفطرة على أخذ العلم من أهل البدع ، اللهم إلا إذا كان هذا الشخص لا يدعو إلى بدعته إطلاقا ؛ فيمكن أن تأخذ منه النحو أو بعض العلوم ، أما العقيدة ، بل القرآن والحديث ، لا تأخذ منه ، لأن الحديث قد دُوِّن ، والقرآن محفوظ –والحمد لله- وتفسيره موجود ومحفوظ –والحمد لله- ". وقال حفظه الله كما في "مجموع الكتب والرسائل" (15/52-53) -ناصحا بعدم الانتفاع من أشرطة الحزبيين- : "لا تستمع لأشرطة الحزبيين ؛ فضررها أكبر من نفعها ... ، فالحذر الحذر من السماع لأهل البدع ، ومن السماع لأهل الأحزاب المنحرفة عن منهج الحق... . فعلى من يريد أن يحافظ على عقيدته ودينه ومنهجه أن يبتعد عن أسباب الفتن ، فيبتعد عنها سواء كانت أشرطة أو كتب أو مجلات". وقد سئل شيخنا محمد بن هادي حفظه الله مانصه: شبهة من شبهات أهل التمييع، وهي احتجاجهم برواية الأئمة عن بعض المبتدعة على جواز أخذ العلم عنهم، حيث سئل فضيلته: يورد بعض الناس شبهة، وهي: أن بعض العلماء رووا عن بعض أهل البدع، فاستنبط من هذا أن يؤخذ العلم من المبتدعة. فأجاب بقوله : الرواية غير التعليم، « لنا روايته وعليه بدعته»، ومع هذا نحن نقول: «ثقة خارجي»، «ثقة ناصبي»، «صدوق قدري»، «صدوق مرجئ»، نبين صدقه الذي يجيز لنا أخذ الرواية عنه، وبدعته عليه ومع ذلك لا نسكت عنها... فالتعليم غير الرواية؛ التعليم يجلس عليه، ويفهِّمه معاني هذه النصوص من الكتاب والسنة، فيشرحها له على فهم المبتدعة، فيصدر عن رأيه وفهمه، أما أهل العلم فإنهم حينما أخذوا الرواية أخذوا حديث رسول الله ﷺ فقط -ما أخذوا شرحه- ومشوا، ففرق بين هذا وبين هذا. ولله الحمد نحن في غنى عنهم؛ فعلماء السنة ومشايخ السنة من الكثرة بمكان، فنحن لسنا بحاجة إلى المبتدعة حتى نكلف أنفسنا هذا التكلف الذي ذكره السائل .اهـ ثالثا: السلف مطبقون مجمعون على هجر أهل الأهواء والبدع، وهذه المسألة ممّا لا خلاف فيها بين أهل السنة والائتلاف بخلاف أهل البدع والاختلاف وخلافهم في ذلك لا يضر بل لايلتفت له. ويشتد النقد البناء المبني على الأدلة والبراهين في حال كون المجروح من أهل البدع لأنه من حفظ الديانة، ولأنَّ انحرافه يكون في مسائل عقدية ومنهجية، وهذا أعظم وأظهر من الغلط في الرواية. ولقد حذر السلف الصالح من الثناء على أهل البدع والأهواء أشد التحذير وأجمعوا على ذلك، نقل الإجماع غير واحد من أهل العلم. وإليك أخي القارئ المنصف بعضا من أقوالهم في نقلهم الإجماع، فمن ذلك : 1 ـ قال الإمام الأوزاعي ـ رحمه الله ـ "تاريخ دمشق" (6/361-362): اتقوا الله معشر المسلمين، واقبلوا نصح الناصحين، وعظة الواعظين، واعلموا أنَّ هذا العلم دين فانظروا ما تصنعون وعمن تأخذون وبمن تقتدون ومن على دينكم تأمنون؛ فإنَّ أهل البدع كلهم مبطلون أفَّاكون آثمون، لا يرعوون ولا ينظرون ولا يتقون ولا مع ذلك يؤمنون على تحريف ما تسمعون، ويقولون ما لا يعلمون في سرد ما ينكرون وتسديد ما يفترون، والله محيـط بما يعملون، فكونوا لهم حذرين متهمين رافضين مجانبين، فإنَّ علماءكم الأولين ومَنْ صلح من المتأخرين كذلك كانوا يفعلون ويأمرون، واحذروا أن تكونوا على الله مظاهرين، ولدينه هادمين، ولعراه ناقضين موهنين بتوقير لهم أو تعظيم أش

يقبل إن استحل الكذب". 2 ـ قبول روايته مقرونة إذا لم تكن تؤيّد بدعته. قال السيوطي رحمه الله في "التدريب" (1/546) : "قيد جماعة قبول غير الداعية بما إذا لم يرو ما يقوي بدعته، صرح بذلك وقد نصّ الإمام الجوزجاني رحمه الله على ذلك، حيث قال: كما في كتابه "أحوال الرجال" (ص32): «ومنهم زائِغٌ عن الحقّ، صدوق اللهجة، قد جرى في الناس حديثه: إذ كان مخذولاً في بدعته، مأموناً في روايته، فهؤلاء عندي ليس فيهم حيلة إلا أن يؤخذ من حديثهم ما يُعرَف، إذا لم يُقَوِّ به بدعته، فيُـتَّهم عند ذلك». وهذا المذهب هو ما عليه جمهور المحدثين من أهل السنة والجماعة. وقد نقل ابن حجر هذه العبارة مُقِراً لها في لسان الميزان (1|11)، وأضاف قالاً: «وينبغي أن يُقيَّدَ قولنا بقبول رواية المبتدع –إذا كان صدوقاً ولم يكن داعية– بشرط أن لا يكون الحديث الذي يُحدِّث به مما يعضُد بدعته ويُشيْدها. فإنا لا نأمَنُ حينئذٍ عليه غَلَبَةَ الهوى». 3 ـ قبول روايته إذا لم يكن داعية : قال الخطيب رحمه الله في "الكفاية" (ص 138) : "وقال كثير من العلماء : يقبل أخبار غير الدعاة من أهل الأهواء، فأما الدعاة فلا يحتج بأخبارهم، وممن ذهب إلى ذلك أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل". قال ابن الصلاح رحمه الله في "المقدمة" (ص 230) : "وقال قوم : تقبل روايته إذا لم يكن داعية، ولا تقبل إذا كان داعية إلى بدعته، وهذا مذهب الكثير أو الأكثر من العلماء". قال الزركشي رحمه الله في "النكت" (ص 271) : "وقال عبد الله بن أحمد : "قلت لأبي : رويت عن أبي معاوية الضرير –وكان مرجئا- ولم ترو عن شبابة بن سوار –وكان قدريا- قال : لأن أبا معاوية لم يكن يدعو إلى الإرجاء، وشبابة كان يدعو إلى القدر". قال النووي رحمه الله في "إرشاد طلاب الحقائق" (ص 98) : "ومنهم من قال : تقبل روايته إذا لم يكن داعية إلى بدعته، ولا يقبل إذا كان داعية، وهو مذهب الكثيرين أو الأكثر من العلماء، وهو الأعدل والأظهر". قال ابن دقيق العبد في "الاقتراح في بيان الاصطلاح" (ص 293) : "أنا نرى أن من كان داعية لمذهبه المبتدع متعصبا له، متهاجرا بباطله، أن تترك الرواية عنه، إهانة له وإخمادا لبدعته، فإن تعظيم المبتدع تنويه لمذهبه". قال البلقيني رحمه الله في "محاسن الاصطلاح" (ص 247) : "وقال الكثير أو الأكثر من العلماء : تقبل روايته إذا لم يكن داعية". قال ابن حجر رحمه الله في "النزهة" (ص 119) : "وقيل : يقبل من لم يكن داعية إلى بدعته، لأن تزيين بدعته قد يحمله على تحريف الروايات وتسويتها على ما يقتضيه مذهبه، وهذا في الأصح". قال السيوطي رحمه الله في "التدريب" (1/545) : "(وقيل : يحتج به إن لم يكن داعية إلى بدعته، ولا يحتج به إن كان داعية) إليها، لأن تزيين بدعته قد تحمله على تحريف الروايات وتسويتها على ما يقتضيه مذهبه". قلت : وهذا الشرط فيه نظر، والصحيح قبول روايته إذا كان لا يستحلّ الكذب، وكان صدوق اللسان، وإن كان داعيا إلى بدعته لكن لم يكن يؤيّد بدعته فيما يرويه. قال ابن كثير رحمه الله في "اختصار علوم الحديث" (ص 198) : "قلت : وقد قال الشافعي : "أقبل شهادة أهل الأهواء إلا الخطابية من الرافضة؛ لأنهم يرون شهادة الزور لموافقيهم"، فلم يفرق الشافعي في هذا النص بين الداعية وغيره، ثم ما الفرق بين المعنى بينهما، وهذا البخاري قد خرج لعمران بن حطان الخارج، مادح عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي، وهذا من أكبر الدعوة إلى البدعة، والله أعلم". قال البلقيني رحمه الله في "محاسن الاصطلاح" (ص 248) : "وقد خرج البخاري ومسلم عن جماعة قد قيل عنهم إنهم دعاة، فمن ذلك أن البخاري خرج لعمران بن حطان الخارجي، مادح عبد الرحمن بن ملجم : قاتل علي بن أبي طالب وهذا من أكبر الدعاة إلى البدعة. وخرج الشيخان لعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني، وقد قال ابو داود السجستاني : "كان داعية إلى الإرجاء". فالأقرب أنه لا فرق –قلت : أي بين الداعية وغيره-؛ ولذلك أطلق الشافعي النص المشهور عنه، وهو قوله : أقبل شهادة الجميع إلا الخطابية". قال العراقي في "التقييد والإيضاح" (1/587) : "وقد اعترض عليه بأنهما احتجا أيضا بالدعاة، فاحتج البخاري بعمران بن حطان، وهو من دعاة الشراة. واحتج الشيخان بعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني، وكان داعية إلى الإرجاء كما قال ابو داود، انتهى. قال الأمير الصنعاني رحمه الله في ثمرات النظر في علم الأثر (ص 27) : "وأما ما يكون ابتداعه بمفسق فقد اختاره لنفسنه [قلت : يقصد ابن حجر]، ونقله عن الجماهير أنه يقبل ما لم يكن داعية". قال الوادعي رحمه الله في شرح اختصار علوم الحديث (ص 199) : "المبتدع إذا لم يوجد ضعف مع بدعته وهو صدوق اللسان وما كانت بدعته مكفرة، الصحيح أن حديثه يقبل إلا إذا كان موافقا لبدعته". 3 ـ لو رددنا رواية كلّ مبتدع لضاعت عنا كثير من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. روى الخطيب بسنده في « الكفاية » (157) عن علي بن المديني قال : قلت ليحيى بن سعيد القطان أن عبدالرحمن بن مهدي قال أنا أترك من أهل

بيان بطلان من يحتج برواية الأئمة عن بعض المبتدعة على جواز أخذ العلم عنهم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فقد اطّلعت على مقال فاجر لأحد الدّخلاء الجهلاء، الذي سكت دهرا، ونطق هجرا وظلما وفجورا، فأحببت أن أعلّق تعليقات يسيرات على بعض ما قاله هذا الجهول لعلّ الله أن يكتب لنا الأجر والمثوبة من عنده إنه جواد كريم: قال أبو زينب الأرزيوي الوهراني -فض الله فاه-: هديتي إلى من أنكر أخذ العلم عن أهل البدع و الأهواء، و جعلهم في مرتبة سواء، ولم يفرّق بين الداعي وغير الداعي، وبين شدّة البدعة و خفّتها. يقول الشيخ ربيع حفظه الله : المبتدع يروى عنه رووا-أهل السنة يقصد- عن القدرية رووا عن الجهمية، ورووا عن أصناف أهل البدع ما لم تكن البدعة كفرية، و مالم يكن كذبا. لو كان ينتمي إلى أهل السنة كذابا فهو أحطّ من أهل البدع - من محاضره لشيخ ابن باز بحضور الشيخ ربيع- سؤال موجه اليكم: أليس قولكم التفريق بين الداعي وغير الداعي، والرأس والتابع في البدعة قول محدث ما أنزل الله به من سلطان؟ اهـ قلت: لم يجد إبليس اللعين أحد غيرك في القيام بهذا المهام المشين،في إلقاء الشبه على إخواننا السلفيين؟؟؟ هذه الشبهة طالما ردّدها ولا يزال يردّدها أساطين أهل البدع ،وتلقّفها بعض الجهلة من ضحايا هؤلاء الذين وقعوا في شباكهم وشراكم -منهم هذا الجاهل-،والتي مفادها أن السلف اختلفوا في الرواية عن أهل البدع ،ومادام الأمر كذلك فليسعنا ماوسعهم ،حيث لنا أن نأخذ من أهل الأهواء والبدع ما وافقوا فيه الحق فضلا عن مجالستهم ومؤانستهم. وفي حقيقة الأمر لا يقرّر ذلك إلا من طمس الله بصره وبصيرته وأعمى قلبه، وذلك لما يلي: أولا : ثمة فرق شاسع ، وبون واسع بين حفظ الرواية ، وحفظ الديانة. فهذه المسألة التي نحن بصددها تدخل في باب حفظ الرواية، وهب من باب الحاجة الملحّة لكي لا تضيع جملة من السنة لأنه لم يجدوها إلا عند هؤلاء الضُّلال. وهكذا أيضا مايلبّس به البعض على بعض إخواننا السلفيين في ذكر مادوّنه أهل العلم في الشروط التي ذكروها في الذي يلج باب الجرح والتعديل في باب الكلام على الرواة جرحا وتعديلا، وفي الحكم على الأحاديث تصحيحا وتضعيفا، ثم ينزّل تلكم الشروط والقيود على من ردّ من إخواننا السلفيين المؤهّلين الضلالات والانحرافات التي تدخل ضمنا في باب حفظ الديانة. أي: لا يشترط في الرادّ على أهل البدع والأهواء، والحكم على الانحرافات ما يشترط في النوع الأول الذي ذكرناه آنفا. وقل إن شئت أيضا مايقوله بعض الصعالكة الصعافقة لبعض إخواننا السلفيين الذين يردّون على المحدثات والبدع بقولهم : هل أنت تحفظ القرآن؟ ماهي شروط الصلاة والوضوء؟ ، وهلمّ جرّا على هذا النفس. وفي حقيقة الأمر يريدون من جرّاء ذلك أن يضعوا حجارة في أفواه أهل السنة، لكن هيهات هيهات أن يفلح من كان هذا حاله، لأن الشهب السلفية تناوشهم من كلّ جانب، وتنقض وتقضّ باطلهم نقضا، وتدكّ حصونهم دكّا، ولتستبين سبيل المجرمين. وفي حقيقة الأمرما ينبع هذا النَفَس إلا من قلب ملئ حقدا وغلا على أهل السنة، وجهل منهج السلف. فأهل الحديث اختلفوا في حكم أخذ الرواية عن أهل البدع -الذين لم يُكفّروا ببدعهم- على ثلاثة أقوال مشهورة معروفة: 1 ـ من ردّها مطلقا. 2 ـ من قبلها مطلقا. 3 ـ من قبلها بشروط معتبرة، وهذا هو أعدل الأقوال وأقواها ،والراجح منها. ومن تلكم الشروط: 1 ـ أن لا يكون مُكفراً ببدعته. قال النووي كما في "التقريب" ( ص13 ): «من كفر ببدعته لم يحتج به بالاتفاق». وقال ابن كثير في « اختصار علوم الحديث » (1/299) : « المبتدع إن كفر ببدعته فلا إشكال في رد روايته » . وقال المعلمي في « التنكيل » (1/42) : « لا شبهة أن المبتدع إن خرج ببدعته عن الإسلام لم تقبل روايته لأن من شروط قبول الراوية الإسلام » . 2 ـ إذا لم يكن ممّن يستحل الكذب في نصرة مذهبه، سواء كان داعية إلى بدعته أو لم يكن كذلك. قال الخطيب في الكفاية (ص 138) : "وذهب طائفة من أهل العلم إلى قبول أخبار أهل الأهواء، الذين لا يعرفون منهم استحلال الكذب، والشهادة لمن وافقهم بما ليس عندهم فيه شهادة". قال ابن الصلاح رحمه الله في المقدمة (ص 229) : "ومنهم من قبل رواية المبتدع إذا لم يكن ممن يستحل الكذب في نصرة مذهبه أو لأهل مذهبه، سواء كان داعية إلى بدعته أو لم يكن. وعزا بعضهم هذا إلى الشافعي لقوله : (أقبل شهادة أهل الأهواء، إلا الخطابية من الرافضة؛ لأنهم يرون الشهادة بالزور لموافقيهم)". قال البلقيني رحمه الله في "محاسن الاصطلاح" (ص 246) : "وفصل آخرون، فقبلوا من لا يستحل الكذب لنصرة مذهبه أو لأهل مذهبه، سواء كان داعية أم لم يكن، وعزي للشافعي". قال ابن حجر رحمه الله في النزهة (ص 119) : "وقيل : يقبل مطلقا؛ إلا أن يعتقد حل الكذب، كما تقدم". قال السيوطي رحمه الله في التدريب (1/544) : "(وقيل يحتج به إن لم يكن ممن يستحل الكذب في نصرة مذهبه أو لأهل مذهبه) سواء كان داعية أم لا، ولا

‏قال العلامة أحمد النجمي رحمه الله : نحن لا نطالب أحدا بغير الحق ، ولكن نطالب المشايخ المحسوبين على المنهج السلفي أن تجتمع كلمتهم على نصرة الحق ، ونبذ الباطل عبودية لله وحده دون سواه . ونحن نؤمن أن الحق منصور ولو لم يكن عليه إلا واحد ( رد بعض الشبهات العقدية والمنهجية ص٣٨١). https://t.me/imprint_of_taqwa

•قالَ العلاّمة مُقبل بنْ هَادي الوَادعِي -رحِمَه الله- : فإنْ تيسّر لكَ مَن يُعلّمك ممّن تثِق بعلمِه وَ دِينه، فاحرِص علَى مُجالَسَتِه وَ دعوَة النّاس إِليه، وَ إلاَّ فأنصحُك بتكوِينِ مكتبَة تَجمَعُ جُلّ كتُبِ السّنَة والعكُوف فِيهَا حتَّى يَفتَحَ الله عَلَيك. ‏وأمَّا قَولُ مَن قَال: مَن كَانَ شَيخُه الكِتَاب كَانَ خطؤُه أكثَر مِن الصَّوَاب، فهَذا إذَا لمْ يُحسِن اختِيَار الكِتاب وَ يُودع عَقلَه معَ الكِتَاب أمّا كُتُبُ السُنّة فلاَ تكُونُ كَذلِك. النّصح لِطلَبة العِلم وسَائر السّلَفيِين (ص ٥٨ - ٥٩) https://t.me/imprint_of_taqwa

‏• قال عكرمة - رحمه الله تعالى - : ‏《 إياكم أن تؤذوا أحداً من العلماء ، فإن من آذى عالماً فقد آذى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، والعلماء هم حراس الدين وحماته من الابتداع والتزييف 》. ‏ اللآلئ المصنوعة للسيوطي (2/472) https://t.me/imprint_of_taqwa

‏قال ابن الوزير اليماني في العواصم والقواصم"١/ ٢٢٤ط القاصد لوجه الله لا يخاف أن ينقد عليه خلل في كلامه، ولا يهاب أن يدل على بطلان قوله، بل يحب الحق من حيث أتاه، ويقبل الهدى ممن أهداه، بل المخاشنة بالحق والنصيحة أحب إليه من المداهنة على الأقوال القبيحة، وصديقك من أصدقك لا من صدقك. https://t.me/imprint_of_taqwa

🌿‏كان عمر بن عبدالعزيز يقول: "اللهم إنا أطعناك في أحب الأشياء إليك: شهادة إن لا إله إلا أنت، ولم نعصك في أبغض الأشياء إليك: الشرك؛ فاغفر لنا ما بينهما". 📚(طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى) https://t.me/imprint_of_taqwa

#دروس_إذاعة_الإبانة_السلفية #تطبيق_الإذاعة ▪︎تستمعون الآن إلى فضيلة الشيخ أبي عبد الله #أزهر_سنيقرة حفظه الله تعالى ▪︎ في التعليق على كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم 📻 عبر الإذاعة الرئيسية لموقع الإبانة: ➡️ http://bit.ly/RaDio01 📲 لتحميل التطبيق : ➡️ http://bit.ly/elibana_app 🚫 تنبيه : يمنع التسجيل أو إعادة البث فهو خاص بالموقع ؛ تنشر الصوتية في اليوم الموالي من الدرس. ╭─═┅┅┅┅┅┅═─╮ https://t.me/elibanaorg ╰─═┅┅┅┅┅┅═─╯ 🌐الموقع: http://www.elibana.org 🔹تليغرام :https://t.me/elibanaorg 🔹تويتر : bit.ly/twtr_elibana 🔹فايسبوك: bit.ly/Fb_elibana ↩️ أسهم في إعادة نشر هذه الرسالة ✅ فالدال على الخير كفاعله 🚫 تنبيه : لا يسمح بحذف رابط القناة أو تغيير أي شيء في المنشور.