مقهى الكُتب
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 مقهى الكُتب 的分析概览
频道 مقهى الكُتب (@maktababook) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 24 654 名订阅者,在 书籍 类别中位列第 1 293,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 2 788 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 24 654 名订阅者。
根据 02 十二月, 2025 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -138,过去 24 小时变化为 0,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 0%。内容发布后 24 小时内通常能获得 N/A% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 0 次浏览,首日通常累积 0 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。
- 主题关注点: 内容集中在 كِتَاب, تَغيِير, بَدَل, بَقَاء, ثَورَة 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“إصنع لنفسك مهربًا من تُعس هذا العالم، تناول المزيد والمزيد من الكُتب!📚✨”
凭借高频更新(最新数据采集于 03 十二月, 2025),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 书籍 类别中的关键影响点。
24 654
订阅者
无数据24 小时
-297 天
-13830 天
帖子存档
24 654
Repost from أغاني أصيل هميم | Aseel Hameem
أتظنُّ أنِّي دون وَصلكَ ميّتٌ
خَابت ظنونكَ والحَياةُ حَياةُ .
24 654
Repost from N/a
أتَذَكّر الموت، فيَرتاحُ بي كلّ تَعَب، ويطمئنّ بصَدري كلّ ارتجاف، وتَصغُر بعَيني كلّ كبيرة، ثمّ أسأل نفسي: هل أشتاق لُقياك؟ هل كان الجُهد لك؟ هل أتَنَفّس اليوم حُبّك، وأرجو كلّ يومٍ رضاك؟ أم أبحث عن رضا غيرك، ولُطف خَلقك، وحِصنًا ممّن لا يملكه!
أنا الضَّعيف الذي تَعلَم، القَويّ بك، المُتّزن بحُبّك، الصَّلب بقُربه منك، المهترئ إن ابتَعَد عنك، التّائه إن مالَت خطاه، أنا الهزيل دون الإخلاص، الغريب دون الصّدق، المثقوب قلبًا دون اليقين، أنا الضَّعيف الذي تَعلَم.
يا ربّ، سِرت بعَرجَتي إليك، جئت راضيًا بين يديك، حَنانَيك، علّ قلبي يطأ مقامًا تُحبُّه، ويسكن دربًا ترضاه، أتَنَفّس فيه شيئًا من رحمتك، وظلًّا من حُبّك، لأنّي أحبّك.
24 654
توضيح مهم:
أنا لا أسعى إلى منافسة أي قناة أو الدخول في سباق مع أحد. الهدف الأساسي من قناتي هو نشر الفائدة ومشاركة الكتب التي يمكن أن يستفيد منها المشتركون قدر استطاعتي. لدي متابعون أوفياء منذ سنوات، وقد أعربوا مرارًا عن امتنانهم لحصولهم على الكتب التي يحتاجونها، وأنا دائمًا أسعى لتلبية الطلبات التي تصلني عبر البوت المتاح.
قد تكون بعض الكتب التي أنشرها متوفرة في قنوات أخرى، وهذا أمر طبيعي، لأن الغاية الأسمى هي نشر المعرفة وإفادة الجميع. أتمنى أن تحققوا أقصى استفادة من المحتوى الذي أقدمه، وأتمنى التوفيق للجميع.
24 654
Repost from علىٰ رَّفُّ الكُتب
الوحدة ليست دائمًا أمرًا سيئًا، بل قد تكون راحة وسلامًا حين يصبح من حولك عبئًا على قلبك وعقلك. أحيانًا، يكون البقاء وحيدًا أكثر كرامة من البقاء مع من لا يقدّرك، وأكثر راحة من مجاملة من لا يفهمك. ليس كل من حولك صديقًا، وليس كل من يبتسم لك وفيًا، فبعض العلاقات تستنزفك بدل أن تهون عليك، وبعض الصحبة تزيدك وحدة وألمًا بدل أن تمنحك الدفء.
الوحدة التي تختارها بنفسك، حين تكون ممتلئًا بذاتك، خيرٌ من صحبة تجعلك تشعر بالنقصان. فلا تبقَ حيث لا تُقدَّر، ولا تتمسك بمن لا يراك كما تستحق. گرامتك أغلى من ألف صديق لا يفهم قيمتك، وسلامك الداخلي أهم من أي علاقة زائفة.
