ch
Feedback
باسل العنزي

باسل العنزي

前往频道在 Telegram
414
订阅者
无数据24 小时
+47 天
-330 天
帖子存档
قال مطرف بن عبدالله: رأيت مالك بن أنس جالساً بعد صلاة الصبح يدعو ووجهه يصفر وهو يطيل الدعاء. 📕ترتيب المدارك (٥٦/٢).

عامر بن عبدالله بن الزبير: صلى العشاء ثم رفع يديه يدعو ولم يتوقف عن الدعاء حتى سمع أذان الفجر. 📕صفة الصفوة (٣٧٣/١).

الإمام العابد هَنَّاد بن السري: كان يصلي الظهر ثم يتنفل إلى العصر ويبكي، ثم يصلي العصر ويجلس في المسجد يقرأ القرآن إلى المغرب. 📕السير (٤٦٦/١١).

قال أحمد الهمداني: قرأ علينا إسحاق بن الفرات موطأ مالك كاملاً من حفظه ولم يخطئ في حرف واحد. 📕السير (٥٠٤/٩).

‏الحزن شيء طبيعي، لكن ينبغي التعامل معه بطريقة صحيحة لأنه خطير جداً وقد يسبب أمراضاً جسدية أو أمراضاً نفسية تفتك بالإنسان فتكاً شديداً ويظل يعاني منها طوال عمره. هناك طرق كثيرة للتعامل الصحيح مع الحزن، منها: كثرة الدعاء، التوبة من الذنوب والمعاصي، المحافظة على طاعة الله، التحدث مع شخص يخفف عنك، الصدقة بنية دفع البلاء، سماع محاضرات ومقاطع عن الصبر، قراءة وسماع أشياء تتحدث عن الرضى بالقدر، ذكر نفسك باحتساب الأجر، لا تتخذ قرارات مصيرية في وقت الحزن لأنك تمر بحالة مزاجية غير صالحة لاتخاذ قرارات، لا تجلس لوحدك بل خالط الناس واستمر بأعمالك اليومية ولا تنعزل لأن العزلة قد تجعل الشيطان يتسلط عليك فتزداد المشكلة، انظر للماضي وتذكر فضل الله عليك في الابتلاءات الصعبة والقاسية التي حصلت لك ثم فرجها الله عنك لأن الإنسان عندما يتذكر المواقف التي فرجها الله عنه يزداد في داخله الأمل والتفاؤل ويعلم أن الله الذي أنقذه أول مرة سوف ينقذه في هذه المرة ولن يتركه ولن يخذله. وأعيد وأكرر: أكثر من الدعاء خصوصاً في السجود وبين الأذان والإقامة وفي الثلث الأخير من الليل، أكثر من الدعاء ولا تيأس ولا تقنط من رحمة الله ولا تستبعد الفرج مهما طال الحزن ومهما كانت نفسيتك متعبة ومرهقة فلا تتوقف عن الدعاء فهو أعظم وأكبر وأنفع وأقوى علاج. ✍🏻د. باسل العنزي

قال أيوب السختياني: إنَّ رحمةً واحدةً قسمها الله في الدنيا، وأصابني منها الإسلام، وإني لأرجو من تسعة وتسعين ورحمة ما هو أكثر من ذلك. 📕شعب الإيمان (١٠٠٨)

قال الشافعي: رأيت في المنام علي بن أبي طالب جلس عندي وأعطاني خاتمه. فسألت جعد المعبر فقال لي: سوف يرفع الله شأنك في مشارق الأرض ومغاربها. 📕رواه البيهقي في المناقب (١٤٩/١).

قال المغيرة: خرجت في آخر الليل فوجدت الإمام مالك يصلي ويقرأ ألهاكم التكاثر، ويبكي بكاء طويلاً. 📕ترتيب المدارك (٥٠/٢).

قال الإمام أحمد: إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحب، فَدُم له على ما يحب. 📕الآداب الشرعية (٣٠/٢).

قال ابن رجب: وقد جعل الله ما في الدنيا من شدة الحر مُذَكِّراً بِحَرِّ جهنم ودليلاً عليها، ولهذا تُستحب الاستعاذة منها عند وجود ذلك. 📕فتح الباري [٥٦/٣].

‏من الأشياء التي رأيتها كثيراً في حياتي وأزداد بها يقيناً كل يوم: أن حياة الإنسان ليست قائمة على الحسابات المادية والأرقام والقدرات البشرية فقط، بل هناك أشياء أخرى تؤثر على تفاصيل حياتنا مثل: التوفيق والبركة وفضل الله وحفظ الله ودعاء الناس لك وغير ذلك الكثير والكثير. عندما تدرك هذه الحقيقة وتؤمن بها وتشاهدها في مجريات حياتك والأحداث التي تحصل لك، سوف يزداد تعلقك بالله، ويزداد عندك الأمل والفأل مهما كانت الظروف صعبة ومعقدة، لأنك لا تنظر إلى مجرد الظروف والصعوبات والتعقيدات التي تواجهك، وإنما تنظر إلى قدرة الله ورحمة الله وقوة الله التي شاهدتها في الماضي وشاهدتها في أزمات كثيرة في حياتك كنت تظن أنه لا يوجد لها حل ثم أنزل الله الحل والفرج بكل سهولة وتيسير ورحمة ورأفة. من يمشي في الحياة وقلبه متعلق بالله ويرى آثار أسماء الله في الكون: سوف يعيش في قمة الطمأنينة والسكينة وراحة البال والهدوء حتى لو كان في جوف الحزن وفي جوف البلاء وفي جوف الضيق، لأن قلبه متعلق بالله.

قال الشيخ ابن عثيمين عن العمرة بعد الزواج: الظاهر أنه مأخوذ من غير المسلمين، لأننا ما عهدنا هذا ولم يذكره العلماء، وأخشى إن طال بالناس زمان أن يجعلوا الزواج سبباً لمشروعية العمرة، فيقولون: يسن لمن يتزوج أن يعتمر!! 📕الشرح الممتع [٢۰٨/۱٣].

قال ابن تيمية: الدعاء والصدقة من أعظم أسباب حصول الخير ودفع الشر. 📕الفتاوى [٤٢۱/۱۰].

قال ابن القيم: ﻓﻤﺎ ﺃﺻﺎﺏ اﻟﻌﺒﺪ ﻣﻦ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﻗﻂ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﻻ ﺟﻠﻴﻠﺔ إلا ﺑﻤﺎ ﻛﺴﺒﺖ ﻳﺪاﻩ ﻭﻣﺎ ﻳﻌﻔﻮ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ أﻛﺜﺮ، ﻭﻣﺎﻧﺰﻝ ﺑﻼء ﻗﻂ إلا ﺑﺬﻧﺐ ﻭﻻ ﺭُﻓِﻊ ﺑﻼء ﺇﻻ ﺑﺘﻮﺑﺔ. ﻭﻟﻬﺬا ﻭﺿﻊ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﻭاﻟﺒﻼﻳﺎ ﻭاﻟﻤﺤﻦ ﺭﺣﻤﺔً بعباده ﻳﻜﻔﺮ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻄﺎﻳﺎﻫﻢ، ﻓﻬﻲ ﻣﻦ أﻋﻈﻢ نِعَمِهِ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭإن ﻛﺮﻫﺘﻬﺎ أﻧﻔﺴﻬﻢ. ﻭﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺬﻧﻮﺏ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻭﻻ ﺑﺪ: ﻓﻜﻠﻤﺎ ﻋﻮﻗﺐ ﺑﻪ اﻟﻌﺒﺪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻮﺕ ﺧﻴﺮ ﻟﻪ ﻣﻤﺎ ﺑﻌﺪﻩ ﻭأﻳﺴﺮ ﻭﺃﺳﻬﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ. 📕مفتاح دار السعادة [٢٩١/١].

قال العلامة ابن عثيمين: ينبغي للإنسان إذا أحس بألم أن يضع يده على هذا الألم ويقول بسم الله ثلاث مرات، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر يقولها سبع مرات،إذا قاله موقناً بذلك مؤمناً به فإنه يسكن الألم بإذن الله، وهذا أبلغ من الدواء الحسي كالأقراص والحقن، لأنك تستعيذ بمن بيده ملكوت السماوات والأرض الذي أنزل هذا المرض هو الذي يجيرك منه. 📕شرح رياض الصالحين (٤٨٣/٤).

الأربعون في مغفرة الذنوب تأليف: باسل بن مضحي العنزي الكتاب pdf

الأربعون في مغفرة الذنوب_240727_200052.pdf7.70 KB

‏استعداد الإنسان للخوف أقوى من استعداده للأمان النفسي والاستقرار الروحي، لأن النفس البشرية مجبولة على الهلع كما قال الله: ((إن الإنسان خُلِقَ هَلُوعاً))، ولذلك تتدفق عليك الأفكار المتشائمة والمحزنة والمحبطة أكثر من تدفق الأفكار الجميلة المتفائلة. والإنسان دائماً يتوقع حدوث أشياء سيئة له، ويتوقع حدوث المصائب والمشاكل، ويتفاعل مع هذه التوقعات حتى يضيق صدره ويصاب بالهموم والغموم والقلق. ومن الصعب أن يقتنع الإنسان بالأمان والطمأنينة، ومن الصعب أن يقتنع بالتفاؤل، ومن السهل جداً أن يخاف ويقلق، ومن السهل جداً أن يتصور الأشياء المخيفة والمقلقة. ويحتاج الإنسان إلى وقت قصير كي تدخل في قلبه الرعب والخوف، ويحتاج إلى وقت طويل كي تدخل في قلبه الأمان والهدوء. هذه النفس البشرية المجبولة على الخوف: جاء القرآن ليملأها بالأمان والطمأنينة والسكينة واليقين، وأخبرنا القرآن أن الشيطان يستغل هذا الخوف الذي بداخل الإنسان وينفث فيه ويوسوس له ويزيد خوفه وقلقه. وكلمة الإيمان تشعرك بالأمن والطمأنينة، وتشعرك بأن الإنسان محتاج إلى الإيمان والأمان كي يتخلص من الخوف والهلع الذي بداخله. ولأجل ذلك: لا تسترسل في التفكير بالمخاوف التي تخطر في بالك، مثل الخوف من الأمراض والخوف من الفقر والخوف من المستقبل والخوف على الأهل والمال وغير ذلك من المخاوف التي تقلق قلبك وتشتت روحك وتجلب لك الهموم، هذه المخاوف مجرد أفكار ليس لها حقيقة، ويستغلها الشيطان كي يرهقك ويتعبك ويحزنك ويخوفك. وكلما زاد إيمانك واقترابك من الله، زاد شعورك بالأمان والطمأنينة، وامتلأ قلبك باليقين والتوكل وإحسان الظن والثقة بالله، فتعيش في جميع تفاصيل حياتك وأنت في طمأنينة واستقرار وهدوء حتى في أوقات البلاء تستشعر أن الله معك فيهدأ قلبك وينشرح صدرك ويتولاك الله ويرعاك بلطفه ورحمته وتأييده. اقترابك من الله واعتمادك عليه في جميع شؤون حياتك: هو أكبر مصدر للأمان والطمأنينة والحياة الطيبة الجميلة.

‏هناك أشخاص عندهم ذكاء شديد وتركيز قوي وتحليل عميق، ومع ذلك يتعطلون في جوانب كثيرة من حياتهم ويفقدون الاستقرار في العبادة أو الزواج أو العلاقات أو الوظيفة أو غير ذلك من جوانب الحياة. وهذا الأمر ناتج من أسباب وعوامل متعددة: من أهمها: ضعف التوكل على الله، فالأشخاص الأذكياء يعتمدون على أنفسهم ويعتمدون على ذكائهم وتخطيطهم ويغفلون عن التوكل ويغفلون عن الانطراح بين يدي الله ويغفلون عن الانكسار والالتجاء إلى الله وسؤال الله الهداية وسؤال الله التوفيق. ومنها: أنهم لا يتخذون القرارات بسهولة لأن طريقة تفكيرهم معقدة جداً وصعبة، وينظرون للمخاطر التي قد تحصل بعد اتخاذ القرار، ويتراجعون كثيراً لأنهم ينظرون للمخاطر، يخشى من الزواج لأنه ينظر في الطلاق، ويخشى من العلاقات لأنه لا يريد المشاكل، وهكذا يفكر في المخاطر ويحللها تحليلاً عميقاً حتى يصاب بالخوف من اتخاذ القرار. ومنها: أنهم يريدون الكمال في كل تفاصيل حياتهم، ولا يفهمون طبيعة الحياة وأنها ناقصة ودار ابتلاء واختبار وليست دارَ نعيم وسرور، وتفكيرهم المستمر بالكمال يصطدم مع الواقع المليء بالمكابدة والكدح مما يجعلهم لا يتخذون القرارات. ومنها: أنهم يشعرون بالاستحقاق والتميز في كل شيء، فيعتقد أنه يستحق حياة جميلة بكل تفاصيلها، والشعور بالاستحقاق من أكبر أسباب تعاسة الإنسان وفقدانه للاستقرار، وقبل خمس سنوات تقريباً استشارني أحد الزملاء وهو شديد الذكاء وقال: لي أربع سنوات أبحث عن زوجة وما وجدت المرأة المناسبة، قلت له: المرأة المناسبة لن تجدها ولو بحث مئة سنة، المشكلة ليست في النساء المشكلة في طريقة تفكيرك وفي نظرتك للحياة، وجلسنا في حوار تقريباً أربع ساعات حتى هداه الله واقتنع أن طريقة تفكيره خاطئة وأن البحث عن الكمال هو مجرد فكرة لا يمكن تطبيقها في الواقع فالحياة مجبولة على النقص والكبد والابتلاء. وهناك أسباب كثيرة تجعل الأشخاص الأذكياء يعيشون حياة تعيسة وحياة غير مستقرة بسبب كثرة التفكير وكثرة التركيز وكثرة التحليل الذي يتصادم مع حقيقة الحياة. ونصيحتي لكل شخص مبتلى بهذا الأمر أن يتوكل على الله في جميع قراراته، ويتخلص من البحث عن الكمال في كل شيء، ويتصالح مع حقيقة الحياة وأن وجود النقص في بعض جوانب الحياة هو شيء طبيعي جداً جداً وليس كارثة ولا مصيبة، ويفهم الفرق بين الدنيا وبين الجنة ويعيش حياته بهدوء واستقرار ويبتعد عن النظر في مخاطر القرارات وينظر إلى الجوانب الإيجابية والجميلة في جميع مستويات الحياة سواء على صعيد الزواج أو الوظيفة أو العلاقات أو غير ذلك، فإن النظر إلى الإيجابيات يدفع الإنسان إلى اتخاذ القرار، بينما النظر إلى المخاطر يجعل الإنسان محبوساً في سجن الأفكار المخيفة وتتعطل حياته بسبب الأوهام والوساوس التي تدور في ذهنه والحياة أسهل بكثير مما يعتقد.

‏بعض الناس يشعر أنه متناقض، لأنه يمارس حياته بشخصيتين مختلفتين تماماً، مثلاً: مع أهله لا يتفاعل ولا يمزح ولا يضحك ولا يبادر، وأهله يشعرون أنه متضايق أو مكتئب أو حزين، ومع زملائه شخصية أخرى بكل التفاصيل: يضحك ويمزح ويتفاعل ويمارس أدواراً جميلة معهم ويكون كريماً ومحبوباً ومعطاءً وكلهم يمدحونه ويحبونه، وأهله يستغربون من هذا التناقض العجيب. أو العكس: يكون مع أهله في قمة التفاعل والجمال والمرح والفكاهة، ومع الناس لا يتفاعل أبداً. وهذا ليس تناقضاً، وإنما له دوافع وأسباب كثيرة، من أهمها: شعور الإنسان بقيمته في البيئة التي يتعايش معها. عندما يوضع الإنسان في بيئة يرتاح فيها ويشعر بقيمته: يُخرج أفضل ما عنده ويمارس أجمل أيام حياته ويشعر بالسعادة والنشوة واللذة والراحة النفسية والانسجام والتوافق والقبول. وعندما يوضع في بيئة لا يرتاح لها: يشعر بأن قيمته مفقودة ولأجل ذلك لا يتفاعل أبداً ويشعر بالرفض والتهميش والاحتقار، بينما هو في الحقيقة مليء بالصفات الجميلة والرائعة. وعندما يكون عندك وعي بهذا الجانب النفسي، فإنك تحرص على اختيار بيئة مناسبة لك في حياتك كي تعيش بكل شغف وسرور وبهجة، وكذلك معرفتك بهذا الجانب النفسي يجعلك تجتهد في توفير البيئة المناسبة لزوجتك وأولادك كي يخرجوا أفضل ما عندهم ويكون البيت مليئاً بالحياة الجميلة والتفاعل، وكذلك معرفتك بهذا الجانب يعينك على حل بعض المشاكل في علاقاتك مع الآخرين، فتنظر للناس وأنت تستحضر هذه القاعدة: ((الإنسان يُخرج أفضل ما عنده ويتفاعل إذا عاش في البيئة التي يرتاح فيها)).