موسوعة الكتب المصورة السلفية
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 موسوعة الكتب المصورة السلفية 的分析概览
频道 موسوعة الكتب المصورة السلفية (@maosoua_pdf) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 16 866 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 4 994,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 4 386 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 16 866 名订阅者。
根据 04 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 488,过去 24 小时变化为 12,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 6.04%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.39% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 017 次浏览,首日通常累积 571 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 4。
- 主题关注点: 内容集中在 كِتَاب, شَيخ, عَلَم, اِبن, قِيمَة 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة”
凭借高频更新(最新数据采集于 05 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
16 866
订阅者
+1224 小时
+1537 天
+48830 天
帖子存档
•حسن البنا يكفر المسلمين:
"من لحق بنا فهو مسلم، ومن وقف ضدنا فقد حكم على نفسه بالكفر"
التاريخ السري للإخوان المسلمين ص١٨٦
•فركوس يبدع المسلمسن:
" من كان معنا فهو على السنة ومن كان ضدنا فهو على خلاف ذلك!"
من مجالسه الصباحية
أَلَا تَعِي مَا يَحْدُثُ لِبَلَدٍ مُسْلِمٍ يُسلَّمُ لِلصَّهَايِنَةِ وَلِجَعْلِهِ قَاعِدَةَ اِنْطِلَاقٍ لِتَدْمِيرِ بَقِيَّةِ الْمِنْطَقَةِ؟
وَبَلَدُكَ الأُرْدُنُ مُسْتَهْدَفٌ بِالتَّهْجِيرِ مِنَ الضِّفَّةِ، وَمُحَاصَرٌ مِنْ هَؤُلَاءِ بِعَيْنِهِمْ، وَالَّذِينَ تَسْعَدُ بِهِمْ وَتُنَافِحُ عَنْهُمْ، وَتَلْمِزُ أَهْلَ الْعِلْمِ ذَوِي الْبَصِيرَةِ بِمَا يُخْشَى عَلَى الْمِنْطَقَةِ مِنْ شَرِّهِمْ، وَلَيْسَ الأَمْرُ خَوْفًا وَتَوَقُّعًا فَقَطْ، بَلْ يَقِينٌ بِمُخَطَّطٍ مُدَبَّرٍ!
أَلَمْ تُدْرِكْ بَعْدُ مَا أَخَذَهُ الصَّهَايِنَةُ مِنَ الجُولَانِ وَالقُنَيْطِرَةِ وَدَرْعَا، وَيَطْمَعُونَ أَكْثَرَ فِي دِمَشْقَ؟ وَالْفَاتِحُونَ يَحْتَفِلُونَ بِالنَّصْرِ الْمَوْهُومِ.
أَلَمْ تَعِشْ مَا وَقَعَ فِي الْعِرَاقِ وَمَا تَبِعَهُ إِلَى الْيَوْمِ؟
أَلَمْ تُبْصِرْ مَا وَقَعَ فِي لِيبِيَا وَمَا تَبِعَهُ إِلَى الْيَوْمِ؟
فَهَلْ تَرَانَا نَتَبَاكَى عَلَى صَدَّام وَالْقَذَافِيِّ وَالآنَ بَشَّار؟!
أَمْ نُدْرِكُ مَا قَالَهُ الْعُلَمَاءُ مُنْذُ 2011 عَنْ هَذِهِ الْفِتَنِ وَالثَّوْرَاتِ وَالْمُظَاهَرَاتِ وَهَذِهِ المِيلِشِيَّاتِ وَالأَحْزَابِ وَالْجَمَاعَاتِ؟
أَأَنْتَ تُدْرِكُ ذَلِكَ؟
أَتْلْمِزُ وَتَسْخَرُ مِنْ عُلَمَاءَ وَمَشَايِخَ وَطَلَبِةٍ يَرَوْنَ الْفِتْنَةَ وَهِيَ مُقْبِلَةٌ وَيَعْلَمُونَ خُطَطَ الْعَدُوِّ الْمُعْلَنَةِ؟!
هَدَاكَ اللَّهُ يَا أُخَيَّ، أَمَا يَكْفِيكَ الْفَرَحُ بِنَجَاةِ إِخْوَانِنَا وَخُرُوجِ الْمَسْجُونِينَ وَإِزَالَةِ النُّصَيْرِيِّ الْكَافِرِ؟ حَتَّى تَحْتَاجَ لِنُصْرَةِ الْخَوَنَةِ الَّذِينَ أَزَالُوا الْكَافِرَ تَنْفِيذًا لِخُطَّةِ أَئِمَّةِ الْكُفْرِ، بَلْ وَتَتَّهِمُ أَهْلَ الْعِلْمِ الرَّاسِخِينَ فِي دِينِهِمْ وَتَلْمِزُهُمْ لِشَفَقَتِهُمْ وَخَوْفِهِمْ مِنَ التَّقْسِيمِ وَسَفْكِ الدِّمَاءِ، بَلْ وَتَهْدِيدِ كُلِّ الدُّوَلِ الْمُحِيطَةِ بِالنِّيَابَةِ عَنِ الصَّهَايِنَةِ وَالأَمْرِيكَانِ.
أَلَا يَسَعُكَ أَنْ تَفْرَحَ لِإِخْوَانِنَا وَفَقَطْ؟
أَلَا يَسَعُكَ أَنْ تَسْكُتَ حَتَّى يَنْجَلِي الْغُبَارُ ثُمَّ تَنْظُرَ أَفَرَسٌ تَحْتَكَ أَمْ حِمَار؟
أَعْلَمُ أَنَّكَ لَمْ تَصْبِرْ؛ لِأَنَّ اللَّوْثَةَ الَّتِي أَصَابَتْكَ ضِدَّ الْحُكَّامِ وَضِدَّ أَهْلِ الْعِلْمِ الَّذِينَ تَرْمِيهِمْ بِالْمَشَايِخِ الْوَطَنِيِّينَ وَعُلَمَاءِ السَّلَاطِينَ، وَاِدِّعَاءُ الصَّلَابَةِ وَالإِزْرَاءُ بِمَنْ يُخَالِفُ لَوْثَتَكَ وَهَوَاكَ.
وَلِذَلِكَ بَدَأْتُ كَلَامِي بِالْحَدِيثِ عَنِ الْمُنْزَلَقَاتِ الَّتِي أَوْصَلَتْكَ إِلَى هَذِهِ الْهُوَّةِ، فَأَدْرِكْ نَفْسَكَ وَأَفِقْ وَتُبْ وَاِسْتَغْفِرْ، وَاسْكُتْ وَلَا تَخُضْ غِمَارَ الْفِتَنِ، وَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُنْجِيَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي سُورِيَةَ وَفِلْسْطِينَ وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَنْ يَكْفِيَهُمْ شَرَّ الْفِتَنِ وَأَنْ يُثَبِّتَهُمْ فِي مُوَاجَهَةِ الْمِحَنِ، وَأَنْ يَعْصِمَهُمْ بِالتَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ وَمَنْهَجِ السَّلَفِ، وَأَنْ يُطَهِّرَهُمْ مِنَ الشِّرْكِ وَالْبِدْعَةِ وَاِتِّباَعِ الْهَوَى.
وَأَسْأَلُ اللَّهَ لِي وَلَكَ الْهِدَايَةَ وَالثَّبَاتَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى نَلْقَاهُ.
فَهُوَ بِالإِجَابَةِ جَدِيرٌ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
*وَكَتَبَهُ حَامِدًا وَمُصَلِيَّا/ أَبُو عَبَّادٍ أَحْمَدُ الشَّافِعِيُّ المِصْرِيُّ*
*صَبِيحَةَ الثُّلَاثَاءِ 8 مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ 1446 هـ، 10 مِنْ دِيسَمْبَر 2024 م.*
*السَّائِلُ:* جَزَاكُمْ اللَّهُ عَنَّا خَيْرًا وَكَتَبَ أَجْرَكُمْ عَلَى هَذَا التَّوْضِيحِ وَالْبَيَانِ
لَوْ تَسْمَحُونَ بِنَشْرِهِ لِيَعُمَّ بِهِ النَّفْعُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
*الشَّيْخُ:* لَا بَأْسَ.
https://t.me/shaffi3i
فَأَنْتَ تَذُمُّ الْعُلَمَاءَ الْمُنَافِحِينَ وَالْمُدَافِعِينَ وَالْمُتَمَسِّكِينَ بِالنُّصُوصِ فِي مُقَابَلَةِ بِدْعَةِ الْخَوَارِجِ قُطْبِيَّةً كَانَتْ أَوْ سُرُورِيَّةً. الرَّافِعِينَ رَايَةَ سَبِّهِمْ وَالتَّعْرِيضِ بِهِمْ وَالمُهَيِّجِينَ عَلَيْهِمْ، وَالْمُسْتَعْلِنِينَ ـزَعَمُواـ بِنُصْحِهِمْ عَلَى الْمَنَابِرِ وَالْمَحَافِلِ وَفِي جَمِيعِ الْوَسَائِلِ.
وَبَعْدَ الرَّدِّ عَلَيْكَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَطُلَّابِهِ، أَظْهَرْتَ تَرَاجُعًا وَذَكَرْتَ كَلَامَ السَّلَفِ؛ فَاِسْتَبْشَرْنَا، وَمَا كِدْنَا نَطْمَئِنُّ حَتَّى خَرَجْتَ بِمَا أَنْتَ مُصِرٌّ عَلَيْهِ وَمُكَرِّرٌ لَهُ مِنَ الْغَمْزِ وَاللَّمْزِ وَالتَّعْرِيضِ بِأَهْلِ الْعِلْمِ.
ثُمَّ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ تُوَاصِلُ الشُّذُوذَ لِإِخْوَانِكَ وَالتَّرَدِّي وَالانْزِلَاقَ فِي الْفِتَنِ، وَبِطَريِقَةٍ مُخَالِفَةٍ لِأَهْلِ الْعِلْمِ وَالْبَصِيرَةِ.
فَتَزْعُمُ تَلَازُمًا غَرِيبًا بَيْنَ تَحْذِيرِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ مُخَطَّطَاتِ الأَعْدَاءِ وَالْخَوْفِ مِمَّا يُمْكَرُ بِنَا وَيُكَادُ لَنَا، وَبَيْنَ التَّبَاكِي عَلَى النُّصَيْرِيِّ الْكَافِرِ!
وَمَنْ مِنَ السَّلَفِيِّينَ وَأَهْلِ السُّنَّةِ تَبَاكَى عَلَيْهِ، وَتَأَسَّفَ عَلَى فَقْدِهِ ـ أَهْلَكَهُ اللَّهُ ـ؟ عَجِيبٌ أَمْرُكَ يَا رمْليُّ!
ثُمَّ تَغْمِزُ أَهْلَ الْعِلْمِ الْمُشْفِقِينَ عَلَى سُورِيَةَ وَأَهْلِهَا مِنَ التَّقْسِيمِ وَسَفْكِ الدِّمَاءِ، بِأَنَّهُمْ يَجْهَلُونَ تَقْدِيرَ الْمَفَاسِدِ وَالْمَصَالِحِ وَالتَّرْجِيحَ بَيْنَهَا!
وَأَنْتَ يَا رَملِيُّ مَنْ تَعْلَمُ وَتُقَدِّرُ!! وَأَنْتَ الَّذِي تَقُولُ فِي آخِرِ الْمَقَالَةِ: (أَبُو مُحَمَّدٍ الجُولَانِي لَمْ يَدْخُلْ دِمَشْقَ وَغَيْرَهَا وَلَمْ يُحَقِّقْ مَا حَقَّقَهُ وَحْدَهُ، وَلَا بِشِعَارَاتِ الْخَوَارِجِ وَلَا بِدِينِهِمْ، دَخَلَهَا بِشِعَارِ الْوَطَنِيَّةِ).
سُبْحَانَ اللَّهِ! الدُّنْيَا كُلُّهَا رَأَتْ شِعَارَاتِهِمْ فَهُمْ خَوَارِجُ وَدَوَاعِشُ، كَمْ رَأَيْنَا تَهْدِيدَهُمْ سَابِقًا لِلْحَرَمَيْنِ كَتَهْدِيدِ الرَّوَافِضِ، وَآخِرُ ذَلِكَ مِنْ يَوْمَيْنِ، بِصَيْحَاتٍ وَشِعَارَاتٍ دَاخِلَ الْمَسْجِدِ الأُمَوِيِّ، تَهْدِيدًا بِتَحْرِيرِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ مِنَ الْكَافِرِينَ!! فَهَلْ هَذِهِ شِعَارَاتٌ وَطَنِيَّةٌ؟ أَمْ رَايَاتٌ خَوَارِجِيَّةٌ؟!
وَاللَّهِ أَنْتَ بِحَاجَةٍ لِلْعَمَلِ بِمَا كَتَبْتَ قَبْلَهَا مُبَاشَرَةً: (حَتَّى لَوْ كَانَ مَا يَحْدُثُ فِي سُورِيَةَ مُخَطَّطًا وَمُؤَامَرَةً يُنْظَرُ فِيهِ هَلْ الْمَرْحَلَةُ تَصَبُّ فِي مَصْلَحَةِ الإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ أَمْ لَا؟
يُقَدِّرُ هَذَا أَهْلُ الْعِلْمِ وَيُفْتُونَ بِنَاءً عَلَى الشَّرْعِ وَمَصْلَحَةِ الإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ وَمَعْرِفَةِ الْوَاقِعِ فَقَطْ وَلَا يَجُوزُ الْكَلَامُ فِي هَذَا لِكُلِّ مَنْ هَبَّ وَدَبَّ).
فَهَلْ تَرَى نَفْسَكَ مِنْهُمْ؟!
اِتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَتَكَلَّمْ خَائِضًا غِمَارَ الْفِتَنِ بِهَوَاكَ، بَلْ بِجَهْلِكَ لِلْوَاقِعِ نَفْسِهِ!
أَتَعْقِلُ مَا تَقُولُ؟: (لَا التَّقْسِيمُ وَلَا الدِّمَاءُ وَلَا شَيْءٌ مِمَّا يَذْكُرُونَهُ يُقَارِبُ مَفْسَدَةَ بَقَاءِ هَذَا النِّظَامِ... مَعَ أَنَّنِي أَرْجُو مِنَ اللَّهِ أَنْ لَا يَحْصُلَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ، فَالأَسْبَابُ اِتُّخِذَتْ لِمَنْعِهِ).
أَتْعْقِلُ مَا تَقُولُ؟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. أَيَّ أَسْبَابٍ اِتُّخِذَتْ لِمَنْعِهِ؟ أَكُنْتَ حَاضِرًا مَعَهُمْ وَقْتَ وَضْعِ خُطَّتِهِمْ؟
أَتَفْقَهُ مَا يُحَاكُ لِسُورِيَةَ وَالْمِنْطَقَةِ بِسَوَاعِدِهِمْ؟
أَتُدْرِكُ أَنَّ النُّصَيْرِيَّ الْكَافِرَ تُرِكَ وَأُعِينَ 14 عَامًا ثُمَّ حَانَ وَقْتُ الْمُخَطَّطِ التَّوَسُّعِيِّ لِلصَّهَايِنَةِ، فَأَخْرَجُوا هَؤُلَاءِ وَأَعَدُّوهُمْ وَسَلَّحُوهُمْ لِإِزَالَتِهِ؟
نَعَمْ نَفْرَحُ لِأَهْلِنَا فِي سُورِيَةَ لِلنَّجَاةِ مِنَ المْجُرْمِ النُّصَيْرِيِّ وَأَعْوَانِهِ، وَنَرْجُو أَنْ يُكْرِمَهُمْ رَبُّنَا بِالنَّجَاةِ مِمَّا يُكَادُ لَهُمْ وَيُمْكَرُ بِهُمْ.
أَتُدْرِكُ أَنَّ الصَّهَايِنَةَ كَانُوا يُمَهِّدُونَ الطَّرِيقَ مِنْ حَلَب لِدِمَشْقَ مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ شَهْرٍ بِضَرَبَاتٍ جَوِيَّةٍ لِإِزَالَةِ الْعَقَبَاتِ لِأَجْلِ رِجَالِهِمْ الْقَادِمِينَ لِفَتْحِ دِمَشْقَ؟
أَتُدْرِكُ مَا قَامَتْ بِهِ أَمْرِيكَا مِنْ ضَرَبَاتٍ لِلْغَرَضِ نَفْسِهِ؟
أَتَظُنُّ أَهْلَ السُّنَّةِ يَحْزَنُونَ عَلَى سُقُوطِ النُّصَيْرِيِّ بَشَارَ وَطُغْمَتِهِ؟
*السَّائِلُ:* هَذَا بَعْضُ مَا يَنْشُرُهُ عَلِيُّ الرمْلِيُّ الأُرْدُنِيُّ هَذِهِ الأَيَّام شَيْخَنَا وَيُحَرِّضُ عَلَيْهِ!
*جَــ✍🏻ـوَابُ الشَّيْخِ أَبِي عَبَّادٍ أَحْمَدَ الشَّافِعِي المِصْرِي -حَفِظَهُ اللَّهُ-:*
اللَّهُ المُسْتَعَانُ.
لَا يَزَالُ الأَخُ عَلِيٌّ الرّمْلِيُّ يَتَنَزَّلُ فِي أَخْطَاءٍ لَاحَظْتُهَا عَلَيْهِ مِنْ مُدَّةٍ لَيْسَتْ بِالْقَلِيلَةِ، يَدُورُ فِيهَا حَوْلَ الحُكَّامِ تَارَةً، وَحَوْلَ عُلَمَاءِ المَنْهَجِ السَّلَفِيِّ تَارَةً أُخْرَى، وَهَذَا يَقَعُ بِنَفَسٍ غَرِيبٍ غَيْرِ سَلَفِيٍّ مُخَالِفٍ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَفِيهِ لَوْثَةٌ خَوَارِجِيَّةٌ وَسُرُورِيَّةٌ، وَيَطِيرٌ فَرَحًا بِكَلِمَاتِهِ وَاِحْتِفَاءً وَنَشْرًا أَهْلُ الْبِدَعِ، هَدَاهُ اللَّهُ وَعَفَا عَنَّا وَعَنْهُ.
وَكَانَتِ الْبِدَايَةُ بِالنِّسْبَةِ لِي مَا كَتَبَهُ حَوْلَ الصُّلْحِ مَعَ الصَّهَايِنَةِ وَمَوْقِفِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ ذَلِكَ، وَمَوْقِفُهُ مِنَ السّعُودِيَّةِ وَعُلَمَائِهَا.
وَقَدْ سَبَقَ وَرَدَّدْتُ عَلَيْهِ فِي سُؤَالٍ لَكَ حَوْلَ كَلَامِهِ عَنْ تَغَيُّرِ المَمْلَكَةِ، وَتَغَيُّرِ المَشَايِخِ السَّلَفِيِّينَ لِأَجْلِهَا، مُدَّعِيًّا صَلَابَتَهُ وَثَبَاتَهُ فِيمَا تَرَكَهُ الْعُلَمَاءُ، وَقُلْتُ يَوْمَهَا عَنْ خَطَلِهِ وَتَخْلِيطِهِ هَذَا: (خَطَأٌ وَغَمْزٌ لِلْعُلَمَاءِ هَدَاهُ اللَّهُ، فَهَذِهِ مُخَالَفَةٌ لِمَنْهَجِ أَهْلِ السُّنَّةِ السَّلَفِيِّينَ مَعَ وُلَّاةِ الأُمُورِ فِي السّعُودِيَّةِ أَوْ غَيْرِهَا مِنْ دُوَلِ الإِسْلَامِ، فَمَنْهَجُنَا اِعْتِقَادٌ بِأَدِلَّةٍ ثَابِتَةٍ، وَلَيْسَ اِخْتِيَارًا سِيَاسِيًّا يَتَغَيَّرُ بِتَغَيُّرِ الأَفْرَادِ أَوِ الْجَمَاعَاتِ أَوِ الأَحْزَابِ).
وَزَادَ فَوْقَ ذَلِكَ اِتِّهَامُهُ لِلْمَشَايِخِ وَالْعُلَمَاءِ بِمَا يَتَّهِمُهُمْ بِهِ الخَوَارِجُ وَالحَدَّادِيَّةُ، وَيَلْمِزُهُمْ بِأَنَّهُمْ عُلَمَاءُ السَّلَاطِينِ!!
سُبْحَانَ اللَّه! أَهَذَا يَخْرُجُ مِنْ سَلَفِيٍّ عَرَفَ المَنْهَجَ فِي مُعَامَلَةِ الحُكَّامِ؟ وَنَحْنُ فِي وَقْتِ فِتَنٍ وَثَوْرَاتٍ وَمُظَاهَرَاتٍ بَلْ وَحَمْلِ سِلَاحٍ ضِدَّ الحُكَّامِ فِي غَالِبِ البِقَاعِ، أَلَا يَسْتَدْعِي ذَلِكَ مَزِيدُ بَيَانٍ وَاِهْتِمَامٍ بِهَذَا الأَمْرِ الخَطِيرِ؟ سَعْيًا لِإِيقَافِ نِيرَاِنِ وَشَرَرِ هَذِهِ الْبِدْعَةِ المُنْتَشِرَةِ اِنْتِشَارَ النَّارِ فِي الهَشِيمِ.
هَوِّنْ عَلَى نَفْسِكَ يَا أُخَيَّ!
فَهَذِهِ بِدَايَةُ الاِنْزِلَاقِ وَالتَّرَدِّي. حَيْثُ تَغْضَبُ جِدًّا مِنَ الثَّنَاءِ عَلَى الحُكَّامِ بِالحَقِّ فِيمَا أَحْسَنُوا فِيهِ مِنْ حِفْظِ الأَمْنِ وَإِقَامَةِ الشَّعَائِرِ وَنَحْوِهَا، مَعَ أَنَّ الْمَذْمُومَ هُوَ الْغُلُوُّ فِي الْمَدْحِ فِيمَا أَحْسَنُوا أَوْ أَسَاؤا، وَالْمَمْنُوعَ هُوَ مَدْحُهُمْ بِالْبَاطِلِ، وَالْغُلُّوُ كُلُّهُ مَذْمُومٌ.
وَهَذَا بِخِلَافِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِمْ بِالْحَقِّ فِيمَا أَحْسَنُوا لِجَمْعِ قُلُوبِ الرَّعِيَّةِ عَلَيْهِمْ، وَحَثِّهِمْ عَلَى الْمَزِيدِ مِنَ الإِحْسَانِ.
هَوِّنْ عَلَى نَفْسِكَ يَا أُخَيَّ!
تُظْهِرُ الإِنْكَارَ الْعَلَنِيَّ عَلَى الْوُلَّاةِ وَالْحُكَّامِ وَالتَّعْرِيضَ بِهِمْ، بِسَبَبِ بَعْضِ الْمُنْكَرَاتِ الظَّاهِرَةِ، وَالأَنْظِمَةِ الْمُخَالِفَةِ لِلشَّرْعِ، فَتَذُمُّهُمْ تَعْرِيضًا أَوْ صَرَاحَةً، وَتَدَّعِي بِذَلِكَ صَلَابَةً فِي الْمَنْهَجِ وَثَبَاتًا عَلَى الْحَقِّ!
وَتَتَنَاسَى بَلْ تُنْكِرُ ضِمْنِيًّا الاِكْتِفَاءَ بِمْنَهَجِ السَّلَفِ وَأَهْلِ الْعِلْمِ فِي إِنْكَارِ الْمُنْكَرَاتِ ذَاتِهَا، صِيَانَةً لِلشَّرِيعَةِ، وَبَيَانًا لِحُكْمِهَا، وَذَّمًا لِفِعْلِهَا، وَصَدًّا لِلنَّاسِ عَنِ الاِغْتِرَارِ بِانْتِشَارِهَا، وَكَثْرَةِ الْمُوَاقِعِينَ لَهَا، وَهَذَا هُوَ الْحَقُّ وَالْوَاجِبُ المَأْمُورُ بِهِ.
فَتَتَعَدَّى ذَلِكَ إِلَى التَّهْيِّيجِ عَلَى الحُكَّامِ وَالتَّعْرِيضِ بِهِمْ وَالإِعْلَانِ بِذَمِّهِمْ، وَكَذَلِكَ ذَمُّ الْعُلَمَاءِ الْمُدَافِعِينَ بِطَرِيقَةِ السَّلَفِ، وَالمُوَافِقَةِ لِلنُّصُوصِ الشَّرْعِيَّةِ وَالآدَابِ الْمَرْعِيَّةِ، وَالْقَاضِيَّةِ بِتَحْرِيمِ سَبِّ وُلَّاةِ الأَمْرِ وَذَمِّهِمْ، وَالتَّحْرِيضِ عَلَيْهِمِ، وَقِتَالِهِمْ وَالإِعَانَةِ عَلَيْهِمْ.
وَالحَاثَّةِ عَلَى مَعْرِفَةِ حُقُوقِهِمْ، وَإِكْرَامِهِمْ وَتَوْقِيرِهِمْ.
وَلَا تَخْفَاكَ هَذِهِ النُّصُوصُ.
○ جديد ..
👈ما الموقف الشرعي تجاه ما يحصل في بلاد الشام؟
للشيخ : أزهر سنيقرة حفظه الله 👇
رابط الصوتية مع التفريغ : https://bit.ly/3ZzdTsY
#فوائد
♦| «الرد على الضلالات حتى ولو تاب أصحابها!»
🖋 يقول العلامة زيد بن محمد المدخلي -رحمه الله-:
«وهذه قاعدة شرعية أن من ألف كتبا ونشر فيها ضلالات وتداولها الناس ثم تاب ورجع؛ فإن توبته لا تمنع أهل العلم من الردود على ضلالاته التي نشرها في كتبه؛ لأنه يُخشى أن يقلِّده من قلَّ نصيبه من العلم، ومن اغترَّ بذُيوع صيته وشهرته، وأما إذا بقي له فسحة في العمر بعد توبته فإنَّه يلزمه أن يبادر إلى سحب أخطائه من مؤلفاته، ويظهرها مثلما أظهر الضلالات سابقا، وهذا الصنيع يعتبر من المناقب لا من المثالب، ولا يعيَّر به؛ بل يمدح بهذا ويُنعت ويثنى عليه؛ لأنه رجع إلى الحق بعدما تبين.
ورحم الله الشيخ عبد العزيز ابن باز لما رد على عبد الرحمن عبد الخالق الذي في جمعية التراث في الكويت، لما ردَّ عليه الأخطاء التي أخطأ فيها، ووقع في علماء نجد الأفاضل أئمة الدعوة، وقال فيهم قولا سيِّئًا، ردَّ عليه الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- في صحيفة من الصحف وبين له أخطاءه وقال له: "إن الواجب عليك أن تعدل عن هذا، وتنشر رجوعك عن هذا الكلام في الصحف السعودية والكويتية؛ بل ولابد من أن تؤلف مؤلفًا تبين فيه أخطاءك، حتى يسلم الناس من الشر"، هكذا لأنَّ الإمام عبد العزيز بن باز من أئمة العلم الذين يدركون أن الكتب التي تحمل البدع ويتداولها الناس وتطبع الطبعات المتتابعة، هذه تضر الناس ولا تنفع، وتتعاقب في الأجيال وتدوم قرنا بعد قرن في الناس، إلا من سلمه الله وحفظه لأنه حفظ الكتاب والسنة، واعتصم بهما عقيدة وشريعة وخلقا وأدبا وسلوكًا حتى أتاه من ربه اليقين»اهـ
[التعليق المتين على أصل السنة واعتقاد الدين صـ ١٩٠ - ١٩١]
👆👆راسلنا على الخاص في صفحة الفيسبوك موسوعة الكتب المصورة السلفية
هكذا ديدن الفراكسة السرورية الجهل مع سوء الأدب
شروحات كتاب المعتقد الصحيح لبرجس
شرح الشيخ رسلان
https://www.rslan.com/vad/silsila/465-shrh-lmaatkd-lshyh-lo-gb-aal-kl-mslm-aatk-dh
شرح الشيخ عادل الشوربجي
http://alshorbagy.net/3551
شرح الشيخ محمد هشام طاهري
التعليق المليح على المعتقد الصحيح للشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله تعالى.
اقولها وان كنت مخطأ فصححوا لي
طلاب العلم اذا لم يكن لهم تواصل مع العلماء وينفردوا بأنفسهم لا يت لصلون معهم ولا يذهبون اليهم مثل اوقات الحج او العمرة .يخشى على هذا النوع من الطلاب من التغيير .لأنه سيغريه الشيطان ويعتقد أنه وصل لدرجة لايحتاج لغيره في الاستشارات والنصائح .بينما الطالب الذي له تواصل مع المشايخ والعلماء يسألهم ويطلب توجيهاتهم سيكون الثبات معه اكثر من غيره.
ولهذا نجد الان كل مرة يهرج علينا احدهم باشياء تستغربها منه لانه سابقا كان يدعو لمنهج السلف والان تغير
💡والناس في المجالسة ينقسمون إلى أربعة أقسام:
القسم الأول: من هم كالغذاء؛ الذي لا يستغني عنه العبد بحال، وهم الذين يبينون للنفس مصالحها في الدارين وهؤلاء هم العلماء الراسخون.
والقسم الثاني: من هم كالدواء؛ وهم الذين يعينون النفس على طلب مصالحها في الدارين كطلبـة العلم والوعاظ والأمرون بالمعروف النَّاهون عن المنكر.
والقسم الثالث: من مجالستهم كالداء؛ وهم الذين يقطعون النَّفْس عن مصالحها في الدارين وهـــم البطالون .
. والقسم الرابع: من مجالسته كالسم الناقع؛ وهم الذين يحولون بين النفس وبين مصالحها في الدارين، وهؤلاء هم الفساق وأهل البدع والكفر.
🌹 فينبغي للعاقل أن ينزل الناس في مجالسته بهذه الأقسام الأربعة، ويعقل ما فـيـه نـفـع لـه فيمسكه، ويحذر ما كان وبالًا عليه.
📝 التعليق على المواهب الربانية للشيخ العصيمي
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
