ch
Feedback
قناة فوائد منصور الصقعوب

قناة فوائد منصور الصقعوب

前往频道在 Telegram
9 617
订阅者
-324 小时
-17 天
+1030 天
帖子存档
سجود السهو.pdf4.68 KB

أدبُ المجلسِ: أذنٌ تنصِت ولسانٌ يُمسِك حتى يفرغَ المتحدث وعين تغضُّ عما لا يَعنيها وصدرٌ يَسعُ الخلاف وسِرٌّ لا يُفشى

﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ قال كعبُ الأحبار: واللهِ ما نزلت هذه الآيةُ إل
﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ قال كعبُ الأحبار: واللهِ ما نزلت هذه الآيةُ إلَّا في الذين يتخلَّفون عن الجماعات. وقال سعيدُ بنُ جبير: يُدعَون إلى الصلوات في الجماعات فيا حسرةَ من نُودِيَ للسجودِ فامتنع، ثم دُعي يوم القيامةِ فلم يستطع! مَن أعرض عن السجودِ اليومَ اختيارًا، حُرِمه غدًا اضطرارًا. جزاءً وفاقًا

في المستشارات فضلياتٌ نافعاتٌ يُصلحن ويُقرّبن، جزاهنّ الله خيرًا. ولكن ثمّة من إذا شكت إليها زوجةٌ هفوةً نفخت فيها حتى تصير طوفانًا، ورسمت للزوج صورةَ العدوّ. ليس كلُّ من جلست للنساء ناصحةً؛ فالنصحُ أمانةٌ، والتخبيبُ خيانةٌ وإن تسمّى بأجمل الألقاب.

"وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا" [الإسراء: 11] كم من دعوةٍ في لحظة غضبٍ
"وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا" [الإسراء: 11] كم من دعوةٍ في لحظة غضبٍ أو ضيقٍ تمنّينا لو لم تُستجب! فاحذر أن تدعو على نفسك أو مالك أو ولدك، وسل الله العافية في كل أحوالك 🤍

أيسرُ عملٍ على اللسان، وأثقلُه في الميزان، تُحرّكه الشفتان في لحظة، فترفع به الدرجات، ومع هذا نُحرم بركته بطول الغفلة! “لا إله إلا الله” لا تكلفك مالاً، ولا تُتعبك بدناً، ولا تستغرق وقتاً.. ومع ذلك نقصر فيها كثيراً وينشغل عنها اللسان بما لا ينفع وربما يضرّ.

جُبِل الرجلُ على الحركة والبروز، وفي مخالطة الناس شدُّ عصبه وصقلُ عقله وحفظُ مهابته. وربما أثّر طول القعود في البيت في إذهاب بعض الهيبة لطول الإلف وكثرة الرؤية فإن الشيء إذا كثر رَخُص. ومن ألطف ما قيل في هذا المعنى ما حكاه أبو الفرج الأصفهاني في «الأغاني» عن أبي الأسود الدؤلي انه كان قد أسنّ وكبر، ومع ذلك يكثر الركوب إلى المسجد والسوق وزيارة أصدقائه، فقال له رجل: أراك تكثر الركوب وقد ضعفت وكبرت، ولو لزمت منزلك كان أودع لك، فأجابه: «صدقتَ، ولكن الركوبَ يشدُّ أعضائي، وأسمعُ من أخبار الناس ما لا أسمعه في بيتي، وأستنشي الريحَ، وألقى إخواني؛ ولو جلستُ في بيتي لاغتمَّ بي أهلي، وأنِسَ بي الصبيُّ، واجترأ عليَّ الخادمُ، وكلَّمني من أهلي من يهابُ كلامي — لإلْفِهم إيَّاي وجلوسي عندهم — حتى لعلَّ العنزَ أن تبولَ عليَّ فلا يقولُ لها أحدٌ: هِسْ

إن أردتَ أن تُدرك الأبرار وأنت في سوقك ووظيفتك، فعليك بثلاث: نيّةِ نفعِ الناس كلَّ صباح، وطُعمةٍ حلالٍ، وورعٍ عن الشبهات. قال
إن أردتَ أن تُدرك الأبرار وأنت في سوقك ووظيفتك، فعليك بثلاث: نيّةِ نفعِ الناس كلَّ صباح، وطُعمةٍ حلالٍ، وورعٍ عن الشبهات. قال ابن تيمية: “من أحبّ أن يلحق بدرجة الأبرار ويتشبّه بالأخيار، فلينوِ في كل يوم تطلع فيه الشمس نفعَ الخلق، فيما يسّر الله من مصالحهم على يديه، وليُطع الله في أخذ ما حلّ وترك ما حرّم، وليتورّع عن الشبهات ما استطاع؛ فإنّ طلب الحلال والنفقة على العيال بابٌ عظيم لا يعدله شيء من أعمال البِرّ”.

﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا﴾ مضى دهرٌ والدنيا قائمة وأنت لا شيء، وسيأتي دهرٌ وهي قائمة وأنت لا شيء. فأنت بين عَدَمين، ومُهلتُك سطرٌ قصير بينهما… فاكتب فيه ما يُفرحك بدار الخلود

حين تسأل الخلقَ فأنت تسأل من يسأل الله، وحين تسأل اللهَ فقد بلغتَ المُنتهى. عبادةٌ لا تُصرف لغيره، وحاجةٌ تُقضى بلا واسطة ممن بيده كل شي.

﴿وَتِلْكَ عَادٌ﴾ أمّةٌ بأسرها وقوتها وجبروتها طوى الله تاريخها كلَّه في ثلاث جُمل: جحدوا، وعصوا، واتّبعوا كلَّ جبّارٍ عنيد. فبأيّ جملة تُختصر حياتك؟

الذنبُ مع الاعترافِ يوشك أن يؤدي إلى التوبة والذنبُ مع التبريرِ بابٌ إلى الإصرار. فلا يكن همُّك أن تُريح نفسَك من الندم؛ فإنّ الندمَ آخر ما يبقى لك من عافية القلب.

العِلمُ لا يُدرَك بالعَجَلة؛ إنما هو لبِنةٌ فوق لبِنة، ومسألةٌ بعد مسألة. قال الزهريُّ رحمه الله: «مَن رامَ العلمَ جملةً ذهبَ عنه جملةً، وإنما يُطلَبُ العلمُ مع الأيامِ والليالي». فاصبِر على الطلب، وخُذه مع الأيامِ والليالي، واجعله مشروع عمر فما ثبَت في القلبِ إلا ما جاءَ على مَهَل.

شخص أعرفه له بستانٌ يَغرَمُ عليه ولا يَغنَمُ منه، ولا تكاد قدمُه تطؤه. قلتُ له مرة: هلّا بِعتَه؟ فقال كلمةً ما نسيتُها: إني أحتسب الأجرَ في زرعٍ أسقيه؛ إن لم آكلْ منه الطير

بعضُ الضيق ليس عقوبةً، بل تربية يريد الله أن يخلِّص قلبَك من التعلّق بالأسباب، فيسدُّها بابًا بعد باب، حتى لا يبقى في القلب سواه… فحينئذٍ يفتح لك من حيث لا تحتسب

رأيت ذلك العامل وقد أغلظ له احدهم الصنيع يمسحُ دمعه بكفٍّ متشقّقة، ثم يرفعُ رأسه نحو السماء بثقةٍ ويقول بهدوء الواثقين: “الله موجود” لم يكن يخبرنا، كان يذكّر نفسه ويُذكِّر الظالم. 🤍 يا صاحبي.. رجلٌ مثلك لا يحتاج محامياً

القرآن يمنحك ثلاث معارف: 🔹 معرفة الله → فتعلم مَن تعبد 🔹 معرفة وظيفتك → فتعلم لماذا تعيش 🔹 معرفة الآخرة → فتعلم إلى أين تسير من أُوتي هذه المعارف الثلاث.. فقد أُوتي الخير كله