Madad | مدد
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 Madad | مدد 的分析概览
频道 Madad | مدد (@madadda) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 11 793 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 7 645,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 6 548 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 11 793 名订阅者。
根据 02 十一月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -103,过去 24 小时变化为 0,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 12.96%。内容发布后 24 小时内通常能获得 5.35% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 529 次浏览,首日通常累积 631 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 13。
- 主题关注点: 内容集中在 سَلَام, لَيلَة, صَلَاة, اَللّٰه, وِلَادَة 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“صفحة إسلامية تربوية اجتماعية”
凭借高频更新(最新数据采集于 03 十一月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
11 793
订阅者
无数据24 小时
-107 天
-10330 天
帖子存档
11 791
منعرف إنو كتير من الدائنين هنّي كمان معتّرين، والله عزوجل ما كلّف حدا فوق طاقته. النظرة مطلوبة من القادر عليها، مش من يلي بينطر دَينو ليطعمي ولادو.
إذا المادة فادتك، شاركها!
11 791
ما انحنت قلوبُ المؤمنين ألمًا… إلّا وامتدّ نورُ الزهراء ليهدهئها،
فكيف تُشفى مصائبُنا… وهي سيدةُ الأحزان يوم كُسِر ضلعُها؟ 🍂
11 791
بالعالم، الواسطة بتنعمل للمناصب، للمكاسب، وللهروب من الواجب..
بس بهالمسيرة، الواسطة إلها معنى تاني!
11 791
غرباء وأنت يا مولاتنا الوطن..🍂
#الليالي_الفاطمية #السيدة_فاطمة_الزهراء_عليها_السلام
#لطميات #غربة #وطن
11 791
فيك تتصدّق 20 مرة باليوم… وإنت مفلس؟ 🤍
صدقة ما بتنقص من مالك، والفقير بيدفعها أكتر من الغني: ابتسامتك بوجّ أخوك.
شوفير التاكسي، الكاشير، جارك، إمّك… قدّيش صار عندك آخر النهار؟
📌 ابعتو لأول شخص بدك تتبسّملو بكرا، ويكون أول صدقة إلك.
واكتبلنا بالتعليقات: لمين رح تكون أول ابتسامة؟
11 791
إلى بناتنا المحجّبات في أذربيجان، إهداءٌ يحمل المحبة والتضامن، ويؤكد أن الحجاب ليس قيدًا، بل هوية وقناعة وطريق كرامة!
من كربلاء التي علّمتنا الثبات، إلى كل امرأة تتمسّك بمبدئها، يبقى النور شاهدًا على الحق، وتبقى زينب رمزًا للصمود🤍
11 791
من أجواء الاحتفال الذي أقامته جامعة المصطفى العالمية في حوزة السيدة الزهراء عليها السلام، بمناسبة ولادة السيدة زينب عليها السلام، حيث للكلمات نبضُ المحبّة مع الدكتور ميشل كعدي✨
11 791
ماذا نعرف عن السيدة زينب (ع) قبل كربلاء؟
هي ابنة أمير المؤمنين، وسيدة الصبر والثبات، التي لم تكن عظمتها في كربلاء وحدها، بل في مسيرة حياةٍ صنعت منها رمزًا للقوة والإباء، وحملت من خلالها رسالة الثورة إلى العالم!
