ch
Feedback
Classical Treasures

Classical Treasures

前往频道在 Telegram

bouquet full of beautiful arts, words from the best stories in the world, literatures in all its manifestations, painting when it reflects like words, music become feelings, and silver screen turn off, for more information @mofisu

显示更多
3 833
订阅者
-124 小时
+67
+2230
帖子存档
علم اسود وصعود البونك علم اسود فرقة بونك امريكيه تأسست سنه ١٩٧٦ أسلوبهم بونك خام وحاد ايقاعاتهم متنوعه وقد تستوعب الكثير من العزف المنفرد ،التجريد ،الجاز ،البلوز، والهفي ميتل ، وقد كانت رسالتهم واضحه منذ البدايه نحن فرقه ضد كل اشكال السلطويه ، مواضيع اغانيهم في جلها عن الحريه ، الفقر ،التشرد ،العزلة ،والامراض النفسيه التي اصابت انسان مابعد الحرب العالمية الثانية ، وقد تطورت فرقة العلم الاسود بشكل ملحوظ بعد دخول هنري رويلز ( الروائي المعروف) إلى الفرقه في بدايه الثمانيات فأصبحت كلمات اغانيهم ذات بعد فلسفي وسياسي اكثر اي تحمل رساله أعمق ، فأصبحوا في في فتره وجيزه اشهر واقوى فرقه بونك في عالم الموسيقى الغربي ، وقد ساعدهم في هذا ارتفاع موجه شعبيه موسيقى البونك تلك الفتره وايضا التنوع المذهل في مواضيع اغانيهم التي كانت قريبه من مشاكل الشباب وقتها ، يكفي أن جميع فرق البونك والميتل اللاحقه بلا استثناء متأثره فيهم بشكل او بآخر ، لدرجه ان اسمهم كان يقحم في اي مقابله لفنان ما عندما يتحدث عن ما هي الفرق المفضله لديه وكان اسمهم طلسم يجب أن يقال ، وارثهم على الموسيقى الروك الحاليه خطير جدا لدرجه ان جمهورهم أصبح يعد شكل من أشكال الطائفة ( الدينيه) كالت فتجد جميع انواع الاوشام الرسم فوق الجدران جرافيتي التي تحتفي بهم في كل مكان إلى يومنا هذا، وسبب اختفائهم من الساحه في العصر الحديث : ١- سيطره الموسيقى التصويرية وهبوط الموسيقى السمعية . ٢- مواضيع اغانيهم ثوريه وضد الرأس ماليه بل وكل أشكال السلطة الدينية ( امريكا دوله مسيحيه ) وهذا لم ولن يعجب العم سام ولو بعد حين . ٣ - حاجه (السوق) إلى موسيقيين مقلمه اضافرهم اقل حده في المواضيع وبالتالي اتاحه الفرص لهم للظهور بشكل أكثر واكبر ومن أمثال الفرق البونك التي استفادت من هذا الدعم افريل لافين وجرين دي الذين سيطروا على هذا الأسلوب اعلاميا وماديا إلى الان . ٤- التغير الحاد في الفئه العمريه التي تستمع إلى موسيقى البونك فبعدما كانوا من فئه الشباب في فترة السبعينات أصبحوا بشكل كبير من فئه المراهقين في وقتنا الحاضر وبالتالي مواضيع الأغاني ستكون مختلفه عن الحب والفراق ، والعزله الاجتماعيه بدل الحريه او سقوط السلطات، اغنيه انها حربي .......

photo content

11 - Antarctica.mp311.50 MB

قطب جنوبي تجسيد لفن التأليف الموسيقي لدى فرقة الاياد سنه ١٩٧٥ ......
قطب جنوبي تجسيد لفن التأليف الموسيقي لدى فرقة الاياد سنه ١٩٧٥ ......

ذنت من امي بان تصنع لي كوب القهوه الذي احب مسكت الكتاب الاسود بكلتا يداي كان مغلف بغلاف بلاستيكي شفاف يعكس ضوء الغرفة الخافت مزقته برفق كم اعشق رائحة الكتاب بالخصوص لوكان جديدا اخذت انظر الى صورة توفيق الحكيم بكل احترام واجلال رجل في السبعينيات يعتمر قبعه على طراز الرسامين الفرنسين وفوقة معطف صوفي يكلف ثورة تخيلت نفسي مكانة فتحت اول فصل وشرعت بالقراءة فصدمت فقد اكتشفت انها رواية باللغة العامية شعرت بغضبا شديد لاني كنت اظن ان الفصحى فقط هي لغة الادب اما ما سواها فهو شيئ سوقي لايستحق حتى الجهد كم كنت غبيا لأني فوت على نفسي قراءة كنز من كنوز القرن العشرين بسبب تبجحي بالفصحى بعد ثمان سنوات وبعد تحرري من سحر اللغة الفصحى اخذت ابحث عن كل تلك الاعمال المهمه التي باللغة العامية فوجدت نفس الكتاب عودة الروح امامي وقد غطاه الغبار نفضت التراب بمنديل وشرعت اقراء ولم اصدق ما قرات فقد استطاع الحكيم ان يجعلني اعيش الرواية بكل حذافيرها كانت الحبكة مشوقة والقصة قريبة من النفس فضاءها هوالزمن الجميل لمصر قبل ثورة سعد زغلول باشا  اذا مالذي جعلني التهم الكتاب خلال ساعات ماهو الشعور الذي التمسته من قبس نار توفيق الحكيم انها اللغة العامية التي جعلتني اتعاطف او اغضب من بعض شخصوها فعندما وصف عمته في الرواية شعرت تجاهها بعطف وشفقة كيف تكونت لدي كل تلك المشاعر اليس لانها كتبت بالعامية اي قريبة جدا مني قريبة من اللاواعي قريبة من ذاتي اكثر من لو انها كانت بالفصحى محمد السبيعي

ي ترجمه العمل من الفرنسية الى الانجليزية وضعت في الكتاب الكثير من الشروح بلغة جداً سهلة جعلتني انكب على قراءتها اكثر من نص دريدا نفسة الذي اريد قولة هو انني كنت اقراء بالانجليزية ولكني كنت اترجم بالعامية لنفسي في عقلي اللاواعي وهما تكمن سر قوة اللغة العامية فقد استطعت استيعاب ولو بعض اسلوب دريدا استطعت اخذ صورة ن مالذي يريد قولة فتخيل لو ان نفس الذين ترجموا العمل اعلاه الى اللغة العربية قد ترجما نفس العمل الى اللغة العامية اليس سيكون هذا نقله مهمه بالخصوص ان فلسفة دريدا من الفلسفات الجديدة والمهمه استطيع الزعم ان سبب عزوف كثيرين من الناس عن الكتب الفلسفية بالذات هومايصاحب ذلك من شعور بعدم استيعاب مايكتب فهي تكون بالعربية الفصحى وقد تحتاج احيانا الى اكثر من معجم مساعد لفهم فصل واحد ناهيك عن كتاب كامل فالذي يحاول ان يقراء فلسفة باللغة العربية الفصحى في الغالب لايستطيع ربط الكلمات بالمدلول او ماهوالمعنى او المقصود فالخلفية الثقافية للموضوع شبه ضبابية في الغالب الا لو كان هذا القارئ حفيداً للجاحظ وليس كما يزعم ان بعض انه بسبب تحريم رجال الدين للفلسفة هو سبب عزوف الناس عن قراءتها قد نسمع مقولة من تمنطق فقد تزندق قد يكون هذا احد الاسباب في ابتعاد بعض الناس عن اخذ الفلسفة على محمل الجد لكنه ليس السبب الحقيقي الذي اراه ان اللغة العربية الفصحى هي السبب الجوهري فقد اصبحت شيئ فشيا بعيده عن الانسان العادي فاللغة العربية ليست كما كانت ايام المعتزلة لغة العلم والمعرفه فمع تطوراللغة العامية من ناحية وتكلس الفصحى من ناحية وسرعة الحياة من ناحية اخرى جعل الأنسان العادي لاشعوريا ربما رهبه يبحثون عن المواضيع اسهل بل اقرب الى السطيحه كتلك التي تجدها في الجرائد او المجلات فهي بنظرهم اقرب للاستيعاب ولو كانت بالفصحى اسهل من تلك المواضيع الفلسفية العميقة العصيه عن الفهم فلو تخيلنا مثلا وجود كتاب فلسفي مترجم للعامية (رسالة النفس لأبن رشد مثلاً) فانه سيكون ثورة وتطور مهم في تاريخ اللغة العربية اي في العقل الجمعي العربي فتخيل ان العربي العادي استطاع قراءة ابن رشد فكيف سيكون حالنا بعد ثلاثون سنه هل للغة العامية قواعد؟ نعم لها قواعد وهي اكثر غنى واقرب للفهم من الفصحى ولكن بسبب النظره الدونية لها فهي لاتدون بل تتناقل من من الاباء الى الابناء من جيل الى جيل وهي كامنة في عقولنا وهي في تطور مستمر فعندما اتذكر احاديثي مع جدي اذكر انه كان يتكلم بلهجة (لغة عربية عامية) مختلفة كليا عما اتكلم ولو كانت من نفس المنبع فنحن الاثنان نعيش في نفس المدينة الا ان لغتنا مختلفه فلغتي مليئة بالكلمات الغربية المعربة فلنقارن اذا لغة جدي العامية مع لغة والده العامية او جده العامية وجميعهم من نفس المنطقة استطيع الزعم ان لغتهم العامية ايضا تختلف وهذا دليل ان اللغة العامية تتطور بسرعة كبيرة عكس العربية التي تكلست وهذا شيئ ايجابي فاللغة العامية لغة مرنة قابلة لاستيعاب اكبر قدر ممكن من الافكار هل يعني هذا ان اللغة العربية الفصحى تموت؟ لا لم ولن تموت ولكن اللغة الفصحى اصبحت لاتقوم بوظيفتها للمعرفة او للتعلم كما كانت قبل سقوط الخلافة العباسبة فهي اشبه بلغة البلاط وليست لغة الحياة التي نعيشها فاللغة العربية العامية تطورت لم تتوقف بسقوط الخلافة اما الفصحى فاصبحنا نحن العرب نتشبث بها ونجترها اجترارا حتى تكلست ربما بسبب خوفنا على وحدة هويتنا العربية او ان الفصحى باللاشعور الجمعي يعني لغة القرآن الكريم فيجب اولا ازالة تلك الهالة عن اللغة الفصحى فاذا كانت هي لغة القران الكريم لتكن اذا في بيوت الله وليكن لها كل الاحترام والتقدير ماعدا ذلك فاليكن جميع مايكتب من صحف ومجلات وافكار وادب ومسرح وكل اشكال المعرفة الهندسية والدقيقة القانون والمحاسبة لتكن جميعها باللغة العامية لنعطي هذة اللغة المهمله بعض الاحترام لنقوم بفتح هذة اللغة لنقم بثورة علمية تترجم فيها جميع الاعمال المهمه الخالده الى اللغة العامية فبهذا سيكون عصر انوارجديد عصر فجر جديد لنا نحن العرب وبهذا سيصبح الجميع يفكر ويقراء ويكتب ويتكلم على نفس الخط من غير تلعثم او ارتباك ولن ترى مناظرة كتلك التي كانت بين محمد اركون ورجل الدين الذي هزمه فقط لان لغه محمد اركون العربية الفصحى اضعف من ان يناظر  فلو كانت بالعامية لكان شيئ اخر توفيق الحكيم واللغة العامية قبل عشر سنوات قراءت لاول مرة رواية عودة الروح لتوفيق الحكيم فقد نصحني احد اصدقائي باني لو اردت ان اتعلم اساسيات الكتابة المسرحية علي ان اطلع على اعمالة قبل شكسبير لانة اسهل واقرب للفهم على حد علمه فذهبت الى مكتبة المتنبي وسالت موظف المكتبة عن اجمل كتب توفيق الحكيم لاني اثق في رأية فاشرالى برواية عوده الروح اشتريت الكتاب وعدت الى المنزل وكلي شغف في قراءة الكتاب وقبل ان اشرع في القراءة استا

اللغة العربي ونظرية المعرفة - محمد السبيعي - خاصة لمجلة الف بدا اهتمامي في السنوات الاخيرة بدراسة الجدوى من الكتابة باللغة العربية الفصحى منذ وقت قريب نسبيا ففي احدى ايام الخريف وبينما كنت اكتب مسودة اولى رواياتي طرات لي فكرة اخذت تكبر شيئ فشيئا مع مرور الايام مفادها ماذا لو كتبت نفس القصة باللغة العربية العامية كيف سيكون وقعها طرح هذا السؤال سؤال اخر مالفرق بين العامية والفصحى؟ اخذت انظر الى الفكرة من عدة جوانب نظرت اولا الى حياتي اليومية فوجدت ان كل شيئ امامي من تلفاز الى وسائل التواصل الى ثرثرتي مع الاهل والاصدقاء حتى رسائلي بل حتى الافكار التي تطرا لي و الاحلام التي اراها في المنام بل حتى حديثي مع ذاتي او مع حبيبتي فهي جميعها بالعامية فعندما استمع الى ام كلثوم وهي تغني بالعامية ليس كما هي تغني بالفصحى فانا اشعر انني اقرب لكلماتها العامية حد انهامر دموعي في احيانا كثيره على عكس الفصحى التي اشعر تجاهها بنوع من الجلال والاحترام اذا الواعي والاواعي عندي ينبض بالعامية ولوعدت القهقره الى ايام طفولتي ساجد اني قد تعلمت العربية العامية قبل الفصحى وان اولى كلماتي كانت عامية واني لم اتعلم الفصحى الا في المدرسة وان جميع ذكرياتي باللغة العامية فلماذا اذا اكتب بالفصحى طالما اني افكر بالعامية بل انا كائن عامي من ناحية اخرى اللغة الفصحى لغة راقية وجميلة جدا اذا ماقورنت باللغة العامية وهي ايضا لغة القرآن الكريم هي لغة الجاحظ والمعري لغة جواهرالادب والعقد الفريد وهذا تراث عظيم ولاينكرة الا ظالم اذا مالذي جعلنا ننظرالى اللغة العامية بمثل هذة النظرة مع اننا نسخدمها في جميع امور حياتنا؟ بحسب اطلاعي على بعض المصادر القديمة استنتجت ان احد الاسباب هو الدين او اللاهوت الديني فلاننسى ان العربية الفصحى هي لغة القرآن الكريم ولغة الحديث الشريف وهو ايضاً لغة الفقة الاسلامي الذي ملئ المكتبات العربية بالمجلدات التي لاحصر لها وجميعها بالفصحى وحتى الشعراء الذين كانوا يتغنون بالشعر امام الخلافاء جميعها او لنقل غالبيتها كانت بالفصحى ولاننسى ان جميع الرسائل بين الملوك والسلاطين كانت بالفصحى اذا اللغة الفصحى لغة راقية وبالتالي هي لغة البلاط وبطيبعة الحال ستكون اللغة العامية على العكس تماما فهي لغة الناس البسطاء وقد كانواالاغلبية وهذا ايضا سبب استمرارها على الرغم بانها لم تدون كما يجب كما مع اللغة الفصحى الا انها حافظت على جوهرها الى يومنا هذا مالذي اشعر به عندما اكتب او اقراء بالفصحى؟ اشعر باني افكاري ومشاعري جميعها تخرج مكبلة بقواعد الفصحى فاللغة الفصحى وقواعدها مختلف تماما عن قواعد اللغة العامية (المتشربة داخلي)وهذا قيد خطير جدا وهو مسيطر على الفضاء العقلي حد القدسية فعندما تقرا (الفصحى) ستجد بان اصحابها ينتمون الى فضاء عقلي مختلف تماما عما نعيشة فهي ليست واقعية فمهما اخذت تتخيل ما يكتبون فانك تقع لاشعوريا في مصيدة الاسقاط ومقارنة ما نقراء بفضاء عقلك و اقصد هنا بالكتب الكلاسيكية ناهيك انني عندما اقراء فانا في حقيقة الامر افكر باللغة العامية ولكني اقراء بالفصحى وهو نوع من التناقض او نوع من الانفصام فالافكار تصلني بعدما تمر بفلتر لايجعل الفكرة تصل بشكل مباشر وواضح بل يجعل الافكار اقرب للتشوه لأن جميع كل تلك الكتابات لاتنتمي الى عصري من ناحية فانا اترجمها في اللاشعور بالعامية لاجل فهمها او لاجل استيعابها في عقلي اي توظيفها وجعلها جزء مني اي من فكري لاجل ذلك كلما قرات بالفصحى فانا لا اشعار بلانتماء لما اقراء ولو كان بليغا جدا ويحمل نفس الهوية اي اللغة العربية عندما اقراء لكتاب يكتبون بالفصحى في عصري الحالي فان اللغة الفصحى التي يستخدمون ولو كانت اسهل من تلك التي لدى المعري الا انها تجعلهم لاشعوريا يخرجون من عالمهم فكل المواضيع التي تكتب بالفصحى اكاد لا افهمها الا بعد عناء خصوصا لو كانت فلسفيه وهذا يجعلني اتسائل ماذا لو كتبوا افكارهم او ترجموها باللغة العامية هل سيكون وقعها مختلف؟ فعندما كنت اقراء لجاك دريدا ومنهجه في التفكيك الذي كنت اسمع عنه ولكني لم استطع فهمه في يوما من الايام او ولم اقابل من يستطيع شرح فلسفتة لي كان بين يدي كتاب عنوانة المهماز واساليب نيتشة من دار الحوار مترجم بالعربية الفصحى اكاد اشك ان من ترجمها وهما مترجمان اثنان اشك انهما قد اعتزلا الترجمه فورا بعدما انهيا هذا العمل فالموضوع من الصعوبة والتعقيد بحيث يسبب عقد للقارئ وللمترجم على حد سواء فانا حرفيا لم استطع فهم اي شيئ فاسلوب الكاتب محيرجداً شعرت باحباط شديد فكيف لا استطيع فهم اي شيئ اين الخلل اهي لغتي العربية كنت مصمما على فهم هذة الفلسفة ومن محسن طالعي ان لغتي الانجليزية قوية فاشتريت نفس الكتاب باللغة الانجليزية واخذت اقراءة بصبر نملة من حسن حظي ان مترجمه الكتاب الت

photo content

نبذه قصيره عن فيلم المطارد ١٩٧٩ ....

فيلم المطارد لسنة ١٩٧٩ يعتبر واحدا من اهم اعمال المخرج العبقري السوفيتي اندريه تاركوفسكي ، سياخذنا تاركوفسكي في رحلة ميتافيزيقية عبر مشهد غامض الى ابعد من حدود الرؤية ،في تجربة سينمائية نادرة وفريدة . حيث يقود فيها (المرشد) المطارد - (الكاتب) و(الأستاذ) في مغامرة لا تنسى هدفها الوصول إلى مكان يسمى (المنطقة) ، وهو مكان محظور على البشر الاقتراب منه ولذلك لكارثة وقعت فيه منذ زمن سحيق ، ولأجل ذلك احيط بسور وحراسة مشددة، حتى اصبح الوصول إلى هناك من المستحيل، ومع الزمن اشيع ان من يدخل هذه المنطقه فان جميع امنياته تتحقق ، وقد حاول الكثيرون عبر التاريخ الوصول وكان كل من يذهب لا يعود ، الا رجل واحد عاد من هناك وقد أصبح غنيا جدا ولكنه بعد اسبوع وبشكل غامض قتل نفسه ، القصه ماخوذه من روايه الخيال العلمي (نزهه على الطريق الجانبي) للكاتب السوفيتي بوريس ستروغاتسكي ، وقد ابتكر تاركوفسكي عالماً فيه الكثير من التفاصيل المادية الذي تعكس سوداوية ما وصل إليه العالم . وقد استخدم بذكاء القصة الرمزية الدينية ، ليعكس القلق السياسي المعاصر والتأمل في الفيلم نفسه - يفتح العديد من المعاني الممكنة. حمل الفيلم بجودة عاليه مصحوبا بملف الترجمة للغة العربية من الرابط : https://my.pcloud.com/publink/show?code=kZ699r7ZnefnzY2lMdSHEE11rTnEaz4e48lX

photo content

What went We.mp34.53 MB

مارك كورفين والأصوات المرعبة ... مؤلف موسيقي كندي تخصص في الموسيقى التصويره للعديد من الافلام والمسلسلات التليفزيونية بالخصوص
مارك كورفين والأصوات المرعبة ... مؤلف موسيقي كندي تخصص في الموسيقى التصويره للعديد من الافلام والمسلسلات التليفزيونية بالخصوص المرعب منها ، ومن أهم إنجازاته مشاركته في تأليف الموسيقى التصويرية لفيلم الرعب الشهير المكعب والساحرة ، في بدايه مشواره الفني سنه ١٩٧٧ عزف الجيتار في العديد من فرق الروك ، بنفس الوقت درس موسيقى الجاز الاوركيسترا في جامعه ماكايوان في مدينة ادمونتون، عندما تخرج غنى لفرقة بوب تدعى المسافرين لعدد من السنين ، وفي سنة ١٩٨٧ حصل على اول فرصه في حياته لتاليف الموسيقى التصويرية لفيلم ( سمعت حوريات البحر وهي تغني) للمخرجة الكندية باتريشا رزما ، في مطلع التسعينيات تخصص في تأليف الموسيقى العالمية وتفرغ لتعلم العديد من الآلات الموسيقية من مختلف الثقافات ، وبنفس الوقت درس المؤثرات الصوتية المتخصصة في بعث القلق وقد استخدمها في أفلام الرعب التي عمل عليها لاحقا ، رشح للعديد من الجوائز العالميه وفاز بثلاث منها ، يعتبره النقاد واحدا من أهم مؤلفين الموسيقى التصويرية لأفلام الرعب في عصرنا الحديث ، واليوم اقدم لكم اهم مؤلفاته :

Animals as Leaders - CAFO.mp315.56 MB

الحيوانات كقادة ومابعد التجريد .... فرقة امريكيه تجريديه تكونت في واشنطن سنة ٢٠٠٧ ، متخصصه في العزف على الآلات الموسيقية من د
الحيوانات كقادة ومابعد التجريد .... فرقة امريكيه تجريديه تكونت في واشنطن سنة ٢٠٠٧ ، متخصصه في العزف على الآلات الموسيقية من دون غناء ، اشتهروا في تاليف وعزف المقطوعات الصعبه والمعقده(جدا)والتي من الصعب حتى محاكاتها فكيف بعزفها ، استوحت الفرقة اسمها من روايه الأمريكي دانيل كوين الفلسفية والواقعية السحريه ( اسماعيل) التي كان تركيزها منصبا على وجود تاريخ سري لم يدونة المؤرخون ويناقش الكثير من قيم عصرنا الحديث ، بعتبرهم البعض الشكل الجديد للموسيقى التجريديه ، مؤلفاتهم خليط بين الجاز والموسيقى الكلاسيكه والانسجام التجريدي، عندما تراهم لاول مرة ستجدهم اناس عاديون ملابسهم لا تدل حتى على انهم موسيقين هم أقرب إلى طلاب الجامعه، ولن تصدق ما سوف ترى فهم فنانون بدرجة مذهلة ، وعلى الرغم ان عدد أعمالهم قليل نسبيا ، الا ان تركيزهم على الماده المقدمه قد وصل إلى مرحلة الكمال ، والان اقدم لكم واحده من اقوى أعمالهم ......

، لغرض حساب السنوات،حتى عام 1443 م كان تقويم( إي، ر، أ) أو مايسمى بالسنة الإسبانية( 38 ق.م )، وهو حساب توأم للتقويم اليولياني ( نسبة إلى يوليوس قيصر 44 ق.م)، ويكاد يختلط معه، ويتلاشى فيه..لكن أولى التوصيات بضرورة إعتماد السنة المسيحية، بدأت مع المؤتمر الكنسي، في تراغونا ( كاتالونيا) عام 1180م ، لكن تطبيق تلك التوصيات استغرق أجيالا، وبدأ تنفيذها فعليا في كاتالونيا وأرغون بحدود عام 1350م ثم فالانسيا، وفي كاستيليا بحدود عام 1382م أثناء حكم خوان الأول، أما في البرتغال فقد بدا التقويم الميلادي في زمن الملك خويو عام 1422م. والآن أصل إلى أحد الإكتشافات المهمة التي عثر عليها الباحث تووبر، والتي يمكن إعتبارها مهزلة تاريخية حقيقية، يقول الكاتب حرفيا: لفت نظري أمر مهم عند نيكولاوس كونزانوس، إذ طالب مع زميل له، أثناء المؤتمر الكنسي في بازل عام 1432م، طلب من البابا، باحداث حساب زمني (كالندر) جديد، وقد علل الأمر، بأن الكنيسة أصبحت محط سخرية الأوثان( يقصد المسلمين) الذين كانوا أكثر تفوقا. وهكذا بدأت الكنيسة تدريجيا بكتابة التاريخ مجددا، ثم اكتسبت هذه الكتابة، هيئة متينة من خلال الإصلاح الكالندري، الذي قام به البابا غريغور الثامن عام 1582م..لكن ماذا كان يعرف كوزانوس وغيره؟ ماهي الأمور المجهولة التي أخفيت عن عصرنا؟ لقد كانوا يعرفون أن حسابا أمينا للسنوات ( التقويم) هو بالتحديد الهجري، لأنه موثق بجودة، إعتبارا من 100 هجري، بواسطة المسكوكات( يقصد الأموية )، ومدعم أيضا بالوثائق اعتبارا من 300 هجري..وهذا يمنحه أسبقية ومصداقية عالية مع حساب السنوات المسيحي، عليه فإن مقربي البابا أمثال كوزانوس( اعتلى الكرسي الرسولي فيما بعد )، أخذوا على عاتقهم اللحاق بالتقدم الإسلامي، في هذا المضمار لا بل تجاوزه...لكن كيف تم ذلك؟؟ تم إنجاز التقويم الميلادي عبر طريقين: أولا : تم وضع بداية إعتباطية لكلا الحسابين الميلادي والهجري، والمسماة بداية الحقبة، من خلال استعمال أعداد( أرقام ) مشحونة بالرمزية( من المعروف أن للأرقام دلالات ميثولوجية ودينية) ثانيا:تم حشو القرون الفارغة للحساب المسيحي، بأحداث وهمية، منحت القرون المسيحية المبكرة ثقلا نوعيا، مقابل الإسلام، الذي ليس بامكانه أن يدلل على تلك القرون المبكرة. وقد استخدم ( العدادون) نقطة البداية، بتسمية المؤتمر الكنسي العالمي الأول، وسمحوا له أن ينعقد في نيقييا، واعتباره بداية الإعتراف الرسمي بالكنيسة كسلطة دولية، وبمساعدة الحسابات القديمة تم تثبيت هذا المؤتمر، كنقطة إنطلاق الزمن الهجري، لكونه جاء ردا على تفاقم الخطر الإسلامي..وقد أعتمد التقويم اليولياني( 44ق.م) في تثبيت تلك البداية الصفرية، واعتبر عام 666 يولياني بداية الزمن الهجري، لما يحمله الرقم 6 من قدرة رموزية، في شيطنة الإسلام( نعته بالشيطانية )...إذاَ..666 ناقص 44 يساوي 622م !!! هذا هو الرقم الذي تعتمده كتبنا المدرسية، لتحديد العام الهجري الأول !!!بعد ذلك المؤتمر بزمن، قامت الكنيسة بتصحيح وترحيل مؤتمر نيقييا ، واقترحت له عام 325 ميلادي!! لكن طرح الرقم 622م( عام 1هجرة) من 325م (مؤتمر نيقيا الكنسي الأول ) يعطينا 297سنة ...يا للهول إنها نفس الفترة الزمنية الشبحية التي عثر عليها هربرت إليغ ( بطرق فلكية ) ..وبهذا يتطابق تماما مع الباحث تووبر،( رغم اختلافهما في تحديد موقعها على المسطرة الزمنية ) لكن الأهم، كان كشف الخداع والدهاء التاريخي الذي مارسته الكنيسة الكاثوليكية، في وقت كان فيه الإسلام غارقا في بحر لذته وسكونيته القروسطية. ملاحظة: رفض سيد القمني، في كتابه: شكر بن لادن، ذكر مراجعه، التي اقتبس منها ؟ رغبة منه في تدويخ منتقديه ( من ذوي اللحى )، وتعجيزهم، وهذه طريقة عربية ( همجية ) ولذيذة، يحبذها كاتب السطور، نادر قريط

أثار المؤرخ الألماني هربرت إليغ في كتابه ( القرون الوسطى المبتدعة)، الذي صدر عام 1998 دهشة وفضول الأوساط الأكاديمية والعلمية وحسب، وهزّ يقينياتها ومسلماتها، فالكتاب استطاع بجهد علمي رصين أن يعثر على ثغرة زمنية في جدار التقويم الميلادي، بين 614م و911م وحسب رأيه يمكن اعتبار هذه الفترة، زمنا شبحيا خاليا من التاريخ، يمكن شطبها وإزالتها من التقويم الميلادي بدون رحمة، برغم أنها تربوعلى 297سنة، إنها بما فيها من سلاسل ملوك وبابوات وحروب، وأحداث، فراغ تاريخي، والمدهش أن شارلمان ( مؤسس المسيحية الأوروبية مطلع القرن التاسع ) حسب هذه الدراسة، هو أهم ضحاياها ، إذ يمكننا اعتباره أيضا شخصية أسطورية فبركتها الأجيال المتأخرة!! وقد اعتمد الكاتب على دراسات مقارنة لمجمل الأحداث والآثار المنسوبة لتلك الفترة (كرونولوجيا ، مسكوكات ، عمارة كنائس، تقارير فلكية ، بروتوكولات ، أدب ، شعر....) واستطاع أن يطمئننا ويقول لنا : ضعوا أرجلكم بماء باردة ، فنحن مانزال نعيش..بحدود عام 1710 ميلادي !!! وبهذا قلب الكاتب الطاولة على رؤوس المؤرخين، مما سبب حوَلا في عيونهم الأكاديمية ، والأهم ( لي شخصياَ)أنه فتح شهيتي لمزيد من الإستزادة والبحث والتنقيب، حيث قادتني قدماي إلى تيار المؤرخين الألمان الجدد، وكم كانت المفاجأة والدهشة والصدمة، عندما علمت أن الفاتيكان، لم يأمر باعتماد التقويم الميلادي رسميا، إلا بعد المؤتمر الكنسي المسكوني في بازل عام 1432م!!! لقد آثرت في هذه المقالة، تقديم الأفكار الرئيسية لمعضلة التواريخ، كما يثيرها كتاب أخر اسمه:التزوير في التاريخ الأوروبي، للألماني تووبر الصادر عام 2002م، وكذلك كتابه: قفزة الروزنامة إصدار 2006م، ويحدوني الأمل مستقبلا، لإنجاز ترجمة ودراسة وافية بهذا الصدد، رغم مايشكله الموضوع من صدمة للقلوب المؤمنة المطمئنة، التي تقتات على السكينة والنعم الإلهية؟؟ السؤال: منذ متى عُثر على التقويم، الذي لم يعد يعتمد تاريخ الحكام ؟؟متى توقفت كتابة : في السنة العاشرة من تتويج الكسندر أو دوقليديان أو كما فعل الرومان : في سنة القنصل فلان أو علان؟؟ الكاتب الروماني تيتوس ليفيوس، هو من أطلق العنان لتقويم: يو، سي ( تاريخ تأسيس مدينة روما )لكن هذا التقويم لم يجد استعمالا خارج نصوص الأدب. بعض اليونانين لجؤوا إلى حساب السنين، اعتبارا من بداية الأولمبيا، لكن المعروف أن الوثائق المتعلقة بالأولمبيا تتناقض، وتذبذب، وتبلغ أخطاؤها أحيانا بضعة قرون، أما أقدم المخطوطات، التي حملت تاريخا، على رقعها، فتلك المنسوبة إلى إيزيدور، لكن عمرها لايتجاوز 900سنة ، وكذلك هو حال التقويم اليهودي والبيزنطي المتشابهين ( كلاهما يحسبان من بدء الخليقة، وفق المنظور التوراتي )فهما أيضا حديثا العهد ( 700 سنة تقريبا )، ناهيك عن أنهما يحتويان على حوالي ألف تقريب زمني لبدايات الحقب المهمة؟؟ بمعنى آخر، إن كل تلك التقاويم لم تعرف استخداما عمليا ، وإلا فلابد أن تتفق على بدايات موحدة لتأريخ الممالك والأسر الحاكمة. أما الحساب بناءا على ولادة المسيح، فيرجعه الأكاديميون المعاصرون ، كأبعد حد، إلى ريغينيون بريم، في القرن العاشر، والدراسة اعين متفحصة، تخلص إلى أن استخداما عمليا، للتقويم المسيحي، قد بدأ في القرن 13 ، ورسميا اعتمدته الكنيسة منذ عام 1443م...بشغف يحتفل المرء في أوروبا بالمناسبات المئوية والألفية، فقبل أعوام احتفلت فرنسا بذكرى مرور 900 عام على إعلان الحروب الصليبية، التي دعى إليها البابا أوربان الثاني، في أعقاب المؤتمر الكنسي في كليرمونت عام 1096م .وعلاوة عليه، فإننا نملك ( صورة حرفية ) لإعلان البابا، نقلها لنا وليم مالمسبري المنسوب إلى عام 1143م، والظريف أن كلمة البابا أوربان الحرفية، تضمنت أخطاء وإشكاليات تاريخية ..وإليكم ماقاله البابا حرفيا : بعد سوريا وأرمينيا وأسيا الصغرى، يبدو أن المسلمين احتلوا للتو القدس( المفترض أن البابا يلقي كلمته عام 1096م ) وحسب كتب التاريخ المعاصرة فإن المسلمين احتلوا سوريا وبضمنها القدس عام 637م!!!! ويستمر البابا قائلا: ومنذ مائتي سنة، سيطروا على افريقيا، وهي الجزء الثاني من العالم ( أيضا أخطأ قداسته بقرنين، فالعرب وصلوا افريقيا عام 640م) ويستمر : ومنذ ثلاثة قرون، سيطروا على اسبانيا والجزر البيلارية، وهم الآن يتطلعون إلى ماتبقى !!! أرجو أن لا تضحكوا..إذا تمتع أحد باباوات القرن الحادي عشر، بمعلومات تاريخية وجغرافية سيئة، لكن المثير في هذه المقولة الصوتية، عن مالمسبري، الذي نقل لنا صورتها الحرفية مشكورا، لم يكن بمستطاعه أن يفكر بدقة، حتى لو أنه أراد اختلاق هذا الخطاب، لنصرة الله، وتحقيق مجده، والسؤال: ألم يكن باستطاعته وضع معلومات زمنية دقيقة؟ الجواب هو النفي...لا يستطيع ذلك، فآنذاك لم يملك المرء بعد حسابا زمنيا استمراريا، لقراءة المسافات الزمنية التاريخية. وعودة إلى السياق، فإن التقويم( الكالندر) الذي استخدمته الكنيسة الكاثوليكية، في أوروبا

photo content

05 - World's Apart.flac25.20 MB

الاياد من الفرق التي يكتنفها الغموض ، اعتبرها واحده من أغرب التجارب الموسيقية على الإطلاق ، فهم خطيرين جدا موسيقيا خليط نادر
الاياد من الفرق التي يكتنفها الغموض ، اعتبرها واحده من أغرب التجارب الموسيقية على الإطلاق ، فهم خطيرين جدا موسيقيا خليط نادر بين البيتلز الكينج كرمسن مزيج غريب من فرق فترة الستينيات حتى اني اصبحت عاشق لهم منذ اول اغنيه سمعتها لهم بل اني شاركت بعض اعمالهم هنا في القناة ، المضحك انني لم اتعب نفسي للبحث عنهم أكثر بالخصوص عندما لم أجد أي معلومه عنهم حتى في ويكيبيديا ، قنعت نفسي اهم شي انهم مبدعين موسيقيا وهذه بحد ذاتها هديه عظيمة وفي يوم كنت اتصفح منتدى متخصص في الموسيقى التجريدية وقع نظري على عنوان ترجمتة عندما تندثر الموسيقى لتتحول إلى ظاهرة . شرعت بالقراءة كانت مقالة تتحدث عن الفرق التي ظهرت فترة السبعينات ولماذا واين اختفت إلى أن وقعت عيني على اسم فرقة الاياد وكم تفاجأت حد الصراخ عندما علمت ان فرقة الأيادي كانت هي نفسها الفرقة اليابانية للفاشن جاز برايسم ( ايضا نشرت لهم هنا) متحده مع فرقة أخرى أمريكية لم تكمل مسيرتها الفنية ابعد من فترة الثمانينات وان الالبوم الرائع الذي سمعته لعشرات المرات لم يكن أكثر من تجربة أداء ديمو اي انه ليس البوم رسمي حتى ، العالم بحق قريه صغيرة ، اخوكم محمد السبيعي