ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

前往频道在 Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

显示更多
7 037
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+4030 天
帖子存档
*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -* *[ الــــعَـــــدَد: ٤٠ ]* -------------------------------------------------- *وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:* *ثُـمَّ قَـالَ الـشَّـيْـخُ رَحِــمَـــهُ الـلَّــهُ:* *[وَهَــذِهِ الـثَّـلَاثُ هِـيَ الَّـتِـي جَـمَــعَ بَـيْـنَـهَـا فِـيـمَـا صَــحَّ عَـنْـهُ فِـي أَنَّـهُ قَـالَ:«إِنَّ اللَّهَ يَرْضَىٰ لَكُمْ ثَلَاثًا: أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وَأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ» وَلَـمْ يَـقَـعْ خَـلَـلٌ فِـي دِيـنِ الـنَّـاسِ ودُنْـيَـاهُـمْ؛ إِلَّا بِـسَـبَـبِ الإِخْــلَالِ بِــهَــذِهِ الـصِّـفَـاتِ أَوْ بِـبَـعْـضِـهَـا].* *يَقُولُ الـشَّـيْـخُ رَحِــمَـــهُ الـلَّــهُ: وَقَد جَـمَـعَ النَّبِيُّ ﷺ هَــذِهِ المَسَائِلِ الثَّلَاثِ، يَعنِي: الَّتِي تَـقَـدَّمَ ذِكْـرُهَـا، وَهِـيَ:* *الـمَـسْـأَلَــةُ الأُولَـىٰ:* *أَنَّ أَهْــلَ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ كَـانُـوا يَـعـبُـدُونَ الأَوْلِـيَـاءَ وَالـصَّـالِـحِـيـنَ، وَيَقُولُونَ:* *﴿ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾.* *وَالـمَـسْـأَلَــة الـثَّـانِـيَـةُ:* *أَنَّ أَهْــلَ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ كَـانُـوا مُـتَـفَــرِّقِـيـنَ فِـي دِيـنِـهِــمْ وَدُنْـيَـاهُــمْ.* *وَالـمَـسْـأَلَــةُ الـثَّـالِـثَـةُ:* *أَنَّـهُـمْ لَا يَـخْـضَـعُــونَ لِـوَلِـيِّ الأَمْــرِ،* *وَيَـرَوْنَ ذَلِـكَ ذِلَّــةً وَمَــهَــانَــةً.* *هَــذِهِ الـمَـسَـائِــلُ الـثَّـلَاث، جَـمَـعَـهَـا رَسُـولُ اللهِ ﷺ الَّـذِي أُوتِيَ جَـوَامِـعَ الــكَــلَامِ، وَفَـصْـلَ الـخِـطَـابِ، فِـي كَـلِـمَـةٍ وَاحِـدَةٍ...* *- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -* -------------------------------------------------- *صَــفْـــحَـــــة:[ ٥٢ - ٥٣ ].* *-----------------------------------*

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - إن الإيمان قول وعمل : قولٌ بالحق ، وعمل بالطَّاعة ، وهذا ينبُتُ علىٰ الذكر ، وتلاوة القرآن . • - والنفاقُ قول الباطل ، وعملُ الغيِّ ، وهذا ينبُت علىٰ الغناء . 📜【 إغاثة اللهفان (٤٤١/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قال عبد الله بن مسعود : " الغناء يُنبت النفاق في القلب " . • - فإن قيل : فما وجه إنباتِه للنفاق في القلب من بين سائر المعاصي ؟ • - قيل : هذا من أدلِّ شيء علىٰ فقه الصحابة في أحوال القلوب وأعمالها ، ومعرفتهم بأدويتها وأدوائها ، وأنهم هم أطباء القلوب ، دون المنحرفين عن طريقتهم ، الذين داوَوا أمراض القلوب بأعظم أدوائها ، فكانوا كالمداوي من السّقم بالسُّم القاتل ، وهكذا والله فعلوا بكثير من الأدوية التي ركَّبوها ، أو بأكثرها ، فاتفق قِلّةُ الأطباء ، وكثرة المرضىٰ ، وحدوث أمراض مُزمنةٍ لم تكن في السلف ، والعدولُ عن الدواء النافع الذي ركّبه الشارع ، وميل المريض إلىٰ ما يقوِّي مادة المرض ، فاشتد البلاء ، وتفاقم الأمر ، وامتلأت الدور والطرقات والأسواق من المرضىٰ ، وقام كل جهول يَطُبُّ الناس . • - فاعلم أن للغناء خواص لها تأثير في صبغ القلب بالنفاق ، ونباته فيه كنبات الزرع بالماء . 📜【 إغاثة اللهفان (٤٣٩/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ولا ريب أن كل غيور يجنب أهله سماع الغناء ، كما يجنبهن أسباب الريب ، ومن طرق أهله إلى سماع رقية الزنىٰ فهو أعلم بالاسم الذي يستحقه . • - ومن الأمر المعلوم عند القوم : أن المرأة إذا استعصت علىٰ الرجل اجتهد علىٰ أن يسمعها صوت الغناء ، فحينئذ تعطي الليان . • - وهذا لأن المرأة سريعة الانفعال للأصوات جدًا ، فإذا كان الصوت بالغناء صار انفعالها من وجهين : من جهة الصوت ، ومن جهة معناه ، ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنجشة حاديه : " يا أنجشة ! رويدًا رفقا بالقوارير " ، يعني النساء . فأما إذا اجتمع إلىٰ هذه الرقية : الدف ، والشبابة ، والرقص بالتخنث والتكسر ؛ فلو حبلت المرأة من غناء لحبلت من هذا الغناء . • - فلعمر الله كم من حرة صارت بالغناء من البغايا ! وكم من حر أصبح به عبدًا للصبيان أو الصبايا ! وكم من غيور تبدل به اسمًا قبيحا بين البرايا ! وكم من ذي غنى وثروة أصبح بسببه علىٰ الأرض بعد المطارف والحشايا ! وكم من معافىٰ تعرض له ، فأمسىٰ وقد حلت به أنواع البلايا ! وكم أهدىٰ للمشغوف به من أشجان وأحزان ، فلم يجد بدًا من قبول تلك الهدايا ! • - وكم جرع من غصة ، وأزال من نعمة ، وجلب من نقمة ! وذلك منه من إحدى العطايا ! وكم خبأ لأهله من آلام منتظرة ، وغموم متوقعة ، وهموم مستقبلة ! فسل ذا خبرة ينبيك عنه ... لتعلم كم خبايا في الزوايا وحاذر إن شغفت به سهاما ... مريشة بأهداب المنايا إذا ما خالطت قلبا كئيبا ... تمزق بين أطباق الرزايا ويصبح بعد أن قد كان حرًا ... عفيف الفرج : عبدًا للصبايا ويعطي من به يعنى غناء ... وذلك منه من شر العطايا 📜【 إغاثة اللهفان (٤٣٦/١-٤٣٧) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

ㅤ « اللَّذَّةُ المُحرَّمَةُ مَمزُوجَةٌ بِالقُبحِ حَال تَناوُلِهَا، مُثمِرَةٌ لِلألَم بَعدَ انقِضَائِهَا؛ فَإذَا اشتَدَّت الدَّاعِيَة مِنكَ إليهَا فَفكِّر فِي انقِطَاعِهَا وبَقاءِ قُبحِهَا وألمِهَا؛ ثُمَّ وَازِن بَينَ الأمرَينِ، وانظُر مَا بَينهمَا مِنَ التَّفَاوُت. والتَّعَبُ بالطَّاعَةِ مَمزُوجٌ بِالحُسنِ، مُثمِرٌ لِلَّذَّةِ والرَّاحَة؛ فَإذَا ثَقُلَت عَلى النَّفسِ فَفَكِّر فِي انقِطَاعِ تَعَبِهَا وبَقاءِ حُسنِهَا ولَذَّتِهَا وسُرُورِهَا، ووَازِن بَينَ الأمرَينِ، وآثرِ الرَّاجِحَ عَلى المَرجُوحِ. فَإن تَألَّمتَ بالسَّبَبِ فَانظُر إلى مَا فِي المُسَبِّبِ مِنَ الفَرحَةِ والسُّرُورِ واللَّذَّةِ يَهُن عَلَيكَ مُقَاسَاتِه. وإِن تَألَّمتَ بِتَركِ اللَّذَّةِ المُحرَّمَة فَانظُر إِلى الألَم الَّذِي يَعقُبه، ووَازِن بَينَ الألَمينِ. وخَاصِيَّةُ العَقلِ = تَحصِيلُ أعظَمِ المَنفَعَتينِ بِتَفوِيتِ أدنَاهُمَا، واحتِمَالُ أصغَرِ الألَمَينِ لِدَفعِ أعلَاهُمَا. وهَذَا يَحتاجُ إلى عِلمٍ بالأسبَابِ ومُقتَضَيَاتِهَا، وإلى عَقلٍ يَختارُ بِه الأولَى والأنفَعُ لَهُ مِنهَا؛ فَمَن وَفَرَ قسمُه مِنَ العَقلِ والعِلمِ اختَارَ الإفضَلَ وآثرَه، ومَن نَقُصَ حَظَّهُ مِنهُمَا أو مِن أحدِهِمَا اختَارَ خِلافَه، ومَن فَكَّرَ فِي الدُّنيَا والآخرَة عَلِمَ أنَّهُ لا يَنالَ وَاحِدًا مِنهُمَا إلَّا بِمَشَقَّةٍ؛ فَليتَحَمَّل المَشَقَّة لِخَيرِهِمَا وأبقَاهمَا ». ابنُ القَيِّم -رَحِمَهُ اللهُ-. [ الفَوَائِدُ || ٢٧٩ ]

• - 📚(آية وتفسير) ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: ٦٣] • - قال الحافظ ابن كثير • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ أي: عن أمر رسول الله ﷺ، سبيله هو ومنهاجه وطريقته [وسنته] وشريعته، فتوزن الأقوال والأعمال بأقواله وأعماله، فما وافق ذلك قُبِل، وما خالفه فهو مَرْدُود على قائله وفاعله، كائناً ما كان، • - كما ثبت في الصحيحين وغيرهما، عن رسول الله ﷺ أنه قال: ((من عمل عَمَلاً ليس عليه أمرنا فهو رَدّ)) . أي: فليحذر وليخْشَ من خالف شريعة الرسول باطناً أو ظاهراً ﴿أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾ أي: في قلوبهم، من كفر أو نفاق أو بدعة، ﴿أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي: في الدنيا، بقتل، أو حد، أو حبس، أو نحو ذلك. • - قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن همام بن مُنَبّه قال: هذا ما حدثنا أبو هُرَيرة قال: قال رسول الله ﷺ: ((مثلي ومثلكم كمثل رجل استوقد ناراً، فلما أضاءت ما حولها . جعل الفراش وهذه الدواب اللاتي [يقعن في النار] يقعن فيها، وجعل يحجزهن ويغلبنه ويتقحمَّن فيها)) . قال: ((فذلك مثلي ومثلكم، أنا آخذ بحجزَكم عن النار هلم عن النار، فتغلبوني وتقتحمون فيها)) . أخرجاه من حديث عبد الرزاق. 📜【 تفسير القرآن العظيم (٨٩/٦) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - إن الإيمان قول وعمل : قولٌ بالحق ، وعمل بالطَّاعة ، وهذا ينبُتُ علىٰ الذكر ، وتلاوة القرآن . • - والنفاقُ قول الباطل ، وعملُ الغيِّ ، وهذا ينبُت علىٰ الغناء . 📜【 إغاثة اللهفان (٤٤١/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قال عبد الله بن مسعود : " الغناء يُنبت النفاق في القلب " . • - فإن قيل : فما وجه إنباتِه للنفاق في القلب من بين سائر المعاصي ؟ • - قيل : هذا من أدلِّ شيء علىٰ فقه الصحابة في أحوال القلوب وأعمالها ، ومعرفتهم بأدويتها وأدوائها ، وأنهم هم أطباء القلوب ، دون المنحرفين عن طريقتهم ، الذين داوَوا أمراض القلوب بأعظم أدوائها ، فكانوا كالمداوي من السّقم بالسُّم القاتل ، وهكذا والله فعلوا بكثير من الأدوية التي ركَّبوها ، أو بأكثرها ، فاتفق قِلّةُ الأطباء ، وكثرة المرضىٰ ، وحدوث أمراض مُزمنةٍ لم تكن في السلف ، والعدولُ عن الدواء النافع الذي ركّبه الشارع ، وميل المريض إلىٰ ما يقوِّي مادة المرض ، فاشتد البلاء ، وتفاقم الأمر ، وامتلأت الدور والطرقات والأسواق من المرضىٰ ، وقام كل جهول يَطُبُّ الناس . • - فاعلم أن للغناء خواص لها تأثير في صبغ القلب بالنفاق ، ونباته فيه كنبات الزرع بالماء . 📜【 إغاثة اللهفان (٤٣٩/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ولا ريب أن كل غيور يجنب أهله سماع الغناء ، كما يجنبهن أسباب الريب ، ومن طرق أهله إلى سماع رقية الزنىٰ فهو أعلم بالاسم الذي يستحقه . • - ومن الأمر المعلوم عند القوم : أن المرأة إذا استعصت علىٰ الرجل اجتهد علىٰ أن يسمعها صوت الغناء ، فحينئذ تعطي الليان . • - وهذا لأن المرأة سريعة الانفعال للأصوات جدًا ، فإذا كان الصوت بالغناء صار انفعالها من وجهين : من جهة الصوت ، ومن جهة معناه ، ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنجشة حاديه : " يا أنجشة ! رويدًا رفقا بالقوارير " ، يعني النساء . فأما إذا اجتمع إلىٰ هذه الرقية : الدف ، والشبابة ، والرقص بالتخنث والتكسر ؛ فلو حبلت المرأة من غناء لحبلت من هذا الغناء . • - فلعمر الله كم من حرة صارت بالغناء من البغايا ! وكم من حر أصبح به عبدًا للصبيان أو الصبايا ! وكم من غيور تبدل به اسمًا قبيحا بين البرايا ! وكم من ذي غنى وثروة أصبح بسببه علىٰ الأرض بعد المطارف والحشايا ! وكم من معافىٰ تعرض له ، فأمسىٰ وقد حلت به أنواع البلايا ! وكم أهدىٰ للمشغوف به من أشجان وأحزان ، فلم يجد بدًا من قبول تلك الهدايا ! • - وكم جرع من غصة ، وأزال من نعمة ، وجلب من نقمة ! وذلك منه من إحدى العطايا ! وكم خبأ لأهله من آلام منتظرة ، وغموم متوقعة ، وهموم مستقبلة ! فسل ذا خبرة ينبيك عنه ... لتعلم كم خبايا في الزوايا وحاذر إن شغفت به سهاما ... مريشة بأهداب المنايا إذا ما خالطت قلبا كئيبا ... تمزق بين أطباق الرزايا ويصبح بعد أن قد كان حرًا ... عفيف الفرج : عبدًا للصبايا ويعطي من به يعنى غناء ... وذلك منه من شر العطايا 📜【 إغاثة اللهفان (٤٣٦/١-٤٣٧) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد :{ ٨٦ }* ---------------------------------------------- *( ١١ )* قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: *[بَابُ مَا جَاءَ فِي نَعْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ]* ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: النَّعلُ: الحِذَاءُ؛ وهو مَا وُقِيَت بِهِ القَدَمُ مِنَ الأرضِ، *وقد عَقَدَ المُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللهُ هذه التَّرجمة، لِيُبِيِّنَ صِفَةَ نَعلِ النَّبِيِّ ﷺ، وَهَديَهُ ﷺ فِي لُبسِهِ.* *وَيُقَالُ في هَـذَا البَابِ مَا سَبَقَ ذِكْرُهُ في بَـابِ اللِّبَاسِ، بِأَنَّ للإنسانِ أَنْ يَلْبَسَ ما شَـاء مِنَ العَمَائِمِ والقُمُصِ والأَردِيَةِ والنِّعَالِ ما لم يُنْهَ عَنْهُ شَـرعًـا؛ فَإِنَّ النِّعَالَ الَّتِي تُلْبَسُ في كُلِّ زَمَـانٍ تَخْتَلِفُ صِفَاتُهَا وَهَيئَاتُهَا بحسب عَـادَاتِ النَّاسِ ومَألُوفِهِمْ، فَالأَصلُ في كُـلِّ ذلكَ الإِبَـاحَـة حَتَّىٰ يَـرِدَ الـدَّلِـيـلُ علىٰ تَـحـرِيـمِ شَيءٍ مِـنْـهُ.* قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: [ ٧٥ ] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:( كَيْفَ كَانَ نَعْلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: لَهُمَا قِبَالَانِ). ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: □ قوله:(لَهُمَا قِبَالَانِ) أي: لِكُلِّ وَاحِـدٍ مِنَ النَّعلَينِ قِبَالَانِ، وَالقِبَالَانِ تَثْنِيَةُ قِبَال - بِكَسرِ القَافِ - وهو الزِّمَامُ والسَّيرُ الَّـذِي يعقد فيه الشِّسْعُ الَّـذِي يكون بين أصبعَي الرِّجل، وهو يُسَاعِدُ على رَاحَـةِ الإنسان في المَشي، وَثَـبَـاتِ الـحِـذَاءِ في الـقَـدَمِ. ----------------------------------------- صَـفْــحَــة :[ ٩٧ ]. ---------------------------------------------------

*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -* *[ الــــعَـــــدَد: ٣٩ ]* -------------------------------------------------- *وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:* *وَأَمَــرَ النَّبِيُّ ﷺ بِـالـسَّـمْــعِ وَالـطَّـاعَـةِ لَـهُـمْ، وَأَمَــرَ بِـالـنَّـصِـيحَـةِ لَـهُـمْ سِــرًّا، بَـيْـنَـهُـمْ وَبَـيْـنَ الـنَّـاصِـحِ.* *وَأَمَّـا الـكَـلَامُ فِيـهِـمْ وَسَبُّـهُـمْ واغْتِيَابُـهُـمْ؛ فَـهَـذَا مِنَ الـغِـشِّ لَـهُـمْ؛ لِأَنَّهُ يُؤَلِّبُ الـنَّـاسَ عَلَيْهِمْ، وَيفرح أَهْـل الـشَّـرِّ، وَهَـذَا مِـنَ الخِيَانَةِ لِـوُلَاة الأُمُــورِ.* *أَمَّـا الـدُّعَـاءُ لَـهُـمْ، وَعَـدَمُ ذِكْـرِ مَعَائِبِهِمْ فِي المَجَالِسِ، فَـهُـوَ مِـنَ النَّصِيحَةِ لهم.* *ومَـنْ كَـانَ يُـرِيـدُ أَنْ يَنْصَحَ الإِمَـامَ؛ فَإِنَّهُ يُوصلُ النَّصِيحَةَ إِلَيهِ في نَفْسِهِ، إمَّـا مُشَافَهَةً، وَإِمَّا كِتَابَةً، وإِمَّا بِأَنْ يُوصِى لَـهُ مَنْ يَتَّصِلُ بِهِ وَيبلغُهُ عَنْ هَـذَا الشَّيْءِ؛ وَإِذَا لَـمْ يَتَمَكَّنْ فَـهُـوَ مَـعـذُورٌ.* *أَمَّـا أَنَّـهُ يَجْلِسُ فِي المَجَالِسِ، أَوْ على المَنَابِرِ، أَوْ أمَـامَ أَشْـرِطَـةٍ، وَيَـسُبُّ وُلَاةَ الأُمُــورِ وَيَـعِـيـبُـهُــمْ، فَــهَــذَا لَـيْـسَ مِـنَ الـنَّصِـيـحَــةِ، وَإِنَّـمَـا هُــوَ مِـنَ الـخِـيَـانَـةِ لِــوُلَاةِ الأُمُـــورِ.* *وَالــنَّــصِـيـحَــةُ لَـهُـمْ: تَـشْـمَــلُ الــدُّعَــاءَ لَـهُـمْ بِـالـصَّــلَاحِ، وَتَـشْـمَــلُ سَـتـرَ عُيُوبِهِمْ، وَعَـدَم إِفْشَائِهَا على الـنَّـاسِ.* *وَكَـذَلِـكَ مِـنَ الـنَّـصِـيـحَــةِ لَـهُـمْ: الـقِـيَـامُ بِالأَعْـمَـالِ الَّتِي يَكِلُونَهَا إِلَى المُوَظَّفِينَ، وَيَعهَدُونَ بِهَا إلى الـوُلَاةِ فِي القِيَامِ بِهَا، هَــذَا مِـنَ الـنَّـصِـيحَـةِ لِـوُلَاةِ الأُمُــورِ.* *- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -* -------------------------------------------------- *صَــفْـــحَـــــة:[ ٥١ - ٥٢ ].* *-----------------------------------*

●ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﺳﻨﻦ ﺃﺑﻲ ﺩﺍﻭﺩ ﻋﻨﺪ ﺷﺮﺣﻪ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﷺ ‏( ﻻ ﺗﺼﺎﺣﺐ ﺇﻻ ﻣﺆﻣﻨﺎً ﻭﻻ ﻳﺄﻛﻞ ﻃﻌﺎﻣﻚ ﺇﻻ ﺗﻘﻲ ‏) : ‏ ( ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺣﺬﺭ ﻣﻦ ﺻﺤﺒﺔ ﻣﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﺘﻘﻲ ﻭﺯﺟﺮ ﻋﻦ ﻣﺨﺎﻟﻄﺘﻪ ﻭﻣﺆﺍﻛﻠﺘﻪ ؛ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻤﺔ ﺗﻮﻗﻊ ﺍﻷﻟﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ، ﻳﻘﻮﻝ ﻻ ﺗﺆﺍﻟﻒ ﻣﻦ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﻮﺭﻉ ، ﻭﻻ ﺗﺘﺨﺬﻩ ﺟﻠﻴﺴﺎً ﺗﻄﺎﻋﻤﻪ ﻭﺗﻨﺎﺩﻣﻪ ‏) . [ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﻨﻦ ‏( ٤ /١١٥ ‏) ]. ●ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﺣﺪﻳﺚ ‏( ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﺟﻨﻮﺩ ﻣﺠﻨﺪﺓ ‏) : ‏ ( ﻳﻘﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﻥ ﺍﻷﺟﺴﺎﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﺗﻠﺘﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﺘﺄﺗﻠﻒ ﻭﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺟﻌﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺎﻛﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺮ ﻓﻲ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﺨﻠﻘﺔ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺒَﺮ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻳﺤﺐ ﺷﻜﻠﻪ ﻭﻳﺤﻦ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺑﻪ ﻭﻳﻨﻔﺮ ﻋﻦ ﺿﺪﻩ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺮَّﻫِﻖ ﺍﻟﻔﺎﺟﺮ ﻳﺄﻟﻒ ﺷِﻜﻠﻪ ﻭﻳﺴﺘﺤﺴﻦ ﻓﻌﻠﻪ ﻭﻳﻨﺤﺮﻑ ﻋﻦ ﺿﺪﻩ ‏) . [ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﻨﻦ ‏( ٤ / ١١٥ ‏) ] 📜ﺗﺤﺬﻳﺮ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺠﺎﻟﺴﺔ ﻭﻣﺨﺎﻟﻄﺔ ﺃﻫﻞ ﺍﻷﻫﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺒﺘﺪﻋﻴﻦ http://www.rabee.net/ar/articles.php?cat=8&id=325

• قال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - : *« ويَحرُم على الإنسان وهو في الخلاء أن يلبث فوق مقدار حاجته، بل يجب من حين ما ينتهي أن يخرج، وعَلَّلوا ذلك بعِلَّتين:* *الأولى: أن في ذلك كشفًا للعورة بلا حاجة.* *الثانية: أن الحُشُوشَ والمراحيض هي مأوى الشياطين والنُّفوس الخبيثة، فلا ينبغي أن يبقى في هذا المكان الخبيث.* *وأما ما يفعله الغربيون وأشباههم، يجعلون هذه الكراسي التي يجلسون إليها ويدلُون أرجلهم، ويأخذ الواحد منهم المجلة والصحيفة، ويخلّي هذا المكان محل قراءة هذه المجلات والصحف، فلا شك أن هذا خلاف العقل وخلاف الشرع » .* [📚 الشرح الممتع (١/ ١٢٦) ] .

« مِن الوَقَارِ ألا يَتَكَلمُ الإنسَانُ بِاللغَوِ ، فَليَكُن كَلامُه عَليهِ كَبَذلِ الدرَاهِم غَالِيًا ، إلا إذَا كَان فِيه خَيرٌ ، ثُمَّ اعَلم أنَّ الخَيرَ نَوعَانِ : الأولُ : خَيرٌ ذَاتِيٌ للكَلامِ = كَالتَسبِيحِ والتَهَلِيلِ والأمرِ بِالمَعرُوفِ والنَّهِي عَن المُنكَرِ والتَعلِيمِ ومَا أشبَه ذَلِك. الثَانِي : خَيرٌ لَغَيرهِ ؛ بَأن يَكُونَ مَوضُوعُ الكَلامِ لَيسَ خَيرًا بِذَاتِه لَكِنَّ المَقصُودُ بِه = إدخَالُ السُرُورِ عَلى المُخَاطِب وإزَالَةِ الوَحَشةِ بَينَّهُ وبَين المُتَكلمِ وهذا خَيرٌ ». ابنُ عُثَيمِين - رَحِمَه الله -. [ التَعلِيقُ عَلى صَحِيح مُسَلم || ٨ / ٦٣٩ ]

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - كُم القميص يكون إلىٰ الرسغ والرسغ هو الوسط بين الكوع والكرسوع لأن الإنسان له مرفق وهو المفصل الذي بين العضد والذراع وله كوع كرسوع ورسغ فالكوع هو طرف الذراع مما يلي الكف من جهة الإبهام والكرسوع : طرف عظم الذراع مما يلي الكف من جهة الخنصر وأما الرسغ فهو ما بينهما وعلىٰ هذا قول الناظم : وعظم يلي الإبهام كوع وما يلي ... الخنصر الكرسوع والرسغ ما وسط وعظم يلي إبهام رجل ملقب ببوع ... فخذ بالعلم واحذر من الغلط • - والعوام إذا أرادوا ضرب المثل بالإنسان الأبله قالوا هذا رجل لا يعرف كوعه من كرسوعه وأكثر الناس يظنون أن الكوع : هو المرفق الذي إليه منتهىٰ الوضوء ولكن ليس كذلك فما عند مفصل الكف من الذراع مما يلي الخنصر هو الكرسوع وما يلي الإبهام فهو الكوع وما بينهما فهو الرسغ والنبي عليه الصلاة والسلام كان قميصه إلىٰ الرسغ . 📜【 شرح رياض الصالحين (٢٨٥/٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

📌عن جابر رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم : ((مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أوْقَدَ نَارًا فَجَعَلَ الجَنَادِبُ والفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهَا وَهُوَ يَذُبُّهُنَّ عَنْهَا، وَأَنَا آخذٌ بحُجَزكُمْ عَنِ النَّارِ، وَأنْتُمْ تَفَلَّتونَ مِنْ يَدَيَّ)). رواه مسلم. ((الجَنَادِبُ)): نَحوُ الجرادِ وَالفَرَاشِ، هَذَا هُوَ المَعْرُوف الَّذِي يَقَعُ في النَّارِ. وَ((الحُجَزُ)): جَمْعُ حُجْزَة وَهِيَ مَعْقدُ الإزَار وَالسَّراويل. 📗رياض الصالحين (١٦٣) 📔باب في الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها - كتاب المقدمات ‏ 📌قال الإمام النووي رحمه الله: ((شبه ﷺ الجاهلين والمخالفين بمعاصيهم وشهواتهم في نار الآخرة، وحرصهم على الوقوع فيها، مع منعه إياهم ، بتساقط الفراش في نار الدنيا، لهواه وضعف تمييزه)). [ "شرح صحيح مسلم" (٨/٤٤)].

📌عن أم المؤمنين عائشة رَضِي الله عنها، قَالَتْ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ أحْدَثَ في أمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. وفي رواية لمسلم: ((مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيهِ أمرُنا فَهُوَ رَدٌّ)). 📗رياض الصالحين (١٦٩) 📕باب النهي عن البدع ومحدثات الأمور - كتاب المقدمات 📌قال الإمام النووي رحمه الله: ((وهذا الحديث قاعدةٌ عظيمةٌ مِن قواعد الإسلام، وهو مِن جوامع كَلِمه ﷺ؛ فإنَّه صريحٌ في رد البدع والمخترعات)) . [ "شرح صحيح مسلم" (١٢/١٦)].

قال الحافظ ابن رجب (ت: ٧٩٥ هـ): محبةُ الرسولِ ﷺ على درجتينِ: إحداهما فرضٌ: وهي المحبةُ التي تقتِضي قبولَ ما جاء به الرسول ﷺ من عندِ اللَّهِ وتلقِّيه بالمحبةِ والرِّضا والتعظيم والتسليم وعدمِ طلبِ الهدى من غيرِ طريقِهِ بالكليَّة ِ، ثم حسنُ الاتباع له فيما بلَّغه عن ربِّه من تصديقِهِ في كلِّ ما أخبر به، وطاعتِهِ فيما أمر به من الواجباتِ، والانتهاءِ عمَّا نهى عنه من المحرَّماتِ، ونصرةِ دِينِهِ والجهادِ لمن خالفَهُ بحسبِ القدرةِ، فهذا القدرُ لا بدَّ منه ولا يتمُّ الإيمانُ بدونِهِ. والدرجة الثانية فضل: وهي المحبةُ التي تقتضي حسنَ التَّأسِّي بهِ وتحقيقَ الاقتداءِ بسنتِهِ في أخلاقِهِ وآدابِهِ ونوافلِهِ وتطوعاتِهِ وأكلِهِ وشربِهِ ولباسِهِ وحسنِ معاشرتِهِ لأزواجِهِ وغيرِ ذلك من آدابِهِ الكاملةِ وأخلاقِهِ الطاهرةِ، والاعتناءَ بمعرفةِ سيرتِهِ وأيامه، واهتزاز القلبِ عند ذكره، وكثرةَ الصلاةِ عليه لما سكنَ في القلبِ من محَبَّتَه وتعظيمِهِ وتوقيره، ومحبةَ استماع كلامِهِ، وإيثارَهُ على كلامِ غيرِه من المخلوقينَ. ومن أعظم ذلكَ الاقتداءُ به في زهدِهِ في الدُّنيا والاجتزاءِ باليسيرِ منها ورغبتِهِ في الآخرةِ. [مجموع رسائله (٣٢٤/٣)].

• - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‌‌‌‌‌‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : ‌‌‏﴿ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ﴾. • -‏ ‏فالأساس لبناء الأعمال كالقوة لبدن الإنسان ، فإذا كانت القوة قوية حملت البدن ودفعت عنه كثيرا من الآفات. 📜【 فوائد الفوائد (٢٣٧) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‌‌‌‌‌‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : ‌‌‏﴿ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ﴾. • -‏ ‌‏وهذا الأساس أمران : ‏• - صحة المعرفة بالله وأمره وأسمائه وصفاته . ‏• -‏ والثاني تجريد الانقياد له ولرسوله دون ما سواه . 📜【 فوائد الفوائد (٢٣٧) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‌‌‌‌‌‏يحرصون على الدنيا وقد أدبرت عنهم ، ويزهدون في الآخرة وقد هجمت عليهم. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‏ويخالفون ربهم باتباع أهوائهم ، ويتكلون على الحياة ولا يذكرون الموت. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‏ويذكرون شهواتهم وحظوظهم ، وينسون ما عهد الله إليهم. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‏ويهتمون بما ضمنه الله ، ولا يهتمون بما أمرهم به. 📜【 فوائد الفوائد (٢٣٨) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‌‌‌‌‌‏قال يحيى بن معاذ : • -‏ ‏عجبت من ثلاث : • -‏ ‏رجل يرائي بعمله مخلوقا مثله ويترك أن يعمله الله . • -‏ ‏ورجل يبخل بماله وربه يستقرضه منه فلا يقرضه منه شيئا . • -‏ ‏ورجل يرغب في صحبة المخلوقين ومودتهم والله يدعوه إلى صحبته ومودته . 📜【 فوائد الفوائد (٢٤١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‌‌‌‌‌‏أركان الكفر أربعة : • -‏ ‏الكبر ، والحسد ، والغضب ، والشهوة . • -‏ فالكبر يمنعه الانقياد . • -‏ والحسد يمنعه قبول النصيحة وبذلها. ‏• -‏ والغضب يمنعه العدل . ‏• -‏ والشهوة تمنعه التفرغ للعبادة . 📜【 فوائد الفوائد (٢٤٩) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - إن الإنسان يجب عليه ألا يغرر بدينه وألا يغتر ، بل يكون مطمئنًا حتىٰ يجد من يثق به في علمه ودينه ويأخذ دينه منه كما قال أحد السلف : إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم . • - فهذا العلم دين وطريق إلىٰ الله عز وجل . 📜【 شرح رياض الصالحين (٣٠٨/٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - علىٰ الإنسان إذا بلغه أمر الله ورسوله من شخص يثق به في علمه وفي دينه ألا يتردد ، وأقول في علمه ودينه لأن من الناس من هو دين ملتزم متق لكن ليس عنده علم ، تجده يحفظ حديثًا من أحاديث الرسول ثم يقوم يتكلم في الناس وكأنه إمام من الأئمة ، وهذا يجب الحذر منه ومن فتاواه ، لأنه قد يخطئ كثيرًا لقلة علمه ومن الناس من يكون عنده علم واسع لكن له هوىٰ والعياذ بالله ، يفتي الناس بما يرضي الناس لا بما يرضي الله ، وهذا يسمىٰ عالم الأمة . • - فالعلماء ثلاثة أقسام : عالم دولة ، وعالم أمة . • - أما عالم الملة : فهو الذي ينشر دين الإسلام ، ويفتي بدين الإسلام عن علم ، ولا يبالي بما دل عليه الشرع أوافق أهواء الناس أم لم يوافق . • - وأما عالم الدولة : فهو الذي ينظر ماذا تريد الدولة فيفتي بما تريد الدولة ، ولو كان في ذلك تحريف كتاب الله وسنة رسوله صلىٰ الله عليه وسلم . • - وأما عالم الأمة : فهو الذي ينظر ماذا يرضي الناس ، إذا رأىٰ الناس علىٰ شيء أفتي بما يرضيهم ، ثم يحاول أن يحرف نصوص الكتاب والسنة من أجل موافقة أهواء الناس نسأل الله أن يجعلنا من علماء الملة العاملين بها . 📜【 شرح رياض الصالحين (٣٠٧/٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام شمس الدين ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - ‌‌‌‏قَـالَ تَعـالىٰ حكاية عن نبيه ﷺ أنه قال لصاحبه أبى بكر : { لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا }. • - ‏فدل على أنه لا حزن مع الله، وأن من كان الله معه فما له وللحزن ؟ • - ‏وإنما الحزن كل الحزن لمن فاته الله فمن حصل الله له فعلى أى شيء يحزن ؟ • - ‏ومن فاته الله فبأى شيء يفرح ؟. ‏⁧ 📜【 طريق الهجرتين (٥٥٧/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏وقــالَ أيضــًا : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • - ‌‌‌‏{ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}. • - ‏فالفرح بفضله ورحمته تبع للفرح به سبحانه. • - ‏فالمؤمن يفرح بربه أعظم من فرح كل أحد بما يفرح به من حبيب أو جاه، أو مال، أو نعمة، أو ملك. • - ‏ففرح المؤمن بربه أعظم من هذا كله. 📜【 طريق الهجرتين (٥٥٧/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏وقــالَ أيضــًا : • - ‌‌‌‏فكلما كان العبد بالله أعلم كان له أخوف. • - ‌‌‌‌‏قال ابن مسعود : ‏وكفى بخشية الله علما. • - ‌‌‌‌‏ونقصان الخوف من الله إنما هو لنقصان معرفة العبد به. • - ‌‌‌‌‏فأعرفُ الناس أخشاهم لله، ومن عرف الله اشتد حياؤه منه وخوفه له وحبه له، وكلما ازداد معرفة ازداد حياء وخوفا وحبا. 📜【 طريق الهجرتين (٥٦١/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏وقــالَ أيضــًا : • - ‌‌‌‏والعبد فى كل لحظة مفتقر إلى هداية يجعلها الله فى قلبه وحركات يحركها بها فى طاعته. • - ‏وهذا إلى الله سبحانه وتعالى، فهو خلقه وقدرَهُ، وكان من دعاء النبى ﷺ : [ اللهمَّ إيتِ نفسي تقواها ، زكِّها أنت خيرُ من زكَّاها ، أنت وليُّها ومولاها]. 📜【 طريق الهجرتين (٥٧٢/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -* *[ الــــعَـــــدَد: ٣٨ ]* -------------------------------------------------- *وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:* *وَهَــذَا فَـرْقُ مَـا بَـيْـنَ أَهْــلِ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ وَأَهْــلِ الإِسْـلَامِ، فِـي مَـسْـأَلَــةِ وُلَاةِ الأُمُــورِ،* *أَهْــلُ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ: لَا يَـرَوْنَ الـطَّـاعَـةَ لِـوُلَاةِ الأُمُــورِ، وَيَـرَوْنَ ذَلِـكَ ذِلَّـة.* *وَأَمَّـا الإِسْـلَامُ: فَـإِنَّـهُ أَمَــرَ بِطَاعَةِ وُلَاةِ الأُمُــورِ المُسْلِمِينَ، وَإِنْ كَـانَ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ مِنَ الفِسْقِ فِي أَنْفُسِهِمْ، أو عندهم ظُلْمٌ لِلنَّاسِ، يُصبَر عَلَيهِمْ؛ لِأَنَّ فِي ذَلِكَ مَصَالِحُ للمسلمينَ، وَفِي الخُرُوجِ عليهم مَضَارٌّ للمسلمينَ، أَعْظَمُ مِن المَفَاسِدِ الَّتِي فِي البَقَاءِ عَلَىٰ طَاعَتِهِمْ مَـعَ انحِرَافِهِمُ الَّـذِي لا يُخْرِجهُمْ عَنِ الإِسْـلَامِ، هَــذِهِ الـقَـاعِـدَةُ الـعَـظِـيـمَـة الَّتِي جَــاءَ بِـهَـا الإِسْـلَامُ فِـي هَــذَا الأَمْــرِ الـعَـظِـيـمِ.* *وَأَمَّـا أَهْــلُ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ - كَمَا سَبَقَ - لَا يَـرَوْنَ انعِـقَـادَ وِلَايَـةٍ، وَلَا يَـرَوْنَ سَـمْـعًـا وَلَا طَـاعَـةً، وَمِثْلُهُمُ الأُمَـمُ الـكَـافِـرَة الآنَ، الَّــذِيـنَ يَقُولُونَ بِـالـحُـرِّيَّـاتِ وَالـدِّيـمُـقْـرَاطِيَّاتِ،* *مَاذَا تَكُونُ مُجْتَمَعَاتهمُ الآنَ؟.* *هَــمَــجِــيَّــة، بَــهِــيــمِــيَّــة،* *قَـتْـلٌ وَسَلْبٌ وَفَسَادُ أَعْــرَاضٍ،* *وَشَــرٌّ وَاضْطـِـرَابُ أَمْــنٍ،* *وَهُـمْ دُوَلٌ كُـبْـرَىٰ، وعندهم أَسْلِحَة،* *وعِندهم مُدَمِّرَات، لكن حَالَتُهُمْ حَـالَـة بَهِيمِيَّة - وَالـعِـيَـاذُ بِـاللهِ - لِأَنَّـهُـمْ بَـاقُـونَ عَلَىٰ مَـا كَـانَت عَلَيْهِ الـجَـاهِـلِـيَّـة.* *- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -* -------------------------------------------------- *صَــفْـــحَـــــة:[ ٥٠ - ٥١ ].* *-----------------------------------*

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد :{ ٨٥ }* ---------------------------------------------- قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: [ ٧٤ ] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ:(أَهْدَىٰ دِحْيَةُ لِلنَّبِيِّ ﷺ خُفَّيْنِ، فَلَبِسَهُمَا - وَقَالَ إِسْرَائِيلُ: عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ: وَجُبَّةً فَلَبِسَهُمَا حَتَّى تَخَرَّقَا) *لَا يَدْرِي النَّبِيُّ ﷺ أَذَكِيُّ هُمَا أَمْ لَا[هَذِهِ الزِّيَادَةُ غَير ثَابِتَةٍ].* قَالَ أَبُو عِيسَىٰ:(وَأَبُو إِسْحَاقَ هَذَا: هُوَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَاسْمُهُ سُلَيْمَانُ). ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: □ قوله:(أَهْدَىٰ دِحْيَةُ لِلنَّبِيِّ ﷺ خُفَّيْنِ) *كَـانَ دِحْيَةُ الكَلْبِيُّ رَضِيَ اللهُ عنهُ، مِـنْ أَجْـمَـلِ الصَّحَابَةِ، وَكَـانَ جبريلُ يَأْتِي إلىٰ النَّبِيِّ ﷺ علىٰ صُـورَتِـهِ أحـيَـانًـا.* *(فَلَبِسَهُمَا) فِيهِ قبول الهَدِيَّةِ،* *وسرعة الإفادة منها، مِمَّا يُدخِلُ السُّرُورَ علىٰ المُهْدِي كما تَقَدَّمَ.* ----------------------------------------- صَـفْــحَــة :[ ٩٥ - ٩٦ ]. ----------------------------------------------

• - قال الإمام ابن الجوزي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ : • - من أحب أن يكون للأنبياء وارثًا وفي مزارعهم حارثًا فليتعلم العلم النافع وهو علم الدين ففي الحديث : ( العلماء ورثة الأنبياء ) ، وليحضر مجالس العلماء فإنها رياض الجنة ، ومن أحب أن يعلم ما نصيبه من عناية الله فلينظر ما نصيبه من الفقه في دين الله ففي الحديث : ( من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين ) ، ومن سأل عن طريق تبلغه الجنة فليمش إلىٰ مجلس العلم ففي الحديث : ( من سلك طريقًا يلتمس فيها علمًا سلك الله به طريقًا إلىٰ الجنة ) ، ومن أحب ألا ينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم بالتدوين والتعليم ففي الحديث : ( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ) . 📜【 التذكرة في الوعظ (٥٥/١) 】 ‏