مشروع جامع الكتب السلفية
前往频道在 Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
显示更多7 037
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+4030 天
帖子存档
• - قال الله تعالى : ﴿ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ﴾
• - قال الإمام القرطبي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - إن من وردها ، ولم تؤذه بلهبها وحرها فقد أبعد عنها ونجي منها ، نجانا الله منها بفضله وكرمه ، وجعلنا ممن وردها سالماً ، وخرج منها غانماً .
📜【 التذكرة ( ٧٦٣/١ ) 】
📌 فائدة من شرح حديث جبريل :
❍ قَالَ العلّامة صالح الفَوزان حفظه الله-:
” ❒قوله : "شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ " من النظافة .
❒وقوله : " شَدِيدُ سَوادِ الشَّعْرِ " يعني في صورة جميلة .
و في هذا دليل على أن طالب العلم حينما يحضر إلى مجلس العلم ينبغي له أن يتجمل و أن يأتي بصورة نظيفة جميلة ؛ لأن جبريل جاءَ مُعَلِّمًا و مُتَعَلِّمًا ، ومن ذلك أنه علمهم كيف يأتون إلى مجلس الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّـمْ- ؛ لأن مجلسَ العلمِ مجلسُ وقارٍ ، و اللقاء بالرسولِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ- واللقاء بالعلماءِ ينبغي أن يكونَ له إستعدادٌ، وإجلالُ العلماء مطلوبٌ؛ لأنّـك إذا لم تجلّ العالمَ و تحترمه لم تستفد من علمه .
فقوله : " فَجلسَ إلى النّبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ- " فيه آداب لطالب العلم منها :
• أولا : أنه يتجمل في هيئته و صورته .
• ثانيا : أنه يجلسُ أمام المعلم مقبلًا عليه ليتلقَّىٰ منه العلمَ، ولا يعرضُ عنه، أو يَلتفتُ أو يمزحُ، أو ينشغلُ؛ بل يكون مقبلًا علىٰ المعلم بجسمه وبفكره؛ لئلَّا تفوته فرصةُ التعلم .“
📜|[📚المَـ⇩ـصْدَرُ ]|📜
[شرح الأربعين النووية(صـ٢٣/٢٢)]
التسمي بـ : شمس الدين محي الدين قمر الدين وغير ذلك من الأسماء ؟
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - هذه الأسماء كلها حادثة لم تكن معروفة في عهد النبي صلىٰ الله عليه وعلىٰ آله وسلم ولا في عهد أصحابه والذي وجد سيف الله أو أسد الله أما الأوصاف التي تنم عن ديانة فهذه إنما حدثت أخيرًا وقد تصدق علىٰ من تسمىٰ بها وقد لا تصدق فالذي أرىٰ العدول عن هذه الألقاب كما أن فيها مفسدة أخرىٰ وهي أن الملقب بها قد يزهو بنفسه ويعجب بها ويترفع بهذا اللقب علىٰ غيره .
📜【 فتاوىٰ نور علىٰ الدرب (١٤) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - أما الأسماء التي فيها التزكية فإن الرسول صلىٰ الله عليه وآله وسلم غير اسم برة إلىٰ جويرية أو إلىٰ زينب -امرأتان - ومثل ذلك أبرار لا يُسمىٰ بها ؛ لأن أبرار جمع بر ، وإذا كان الرسول صلىٰ الله عليه وآله وسلم غير برة مع أنها اسم أنثىٰ فيها التأنيث ، فكيف لا نغير اسم أبرار التي هي جمع لبر وبر اسم مذكر .
📜【 اللقاء الشهري (٧) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
🔸قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَم ابن تيمية
- رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - :
" وَكَمَا أَنَّ اللَّهَ نَهَى نَبِيَّهُ أَنْ يُصِيْبَهُ حُزْنٌ أَوْ ضِيْقٌ مِمَّنْ لَمْ يَدْخُلْ فِيْ الإِسْلَامِ فِيْ أَوَّلِ الأَمْرِ فَكَذَلِكَ فِيْ آخِرِهِ ،
فَالمُؤْمِنُ مَنْهِيٌّ أَنْ يَحْزَنَ عَلَيْهِمْ أَوْ يَكُوْنَ فِيْ ضِيْقٍ مِنْ مَكْرِهِمْ...
وَكَثِيْرٌ مِنَ النَاسِ إِذَا رَأَى المُنْكَرَ أَوْ تَغَيّر كَثِيْر مِنْ أَحْوَالِ الإِسْلَامِ جَزَعَ وَكَلَّ وَنَاحَ كَمَا يَنُوْحُ أَهْلُ المَصَائِبِ وَهُوَ مَنْهِيٌّ عَنْ هَذَا...
بَلْ هُوَ مَأْمُوْرٌ بِالصَبْرِ وَالتَوَكُّلِ وَالثَبَاتِ عَلَى دِيْنِ الإِسْلَامِ وَأَنْ يُؤْمِنَ بِاللَّهِ مَعَ الَّذِيْنَ اتَّقَوْا وَالَّذِيْنَ هُمْ مُحْسِنُوْن وَأَنَّ العَاقِبَةَ لِلتَقْوَى وَأَنَّ مَا يُصِيْبَهُ فَهُوَ بِذُنُوْبِهِ فَلْيَصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلِيَسْتَغْفِر لِذَنْبِهِ وَلِيُسَبِّح بِحَمْدِ رَبِّهِ بِالعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ "
📙{مَجْمُوْعُ الفَتَاوَى (١٨/ ٢٩٥)}
🔘 حُســنُ النّيـــةِ :
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قال تعالىٰ :
{ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ }
وقال: { أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِص}
• - وذلك أن على العبد أن ينوي نية كلية شاملة لأموره كلها، مقصودا بها وجه الله، والتقرب إليه، وطلب ثوابه، واحتساب أجره، والخوف من عقابه.
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٥) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - فقوله ﷺ :《 إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ》.
• - أي : إنها لا تحصل ولا تكون إلا بالنية، وأن مدارها على النية.
• - ثم قال :《 وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى》.
• - أي : إنها تكون بحسب نية العبد صحتها أو فسادها، كمالها أو نقصانها .
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٥) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - فمن نوى فعل الخير وقصد به المقاصد العليا - وهي ما يقرب إلى الله - فله من الثواب والجزاء الجزاء الكامل الأوفى.
• - ومن نقصت نيته وقصده نقص ثوابه.
• - ومن توجهت نيته إلى غير هذا المقصد الجليل فاته الخير، وحصل على ما نوى من المقاصد الدنيئة الناقصة.
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٥) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - وإذا هم العبد بالخير ثم لم يقدر له العمل كتبت همته ونيته له حسنة كاملة.
• - والإحسان إلى الخلق بالمال والقول والفعل خير وأجر وثواب عند الله ولكنه يعظم ثوابه بالنية.
قال تعالى: { لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ}
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٦) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - في البخاري مرفوعا :
من أخذ أموال الناس يريد أداءها أداها الله عنه ، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله.
• - فانظر كيف جعل النية الصالحة سببا قويا للرزق وأداء الله عنه وجعل النية السيئة سببا للتلف والإتلاف.
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٦) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - من قصد بكسبه وأعماله الدنيوية والعادية الاستعانة بذلك على القيام بحق الله وقيامه بالواجبات والمستحبات، واستصحب هذه النية الصالحة في أكله وشربه ونومه وراحاته ومكاسبه :
انقلبت عاداته عبادات، وبارك الله للعبد في أعماله.
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٧) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - في الصحيح عنهﷺ أنه قال :
إنك لن تعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا أجرت عليه، حتى ما تجعله في في امرأتك.
• - فعلم بهذا : أن هذا الحديث جامع لأمور الخير كلها. فحقيق بالمؤمن الذي يريد نجاة نفسه ونفعها أن يفهم معنى هذا الحديث.
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٧) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٣ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*٣ - تَـوْحِــيـدُ الْأَسْـمَـاءِ والـصِّـفَـات ،*
*وَيَـتَـضَمَّن مَـا يَـلَي :*
أَوَّلاً : الأَدِلَّةُ مِنَ الكِـتَابِ والسُّـنَّةِ والعَـقْـلِ ،
علىٰ ثُبُوتِ الأسْمَاءِ والصِّفَات .
ثانيًا : مَنْهَجُ أهْـل السُّنَّة والجَمَاعَة ،
في أسماء اللَّٰهِ وصِفَاتِهِ .
ثالثًا : الـرَّدُّ علىٰ مَـنْ أنْـكَـرَ الأسماء والصفات ،
أو أنكر شيئًا منها .
*أوَّلاً : الأَدِلَّـةُ مِـنَ الكِـتَابِ والسُّـنَّةِ والعَـقْـل ،*
*علىٰ ثُبُوتِ الأسماء والصِّفات*
*أ - الأدِلَّة من الكتاب والسُّنَّة :*
سَبَقَ أنْ ذَكَـرْنَا : أنَّ التَّوحِيدَ ينْـقَسِم
إلىٰ ثَلاثَةِ أقْـسَامٍ :
تَـوْحِـيـد الـرُّبُـوبِــيَّة ،
وَتَـوْحِـيـد الأُلُـوهِــيَّة ،
وَتَـوحِــيد الأسْـمَـاء والصِّفَات ،
وذَكَـرْنَا جُمْلَةً مِنَ الأدلة علىٰ النَّوْعَيْن الأوَّلَيْن : توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية .
والآن نذكر الأدلة على النوع الثالث :
وهو توحيد الأسماء والصفات .
فإليكَ شيئًا من أدلة الكتاب والسُّنَّة :
*فَمِنْ أدِلَّـةِ الكتاب قوله تعالىٰ :*
*﴿ وَلِلَّٰهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا*
*وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ*
*سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ .*
*أثْـبَـتَ اللَّٰهُ سبحانه في هذه الآية لِـنَـفْـسِهِ : الأسماء ، وأخْـبَرَ أنَّهَا حُسْـنَىٰ .*
*وأمَـرَ بِـدُعَـائِـهِ ؛ بأنْ يُقَالَ : يا اللَّٰه ، يا رَحْمَـٰن ، يا رَحِيم ، يا حَيُّ يا قَيُّوم ، يا ربَّ العَالَمِين .*
*وتَوَعَّـدَ الذين يُلْحِـدُونَ في أسمائه ؛ بمعنىٰ أنَّهُـم يَمِيلُونَ بها عن الحَـقِّ ؛ إمَّا بِنَفْـيِـهَا عن اللَّٰهِ ، أو تَأوْيِلِها بغـير معناها الصَّحِيح ، أو غير ذلك من أنواع الإلحَـادِ ، تَـوَعَّـدَهُـم بأنَّهُ سَيُجَـازِيهم بِـعَـمَـلِـهِم السَّيِّئ .*
وقال تعالى ٰ:﴿ اللَّٰهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ﴾﴿ هُوَ اللَّٰهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّٰهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّٰهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّٰهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ
يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾
*فَـدَلَّـتْ هَـذِهِ الآيَـات ،*
*عَـلَـىٰ إثْــبَـاتِ الأَسْـمَـاءِ لِلَّٰهِ .*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧٣ - ٧٥ ) .
----------------------------------------------
• - قال الإمام أبو الحسن بن بطال
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - في تغييب الله عن عباده خواتيم أعمالهم حكمة بالغة وتدبير لطيف ، وذلك أنه لو علم أحد خاتمة عمله لدخل الإعجاب والكسل من علم أنه يختم له بالإيمان ، ومن علم أنه يختم له بالكفر يزداد غيًا وطغيانًا وكفرًا فاستأثر الله تعالىٰ بعلم ذلك ليكون العباد بين خوف ورجاء ، فلا يعجب المطيع لله بعمله و لاييأس العاصي من رحمته ، ليقع الكل تحت الذل والخضوع لله والافتقار إليه .
📜【 شرح صحيح البخاري (٣٠٢/١٠) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قوله ﷺ :
"لَلّهُ أشدُّ فْرَحا بتوبةِ عبده - حين يَتُوبُ إليه - من أحدِكم كان على راحلته". متفق عليه.
• - وليس الله عز وجل بمحتاج إلى توبتنا، بل نحن مفتقرون إليه في كل أحوالنا ،
• - لكن لكرمه جل وعلا ومحبته للإحسان والفضل والجود يفرح هذا الفرح الذي لا نظير له بتوبة الإنسان إذا تاب إليه.
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٤٠٣/٨) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - الإنسان إذا مات دخل في اليوم الآخر .
• - ولهذا يقال : من مات قامت قيامته فكل ما يكون بعد الموت فإنه من اليوم الآخر .
• - إذاً .. ما أقرب اليوم الآخر لنا ! ليس بيننا وبينه إلا أن يموت الإنسان، ثم يدخل في اليوم الآخر ليس فيه إلا الجزاء على العمل.
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٤٧٤/٨) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📌 من الأدعية الجامعة:
"اللهم إني أعوذ بك من شر ما عَمِلْتُ ومِنْ شَرِّ مَا لَمْ أعْمَلْ"
قال الشيخ عبدالمحسن العباد البدر حفظه الله:
أورد أبو داود حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:
"اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل".
ففيه التعوذ من شر ما عمل الإنسان في الماضي، ومن شر ما لم يعمله في المستقبل، وهذا الدعاء من الأدعية الجامعة.
📕(من كتاب شرح سنن أبي داود للعباد حفظه الله ص٢٥ ج ١٨٤).
📌لزوم السنة هو العصمة من الأهواء
🖋قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
:(( وأن لزوم السنة هو يحفظ من شر النفس والشيطان بدون الطرق المبتدعة
فإن أصحابها لا بد أن يقعوا في الآصار والأغلال وإن كانوا متأولين فلا بد لهم من اتباع الهوى ،
ولهذا سمي أصحاب البدع أصحاب الأهواء ، فإن طريق السنة علم وعدل وهدى ،
وفي البدعة جهل وظلم وفيها اتباع الظن وما تهوى الأنفس معنى الضلال والغي والرشد والرسول ما ضل وما غوى والضلال مقرون بالغي ،
فكل غاو ضال والرشد ضد الغي والهدى ضد الضلال وهو مجانبة طريق الفجار وأهل البدع كما كان السلف ينهون عنهما ،
قال تعالى ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا )
📕مجموع الفتاوى 568/10.
📌 خطورة البدع ..
🖋 قَالَ رَجُلٌ لِلإمام مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ - رحمه الله - :
❍ مِنْ أَيْنَ أُحْرِمُ ؟
قَالَ : أَحْرِمْ مِنْ حَيْثُ أَحْرَمَ ﷺ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَارًا ،
❍ وَقَالَ : فَإِنْ زِدْتُ عَلَى ذَلِكَ ؟
قَالَ : فَلَا تَفْعَلْ ، فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ الْفِتْنَةَ .
❍ قَالَ : وَمَا فِي هَذِهِ مِنْ الْفِتْنَةِ إنَّمَا هِيَ أَمْيَالٌ أَزِيدُهَا ؟
فَقَالَ مَالِكٌ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :
[ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ] [النور: 63] .
❍ قَالَ : وَأَيُّ فِتْنَةٍ فِي هَذَا ؟
قَالَ : وَأَيُّ فِتْنَةٍ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ تَرَى أَنَّكَ أَصَبْتَ فَضْلًا قَصَّرَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟!
أَوْ تَرَى أَنَّ اخْتِيَارَكَ لِنَفْسِكَ فِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ اخْتِيَارِ اللَّهِ لَكَ وَاخْتِيَارِ رَسُولِ اللَّه ﷺ ؟! "
مواهب الجليل " ( 3/40 )
👈🏻 فالذي ينبغي للمسلم أن يتمسك بسنة النبي ﷺ بلا زيادة ولا نقصان
📌 الوحـــم عــنـد النـســـاء
لأبن القيم رحمه الله :
كلام لم أره لغيره في بيان سبب الوحام عند النساء حيث قال :
فإن قيل : فما السبب في أن النساء الحبالى يشتقن في الشهر الثاني ، والثالث ، إلى تناول الأشياء الغريبة التي لا يعتد بها طبّاً ؟ .
قيل : إن دم الطمث لما احتبس بهن بحكمة قدرها الله ، وهي أن صرفه غذاء للولد ، ومقدار ما يحتاج إليه يسير ، فتدفعه الطبيعة الصحيحة إلى فم المعدة ، فيحدث لهن شهوة تلك الأشياء الغريبة .
📓📔 التبيان في أقسام القرآن (ص 220)
📘قال ابن القيم رحمه الله :
« وليَعلَمِ اللَبِيبُّ أنَّ مُدمِني الشَّهَوَاتِ يَصِيرُون إلى حَالَةٍ لا يَلتَذُونَ بِهَا ، وَهُم مَعَ ذَلِكَ لا يَستَطِيعُونَ تَركِهَا لأنَّها قَد صَارَت عِندَهُم بِمَنزِلَةِ العَيشِ الَّذِي لا بُدَ لَهُم مِنه ،
ولِهَذا تَرَىٰ مُدمِن الخَمرِ والجمَاع لا يَلتَذ بِهِ عِشرَ مِعشَار إلتِذَاذ مَنْ يَفعَلهُ نَادِرًا فِي الأحيَان ،
غَيرَ أن العَادة مُقتَضِيَة ذَلِك فَيُلقِي نَفسَهُ فِي المَهالِكِ ؛ لِنَيل مَا تُطَالِبَهُ بِهِ العَادَة ولَو زَالَ عَنهُ رَين الهَوَى لَعَلِمَ أنَّهُ قَد = شُقِيَّ مِن حَيثُ قَدرِ السعَادَة ، واغتُمَ مِن حَيثُ ظَنَّ الفَرَح ، وألِمَ مِن حَيثُ أرَادَ اللَّذَة ،
فَهُوَ = كَالطَائِرِ المَخدُوعِ بِحَبَّةِ القَمحِ لا هُوَ نَالَ الحَبَّة وَلا هُوَ تَخَلَصَ مِمَّا وَقعَ فِيه ».
[ رَوضَةُ المُحبِين || ١ / ٤٨٠ ]
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٢ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ - فيما نقله عن شيخ الإسلام رحمه اللَّٰهُ - :
( فَـدِيـنُ اللَّٰهِ : عِـبَادَتُـهُ وطَاعَـتُـهُ
والـخُـضُـوعُ لَـه ، والعِـبَــادَةُ أصْـلُ
معناها : الذُّلّ ، يُقَالُ : طَرِيقٌ مُعـبَّـدٌ ،
إذا كان مُذَلَّلًا قد وطئته الأقدام .
لكن العِبَادَة المأمور بها تَـتَضَمَّن معنىٰ الذُّلّ ، ومعنى الحُبّ ، فهي تتضمن غاية الذُّلِّ لِلَّٰهِ تعالىٰ ، بغاية الحب له ،
ومَنْ خَضَعَ لإنسان مع بُـغْـضِـهِ له ؛ لا يكونُ عابِدًا له ، ولو أحَبَّ شيئًا ولم يخضع له ؛
لم يكن عابِدًا له ، كما يُحبُّ الرَّجُل ولَـدَهُ وصديقه ،
ولهذا لا يَـكْـفِـي أحدهما في عِـبَادَةِ اللَّٰهِ تعالىٰ ، بل يجب أن يكونَ اللَّٰهُ أحبّ إلىٰ العبد من كلِّ شيء ، وأن يكونَ اللَّٰه أعظم عنده من كل شيء ، بل لا يَسْتَحِـقُّ المَحَـبَّـة والخُضُوع التَّام إِلَّا اللَّٰه ... ) انتهى [ انظر مجموعة
التَّـوحِيد النَّجْـدِيَّة ص : ٥٤٩ ]
هَـذِهِ رَكَـائِـزُ العُـبُودِيَّة التي تدور عليها ،
قال العَلَّامَةُ ابنُ الـقَـيِّم في النُّـونِـيَّـة :
*وعِبَادَةُ الرَّحمَـٰن غَايَةُ حُـبِّـه*ِ
*مَــعَ ذُلِّ عَـابِـدِهِ هُـمُا قُطْـبَانِ*
*وعليهـما فَلكُ العِـبَادَةِ دَائِـرٌ*
*مَـا دَارَ حَـتَّـىٰ قَامَتِ الـقُـطْـبانِ*
*ومَـدَارهُ بالأَمْـرِ أمْـرِ رَسُولِهِ*
*لَا بِالـهَـوَىٰ والنَّفْسِ والشَّيْطَـانِ*
شَبَّهَ - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - دَوَرَانَ العِبَادَة علىٰ المَحَبَّةِ والذُّلِّ لِلْـمَـحْـبُـوبِ ، وهو اللَّٰه جَـلَّ وَعَـلَا ؛ بدوران الفَلَكِ علىٰ قُطْـبَيْهِ ، وذَكَـرَ أنَّ دَوَرَان فَلَك العبادة ، بأمْرِ الرَّسُولِ ﷺ وما شَـرَعَـهُ ،
لا بالهوىٰ ، وما تَأْمُر به النَّـفْـس والشَّيْـطَـان ، فليس ذلك من العبادة .
*فَمَا شَـرَعَـهُ الرَّسُولُ ﷺ هو الَّـذي يُدِيرُ فَلَكَ العِـبَادَة ، ولا تُدِيرُهُ البِـدَع والخُـرَافَات والأهْـوَاءِ وتَـقْـلِيد الآبَـاءِ .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧١ - ٧٢ ) .
----------------------------------------------
○ من وصايا الرسول ﷺ
⇇الوصية الثلاثون
❪ في أحياء سنة رسول اللهﷺ ❫
☜ عن عمرو بن عوف رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال لبلال بـن الحـارث يومًا « اعلم يا بلال » فقال ما أعلم يا رسول الله؟ قال « اعلم أنه من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي، كان له من الأجـر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شـيء، ومـن ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل، بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيء »
📜 رواه الترمذي وابن حبان وقال الترمذي حديث حسن]
وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي:
☜ عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: « من تمسك بسنتي عنـد فساد أمتي فله أجر مائة شهيد »
📜 رواه البيهقي والطـبراني مـن حديث أبي هريرة رضي الله عنه بإسناد لا بأس به إلا أنه قال
«فلـه أجـر شهيدٍ »
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
• - قال الله ﷻ : { وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ } .
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - يعني : لا تتبع ما ليس بك به علم ، وهذا النهي يشمل كل شيء ، كل شيء ليس لك به علم فلا تتبعه أعرض عنه ولا تتكلم فيه لأنك علىٰ خطأ ، وهذا إذا كان بالنسبة لما تنسبه إلىٰ الله ورسوله كان محرمًا من أشد المحرمات إثمًا ، إذا قلت مثلاً : قال الله تعالىٰ كذا وكذا والله لم يقله ، أو تفسر الآية بما تهواه لا بما تدل عليه الآية ، فقد قلت علىٰ الله ما لا تعلمه .
📜【 شرح رياض الصالحين (١١١/٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن الجوزي
• - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - :
• - يا من أقعده الحرمان ، هذه رفاق التائبين عليك عبور ، لا رسالة دمع ولا نفس آسف ، وما أراك إلا مهجور ، هذا نذير الشيب ينذر بالرحلة تهيأ لها منذور ، كم أعذار ؟ كم كسل ؟ كم غفلة ؟ ما أجدك يوم الحساب معذور ، بيت وصلك خراب ، وبيت هجرك معمور ، بدر عساك تجبر بالتوبة وتعود مجبور ، سجدة واحدة واصل بها السحر وتنجو من الأهوال ، { وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ } .
• - لله در أقوام قلوبهم معمورة بذكر الحبيب ، ليس فيها لغيره حظ ولا نصيب ، إن نطقوا فبذكره ، وإن تحرّكوا فبأمره ، وإن فرحوا فبقربه ، وإن ترحوا فبعتبته ، أقواتهم ذكر الحبيب ، وأوقاتهم بالمناجاة تطيب ، لا يصبرون عنه لحظة ، ولا يتكلمون في غير رضاه بلفظة .
• - وأنشدوا :
حياتي منك في روح الوصال ... وصبري عنك من طلب المحال
وكيف الصبر عنك وأي صبر ... لعطشان عن الماء الزلال
إذا لعب الرجال بكل شيء ... رأيت الحبّ يلعب بالرجال
📜【 بحر الدموع (٦٤/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - العمــل المقبــول
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - فمن أخلص أعماله لله متبعا في ذلك رسول اللهﷺ فهذا الذي عمله مقبول،
• - ومن فقد الأمرين أو أحدهما فعمله مردود، داخل في قول الله تعالى :
*{ وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا }*
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٣) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
*ﻗــﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ - ﺭﺣﻤﻪ الله :*
ﺇﻥ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﻳُﻌﺮﻓﻮﻥ ﺑﻬﺎ
• ﺻﺪﻕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ .
• ﻭﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﺎﻟﻌﻬﺪ .
• ﻭﺻﻠﺔ ﺍﻟﺮﺣﻢ .
• ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻀﻌﻔﺎﺀ .
• ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﻔﺨﺮ ﻭﺍﻟﺨﻴﻼﺀ .
• ﻭﺑﺬﻝ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ .
• ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﻫﺎﺓ ﻟﻠﻨﺎﺱ .
• ﻭﺣﺴﻦ ﺍﻟﺨﻠﻖ .
• ﻭﺳﻌﺔ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻣﻤﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ .
.
*[ ﺣﻠﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ (270/1 ) ]*
