مشروع جامع الكتب السلفية
前往频道在 Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
显示更多7 037
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+4030 天
帖子存档
*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -*
*[ الــــعَـــــدَد: ١٧ ]*
--------------------------------------------------
*وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:*
*وَلِـذَلِـكَ قَــالَ الــعُــلَــمَــاءُ: إِنَّ الــعَــمَــلَ لَا يُــقْــبَــل إِلَّا بِـشَـرْطَـيْـنِ:*
*الشَّرْطُ الأَوَّلُ: الْإِخْـلَاصُ لِلهِ عَــزَّ وَجَــلَّ.*
*وَالشَّرْطُ الثَّانِي: الـمُـتَـابَـعَـةُ لِلـرَّسُــولِ ﷺ.*
*فَـإِذَا اخْـتَـلَّ أَحَــدُ الـشَـرْطَـيْـنِ ؛ لَـمْ يُـقْـبَـلْ هَـٰـذَا الـعَـمَـلُ، وَلَـمْ يَـكُـنْ عَـمَـلًا صَـالِـحًـا.*
وَأَخْـبَـرَ جَــلَّ وَعَــلَا: أَنَّ مَنْ عَبَدَ مَا يَستَحسِنهُ مِنَ الأَصنَامِ وَالأَوْلِيَاءِ وَالأَشجَارِ وَالأَحجَارِ وَالقُبُورِ، وَلَمْ يَرجِع فِي العِبَادَةِ إِلَىٰ كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ، وَإِنَّمَا اعتَمَدَ على الِاستِحسَانِ، أَوْ عَلَىٰ مَا تَهْوَاهُ نَفْسُهُ، وَلَوْ خَـالَـفَ الـكِـتَـابَ وَالـسُّـنَّـة، *أَخْـبَـرَ اللهُ جَــلَّ وَعَــلَا: أَنَّ اللهَ قَد حَـرَّمَ عَلَيهِ الجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ، قال تعالىٰ:﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ﴾ يَعنِي: مَنَعَهُ مِنْ دُخُـولِ الجَنَّةِ مَنعًا بَاتًا.*
*فَالتَّحرِيمُ فِي اللُّغَةِ: المَنْعُ، فَالمُشْرِكُ مَمْنُوعٌ مِنْ دُخُـولِ الجَنَّةِ بَتَاتًا، لا طَمَعَ لَـهُ فِيهَا، وَمَأْوَاهُ النَّارُ، هَـذِهِ عَـاقِـبَـةُ الشِّرْكِ بِاللهِ عَــزَّ وَجَــلَّ، وَإِنْ كَـانُـوا يَـقُـولُـونَ:﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَىٰ اللَّهِ زُلْفَىٰ﴾ هَـؤُلَاءِ إِذَا مَـاتُـوا عَلَىٰ ذَلِـكَ غَـيـرَ تَـائِـبِـيـنَ، حَــرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَنَّةَ، وَجَـعَـلَ النَّارَ مَأْوَاهُمْ أَبَـدَ الآبَـادِ.*
*فَـــالَّـــذِي يُــرِيــدُ لِـنَــفْـسِـهِ الــنَّــجَـــاةَ؛ يَـتَـنَـبَّـه لِــهَـذَا، وَلَا يَـبْـقَـىٰ عَـلَـىٰ أُمُــورِ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ فِي هَــذَا وَغَـيْـرِهِ.*
*- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
--------------------------------------------------
*صَــفْـــحَـــــة:[ ٢٥ - ٢٦ ].*
*-----------------------------------*
*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○*
لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه -
*الـعَـدَد :{ ٦٣ }*
----------------------------------------------
تَـابِـع الـعَـدَد الأخِير من :
[ بَاب مَا جَاءَ فِي خِضَابِ رَسُولِ اللَّٰهِ ﷺ ]
وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الشَّارِحِ - عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ - :
□ ثُـمَّ خَتَمَ المُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّٰهُ هذه التَّرْجَمَة بحديث أنسٍ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ :( رَأَيْتُ شَعْرَ رَسُولِ اللَّٰهِ ﷺ مَخْضُوبًا ) وقد سَبَقَ بعض أحاديثه رضي اللَّٰهُ عنه ، الَّتِي جَـزَمَ فيها بِنَفْيِ الخِضَاب ، فيكون هذا الحديث مخالفًا لِمَا رَوَاهُ عنه الثِّقَاتُ ، أمثال محمد بن سيرين ، وثابت وقتادة ؛ كلُّهُم رَوَوْا عن أنسٍ رضي اللَّٰهُ عنه جَـزْمَـهُ بأنَّ النَّبِيَّ ﷺ لم يَخْضِب .
□ ( قَالَ حَمَّادٌ : وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، قَالَ :( رَأَيْتُ شَعْرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَخْضُوبًا ) هذا مثل ما تَقَدَّمَ في حديث رؤية الشعر عند أمِّ سلمة مخضوبًا ، وهذا - كما قال أهل العلم - لا يَلْزَم منه أن يكون النَّبِيُّ ﷺ خَضَبَ ، بَـلْ إنَّ ذلك قد يكونُ من آثَارِ الطِّيبِ أو نحوه .
فقد جاء في المُسْتَدْرَكِ للحَاكِم :[ ٢\٦٦٣ ]
عن عبد اللَّٰه بن محمد بن عقيل قال :( قَدِمَ أنسُ بن مالك المدينةَ وعمرُ بن عبد العزيز وَالِيها ؛ فبعث إليه عمرُ وقال للرَّسُولِ : سَلْهُ هل خَضَبَ رسولُ اللَّٰهِ ﷺ ؟ فإنِّي رَأَيْتُ شعرًا من شعره قد لُوِّنَ ، فقال أنسٌ : إنَّ رسولَ اللَّٰهِ ﷺ كان قد مُتِّعَ بالسَّوَاد ، ولو عَدَدتُّ ما أقبل عليَّ من شَيْبِهِ في رأسه ولحيته ، ما كنتُ أزيدُهُنَّ علىٰ إحدَىٰ عشرةَ شيبةً ،
وإنَّمَا هذا الَّـذِي لُوِّنَ من الطِّيب الَّـذِي كان يُطَيِّبُ شعرَ رسولِ اللَّٰهِ ﷺ ) .
*والحَاصِلُ أنَّ الأحَادِيثَ الصَّحِيحَة ؛ دَلَّتْ علىٰ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانت له شعراتٌ يسيرةٌ لا تحتمل الخِضَاب ، كما نُقِلَ عن أنسٍ رضي اللَّٰهُ عنه وغيره ، وبه قال جَمْعٌ من أهل العلم ، وأمَّا مَارُئيَ من حُمْرَةٍ ، وظُنَّ أنَّهَا خِضَابٌ ، فقد تكون من آثار الدُّهْن ، أو من آثار الطِّيب .*
*وَنُقِلَ عن بعض الصَّحَابة رضي اللَّٰهُ عنهم ، الجَزْم بأنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَضَبَ ، وإلىٰ هذا ذَهَبَ بعضُ أهل العلم - كابن كثيرٍ في البِدَايَة والنِّهَاية - وقالوا : مَـنْ أَثْبَتَ الخِضَاب ؛ فقد أثْبَتَ عِلْمًا زَائِدًا ، والمُثْبِتُ مُقَدَّمٌ علىٰ النَّافِي ، واللَّٰهُ تَعَالَىٰ أعْلَمُ .*
-----------------------------------------
صَـفْــحَــة :[ ٧٤ - ٧٥ ] .
----------------------------------------------
قال العلامة حسن بن عبدالله آل الشيخ
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - " احذر أن تَضعُف وإن كَثُر الضعفاء حولك ، لأن المبادئ تستحق أن يقف الناس أمامها في رجولة وكبرياء مهما كانت التضحيات ، ومهما تضاعفت الضغوط .
• - المعركة ضارية في كل مجتمع ، وكل دولة ، وقد لايسمع الناس دائمًا أصوات الأبطال ، لكنهم قد كسبوا بما صنعوا رضا الله ، ثم هدوء ضمائرهم ، وهما أثمن ما يحرص المسلم عليه ، ويسعىٰ لتحقيقه " .
📜【 الأعمال الكاملة (٦٥٣/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - واعلم أن تحرير المقام في هذا البحث أن الكفر ، والظلم ، والفسق ، كل واحد منها ربما أطلق في الشرع مرادًا به المعصية تارةً ، والكفر المخرج من الملة أخرىٰ : ومن لم يحكم بما أنزل الله ، معارضة للرسل وإبطالاً لأحكام الله ، فظلمه وفسقه وكفره كلها كفر مخرج عن الملة ، ومن لم يحكم بما أنزل الله معتقدًا أنه مرتكب حرامًا فاعل قبيحًا فكفره وظلمه وفسقه غير مخرج عن الملة ، وقد عرفت أن ظاهر القرآن يدل علىٰ أن الأولىٰ في المسلمين ، والثانية في اليهود ، والثالثة في النصارىٰ ، والعبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب ، وتحقيق أحكام الكل هو ما رأيت ، والعلم عند الله تعالىٰ .
📜【 أضواء البيان (٤٠٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام أبو بكر الآجري
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - فَكُلُّ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَوْ تَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَا يُوَافِقُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَا سَنَةَ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسُنَّةَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ ، وَقَوْلَ صَحَابَتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَهُوَ بِدْعَةٌ ، وَهُوَ ضَلَالَةٌ ، وَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَى قَائِلِهِ أَوْ فَاعِلِهِ .
📜【 الْأَرْبَعُونَ حَدِيثًا (٩٤/١) 】
══════ ❁✿❁ ═════
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - وقوله - أي : كعب بن مالك - رضي الله - : ( «حتىٰ تنكرت لي الأرض ، فما هي بالتي أعرف » ) ، هذا التنكر يجده الخائف والحزين والمهموم في الأرض ، وفي الشجر والنبات ، حتىٰ يجده فيمن لا يعلم حاله من الناس ، ويجده أيضًا المذنب العاصي بحسب جرمه حتىٰ في خلق زوجته وولده ، وخادمه ودابته ، ويجده في نفسه أيضًا ، فتتنكر له نفسه حتىٰ ما كأنه هو ، ولا كأن أهله وأصحابه ، ومن يشفق عليه بالذين يعرفهم ، وهذا سر من الله لا يخفىٰ إلا علىٰ من هو ميت القلب ، وعلى حسب حياة القلب ، يكون إدراك هذا التنكر والوحشة ، وما لجرح بميت إيلام..؟
• - ومن المعلوم أن هذا التنكر والوحشة كانا لأهل النفاق أعظم ، ولكن لموت قلوبهم لم يكونوا يشعرون به ، وهكذا القلب إذا استحكم مرضه ، واشتد ألمه بالذنوب والإجرام ، لم يجد هذه الوحشة والتنكر ، ولم يحس بها ، وهذه علامة الشقاوة ، وأنه قد أيس من عافية هذا المرض، وأعيا الأطباء شفاؤه ، والخوف والهم مع الريبة ، والأمن والسرور مع البراءة من الذنب .
فما في الأرض أشجع من بريء ... ولا في الأرض أخوف من مريب
📜【 زاد المعاد (٥٠٧/٣) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
🔘 التَّأَسِّي بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ
✍️ قَـالَ الـحَافِـظُ ابـنُ كَـثِيـر -رَحِـمَـهُ الله-
عنْـدَ قَـوْلِـهِ تَـعَـالَـى :
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ .
[سُورة اﻷحزاب: ٢١].
"هَـذِهِ الْآيَـةُ الْـكَرِيمَـةُ أَصْـلٌ كَـبِيـرٌ فِـي الـتَّأَسِّـي بِـرَسُـولِ اللَّهِ ﷺ فِـي أَقْـوَالِـهِ وَأَفْـعَالِـهِ وَأَحْـوَالِـهِ ؛ وَلِـهَـذَا أُمِـرَ الـنَّـاسُ بِـالتَّأَسِّـي بِـالنَّبِـيِّ ﷺ يَـوْمَ الْأَحْـزَابِ ، فِـي صَـبْـرِهِ وَمُـصَابَرَتِـهِ وَمُـرَابَطَتِـهِ وَمُـجَاهَدَتِـهِ وَانْـتِظَـارِهِ الْـفَـرَجَ مِـنْ رَبِّـهِ ، عَـزَّ وَجَـلَّ ، صَـلَـوَاتُ اللَّهِ وَسَـلَامُـهُ عَـلَيْـهِ دَائِـمًـا إِلَـى يَـوْمِ الـدِّيـنِ".
📚 ["تفسير القرآن العظيم" (٣٩١/٦)] .
.══════ ❁✿❁══════.
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - عن عبادة بن الصامت أنه قال لابنه :
يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك.
• - فالإيمان له حلاوة وله طعم لا يدركه إلا من أسبغ الله عليه نعمته بهذه الحلاوة وهذا الطعم.
📜【 القول المفيد (١٨٠/٣) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - عن عبادة بن الصامت أنه قال لابنه :
يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك.
• - ينبغي للأب أن يسدي النصائح لأبنائه ولأهله وأن يختار العبارات الرقيقة التي تلين القلب حيث قال : يا بني !
📜【 القول المفيد (١٨٠/٣) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - عن عبادة بن الصامت أنه قال لابنه :
يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك.
• - فما قدره الله أن يصيب العبد فلا بد أن يصيبه ولا يمكن أن يخطئه، وما وقع مصيبا للإنسان.
• - فإنه لن يمنعه ويرفعه شيء فإذا آمنت هذا الإيمان ذقت طعم الإيمان.
📜【 القول المفيد (١٨٢/٣) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - الحلف بغير الله ينقسم إلى قسمين :
الأول : أن يعتقد الحالف أن المحلوف به يستحق من التعظيم مثل ما يستحق الله ، فهذا شرك أكبر .
الثاني : أن لا يعتقد ذلك فهو شرك أصغر .
📜【 القول المفيد (٢١٩/٣) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - كثرة الحلف بالله يدل على أنه ليس في قلب الحالف من تعظيم الله ما يقتضي هيبة الحلف بالله ، وتعظيم الله تعالى من تمام التوحيد .
📜【 القول المفيد (٢١٩/٣) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قَـالَ تَعـالىٰ :
{ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ }.
• - والمراد بعدم كثرة الحلف : ما كان معقودا ومقصودا،
• - أما ما يجري على اللسان بلا قصد، مثل : لا والله، وبلى والله ، في عرض الحديث فلا مؤاخذة فيه، لقوله تعالى :
{ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ }
📜【 القول المفيد (٢٢٠/٣) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - عن أبي جُهَيْمٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
• - (لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيْ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْ الْمُصَلِّي).
📜【 رواه البخاري (٥١٠) 】
📜【 رواه مسلم (٥٠٧) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅
• - قال الإمام عبد العزيز بن باز
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - وهذا يدل على عظيم الجريمة في المرور بين يدي المصلي، وإذا كان ليس له سترة لا يمر بين يديه قريبا منه ، ولكن يمر بعيدا لا بأس.
• - ( لو يعلم المار ) : معناه لو يعلم ما عليه من الإثم لاختار الوقوف أربعين على ارتكاب ذلك الإثم.
📜【 فتاوى نور على الدرب (٣٣١/٩) 】
══════ ❁✿❁ ═════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - إذا ساروا من بعيد من وراء موضع سجوده فهذا لا يضر .
📜【 لقاء الباب المفتوح (١١ / ٨٦) 】
══════ ❁✿❁ ═════
• - قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله بعد أن ذكر اختلاف العلماء في المسافة التي يمنع المصلي أحداً أن يمر فيها أمامه :
• - وأقرب الأقوال : ما بين رجلين وموضع سجوده ، وذلك لأن المصلي لا يستحق أكثر مما يحتاج إليه في صلاته ، فليس له الحق أن يمنع الناس مما لا يحتاجه .
📜【 الشرح الممتع (٣ / ٣٤٠) 】
══════ ❁✿❁ ═════
*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○*
لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه -
*الـعَـدَد :{ ٦٢ }*
----------------------------------------------
قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ - :
٤٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ ،
قَالَ : سُئِلَ أَبُو هُرَيْرَةَ : هَلْ خَضَبَ
رَسُولُ اللَّٰهِ ﷺ ؟ قَالَ :( نَعَمْ ) .
قَالَ أَبُو عِيسَىٰ :( وَرَوَىٰ أَبُو عَوَانَةَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّٰهِ بْنِ مَوْهَبٍ ، فَقَالَ : عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ) .
[ لَعَلَّ المُصَنِّفُ رحمه اللَّٰهُ أَرَادَ بإيرَادِ هذه الرِّوَاية هُنَا ، إِعْلَالَ جعل الحديث من مُسْنَدِ أبي هريرة رضي اللَّٰهُ عنه ؛ فَإِنَّ جماعةً من الثِّقَاتِ - كأبي عوانة ، وسلَّام بن أبي مطيع ، وإسرائيل بن يونس - خالفوا شَـرِيكًـا ، فجعلوه من حديث أمِّ سلمة رضي اللَّٰهُ عنها ... ]
----------------------------------------------
قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه - :
□ في إسْنَادِ هذا الحديث شَرِيكٌ القاضي ، وهو - كما ذكر أهل العلم - سَيِّئ الحفظ ، وقد خَالَفَهُ الثِّقَات ، فجعلوه من مسند أمِّ سلمة رضي اللَّٰهُ عنها ، وهو الصَّوَابُ .
قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ - :
٤٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا النَّضْرُ بْنُ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ ، عَنِ الْجَهْدَمَةِ ، امْرَأَةِ بِشْرِ ابْنِ الْخَصَاصِيَةِ ، قَالَتْ :( أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّٰهِ ﷺ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يَنْفُضُ رَأْسَهُ ، وَقَدِ اغْتَسَلَ ، وَبِرَأْسِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ ، أَوْ قَالَ : رَدْغٌ )
شَكَّ فِي هَذَا الشَّيْخُ .
[ الحديث فيه النَّضْرُ بْنُ زُرَارَةَ ، فهو مَسْتُورٌ كما قال الحافظ في التَّقْرِيب : ٢\٥٦٢ ، وفيه أيضا أبوجَنَابٍ ، وهو يحيىٰ بن أبي حيَّة الكلبي ؛ ضَعَّفُوهُ لـكَـثْـرَةِ تَـدْلِـيسِهِ ] .
----------------------------------------------
قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه - :
□ قولها :( أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّٰهِ ﷺ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يَنْفُضُ رَأْسَهُ ، وَقَدِ اغْتَسَلَ ، وَبِرَأْسِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ ، أَوْ قَالَ : رَدْغٌ ) هذا الشَّكُ من شيخ المُصَنِّف الَّـذِي هو إبراهيم بن هارون ؛ شَكَّ هل هي رَدْعٌ أو رَدْغٌ ؟
والرَّدْعُ : الصَّـبْـغُ من الـزَّعفران والوَرس ،
والرَّدْغُ : اللَّـطـخُ من الحِـنَّاءِ ونحوه .
فَذَكَرَتْ أنَّهَا رأت قطعةً من حنَّاء مجتمعةً علىٰ رأس الـرَّسول ﷺ ، وهذا - كما قال بعض الشُّـرَّاح - لا يلزم منه أنَّهُ خِضَابٌ للشَّيْبِ ،
بل قد يكون وضعه ﷺ للـتَّـدَاوِي مثلًا ،
أو للتَّبْرِيد ، أو لنحو ذلك .
قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ - :
٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :( رَأَيْتُ شَعْرَ رَسُولِ اللَّٰهِ ﷺ مَخْضُوبًا )
قَالَ حَمَّادٌ : وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّٰهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، قَالَ :( رَأَيْتُ شَعْرَ رَسُولِ اللَّٰهِ ﷺ
عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَخْضُوبًا ) .
[ الحديث في إسناده عمرو بن عاصم ، قال عنه ابن حجر في التقريب :( مَقْبُول ) ٢\٤٢٣ ، فحديث مثله لا يَقْوَىٰ لِمُعَارَضَةِ أحاديث محمد بن سِيرِين وثابت وقتادة ] .
----------------------------------------------
قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه - :
□ ثُـمَّ خَتَمَ المُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّٰهُ هذه التَّرْجَمَة بحديث أنسٍ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ ...
- نكتفي بِـهَـذَا القَدْرِ ونكمل في العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ وتَوْفِيقِه -
-----------------------------------------
صَـفْــحَــة :[ ٧٢ -٧٤ ] .
----------------------------------------------
*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -*
*[ الــــعَـــــدَد: ١٦ ]*
--------------------------------------------------
*وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:*
*وَهَـكَـذَا يَجِبُ عَلَى الـدُّعَـاةِ أَنْ يَـهْـتَـمُّـوا بِـهَـذَا الأَمْـرِ، وَأَنْ يَـجْـعَـلُـوا الــدَّعْــوَةَ إلى الـتَّـوْحِـيـدِ هِــيَ أَهَــــمُّ شَـــيْءٍ فِــي دَعْـــوَتِـهِــمْ.*
*فَقَد أَتَىٰ ﷺ بِالْإِخْـلَاصِ، إِخْـلَاص العِبَادَةِ لِلهِ عَــزَّ وَجَــلَّ، وَتَـرك عِبَادَةِ مَا سِـوَى اللهِ مِـنَ الأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ أَوْ غَيرِهِمْ، هَــذَا هُـوَ دِينُ الـرُّسُـلِ، كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾.*
*فَـهَـذَا هُـوَ مَـنْـهَـجُ الـرُّسُـلِ عَلَيهِمُ الصَّلَاةُ والسَّلَامُ، الـدَّعْـوَة إِلَىٰ عِـبَـادَةِ اللهِ، وَتَـرك مَـا سِـوَاهُ، وَبَـقِـيَّـة الإِصَــلَاحَــاتِ تَـأْتِـي تَـبَـعًـا لِـذَلِـكَ.*
*وَاللهُ جَــلَّ وَعَــلَا: لَا يَـقْـبَـلُ مِـنَ الأَعـمَـالِ إِلَّا مَـا كَـانَ خَـالِـصًـا لِـوَجْـهِـهِ، لَيسَ فِيهِ شِــركٌ، وَأيضًا لَا بُـدَّ أَنْ يَـكُـونَ الـعَـمَـلُ مُـوَافِـقًـا لِـمَـا شَـرَعَـهُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ،*
*فَـاللهُ لَا يَـقْـبَـل الـعَـمَـلَ الَّـذِي فِيهِ بِـدعَـةٌ وَلَا مَـا كَـانَ فِيهِ شِـركٌ، قَالَ تَعَالىٰ:﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ لَـمْ يَـقْـتَـصِـر على الأَمْــرِ بِـعِـبَـادَةِ اللهِ، بَـلْ نَهَـىٰ عَـنِ الشِّركِ؛ لِأَنَّ عِبَادَةَ اللهِ لَا تُـقْـبَـل إِذَا كَانَ فِيهَا شِـركٌ.*
*وَالـكُــفْــرُ بِـالـطَّـاغُـوتِ مُـقَـدَّمٌ عَلَى الإِيمَانِ بِاللهِ:﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انْفِصَامَ لَهَا﴾.*
*وَهَـذَا هُـوَ مَعنَىٰ :(لَا إِلَــٰهَ إلَّا اللَّٰهُ) فَهِيَ مُكَوَّنَةٌ مِن نَفْيٍ وَإِثْبَاتٍ، نَفْي الشِّركِ وَإِثْبَات التَّوْحِيدِ، (لَا إِلَــٰهَ) إِبطَالٌ لِجَمِيعِ المَعبُودَاتِ (إلَّا اللَّٰهُ) إِثْبَاتٌ لِعِبَادَةِ اللهِ وَحْـدَهُ، فَـاللهُ لَا يَـقْـبَـل مِنَ الأَعْـمَـالِ إِلَّا مَا كَانَ خَـالِـصًـا لِـوَجـهِـهِ.*
*وَلَا يقبل العَمَلَ الَّـذِي فِيهِ بِـدْعَـة، وَمُـخَـالِـفَـة لِـمَـنْـهَـجِ الـرَّسُـولِ ﷺ، قَـالَ ﷺ:«مَـنْ عَـمِـلَ عَـمَـلًا لَـيْـسَ عَـلَـيْـهِ أَمْــرُنَـا فَـهُـوَ رَدٌّ» وَفِي رِوَايَـةٍ:«مَـنْ أَحْـدَثَ فِـي أَمْـرِنَـا هَـذَا مَـا لَـيْـسَ مِـنْـهُ فَـهُـوَ رَدٌّ».*
*وَلِـذَلِـكَ قَـالَ الـعُـلَـمَـاءُ: إِنَّ الـعَـمَـلَ لَا يُـقْـبَـل إِلَّا بِـشَـرْطَـيْـنِ: ...*
*- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
--------------------------------------------------
*صَــفْـــحَـــــة:[ ٢٤ - ٢٥ ].*
*-----------------------------------*
🔘 الكعبة
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - "وكذلك ما خص الله به الكعبة البيت الحرام من حين بناه إبراهيم وإلى هذا الوقت من تعظيمه وتوقير وانجذاب القلوب إليه.
• - ومن المعلوم أن الملوك وغيرهم يبنون الحصون والمدائن والقصور بالآلات العظيمة البناء المحكم ثم لا يلبث أن ينهدم ويهان، والكعبة بيت مبني من حجارة سود بواد غير ذي زرع ليس عنده ما تشتهيه النفوس من البساتين والمياه وغيرها ولا عنده عسكر يحميه من الأعداء ولا في طريقه من الشهوات ما تشتهيه الأنفس،
• - بل كثيرا ما يكون في طريقه من الخوف والتعب والعطش والجوع ما لا يعلمه إلا الله، ومع هذا فقد جعل الله من أفئدة الناس التي تهوى إليه ما لا يعلمه إلا الله، وقد جعل للبيت من العز والشرف والعظمة ما أذل به رقاب أهل الأرض حتى تقصده عظماء الملوك ورؤساء الجبابرة فيكونون هناك في الذل والمسكنة كآحاد الناس.
• - وهذا مما يعلم بالاضطرار أنه خارج عن قدرة البشر وقوى نفوسهم وأبدانهم، والذي بناه قد مات من ألوف سنين".
📜【 الصفدية (٢٢٠/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ينبغي للإنسان أن لا يتعلق بالأحلام ولا يهتم بها وليعرض عنها لأنه إذا اهتم بها واغتم عند المكروه منها لعب به الشيطان وصار يريه في منامه أشياء تزعجه وتشوش عليه فالأولىٰ للإنسان أن يتناسىٰ الأحلام وأن لا يبالي بها وأن لا يتذكرها إذا استيقظ وإني أقول ما يراه النائم في منامه ثلاثة أقسام :
• - قسم من الشيطان وهو أن يرىٰ الإنسان ما يغمه أو ما لا يمكن وقوعه فهذا من الشيطان أما كون ما يغمه من الشيطان فلأن الشيطان حريص علىٰ إدخال الحزن والهم والغم علىٰ بني آدم كما قال الله تعالىٰ : ( إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا ) ، فالشيطان حريص علىٰ أن يبقىٰ المؤمن حزينًا مغمومًا مهمومًا فهذا من الشيطان ومن الأصل يجب أن يعرض عنه ولا يبحث عنه وقد أمر النبي صلىٰ الله عليه وسلم ( من رأىٰ في منامه ما يكره أن يتفل عن يساره ثلاث مرات وأن يقول أعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأيت وأن ينقلب علىٰ الجنب الآخر وأن لا يحدث بذلك أحدًا فإذا فعله فإن ذلك لا يضره ) مهما كان وكذلك إذا رأىٰ الإنسان ما لا يمكن وقوعه فإنه من الشيطان وقد استفتىٰ رجل النبي صلىٰ الله عليه وسلم في حلم فقال يا رسول الله رأيت كأن رأسي قطع وهرب الرأس فذهبت اشتد وراءه سعيا ذهب يركض وراء رأسه فقال النبي صلىٰ الله عليه وسلم ( لا تحدث الناس بتلاعب الشيطان بك في منامك ) فجعل النبي صلى الله عليه وعلىٰ آله وسلم هذا من تلاعب الشيطان .
• - القسم الثاني مما يراه النائم ما يحدث به نفسه دائمًا فإن الإنسان إذا اهتم بشيء وصار يحدث نفسه قد يتعرض لرؤيته في المنام ولهذا يقال أحلام الناس من حديث قلوبهم يعني إن الإنسان إذا كان مهتما بالشيء فإنه لقوة ما في قلبه من الهم فيه والتفكير فيه قد يراه في المنام وهذا واضح .
• - الثالث مما يراه النائم الرؤيا وهذه الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة وتكون رؤيا لها أصل وتكون هادئة وليس فيها إفزاع فهذه رؤيا لكن إن رأىٰ الإنسان ما يكره فليستعذ بالله من شر الشيطان ومن شر ما رأى ولا يحدث أحدا بذلك ولا تضره وإن رأى ما يحب فليحدث بها لكن لا يحدث بها شخصا يخشى أن يحسده عليها ولهذا لما قال يوسف لأبيه : ( يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين ) فبدأ أولاً بتحذير ابنه أن يحدث بها اخوته خوفًا من أن يكيدوا له كيدا فإذا رأىٰ الإنسان ما يحب ويستبشر به فليحمد الله علىٰ ذلك ولكن لا يحدث إلا شخصًا يحب له ما يحب لنفسه لأن كثيرًا من الناس أشرار فربما إذا حدثهم بها كادوا له كيدا حتىٰ لا تتحقق هذه الرؤيا .
📜【 فتاوىٰ نور علىٰ الدرب (٢٤) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قال ﷺ :
"لا تَسُبُّوا الرِّيحَ فإذَا رأَيتُم مِنها ما تَكرهُونَ فقُولُوا اللّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ خَيرَ هَذهِ الرِّيح وخَيرَ مَا فيهَا وخَيرَ ما أُرسِلَتْ بهِ، ونَعُوذُ بكَ مِنْ شَرّ هذِه الرِّيحِ وشَرّ ما فيهَا وشَرّ ما أُرسِلَتْ بهِ".
• - لأن سب المخلوق سب لخالقه ، فلو وجدت قصرا مبنيا وفيه عيب فسببته فهذا السب ينصب على من بناه ، وكذلك سب الريح لانها مدبرة مسخرة على ما تقتضيه حكمة الله.
📜【 القول المفيد (١٤٠/٣) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قال ﷺ :
"لا تَسُبُّوا الرِّيحَ فإذَا رأَيتُم مِنها ما تَكرهُونَ فقُولُوا اللّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ خَيرَ هَذهِ الرِّيح وخَيرَ مَا فيهَا وخَيرَ ما أُرسِلَتْ بهِ، ونَعُوذُ بكَ مِنْ شَرّ هذِه الرِّيحِ وشَرّ ما فيهَا وشَرّ ما أُرسِلَتْ بهِ".
• - يجب على الإنسان أن لا يعترض على قضاء الله وقدره، وأن لا يسبه، وأن يكون مستسلما لأمره الكوني كما يجب أن يكون مستسلما لأمره الشرعي ؛ لأن هذه المخلوقات لا تملك أن تفعل شيئا إلا بأمر الله سبحانه وتعالى.
📜【 القول المفيد (١٤٢/٣) 】
═════ ❁✿❁ ══════
*|[ الدعاء لمن قدم من الحج ]|*
كان ابن عمر -رضي الله عنهما- يقول للحاج إذا قدم: «تقبل الله نسكك، وَأعظم أَجرك، وأخلف نفقتك».
📓 [مصنف ابن أبي شيبة (١٥٨١٤)]
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - الحج المبرور يكون خالصا لله عز وجل : بأن لا يحمل الإنسان على الحج طلب مال أو جاه أو لقب أو ما أشبه ذلك ، بل تكون نيته التقرب إلى الله عز وجل والوصول إلى دار كرامته.
📜【 شرح بلوغ المرام (١١/٨) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - ولا تجد مبتدعاً في دينه قط إلا وفي قلب حرج من الآيات التي تخالف بدعته.
• - كما أنك لا تجد ظالما فاجرا إلا وفي صدره حرج من الآيات التي تحول بينه وبين إرادته .
• - فتدبر هذا المعنى ثم ارض لنفسك بما تشاء.
📜【 فوائد الفوائد (٩٨) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - لِشهادة أن لا إله إلا الله عند الموت تأثير عظيم في تكفير السيئات وإحباطه ؛
• - لأنها شهادة من عبد موقن بها عارف بمضمونها قد ماتت منه الشهوات ولانت نفسه المتمردة وانقادت بعد إبائها واستعصائها .
📜【 فوائد الفوائد (٨٨) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة المعلمي اليماني
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - وحسبك أن تكون شافعيًا مثلاً ، فتجد الشافعية قد احتجوا بحديث ، ومخالفيهم كالحنفية قد احتجوا بآخر ، وأنت تريد النظر في الحديثين ، هل تجد نفسك تتمنىٰ أن تجد حديث أصحابك قويًا وحديث مخالفيهم ضعيفًا ؟ فإذا وجدتها كذلك فهذا هو الهوى .
📜【 آثار المعلمي اليماني (١٣٩/١٩) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
