مشروع جامع الكتب السلفية
前往频道在 Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
显示更多7 037
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+4030 天
帖子存档
• - قال الله ﷻ : { فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِر ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - يعني : إن اختلفتم في شيء من الأشياء ، فليس قول بعضكم حجة علىٰ الآخر ، ولكن هناك حكم الله ـ عز وجل ـ ورسوله صلى الله عليه وسلم فعليكم بالرجوع إلىٰ حكم الله ـ تعالىٰ ـ وحكم رسوله صلىٰ الله عليه وسلم أما الرجوع إلىٰ الله فهو الرجوع إلىٰ كتابه ، القرآن العظيم ، أما الرجوع إلىٰ رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم فهو الرجوع إلىٰ سنته صلى الله عليه وسلم إن كان حيًا بمراجعه شخصيًا ، وإن كان ميتًا فبمراجتة ما صح من سنته صلى الله عليه وسلم ، { إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِر } وهذا حث علىٰ الرجوع إلىٰ الله ـ تعالىٰ ورسوله صلىٰ الله عليه وسلم وأن الرجوع إلىٰ الله ورسوله من مقتضيات الإيمان .
• - { ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } يعني أحسن عاقبة ، فالرجوع إلىٰ الله ورسوله خير للأمة وأحسن عاقبة ، مهما ظن الظان أن الرجوع إلىٰ الكتاب والسنة يشكل أمرًا قد يعجز الناس ، وقد لا يطيقون ذلك ، فهذا ظن خاطئ لا قيمة له ، فبعض الناس يظنون أن الرجوع إلىٰ الإسلام الذي كان في صدر هذه الأمة لا يتناسب مع الوقت الحاضر والعياذ بالله ، ولم يعلم هؤلاء أن الإسلام حاكم وليس محكومًا عليه ، وأن الإسلام لا يتغير باختلاف الأزمان أو الأماكن أو الأشخاص ، الإسلام هو الإسلام ، فإن كنا نؤمن بالله واليوم الأخر ؛ فلنرجع إلىٰ الكتاب والسنة { ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } أي : أحسن مآلاً وعافية .
📜【 شرح رياض الصالحين (٢٥٤/٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٨ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*وَأَوَّلُ مَـنْ عُـرِفَ عَـنْـهُ إنْـكَـارُ الأسْمَـاءِ والصِّفَـات : بَـعْـضُ مُشْـرِكِي الـعَـرَب ،*
الَّـذِينَ أنزلَ اللَّٰهُ فِيهِم قوله تعالىٰ :
﴿ كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ
قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ
وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ ﴾ .
وَسَبَبُ نُزُولِ هَـذِهِ الآيَةِ : أنَّ قُـرَيْشًا لمَّا سَمِعَتْ رسولَ اللَّٰهِ ﷺ يَذْكُـر الرَّحْـمَــٰن ؛ أنكَـرُوا ذلك ، فأنزَلَ اللَّٰهُ فيهم :
﴿ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَــٰنِ ﴾ .
وذَكَـرَ ابنُ جَـرِيرٍ أنَّ ذلك كانَ في صُلْحِ الحُدَيْبِية ؛ حين كَتَبَ الكَاتِبُ في قَضِيَّة الصُّلْح الَّـذِي جَـرَىٰ بينهم وبينَ رسول اللَّٰهِ ﷺ :« بِسْمِ اللَّٰهِ الـرَّحْـمَــٰنِ الـرَّحِـيم »
فقالت قريش : أمَّا الرحمن فلا نَـعْـرِفُهُ .
وَرَوَىٰ ابنُ جرير أيضًا عن ابن عبَّاسٍ :
كان رسولُ اللَّٰهِ ﷺ يدعو سَاجِدًا
يقول :« يا رحمن يا رحيم »
فقال المشركون : هذا يَزْعُـمُ أنَّهُ
يدعو واحِـدًا ، وهو يدعو مَثْنَىٰ ،
فأنزل اللَّٰهُ :﴿ قُلِ ادْعُوا اللَّٰهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمـٰنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ﴾
وقال تعالىٰ في سورة الفرقان :﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَـٰنُ ﴾ .
*فهؤلاء المُـشْـرِكُونَ هُم سَـلَـفُ الجَـهْـمِـيَّة والمُـعْـتَـزِلَة والأشَاعِـرَة ، وكلُّ من نَفَىٰ عن اللَّٰهِ مَا أثْبَتَهُ لِنَفْسِهِ ، أو أثْبَتَهُ لَهُ رسوله ﷺ مِنْ أسْمَـاءِ اللَّٰهِ وصِـفَـاتِـهِ .*
*وَبِـئْـسَ السَّلَـف لِـبئْـس الخَـلَـف .*
*والـرَّدُّ عَـلَيْـهِم مِن وُجُوهٍ :*
*الـوَجْــهُ الأَوَّل :*
أنَّ اللَّٰه سُبْحَانَهُ وتَعَالَىٰ :
أثْـبَـتَ لنفسه الأسْمَاءَ والصِّفَاتِ ،
وأثْبَتَهَا لَهُ رَسُولُهُ ﷺ ،
فَنَفْـيُهَا عَـنِ اللَّٰهِ أو نَفْي بَـعْـضِها :
نَفْـيٌ لِمَا أثبته اللَّٰهُ ورسولُهُ ،
وهَـذَا مُحَادَّةٌ لِلَّٰهِ ورَسُولِهِ .
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨١ - ٨٢ ) .
----------------------------------------------
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ٤ ]*
*________________________________*
*[ كَـيْـفِـيَّـةُ التَّيَـمُّـمِ الـمَـشْـرُوعِ ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
الأخ : م . م . أ ، مِنَ العِرَاقِ ، يَسْأَلُ عَنِ الطَّرِيقَةِ الصَّحِيحَةِ لِلتَّيَمُّمِ ،
جَـزَاكُـمُ اللهُ خَـيْـرًا ، وَنَـفَـعَ بِعِلْمِكُـمْ .
*<< الــجَـــوَابُ >>*
الطَّرِيقَةُ الصَّحِيحَةُ ، بَيَّنَهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي حَدِيثِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، فِي الصَّحِيحَيْنِ ،
قَالَ لَـهُ :« إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ هَـكَـذَا » ثُمَّ ضَرَبَ بِهِمَا الأرض ، ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الأَرْضَ بِكَفَّيْهِ ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ ، وَهَـذَا مُطَابِقٌ لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ :﴿ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ﴾ .
فَـإِذَا كَـانَ فِي السَّفَرِ وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَـاءٌ ،
أو مَـرِيضًا لا يَسْتَطِيعُ اسْتِعْمَالَ المَاءِ ؛
ضَرَبَ بِكَفَّيْهِ الأَرْضَ ضَـرْبَـةً وَاحِدَةً ضَرْبَة خَفِيفَة ، ثم مسح بهما وجهه وكفيه ، وإذا عَلقَ بهما التُّرَابُ نَفَخَ فِيهِمَا ، ثم مسح بهما وجهه وكفيه ، هكذا المشروع ويكفي ، ضربة واحدة تكفي ، هَـذَا هُـوَ السُّنَّةُ ، ولو ضَرَبَ ضَرْبَتَيْنِ إِحْـدَاهُـمَـا لِوَجْهِهِ والثَّانِيَة لِيَدَيْهِ لا بأس ،
لكن الأفضل وَالسُّنَّة واحِدَة كما في حَدِيثِ عَمَّار ، يضرب بهما الأرض ،
أو إذا كان عنده إِنَـاءٌ فِيهِ تُـرَابٌ أو كِيسٌ أو ما أشْبََه ذلك ، يضرب بيديه التراب ،
ثم يمسح بهما وجهه وكفيه ،
هذا هو التَّيَمُّمُ الشَّرْعِي بِالنِّيَّةِ ؛ بِنِيَّةِ الطَّهَارَةِ ، وَيُسَمِّي اللهَ ، يَقُولُ : بِسْمِ اللهِ .
كَمَا يُسَمِّي فِي المَاءِ ؛ الوُضُوء ، وَإِذَا ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الــتُّـرَابَ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ ،
ثُـمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَــٰهَ إِلَّا اللَّهُ ،
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ ،
وَاجْعَلْنِي مِنَ الـطَّـاهِـرِينَ .
كَمَا يَفْعَلُ فِي المَاءِ ؛ لِأَنَّ هَــٰذَا يَـقُـومُ مَـقَـامَ الـمَـاءِ ، وَفَّـقَ اللهُ الـجَـمِـيـعَ .
*--------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : فَتَــاوَىٰ نُـورٌ عَــلَىٰ الـدَّرْبِ*
*جــــــ ٥ / صـــــ / ٣٢١ - ٣٢٢*
----------------------------------------------
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - :
• - دل على وجوب محاسبة النفس قوله تعالى :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ }
• - يقول تعالى: لينظر أحدكم ما قدم ليوم القيامة من الأعمال:
أمن الصالحات التى تنجيه، أم من السيئات التى توبقه؟
• - قال قتادة: ما زال ربكم يقرب الساعة حتى جعلها كغدٍ.
📜【إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان (٨٤/١)】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة زيد المدخلي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - *...حقا لو استشعرنا - كتابة الملائكة ما أكثرنا من الهذيان بالكلام الباطل ولا الكذب أو الغيبة أو النميمة أو فحش القول كالسب والشتم والنكاث اﻵثمة ، لو تأملنا دائما بأن الملائكة تكتب وأن الرب سبحانه وتعالى رقيب على كل شيء لحسبنا لكل تصرف حسابا ،*
• - *ولو تأمل الناس العقلاء هذه اﻷمور ﻷكثروا من قول الخير وفعله واعتقاده ﻷنه مسجل في صحائفهم ، وسوف تنشر لهم...*
📜【 أوضح المعاني (٩٧) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
¤ حفظ الأمانة من التلف
• - قال الأمام السعدي رحمه الله :
• - من عنده امانة لغيره فعليه حفظها في حرز مثلها عن الضياع هذا في كل أمانة ثم أن كانت حيواناً لزمه إعلافها وسقيها وحفظها عن الحر الشديد والبرد المتألف وأن كانت صوفاً ونحوها مما يحتاج إلى دفع الحرق منه لزمه ذلك وأن حدث خوف عليها لزمه دفع ذلك المخوف مع قدرته وإن اخذت منه لزمه أستخراجها في أخذها ولو بمطالبته عند الحاكم ويرجع على صاحبها بمئونة جميع ذلك لأنه مأمور شرعاً وعرفاً وكل هذا داخل في حف الأمانة وأدائها..
📜 مجموع الفوائد وأقتناص الأوابد
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
📌 مكانة الاستغفار ..
🖋قَــالَ الشَّـيخ عَبدُ الرزَّاق البَدْر -حـَفِظَهُ الله
” ... إنَّ للاستغفار مكانةً عظيمة ومنزلة عليّة في دين الله؛ فهو أساس لاستجلاب الخيرات وحلول البركات ونزول النّعم وزوال العقوبات والنقم , ويرفع العبد من المقام الأدنى إلى المقام الأعلى ، ومن المقام الناقص إلى المقام الأكمل,
•• وبه تُقال العثرات وتُغفر الزلات وتُكفَّر الخطيئات وترتفع الدرجات وتعلو المنازل عند الله تبارك وتعالى“.
ــــ
📝المصــدَرُ :
[http://al-badr.net/muqolat/2844]
¤ عدة المطلقة التي توفى عنها زوجها
• - قال الشيخ السعدي رحمه الله :
• سئلت عن رجل طلق زوجته ثم مات عنها وهي في عدتها : هل تنتقل إلى عدة وفاة وهل ترث منه أم لا؟
• فأجبت وقلت في ذلك تفصيل أن كان الطلاق رجعياً بأن طلق في نكاح صحيح أقل من ثلاث على غير عوض أنتقلت إلى عدة وفاة وورثت إن لم يكن بها رق أو أختلاف دين ونحوهما لأنها في حكم الزوجات وأن كان الطلاق بائناً في مرض موته وبها مانع يمنع الميراث من رق أو أختلاف دين لم تنتقل ولم ترث
• وأن كان الطلاق في مرض موته المخوف من غير سؤال منها ومات قبل أنقضاء العدة أعتدت أطول العدتين من عدة طلاق أو وفاة. فأن كانت عدة الطلاق اطول أنتقلت إليها.
• هذا كله إذا لم تكن حاملاً فأن كانت حاملاً أستوت العدد كلها فيه لأن الحمل يقضي على العدات كلها لأنه عدة للمفارقة في الحياة والمفارقة في الوفاة وللحرة والأمة ويتفق فيه الأستبراء والعدد كلها والله أعلم.
📜 مجموع الفوائد واقتناص الأوابد
•••━═════════━•••
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - :
• - وقد افتتن بسماع الغناء خلق كثير فأخرجهم استماعه إلىٰ العشق ، وفتنوا في دينهم ، فلو لم يرد نص صريح في تحريم الغناء بالشعر الذي توصف فيه الصور الجميلة لكان محرمًا بالقياس علىٰ النظر إلىٰ الصور الجميله ، التي يحرم النظر إليها بالشهوة بالكتاب والسنة وإجماع من يعتد به من علماء الأمة .
• - فإن الفتنة كما تحصل بالنظر والمشاهدة ، فكذلك تحصل بسماع الأوصاف ، واجتلائها من الشعر الموزون المحرك للشهوات ، ولهذا " نهىٰ النبي - صلىٰ الله عليه وسلم - أن تصف المرأة المرأة لزوجها ، كأنه ينظر إليها " ؛ لما يخشىٰ من ذلك من الفتنة ، وقد جعل النبي - صلىٰ الله عليه وسلم - زنا العينين النظر ، وزنا الأذنين الاستماع .
• - وقال أبو هريرة رضي الله عنه : ثلاث فاتنات مفتنات يكببن في النار : رجل ذو صورة حسنة ، فاتن مفتون به يكب في النار ، ورجل ذو شعر حسن ، فاتن مفتون به يكب في النار ، ورجل ذو صوت حسن ، فاتن مفتون به يكب في النار ، خرجه حميد بن زنجويه في كتاب الأدب .
📜【 نزهة الأسماع في مسألة السماع ، ضمن مجموع الرسائل (٤٦١/٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
¤ وصف العيش وما تتمناه النفس
• - قال رسول الله ﷺ « من أصبح منكم آمناً في سربه معافى في جسمه معه قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا »
• - كان عمر بن الخطاب يعجبه قول عبدة بن الطبيب
المرء ساعٍ ليس يدركه
والعيش شح وإشفاق وتأميل
• - قال زياد لجلسائه من أغبط الناس عيشاً قالوا الأمير وجلساؤه فقال ما صنعتم شيئاً إن لأعواد المنابر هيبة وإن لفرع لجام البريد لفزعة ولكن أغبط الناس عندي رجل له دار لا يجرى عليه كراؤها وله زوجة صالحة قد رضيته ورضيها فهما راضيان بعيشهما لا يعرفنا ولا نعرفه فإن إن عرفنا وعرفناه أتعبنا ليله ونهاره وأفسدنا دينه ودنياه
• - قال عمر لما فتح الله على رسوله بني النضير وغيرها كان يتخذ منها لنفسه وعياله قوت سنة ثم يجعل الباقي في الكراع والسلاح في سبيل الله
• - وقال سليمان إذا أحرزت النفس قوتها أطمئنت
📜الـــمَــصــــــــــدر
【 بهجة المجالس صـ 117 】لأبن عبد البر
•┈┈┈┈••❃✿❉✿❃••┈┈┈┈•
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٧ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*ثَـالِـثًا : الـرَّدُّ عَـلَىٰ مَـنْ أنْـكَـرَ الأسْمَـاءَ والصَّفَـاتِ ، أو أنـكـر بـعـضـها*
الَّـذِينَ يُـنْـكِـرُونَ الأسْـمَاءَ والصِّـفَـاتِ ،
ثلاثة أصْـنَافٍ :
١ - الجَـهْـمِـيَّة : وهُـمْ أتْـبَاعُ الجَـهْـمِ بن صَفْوَان ، وهَـؤُلاءِ يُـنـكِـرُونَ الأسْمَـاء
والصِّفَـات جـمـيعًا .
٢ - المُـعْـتَـزِلَـة : وهُـمْ أتْـبَاعُ وَاصِل بن عَـطَـاء ؛ الَّـذِي اعْـتَـزَلَ مَجْـلِس الحَـسَن البَـصْـرِيّ ، وهؤلاء يُـثْـبِتُونَ الأَسْـمَـاءَ علىٰ أنَّها ألفَاظٌ مُـجَـرَّدَة عن المَـعَـانِي ،
وَيَنْفُـونَ الصِّـفَات كُـلّـهـا .
٣ - الأشَـاعِـرَة [ هُـمْ أتْـبَاعُ مَذْهَب أبي الحَسَن الأشْـعَـرِيّ - قَـبْـلَ رُجُوعِـهِ إلىٰ مَذْهَبِ أهْـلِ السُّنَّةِ - ولَـمْ يَرْجِعُوا عَمَّا رَجَـعَ عنه ،
فانْتِسَابُهُم إليه غَـيْر صحيح ]
والمَاتُورِيدِيَّة [ هُـمْ أتْـبَاعُ أبي منصور الماتوريدي ] ومَنْ تَبِـعَـهُـم ، وهؤلاء يُثْبِتُونَ الأسماءَ وبعضَ الصِّفات ، وينفون بعضها ،
*والشُّـبْـهَة التي بَـنَـوْا عليها جَـمِـيعًا مَذَاهِبَهُم : هي الـفِـرَارُ من تَـشْبِـيهِ اللَّٰهِ بِخَـلْـقِـهِ بِـزَعْـمِـهِـم ؛ لِأَنَّ المَـخْـلُـوقِينَ يُسَمَّـونَ ببعضِ تلك الأسماء ، ويُوصَفُونَ بتلك الصِّفات ، فَـيَلْـزَمُ مِـن الاشْتِـرَاكِ في لَـفْـظِ الاسْمِ والصِّـفَـةِ ومعناهما : الاشتراك في حقيقتهما ، وهَـذَا يَلْـزَمُ منه تَشْبِيه المخلوق بالخَالِقِ في نَـظَـرِهِـم ، والتَزَمُوا حِيَالَ ذلك أحَـد أمْـرَين :*
أ - إمَّا تَـأْوِيـلُ نُصُوصِ الأسْـمَـاءِ والصِّفات عَـنْ ظَاهِـرِهَـا ، كَتَأوِيلِ الوَجْـهِ : بِالـذَّاتِ ،
واليَدِ : بِالـنِّـعْـمَـة .
ب - وإمَّا تَـفْـوِيضُ مَعَانِي هَـذِهِ النُّصُوص إلىٰ اللَّٰهِ ، فيقولونَ : اللَّٰهُ أعْـلَـمُ بِـمُـرَادِهِ مِـنْـهَا ؛ مَـعَ اعْـتِقَادِهِم أنَّها لَيْسَتْ علىٰ ظَاهِـرِهَا .
*وَأَوَّلُ مَـنْ عُـرِفَ عَـنْـهُ إنْـكَـارُ الأسْمَـاءِ والصِّفَـات : بَـعْـضُ مُشْـرِكِي الـعَـرَبِ ...*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٠ - ٨١ ) .
----------------------------------------------
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ٣ ]*
*________________________________*
*[ الْأَسْـبَـابُ الـمُـوجِـبَـة لِلتَّيَمُّمِ وَمُـدَّتِـهِ ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
مَـا هِـيَ أَسْبَابُ التَّيَمُّمِ ؟ وَهَـلْ هُنَاكَ مَسَافَة مَحْدُودَة إِلَىٰ المَاءِ ؟ .
*<< الــجَـــوَابُ >>*
أَسْـبَـابُ التَّيَمُّمِ هِيَ أسْبَابُ الوُضُوءِ ، فَإِذَا وَجَبُ الوُضُوءُ عَلَىٰ الشَّخْصِ ، وَلَمْ يَجِدِ المَاءَ ؛ وَجَبَ عَلَيْهِ التَّيَمُّمُ ، وَهَكَـذَا إِذَا عَـجَـزَ عَـنِ المَاءِ لِمَرَضِهِ ؛ وَجَبَ عليه التَّيَمُّمُ لِلصَّلَاةِ ، لِـمَـسِّ المُصْحَفِ ، لِلطَّوَافِ ،
وَالمَقْصُودُ أَنَّ التَّيَمُّمَ يَقُومُ مَقَامَ الوُضُوءِ ، فإذا وُجِـدَ أسباب الوُضُوءِ ولم يوجد الماء ، فإنَّهُ يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ ؛ يَضْرِب التُّرَابَ بِيَدَيْهِ ضربة واحِدَة ، يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ ،
وهكذا المَرِيضُ الَّـذِي لا يَسْتَطِيع ؛ يَضُرُّهُ الماء ؛ يفعل التَّيَمُّم ،
والصَّحِيحُ أنَّهُ يَقُومُ مَقَامَ الطَّهَارَةِ ، يَـرْفَـعُ الـحَـدَثَ إلىٰ وُجُودِ الماء ،
فإذا تَيَمَّمَ للظُّهْرِ ، صَلَّىٰ به العَصْرَ إذا كانَ علىٰ طَهَارَةٍ ،
وهكذا لَوْ تَيَمَّمَ لِلْمَغْرِبِ ، صَلَّىٰ به العِشَاءَ إذا كانَ علىٰ طَهَارَةٍ ،
أَوْ تَيَمَّمَ لِصَلَاةِ الضُّحَىٰ ، وَبَقِيَ علىٰ طَهَارَةٍ حَتَّىٰ جَـاءَ الـظُّـهْـرُ وَصَلَّىٰ بِذَلِكَ ، كما فِي الحَدِيثِ :« الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ »
وَاللهُ جَـلَّ وَعَـلَا سَـمَّـىٰ التَّيَمُّمَ طَهَارَة ، وَقَـالَ جَــلَّ وَعَـلَا :﴿ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ وَيَقُولُ ﷺ :« جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا » .
*فَجَعَلَ التَّيَمُّمَ طَهُورًا كَمَا أنَّ المَاءَ طَهُورٌ ، هَـذَا هُـوَ الصَّوَابُ فِي هَذِهِ المَسْأَلَةِ عِنْدَ المُحَقِّقِينَ مِنْ أَهْـلِ العِلْمِ : أَنَّ التَّيَمُّمَ يَقُومُ مَـقَـامَ المَاءِ فِي رَفْـعِ الـحَـدَثِ إلىٰ وُجُودِ المَاءِ ، وَأَنَّهُ لا يَبْطُلُ بِدُخُولِ الوَقْتِ ولا بِخُرُوجِهِ .*
*--------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : فَتَــاوَىٰ نُـورٌ عَــلَىٰ الـدَّرْبِ*
*جــــــ ٥ / صـــــ / ٣١٩ - ٣٢٠*
----------------------------------------------
• - قال العلَّامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - { فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ }
• - في هذه الآية إثبات أن الشيطان يقر بصفات الله ،
← فكيف نجد من بني آدم من ينكر صفات الله أو بعضها ؟!
← أيكون الشيطان أعلم وأعقل مسلكا من هؤلاء النفاة؟!
📜【 شرح الواسطية (٢٢٤) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - ﴿ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ ﴾
• - قال العلامة الشنقيطني
• - رحمه الله تبارك وتعالى - :
• - أَيْ : لَا يَعْلَمُونَ مِنَ الْكِتَابِ إِلَّا قِرَاءَةَ أَلْفَاظٍ دُونَ إِدْرَاكِ مَعَانِيهَا .
📜【 أضواء البيان ( ٣٩/١ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة ابن سعدي
• - رحمه الله تبارك وتعالى - :
• - أي : ليس لهم حظ من كتاب الله إلا التلاوة فقط ،
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن ( ٥٦/١ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - إِنَّ مَرْتَبَةَ الصِّدِّيقِ فَوْقَ مَرْتَبَةِ الْمُحَدَّثِ لِأَنَّ الصِّدِّيقَ يَتَلَقَّىٰ عَنْ الرَّسُولِ الْمَعْصُومِ كُلَّ مَا يَقُولُهُ وَيَفْعَلُهُ ، وَالْمُحَدَّثُ يَأْخُذُ عَنْ قَلْبِهِ أَشْيَاءَ وَقَلْبُهُ لَيْسَ بِمَعْصُومِ فَيَحْتَاجُ أَنْ يَعْرِضَهُ عَلَىٰ مَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٢٠٧/١١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - والله عز وجل يجزي بالحسنات أكثر من العمل، ولا يجزي بالسيئات إلا مثل العمل.
• - قال تعالىٰ :
{ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}
• - وهذا من كرمه عز وجل ومن كون رحمته سبقت غضبه.
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٥٠٩/٨) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📌[ صلاة الجمعة بين الوعد والوعيد ]
🖋 قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى :
" صلاة الجمعة خصّت من بين سائر الصلوات المفروضات بخصائص لا توجد في غيرها، من الاجتماع، والعدد المخصوص، واشتراط الإقامة، والاستيطان، والجهر بالقراءة .
وقد جاء من التشديد فيها ما لم يأت نظيره إلاّ في صلاة العصر، ففي السنن الأربعة من حديث أبي الجعد الضمري - وكانت له صحبة - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من ترك ثلاث جمع تهاونا طبع الله على قلبه »
📕[ "زاد المعاد" (١/ ٣٨٤-٣٨٥) ]
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٦ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*ثَـانِـيًا : مَنْهَجُ أَهْـلِ الـسُّـنَّـةِ والجَمَاعَةِ ،*
*في أسْـمَـاءِ اللَّٰهِ وَصِفَـاتِـهِ*
مَـنْـهَـجُ أهْـلِ السُّـنَّةِ والجَمَاعَةِ ؛
مِنَ السَّلَفِ الصَّالِحِ وأتْبَاعِهِم :
إثْـبَـاتُ أسْمَاءِ اللَّٰهِ وصِفَاتِهِ ، كَمَا وَرَدَتْ في الـكِـتَابِ والسُّنَّةِ ، ويَـنْـبَـنِي مَنْهَـجـهُـم عَـلَىٰ القَـوَاعِـد التَّالِـيَة :
*١ - أنَّـهُـم يُـثْـبِـتُونَ أسْمَاءَ اللَّٰهِ وصِفَاتِهِ ؛ كما وَرَدَتْ في الـكِــتَابِ والسُّنَّـةِ علىٰ ظَاهِـرِهَـا ،*
*ومَا تَدُلُّ عليه ألفَاظُـهَا مِنَ المَعَانِي ، ولا يُؤَوِّلُونَهَا عنْ ظَـاهِـرِهَـا ، ولا يُحَـرِّفُونَ ألفَاظَهَا ودلالتها عن مَوَاضِعِـهَا .*
*٢ - يَنْـفُـونَ عنها مُشَابَهَة صِفَات المَخْلُوقِينَ ، كما قال تعالىٰ :﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ .*
*٣ - لا يَتَجَاوزُونَ مَا وَرَدَ في الـكِـتَابِ والسُّنَّةِ ؛ في إثْبَاتِ أسْمَاءِ اللَّٰهِ وصِفَاتِهِ ، فَمَا أثْبَتَهُ اللَّٰهُ ورَسُولُهُ مِن ذَلكَ ؛ أثْبَتُوهُ ، ومَا نَفَاهُ اللَّٰهُ ورَسُولُهُ ؛ نَفَوْهُ ، وَمَا سَكَـتَ عَـنْـهُ اللَّٰهُ ورَسُولُهُ ؛ سَكَـتُوا عَـنْـهُ .*
*٤ - يَعْـتَـقِـدُونَ أنَّ نُصُوصَ الأسْمَاءِ والصِّفَاتِ : مِنَ المُـحْـكَـم الَّذِي يُفْهَمُ مَعْنَاهُ ويُفَـسَّر ، ولَيْسَتْ مِنَ المُـتَشَابِه ؛ فلا يُفَوِّضُونَ معناها ، كما يَنْسِبُ ذلك إليهِـم مَن كَذَبَ عليهم ، أو لم يَـعْـرِفْ مَنْهَجَهُم من بَعضِ المُؤَلِّفِينَ والكُـتَّاب المُعَاصِرِين .*
*٥ - يُـفَـوِّضُـونَ كَـيْـفِـيَّـة الصِّـفَـاتِ إلىٰ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ ، ولا يَـبْـحَـثُـونَ عَـنْـهَـا .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧٩ ) .
----------------------------------------------
من هو المجتهد الذي يؤجر أو يغفر له ، ومن ليس كذلك ؟
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - « ويجتهدون اجتهادا لم يؤمروا به ، فلم يصدر عنهم من الاجتهاد والقصد ما يقتضي مغفرة ما لم يعلموه = فكانوا ظالمين = شبيها بالمغضوب عليهم ، أو جاهلين = شبيها بالضالين .
• - فالمجتهد الاجتهاد العلمي المحض = ليس له غرض سوىٰ الحق ، وقد سلك طريقه .
• - وأما متبع الهوىٰ المحض : فهو من يعلم الحق ويعاند عنه .
• - وثم قسم آخر - وهم غالب الناس - وهو أن يكون له هوىٰ ، وله في الأمر الذي قصد إليه شبهة = فتجتمع الشهوة والشبهة ، ولهذا جاء في حديث مرسل عن النبي ﷺ أنه قال : « إن الله يحب البصر النافذ عند ورود الشبهات ، ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات » .
• - فالمجتهد المحض = مغفور له أو مأجور ، وصاحب الهوىٰ المحض = مستوجب للعذاب .
• - وأما المجتهد الاجتهاد المركب علىٰ شبهة وهوىٰ = فهو مسيء ، وهم في ذلك درجات بحسب ما يغلب ، وبحسب الحسنات الماحية .
• - وأكثر المتأخرين - من المنتسبين إلىٰ فقه أو تصوف - مبتلون بذلك » .
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٤٤/٢٩) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
○ كان رسول الله ﷺ :
☜ لا يزال يذكر من شأن الساعة حتى نزل قول الله ﷻ :
﴿ يسئلونك عن الساعة أيان مرساها ✺ فيم أنت من ذكراها ﴾النازعات 42_43
✾ وعن وهب بن منبه رحمه الله قال :
☜ إذا قامت الساعة صرخت الحجارة صراخ النساء وقطرت العظام دماً.
📜 موسوعة ابن ابي الدنيا
•••━═════════━•••
✾ وعن سهل عن رجل من اصحاب الحسن قال قال الحسن رحمه الله :
☜ يومان وليلتان لن تسمع الخلائق بمثلهن قط.
• ليلة نبيت مع اهل القبور ولم نبت قبلها
• وليلة صبيحتها يوم القيامة
• ويوم يأتيك البشير من الله إما بالجنة وإما بالنار
• ويوم تعطى كتابك إما ليمينك وإما بشمالك.
📜 موسوعة ابن ابي الدنيا
•••━═════════━•••
✾ قال الضحاك رحمه الله :
☜ إذا كان يوم القيامة أمر الله السماوات فتشققت بأهلها ونزل من فيها من الملائكة فأحاطوا بالأرض ثم الثانية ثم الثالثة ثم عد سبعاً صفاً دون صف فذلك قوله ﷻ :
﴿ وجاء ربك والملك صفاً صفا ﴾.
✾ وقال الضحاك ايضاً في قوله ﷻ :
﴿ وجاء ربك والملك صفاً صفا ﴾.
قال: جاء الله ﷻ . وأهل السماوات كل سماء صفاً .
📜 موسوعة ابن ابي الدنيا546
•••━═════════━•••
✾ عن ابن عباس رضي الله عنه قال : ينادي منادِ بين يدي الصيحة يا أيها الناس أتتكم الساعة قال فسمعها الأحياء والأموات
• قال: وينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا فينادي منادِ
﴿ لمن الملك اليوم لله الواحد القهار ﴾
📜 موسوعة ابن ابي الدنيا
•••━═════════━•••
