ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

前往频道在 Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

显示更多
7 037
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+4030 天
帖子存档
• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - : • - الجهاد أربع مراتب : جهاد النفس ، وجهاد الشيطان ، وجهاد الكفار ، وجهاد المنافقين . • - فجهاد النفس أربع مراتب أيضًا : إحداها : أن يجاهدها علىٰ تعلم الهدىٰ ودين الحق الذي لا فلاح لها ولا سعادة في معاشها ومعادها إلا به ، ومتىٰ فاتها علمه شقيت في الدارين . • - الثانية : أن يجاهدها علىٰ العمل به بعد علمه ، وإلا فمجرد العلم بلا عمل إن لم يضرها لم ينفعها . الثالثة : أن يجاهدها على الدعوة إليه ، وتعليمه من لا يعلمه ، وإلا كان من الذين يكتمون ما أنزل الله من الهدى والبينات ، ولا ينفعه علمه ، ولا ينجيه من عذاب الله . • - الرابعة : أن يجاهدها علىٰ الصبر علىٰ مشاق الدعوة إلىٰ الله وأذىٰ الخلق ، ويتحمل ذلك كله لله . • - فإذا استكمل هذه المراتب الأربع صار من الربانيين ، فإن السلف مجمعون علىٰ أن العالم لا يستحق أن يسمىٰ ربانيًا حتىٰ يعرف الحق ويعمل به ويعلمه ، فمن علم وعمل وعلم فذاك يدعىٰ عظيمًا في ملكوت السماوات . 📜【 زاد المعاد (٩/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

📌*...إرتفاع الأسعار ...* 🖋قال العلامة ابن باز رحمه الله : [ ​وقد رأيتم وسمعتم ما حصل بسبب الإخلال بالتقوى من :​ ▪قسوة القلوب ▪وكثرة الغفلة عما أوجب الله على عباده ▪ ​وغلاء الأسعار​ ▪ ​وجدب كثير من البلاد وتأخر نزول الغيث عنها​ وليس لذلك دواء إلا الرجوع إلى الله ولزوم تقواه والتوبة إليه من سالف الذنوب والتواصي بذلك فمتى رجع العباد إلى الله سبحانه وأنابوا إليه واتقوه بفعل أمره وترك نهيه وتابوا إليه من ذنوبهم واستغاثوه وتضرعوا إليه بقلوب خاشعة وألسنة صادقة وخوف ورجاء أعطاهم ما يحبون وصرف عنهم ما يكرهون وأصلح قلوبهم وأعمالهم كما وعدهم الله بذلك في الآيات المذكورة والأحاديث المعلومة عن النبي صلى الله عليه وسلم ] مجموع فتاوى و مقالات ابن باز - 254/4 ﴿ ​وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ​ ﴾ ▪قال ابن القيم رحمه الله : ( فهذا عامٌّ في كلّ مصيبة دقيقة وجليلة ) طريق الهجرتين وباب السعادتين ( 2 / 600 ) ▪‏قال العلاّمة ابن عثيمين : [ والله إن المعاصي لتؤثر في أمن البلاد ​وتؤثر في رخائها واقتصادها​ وتؤثر في قلوب الشعب ]. 📝 •أثر المعاصي صـ12

📌 رقية للأوجاع ووالآلام 📝عن عثمـان بن أبي العاص الثقفي أنه شكا إلى رسول الله ﷺ وجعاً يجده في جسده منذ أسلم فقال له رسول الله ﷺ ( ضــع يدك عـلى الـذي تألــم مـن جسدك وقل : " باسم الله ، ثلاثاً " وقــل ســبع مـــرات : أعــوذ بالله وقدرته من شر ما أجدُ وأُحاذِرُ ). 📕 رواه مسلم - 2202 .

📌خمس دقائق تساوي الدنيا كلها 🖋قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ▪الدنيا أحقر عند الله من جناح البعوضة ، ولهذا إذا صلَّى اﻹنسان ركعتي الفجر صار ذلك خيرا من الدنيا وما فيها ، كل الدنيا منذ خلقت إلى أن تفنى هاتان الركعتان خير منها . كم تستوعب الركعتان من الزمن❔ خمس دقائق بالوضوء ، خمس دقائق تساوي الدنيا كلها من أولها إلى آخرها ، إذا الدنيا لا تساوي عند الله عز وجل شيئا▪ 📕 شرح الكافية الشافية 4/268

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - : • - ‏{ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } • - كل الراحمين إذا جمعت رحماتهم كلهم، فليست بشيء عند رحمة الله. • - ويدلك على هذا أن الله عز وجل خلق مئة رحمة، وضع منها رحمة واحدة يتراحم بها الخلائق في الدنيا. 📜【 مجموع الفتاوى (٨/ ٢١١) 】 ═══════════ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - : • - ‏ {وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} • - ‏الله عز وجل هو الغفور الرحيم ، جمع عز وجل بين هذين الاسمين ؛ لأن بالمغفرة سقوط عقوبة الذنوب ، وبالرحمة حصول المطلوب ، ‏ • - والإنسان مفقتر إلى هذا وهذا ، ومفتقر إلى مغفرة ينجو بها من آثامه، ومفتقر إلى رحمة يسعد بها بحصول مطلوبة. 📜【 مجموع الفتاوى (٨/ ٢٠٩) 】 ═══════════

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - فمسائل النزاع إما أن لا يكون فيها جهاد بل جدال وبيان وحجة وبرهان وهذا جهاد باللسان ، وإما أن يكون فيها جهاد فيكون لمن خالف السنة والرسول لا من اتبع الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة ، وحينئذ فعلىٰ كل تقدير قد تبين أن المعترض وأمثاله - من أهل البدع والضلال والكذب والجهل وتبديل الدين وتغيير شريعة خاتم الرسل - هم أولىٰ بأن يجاهدوا باليد واللسان بحسب الإمكان ، وإنهم - فيما استحلوه من جهاد أهل العلم والسنة - من جنس الخوارج المارقين ، بل هم شر من أولئك ، فإن أولئك لم يكونوا يدعون إلىٰ الشرك ومعصية الرسول ، وظنهم أنهم ينصرونهم ظن باطل لا ينفعهم كظن النصارىٰ أنهم ينصرون المسيح ورسل الله وقد { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } . 📜【 الرد علىٰ الإخنائي (٤٧٨/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ثبات شجرة الإيمان في القلب ؛ صبر العبد عن المعاصي إنما هو بحسب قوة إيمانه ، فكلما كان إيمانه أقوىٰ كان صبره أتم وإذا ضعف الإيمان ضعف الصبر ، فإن من باشر قلبه الإيمان بقيام الله عليه ورؤيته له ، وتحريمه لما حرم عليه ، وبغضه له ، ومقته لفاعله وباشر قلبه الإيمان بالثواب والعقاب والجنة والنار ، وامتنع من أن لا يعمل بموجب هذا العلم . • - ومن ظن أنه يقوىٰ علىٰ ترك المخالفات والمعاصي بدون الإيمان الراسخ الثابت فقد غلط ، فإذا قوي سراج الإيمان في القلب ، وأضاءت جهاته كلها به ، وأشرق نوره في أرجائه ، سرىٰ ذلك النور إلىٰ الأعضاء ، وانبعث إليها ، فأسرعت الإجابة لداعي الإيمان ، وانقادت له طائعة مذللة غير متثاقلة ولا كارهة بل تفرح بدعوته حين يدعوها ، كما يفرح الرجل بدعوة حبيبه المحسن إليه إلىٰ محل كرامته ، فهو كل وقت يترقب داعيه ، ويتأهب لموافاته ، والله يختص برحمته من يشاء ، والله ذو الفضل العظيم . 📜【 طريق الهجرتين (٢٧٥/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين - --------------- الــــعَـــدَد ( ٣٨ ) --------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : *٢ - أنْـوَاعُ الـعِـبَادَةِ وشُمُـولـهـا :* العِبَادَةُ لها أنواع كثيرة ؛ فَـهِـيَ تَشْمَـلُ كل أنواع الطَّـاعات ، الظَّاهِـرَة علىٰ اللِّسانِ والجَـوَارِحِ ، والصَّادرة عن القلب ؛ كالذِّكْـرِ والـتَّسبِيحِ والـتَّـهْـلِيلِ وتِلاوَةِ القُـرْآنِ ، والصَّلاةِ والزَّكَـاةِ والصِّيَامِ ، والحَجِّ ، والجِهَادِ ، والأمْـرِ بالمَـعْـرُوف ، والنَّـهْـي عن المُـنْـكَـرِ ، والإحْـسَان إلىٰ الأقَارِب واليَتَامَىٰ والـمَـسَاكِين وابن الـسَّبِـيل ، وكـذلك حُـبّ اللَّٰهِ ورسوله ، وخَـشْيَة اللَّٰه والإِنَابَة إليه ، وإخْلاص الدِّينِ له ، والصَّـبْـر لحُـكْـمِه ، والـرِّضَا بِـقَـضَائِه ، والتَّوكُّل عليه ، والـرَّجَاء لِـرَحْـمَـتِه ، والخَـوْف مِنْ عَـذَابِه ، *فَـهِـيَ شَامِـلَـةٌ لِكُـلِّ تَصَـرُّفَـات المُؤْمِن ؛* إذَا نَوَىٰ بها القُـرْبَـة أو ما يُـعِـينُ عليها ، حتَّىٰ الـعَـادَات إذا قَـصَـدَ بها التَّـقَـوِّي علىٰ الطَّـاعات ، كالنَّومِ والأكْلِ والشُّرْبِ ، والبَـيْـعِ والشِّـرَاءِ ، وطَلَبِ الرِّزْقِ والنِّـكَـاحِ ، *فإنَّ هَـذِهِ العَـادَات مَـعَ النِّـيَّة الـصَّـالِـحَـة ، تَـصِــيرُ عِـبَـادَات ؛ يُـثَـابُ عَلَيْهَا ، ولـيْـسَت الـعِـبَادَةُ قَاصِـرَةٌ عَلَىٰ الشَّـعَـائِـر المَـعْـرُوفَة .* ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ٦٦ - ٦٧ ) . ----------------------------------------------

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قالت عائشة رضي الله عنها : ما رؤي رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم ضاحكًا حتىٰ تبدو لهواته إنما كان يتبسم تبسمًا ، وهذا لأن كثرة الضحك من خفة الروح ، ونقصان العقل ، بخلاف التبسم فإنه من حسن الخلق ، وكمال الإدراك ، وأما صفته صلىٰ الله عليه وسلم في بعض الكتب المتقدمة بأنه الضحوك القتال ، فالمراد به أنه لا يمنعه ضحكه وحسن خلقه عن القتل إذا كان حبًا لله وحقًا له ، ولا يمنعه ذلك عن تبسمه في موضعه ، فيعطي كل حال ما يليق بتلك الحال ، فترك الضحك بالكلية من الكبر والتجبر وسوء الخلق ، وكثرته من الخفة والطيش ، والاعتدال بين ذلك غير منكر . 📜【 هداية الحيارىٰ (٣٦٣/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام مسروق بن سفيان • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - " أوحىٰ الله إلىٰ موسىٰ بن عمران أن أول من مات إبليس ، وذلك أنه أول من عصاني وأنا أعد من عصاني من الموتىٰ . 📜【 التوبة لابن أبي الدنيا (٦١/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - : • - لو أن الإنسان سمع ما يقول الناس وما يعترضون به ما مشى خطوة ، لكن أنت أصلح ما بينك وبين الله ولا يهمك أحد ، فالكلام على إرضاء الله عز وجل ، فإذا التمست رضا الله بسخط الناس رضي الله عنك وأرضى عنك الناس وكفاك مؤونتهم . 📜【 التعليق على الاقتضاء (١٧٠/١) 】 ═══════════

• - من سعة رحمة الله ﷻ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - : • - لو أن رجلًا أذنب خمسين يوما، ثم تاب وأصلح خمسين يوما، فالعدل أن يُعذّب عن خمسين يوما، وأن يُجازىٰ بالثواب عن خمسين يوما، لكن الله ﷻ كتب على نفسه الرحمة، فكل الخمسين يوما التي ذهبت من السوء تُمحى وتَزول بساعة، وزد على ذلك { فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ } . 📜【 شرح العقيدة الواسطية (٢٥٢/١) 】 ═══════════

📌 مشروعية صلاة الضحى 📝عن عائشة رضي الله عنها قالت: ❪❪ دخل رسول ﷺ بيتي ، فصلَّى الضحى ثماني ركعات ❫❫ 📚رواه ابن حبان . وعنها قالت: ❪❪ كان رسول الله ﷺ يصلّي الضحى أربعاً ويزيدُ ما شاء ❫❫ 📚رواه مسلم . 🗯قال الشَّيخ صالح الفوزان: الحكمة في تشريع صلاة الضحى أن وقت الذي بين صلاة الفجر وصلاة الظهر وقت طويل، فيُشرع أن يصلي المسلم فيه نافلةً، لئلا تطول فترة البُعد عن الصلاة، ولربما حصل لﻹنسان إذا لم يُصلِّ في هذا الوقت شئٌ من الغفلة؛ فلذلك شرع الله صلاة الضحى، لأجل تجنب الغفلة عن ذكر الله عز وجل. 📘تسهيل اﻹلمام391-2 ــــــ ❁ ❁ 🍁 ❁ ❁ ــــــ عدد ركعات صلاة الضحى ؟ 💭قال الشَّيخ صالح الفوزان أما عدد ركعات صلاة الضحى ■ فأقله ركعتان . ■ وأكثرها - وهو الصحيح - ثمان ركعات . > كل ركعتين بسلام . 📘تسهيل اﻹلمام393-2

📌احذر أن تكون زيارتك مجاملة 📝عن أبي هريرة –رضي الله عنه- عن النبي -ﷺ- قال: "إذا عاد الرجل أخاه أو زاره، قال الله له، طبت وطاب ممشاك، وتبوأت منزلًا في الجنة." قال الشيخ زيد بن محمد المدخلي –رحمه الله-: وهذه دعوة مباركة، كيف لا وهي من أرحم الراحمين، وأكرم الأكرمين، رب العالمين. وهي من الكرامات والغايات للمؤمن أن يحبه الرب -تبارك وتعالى-، ويمنحه "منزلًا في الجنة" التي هي دار القرار، . والحذر أن تكون الزيارة والعيادة مجاملة وإنما يكون القصد منها ابتغاء الأجر وإدخال السرور على أخيك المسلم بتلك الزيارة، والدعاء له بالشفاء إن كان مريضًا وبالعون له والتوفيق والسداد إن كان سليمًا معافى. 📕 عون الأحد الصمد شرح الأدب المفرد / دار الميراث النبوي / ط٢ / ج١ ص٣٨٩

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - الناس إذا أرسل إليهم الرسل بين أمرين : إمّا أن يقول أحدهم : آمنّا ، وإما أن لا يقول : آمنّا ، بل يستمر علىٰ عمل السيئات ، فمن قال " آمنّا " امتحنه الرب عزّ وجل وابتلاه ، وألبسه الابتلاء والاختبار ليبين الصادق من الكاذب ، ومن لم يقل " آمنّا " فلا يحسب أنه يسبق الرب لتجربته ، فإنَّ أحدًا لن يُعجز الله تعالىٰ . • - هذه سنته تعالىٰ ، يُرسل الرسل إلىٰ الخلق ، فيكذبهم الناس ويؤذونهم ، قال تعالىٰ : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الْأِنْسِ وَالْجِنِّ } ، وقال تعالىٰ : { كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ } ، وقال تعالىٰ : { مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ } . • - ومن آمن بالرسل وأطاعهم عَادَوه وآذَوه ، فابتلي بما يؤلمه ، وإن لم يؤمن بهم عُوقِب ، فحصَلَ ما يؤلمه أعظم وأدوم ، فلابد من حصول الألم لكل نفسٍ سواءً آمنت أم كفرت ، لكن المؤمن يحصل له الألم في الدنيا ابتداءً ثم تكون له العاقبة في الدنيا والآخرة ، والكافر تحصل له النعمة ابتداءً ، ثم يصير في الألم . • - سأل رجل الشافعيَّ فقال : يا أبا عبد الله ! أيما أفضل للرجل أن يمكَّن أو يُبتلَىٰ ؟ فقال الشافعي : لا يمكَّن حتىٰ يُبتلَىٰ ، فان الله ابتلىٰ نوحًا وإبراهيم وموسىٰ وعيسىٰ ومحمدًا صلوات الله وسلامُه عليهم أجمعين ، فلما صبروا مكَّنَهم ، فلا يظن أحدٌ أن يخلص من الألم البتَّهَ . • - وهذا أصلٌ عظيم ، فينبغي للعاقل أن يعرفه ، وهذا يحصل لكل أحد ، فإن الإنسان مدنيّ الطبع ، لابدَّ له أن يعيش مع الناس ، والناس لهم إرادات وتصورات يطلبون منه أن يوافقهم عليها ، وإن لم يوافقهم آذوه وعذَّبوه ، وإن وافقهم حصل له الأذىٰ والعذاب تارة منهم وتارة من غيرهم . • - ومن اختبر أحوالَه وأحوالَ الناس وجدَ من هذا شيئًا كثيرًا ، كقومٍ يريدون الفواحش والظلم ، ولهم أقوال باطلة في الدين أو شرك ، فهم مرتكبون بعض ما ذكره الله من المحرمات . 📜【 جامع المسائل (٢٥٥/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

○ من وصايا الرسول ﷺ ⇇الوصية الخامسة والعشرون ❪ في السؤال بالله ﷻ ❫ ☜ وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :من اسـتعاذ بـالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فـأجيبوه، ومـن صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه ». 📜رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه. وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي في النهي عن السؤال بوجه الله: روي عن أبي عبيدة مولى رفاعة عن رافع رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: « ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجـه الله ثم يمنع سائله ما لم يسأل هجرًا». 📜 رواه الطبراني. ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين - --------------- الــــعَـــدَد ( ٣٧ ) --------------- قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ : الـــفْـــصـــلُ الــرَّابِــع : ( الـعِــبَادَةُ : مَـعْـنَـاهَـا ، شُـمُـولـهـا ) ١ - مَــعْـــنَــىٰ الـــعِــبَــادَة : أصْـلُ الـعِــبَـادَةِ : الـتَّذَلُّل والـخُـضُـوع . وفي الـشَّـرْع : لـهـا تَـعَـارِيـفٌ كَـثِيـرَة ، ومـعـنـاها واحِــد . مِـنْـهَـا : أنَّ الـعَـبِادَةَ هي طَـاعَـة اللَّٰهِ ، بامْـتِـثَالِ مَا أمَـرَ اللَّٰهُ بِهِ عَلَىٰ ألْـسِـنَـةِ رُسُلِهِ . ومِـنْـهَـا: أنَّ العِــبَادَةَ معـناها : التَّـذَلُّل لِلَّٰهِ سُبْحَـانَـهُ ، فهي : غايةُ الذُّلِِّ لِلَّٰهِ تَعَالَىٰ ، مَعَ غَايَةِ حُـبِّـه ، *والـتَّـعْـرِيف الجَامِع لَهَا هُوَ أنَّ الـعِـبَـادَةَ : اسْمٌ جَامِعٌ لِـكُـلِّ مَا يُحِـبُّـهُ اللَّٰهُ ويَرْضَاهُ ؛ مِنَ الأقْوَالِ والأعْـمَـالِ الظَّـاهِـرَةِ والبَـاطِـنَـة .* وهي مُـنْـقَـسِمَـةٌ عَلَىٰ الـقـلب واللِّــسَانِ والجَـوَارِح ، فالخَوفُ والرَّجَاءُ ، والمَحَـبَّةُ والتَّوكُّـل ، والرَّغْـبَـةُ والرَّهْـبَـةُ : عِـبَادَةٌ قَلْبِـيَّـة ، والتَّسْبِيحُ والـتَّـهْـلِيلُ والتَّـكْـبِيرُ ، والحَمْدُ والشُّكْـرُ باللِّسَانِ والقَلْبِ : عِبَادَةٌ لِسَانِـيَّة قَلْبِـيَّة . والصَّلاةُ والزَّكَاةُ والحَجُّ والجِـهَـادُ : عِـبَادَةٌ بَدَنِيَّة قَلْبِيَّة ، إلىٰ غَـيْرِ ذلك مِنْ أنْوَاعِ العِـبَادَة الَّتِي تَـجْـرِي عَلَىٰ الـقـلب واللِّسَانِ وَالـجَــوَارِح ، وهِـيَ كَـثِـيـرَةٌ . *والعِـبَـادَةُ : هي الَّتي خَلَقَ اللَّٰهُ الخَلْقَ مِنْ أَجْلِـهَـا ، قَالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ۝ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ۝ إِنَّ اللَّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ .* *فأخْـبَـرَ سُبْحَـانَهُ : أنَّ الحِكْـمَـةَ مِـنْ خَـلْـقِ الجِـنِّ والإنْـس : هِيَ قِـيَامُهُم بِـعِـبَادَةِ اللَّٰهِ ، واللَّٰهُ غَـنِـيٌّ عَـنْ عِبَادَتِهِـم ،* *وإنَّما هُمُ المُحْـتَـاجُـونَ إليها ، لِـفَـقْـرِهِم إلىٰ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ ، فَـيَـعْـبُـدُونَهُ عَلَىٰ وفْق شَـرِيـعَـتِـهِ ،* *فَــمَـنْ أبَىٰ أنْ يَـعْـبُـدَ اللَّٰهَ ؛* *فَـهُــوَ مُـسْــتَــكْـبِــرٌ .* *وَمَنْ عَـبَـدَهُ وَعَـبَـدَ مَـعَـهُ غَـيْـرَهُ ؛* *فَـهُـــوَ مُـــشْـــرِكٌ .* *وَمَـنْ عَـبَـدَهُ وَحْـدَهُ بِـغَـيْرِ مَا شَـرَعَ ؛* *فَــهُـــوَ مُـــبْــتَـدِعٌ .* *وَمَـنْ عَـبَـدَهُ وَحْـدَهُ بِـمَـا شَـرَعَ ؛* *فَـهُـوَ الــمُـؤْمِـنُ الــمُــوَحِّـــد .* • نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ٦٥ - ٦٦ ) . ----------------------------------------------

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - : • - ‏{ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } • - كل الراحمين إذا جمعت رحماتهم كلهم، فليست بشيء عند رحمة الله. • - ويدلك على هذا أن الله عز وجل خلق مئة رحمة، وضع منها رحمة واحدة يتراحم بها الخلائق في الدنيا. 📜【 مجموع الفتاوى (٨/ ٢١١) 】 ═══════════ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - : • - ‏ {وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} • - ‏الله عز وجل هو الغفور الرحيم ، جمع عز وجل بين هذين الاسمين ؛ لأن بالمغفرة سقوط عقوبة الذنوب ، وبالرحمة حصول المطلوب ، ‏ • - والإنسان مفقتر إلى هذا وهذا ، ومفتقر إلى مغفرة ينجو بها من آثامه، ومفتقر إلى رحمة يسعد بها بحصول مطلوبة. 📜【 مجموع الفتاوى (٨/ ٢٠٩) 】 ═══════════

• - قال الإمام عبد العزيز بن باز • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - وأعظمُ الكُربات وأعظمُ المضائق كُربات يوم القيامة ، وشدائدها ، فمن اتقىٰ الله في هذه الدار فرج الله عنه كربات يوم القيامة ، وفاز بالسعادة والنجاة في ذلك اليوم العظيم العصيب ، فمن وقع في كربة من الكربات فعليه أن يتقي الله في جميع الأمور ، حتى يفوز بالفرج والتيسير ، فالتقوىٰ باب لتفريج كربة العسر وكربة الفقر وكربة الظلم وكربة الجهل وكربة السيئات والمعاصي وكربة الشرك والكفر إلى غير ذلك ، فدواء هذه الأمور وغيرها أن يتقي الله بترك الأمور التي حرمها الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم ، وبالتعلم والتفقه في الدين حتى يسلم من داء الجهل ، وبالحذر من المعاصي والسيئات حتى يسلم من عواقبها في الدنيا والآخرة ، فالسيئات لها عواقب في الدنيا من عقوبات قدرية ، أو عقوبات شرعية ، من الحدود والتعزيرات والقصاص ، ولها عقوبات في الآخرة ، أولها عذاب القبر ، ثم بعد الخروج من المقابر بعد البعث والنشور عقوبات وشدائد يوم القيامة ، ومن عقوباتها أيضًا أن الإنسان يخف ميزانه بسبب إضاعة التقوىٰ ، ويرجح ميزانه بسبب استقامته على التقوىٰ ، ويعطىٰ كتابه بيمينه إذا استقام على التقوىٰ ، وبشماله إذا انحرف عن التقوىٰ ، ويدعى إلى الجنة إذا استقام على التقوىٰ ، ويساق إلى النار إذا ضيع التقوىٰ ، وخالف التقوىٰ ولا حول ولا قوة إلا بالله . 📜【 مجموع فتاوى ومقالات (٢٨٥/٢) 】 ‏

 📌*ثواب المؤمن فيما يصيبه* 📜 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- ( ما من مسلم يصيبه أذى، مرض فما سواه، إلا حط الله له سيئآته، كما تحط الشجرة ورقها ) . 📒متفق عليه 📜 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- ( ما يصيب المسلم، من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه ) . 📒متفق عليه. 📝 قال الإمام النووي رحمه الله تعالى :- في هذه الأحاديث بشارة عظيمة للمسلمين فإنه قلما ينفك الواحد منهم ساعة من شيء من هذه الأمور وفيه تكفير الخطايا بالأمراض والأسقام ومصايب الدنيا وهمومها وإن قلت مشقتها وفيه رفع الدرجات بهذه الأمور وزيادة الحسنات. 📕 شرح النووي على مسلم : 16/128