مشروع جامع الكتب السلفية
前往频道在 Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
显示更多7 037
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+4030 天
帖子存档
🌹 كلام مهم لابن عثيمين في كيفية استرداد فلسطين..
ا═•═💎═•═ا
• ( لما جاء الإسلام الذي بُعث به النبي ﷺ صار أحق الناس بفلسطين المسلمون، لا العرب؛ ففلسطين ليس العرب بوصفهم عرباً هم أهلها؛ بل إن أهلها المسلمون بوصفهم مسلمين لا غير، وبوصفهم عباداً لله عزّ وجلّ صالحين.
📃 لن ينجح العرب فيما أعتقد - والعلم عند الله - في استرداد أرض فلسطين باسم العروبة أبدا؛
ولا يمكن أن يستردوها إلا باسم الإسلام على ما كان عليه النبي ﷺ ، وأصحابه، كما قال تعالى: {إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين} [الأعراف: ١٢٨]
• ومهما حاول العرب، ومهما ملؤوا الدنيا من الأقوال والاحتجاجات، فإنهم لن يفلحوا أبداً حتى ينادوا بإخراج اليهود منها باسم دين الإسلام ، بعد أن يطبقوه في أنفسهم ؛ فإنْ هم فعلوا ذلك فسوف يتحقق لهم ما أخبر به النبي ﷺ : “لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر، والشجر، فيقول الحجر، أو الشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله” [ متفق عليه ]
فالشجر، والحجر يدل المسلمين على اليهود يقول: “يا عبد الله” باسم العبودية لله ، ويقول: “يا مسلم”. باسم الإسلام.
والرسول ﷺ يقول: “يقاتل المسلمون اليهود" ولم يقل: "العرب”.
ا═•═💎═•═ا
🔹 ولهذا أقول:
إننا لن نقضي على اليهود باسم العروبة أبدا؛
لن نقضي عليهم إلا باسم الإسلام؛
ومن شاء فليقرأ قوله تعالى: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون} [الأنبياء: ١٠٥]
فجعل الميراث لعباده الصالحين؛ وما علق بوصف فإنه يوجد بوجوده، وينتفي بانتفائه؛ فإذا كنا عباد الله الصالحين ورثناها بكل يسر وسهولة، وبدون هذه المشقات، والمتاعب، والمصاعب، والكلام الطويل العريض الذي لا ينتهي أبدا!!
نستحلّها بنصر الله عز وجل، وبكتابة الله لنا ذلك.
وما أيسره على الله. !
📔 ونحن نعلم أن المسلمين ما ملكوا فلسطين في عهد الإسلام الزاهر إلا بإسلامهم؛ ولا استولوا على المدائن عاصمة الفرس، ولا على عاصمة الروم، ولا على عاصمة القبط إلا بالإسلام.
ولذلك ليت شبابنا يعُون وعياً صحيحاً بأنه لا يمكن الانتصار المطلق إلا بالإسلام الحقيقي !!
لا إسلام الهوية بالبطاقة الشخصية !
📌تفسير سورة البقرة لابن عثيمين | آية٤٧ | ١ / ١٦٩
ا═•═💎═•═ا
*❈ الصوفية ❈*
*❉ قال فضيلة الشيخ أحمد النجمي - رحمه الله -:*
*عباد الله ،إن الصوفية سم زعاف تقدم للشباب في شربة من عسل بدءا باﻷناشيد ، واﻷوراد ، والكرمات ، ونهاية بوحدة الوجود التي تنتهي إليها كل الصوفية ، فاحذروا من قبول شيء من بدعهم فإنها سم قاتل ، وبالله التوفيق.*
◄ [ فتح الرب الودود (صـ١١ )]
🌀 كفارة الغيبة
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
س/ إذا اغتاب شخص ما بعض الناس وذمهم وقام بعمل صدقة لهم جارية عمّا تحدث عنهم من ذكر سيئ هل يكفي هذا ؟ وهل يوفي هذا من حقوقهم ؟
🔻فأجاب :
" الحقوق التي تجب على الإنسان لغيره نوعان : حقوق مالية وحقوق عِرضية.
🔹أما الحقوق المالية ، فلا بد أن نردها إلى أصحابها مهما كان الأمر ، فلو أن شخصاً جحد حقاً لآخر وليس به بينة للمدعي ثم تاب إلى الله وجب عليه أن يرد الحق إلى صاحبه على أي حال كان .
🔹وأما الحقوق العرضية من سب وقدح ونحوه ، فلابد أيضا من استحلال صاحبها إذا علم أن هذا صدر منه ؛ لأنه إن لم يفعل بقي في نفس صاحبه شيء ، فلابد أن يستحله ويتخذ واسطة بينه وبينه إذا خاف أنه إذا ذهب إليه يستحله لم يفعل ، وتكون الواسطة واسطة خير .
🔹وأما إذا كان لم يعلم بما انتهكه من عرضه - يعني لم يعلم أنه اغتابه أو أنه ذمه في شيء - فإنه لا يحتاج إلى أن يخبره ، ولكن يثني عليه في المجالس التي كان اغتابه فيها ويستغفر الله له ، وهذا يكفي إن شاء الله " .
فتاوى #نور_على_الدرب_لابن عثيمين .
📌 الاحتفال بأعياد المشركين ⛔️
✒ قـال شيـخ الإسـلام ابـن تيميـة عـن أعيـاد الكفـار :
👈 لَا يَحِلُّ لِلْمُسْلِمِينَ أَنْ يَتَشَبَّهُوا بِهِمْ فِي شَيْءٍ، مِمَّا يَخْتَصُّ بِأَعْيَادِهِمْ
⁉️ لَا مِنْ طَعَامٍ، وَلَا لِبَاسٍ وَلَا اغْتِسَالٍ، وَلَا إيقَادِ نِيرَانٍ، وَلَا تَبْطِيلِ عَادَةٍ مِنْ مَعِيشَةٍ أَوْ عِبَادَةٍ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
⁉️ وَلَا يَحِلُّ فِعْلُ وَلِيمَةٍ، وَلَا الْإِهْدَاءُ، وَلَا الْبَيْعُ بِمَا يُسْتَعَانُ بِهِ عَلَى ذَلِكَ لِأَجْلِ ذَلِكَ.
⁉️ وَلَا تَمْكِينُ الصِّبْيَانِ وَنَحْوهمْ مِنْ اللَّعِبِ الَّذِي فِي الْأَعْيَادِ
⁉️ وَلَا إظْهَارُ زِينَةٍ.
✍🏻 وَبِالْجُمْلَةِ لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَخُصُّوا أَعْيَادَهُمْ بِشَيْءٍ مِنْ شَعَائِرِهِمْ، بَلْ يَكُونُ يَوْمُ عِيدِهِمْ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ كَسَائِرِ الْأَيَّامِ لَا يَخُصُّهُ الْمُسْلِمُونَ بِشَيْءٍ مِنْ خَصَائِصِهِمْ.
📚 [ 📘 الفتاوى الكبرى 2 / 488 ]
📌قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله :
" فالعلم النافع هو أصل الهدى والعمل بالحق هو الرشاد ،
وضد الأول الضلال وضد الثاني الغي ".
📚 الفتاوى (٤٠/١٠)
📌إيّاك أن تملَّ طلب العلم!
قال العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى :
« لا تملَّ من طلب العلم، اطلب العلم، ولو كان إدراكك قليلًا، والقليل مع العمل الصالح فيه بركة، وفيه خير، ومواصلة طلب العلم
لا شكَّ أنها خير، وطلب العلم عبادة،
طلب العلم أفضل من صلاة النافلة»
📚 «الاجابات المهمة» (٨٤)
🎀 أقسام إتيان الكهان
🎀 قال الشيخ ابن عثيمين:
1 ـ الكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل وإذا أتاه الإنسان فله ثلاث حالات :
الحالة الأولى : أن يأتيه يسأله ولا يصدقه فهذا ثبت في صحيح مسلم أنه لا تقبل له صلاة أربعين يوماً .
الحالة الثانية : أن يأتيه يسأله ويصدقه فهذا كافر لقوله : ( من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ) ووجه كفره أن تصديقه إياه يتضمن تكذيب قول الله جلا وعلا : ( قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله ).
الحالة الثالثة : أن يسأل الكاهن ليكذبه ، وإنما يسأله اختباراً فهذا لا بأس به ، وقد سأل النبي ابن صياد عما أضمر له فقال : الدخ يعني الدخان فقال له النبي : ( اخسأ فلن تعدو قدرك ) .
فإذا سأله ليفضحه ويكشف كذبه وحاله للناس ، فإن ذلك لا بأس به ، بل قد يكون محموداً مطلوباً لما في ذلك من إبطال الباطل.
📌 (شرح رياض الصالحين 4/84)
• - قال الله ﷻ : { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ }
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - :
• - خلف من بعدهم خلف ، زاد شرهم { وَرِثُوا } بعدهم { الْكِتَابُ } وصار المرجع فيه إليهم ، وصاروا يتصرفون فيه بأهوائهم ، وتبذل لهم الأموال ، ليفتوا ويحكموا ، بغير الحق ، وفشت فيهم الرشوة .
• - { يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأدْنَىٰ وَيَقُولُونَ } مقرين بأنه ذنب وأنهم ظلمة : { سَيُغْفَرُ لَنَا } وهذا قول خال من الحقيقة ، فإنه ليس استغفارًا وطلبًا للمغفرة علىٰ الحقيقة .
• - فلو كان ذلك لندموا علىٰ ما فعلوا ، وعزموا علىٰ أن لا يعودوا ، ولكنهم - إذا أتاهم عرض آخر ، ورشوة أخرىٰ - يأخذوه .
• - فاشتروا بآيات الله ثمنًا قليلاً واستبدلوا الذي هو أدنىٰ بالذي هو خير ، قال الله تعالىٰ في الإنكار عليهم ، وبيان جراءتهم : { أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ } ، فما بالهم يقولون عليه غير الحق اتباعًا لأهوائهم ، وميلاً مع مطامعهم .
• - و الحال أنهم قد { دَرَسُوا مَا فِيهِ } فليس عليهم فيه إشكال ، بل قد أَتَوْا أمرهم متعمدين ، وكانوا في أمرهم مستبصرين ، وهذا أعظم للذنب ، وأشد للوم ، وأشنع للعقوبة ، وهذا من نقص عقولهم ، وسفاهة رأيهم ، بإيثار الحياة الدنيا علىٰ الآخرة ، ولهذا قال : { وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ } ، ما حرم الله عليهم ، من المآكل التي تصاب ، وتؤكل رشوة على الحكم بغير ما أنزل الله ، وغير ذلك من أنواع المحرمات .
• - { أَفَلا تَعْقِلُونَ } أي : أفلا يكون لكم عقول توازن بين ما ينبغي إيثاره ، وما ينبغي الإيثار عليه ، وما هو أولىٰ بالسعي إليه ، والتقديم له على غيره ، فخاصية العقل النظر للعواقب .
• - وأما من نظر إلىٰ عاجل طفيف منقطع ، يفوت نعيمًا عظيمًا باقيًا فأنىٰ له العقل والرأي ؟
• - وإنما العقلاء حقيقة من وصفهم الله بقوله { وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ } ، أي : يتمسكون به علمًا وعملاً فيعلمون ما فيه من الأحكام والأخبار ، التي علمها أشرف العلوم .
• - ويعلمون بما فيها من الأوامر التي هي قرة العيون وسرور القلوب ، وأفراح الأرواح ، وصلاح الدنيا والآخرة .
• - ومن أعظم ما يجب التمسك به من المأمورات ، إقامة الصلاة ، ظاهرًا وباطنًا ، ولهذا خصها الله بالذكر لفضلها ، وشرفها ، وكونها ميزان الإيمان ، وإقامتها داعية لإقامة غيرها من العبادات .
• - ولما كان عملهم كله إصلاحًا ، قال تعالىٰ : { إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ } في أقوالهم وأعمالهم ونياتهم ، مصلحين لأنفسهم ولغيرهم .
• - وهذه الآية وما أشبهها دلت علىٰ أن الله بعث رسله عليهم الصلاة والسلام بالصلاح لا بالفساد ، وبالمنافع لا بالمضار ، وأنهم بعثوا بصلاح الدارين ، فكل من كان أصلح ، كان أقرب إلىٰ اتباعهم .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٣٠٧/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
○ من وصايا الرسول ﷺ
⇇الوصية الثالثة عشرة
❪ في بر الوالدين ❫
☜ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال : «ثم أمك» قال : ثم من؟ قال : «ثم أمك» قال ثم مـن؟ قال: «ثم أبوك».
📜 رواه الشيخان.
وفي رواية: يا رسول الله! من أحق بحسـن الصـحبة؟ قـال:
« أمك، ثم أمـك، ثم أمـك، ثم أبـوك، ثم أدنـاك فأدنـاك ».
📜 رواه مسلم .
وإتمامًا للفائدة نذكر الحديث الصحيح :
☜ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: « رَغم أنفه! ثم رغم أنفه! ثم رغم أنفه! ثم رغم أنفه! من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة ».
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٢٧ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الــفَـــصْـــلُ الــثَّــانِي :
( في بَيَانِ مَـعْـنَىٰ الشَّـهَـادَتَـيْـنِ ومَا وَقَعَ فِيهِـمَا مِـنَ الخَـطَـأ وأركانهـما وشـروطهـما ومقتـضاهما ونواقـضـهما )
*أَوَّلًا : مَـعْـنَـىٰ الـشَّـهَـادَتَيْنِ :*
*١ - مَعْنَىٰ شَهَادَةِ أن لَّا إلَـٰهَ إلَّا اللَّٰهُ :*
الاعْـتِـقَادُ والإقْرَارُ ، أنَّهُ لا يَسْـتَـحِـقُّ العِـبَادةَ إلَّا اللَّٰه ، والْتِزَام ذلك والعَمَل به ،
( فَلَا إِلَـٰهَ ) نَـفْـيٌ لاسْتِـحْـقَاقِ مَنْ سِوَىٰ اللَّٰه للـعِـبَادة ، كَائنًا مَنْ كَانَ .
( إِلَّا اللَّٰهُ ) إثْـبَاتٌ لاسْتِحْقَاقِ اللَّٰهِ وحْـدَهُ للـعِـبَادَة ،
*وَمَعْـنَىٰ هَـذِهِ الكَـلِـمَة إجْمَالًا :*
*لا مَــعْـبُــودَ بِـحَــقٍّ إلَّا اللَّٰهُ .*
وخَبَرُ ( لا ) يَجِبُ تَقْدِيرُهُ :( بِـحَـقٍّ )
ولا يجوزُ تقديره بمَوجُود ؛ لأنّ هذا خِلافُ الوَاقِع ، فالمَـعْـبُوداتُ غيرُ اللَّٰه مَوْجُودَة بكَـثْـرَة ؛ فَـيَلْـزَمُ مِنْهُ أنَّ عِـبَـادَةَ
هذه الأشياء عِـبَادة لِلَّٰه ،
*وهَـذَا مِنْ أبْـطَلِ البَـاطِل ،*
*وهو مَذْهَب أهْل وَحْـدَة الوُجُود*
*الَّـذِينَ هُـمْ أكْـفَـرُ أهْلِ الأرض .*
*وَقَـدْ فُسِّرَتْ هَـذِهِ الكَـلِمَةُ بِتَفْـسِيرَات بَاطِـلَة ، مِـنْـهَا :*
( أ ) أنَّ مَعْنَاهُ : لا مَعْبُودَ إلَّا اللَّٰه .
وَهَذَا بَاطِـلٌ ؛ لأنَّ مَعْنَاهُ : أنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ بِحَقٍّ أو بَاطِلٍ هُـَو اللَّٰه ، كَمَا سَبَقَ بَيَانُهُ قَرِيبًا .
( ب ) أنَّ معناها : لا خَالِقَ إلَّا اللَّٰه .
وهذا جُـزْءٌ مِنْ معنىٰ هذه الكلمة ؛
ولكن ليس هو المَـقْـصُود ؛ لأنه لا يثبت إلا توحيد الربوبية ، وهو لا يَكْـفِـي ، وهو توحيد المشركين .
( ج ) أنَّ معناها : لا حَاكِـمِـيَّـةَ إلَّا للَّٰه ،
وهذا أيضًا جُـزْءٌ من معناها ، وليس هو المقصود ؛ لأنَّهُ لا يكفي ؛ لأنَّهُ لو أفْـرَدَ اللَّٰهَ بالحَاكِـمِـيَّة فقط ، ودَعَا غَـيْرَ اللَّٰهِ أو صَرَفَ له شيئًا من العِـبَادة ، لم يَكُنْ مُوَحِّدًا ،
*وَكُلُّ هذه تَـفَـاسِيرٌ بَاطِلَة أو نَاقِـصَة ؛*
*وإنَّمَا نَـبَّـهْـنَا عليها ، لأنَّها تُوجَدُ في بعض الكُــتُب المُـتَـدَاولة .*
*والـتَّـفْسِيـرُ الصَّحِيح لهذه الكَلِمَة عِـنـدَ السَّلَـفِ والمُحَقِّـقِـينَ : أنْ يُقَـالَ :*
*( لا مَعْـبُـودَ بِحَـقٍّ إلَّا اللَّٰه ) كما سَبَقَ .*
*٢ - وَمَـعْـنَـىٰ شَـهَـادَةِ أنَّ مُـحَـمَّـدًا رَسُولُ اللَّٰهِ :* هو الاعْـتِرَافُ باطِنًا وظَاهِرًا ،
أنَّهُ عَـبْـدُ اللَّٰهِ ورسوله إلىٰ النَّاسِ كافَّة ،
والعَمَل بمُـقْـتَضَىٰ ذلك ،
مِنْ طَاعَتِهِ فِيمَا أمَرَ ،
وتَـصْدِيقِهِ فِيمَا أخْـبَـرَ ،
وَاجْـتِـنَابِ مَا نَهَىٰ عَـنْهُ وَزَجَرَ ،
وألَّا يُعْـبَدَ اللَّٰهُ إلَّا بِمَا شَرَعَ.
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٠ - ٥١ ) .
----------------------------------------------
{ سنن يوم الجمعة }
☂ قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
➊ قراءة سورة الكهف
➋ الإغتسال
➌ السواك
➍ الطيب
➎ التبكير إليها، أن يبكر حين تطلع الشمس .
➏ أن يلبس الإنسان أحسن ثيابه التي عنده سواء كان جديداً أم غسيلاً
➐ يتحرى الدعاء لأن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئاً وهو قائم يصلي إلا أعطاه إياه.
➑ أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ.
#لقاء_الباب_المفتوح ١٠٥
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - واعلم أنَّ توبة الله على عبده تتقدمها توبة منه عليه، حيث أذن له ووفَّقه وحرَّك دواعي قلبه لذلك، حتى قام بالتوبة توفيقاً من الله، ثم لما تاب بالفعل تاب الله عليه فَقَبِلَ توبته، وعفى عن خطاياه وذنوبه،
• - وكلُّ الأعمال الصالحة بهذه المثابة، فالله هو الذي ألهمها للعبد وحرَّك دواعيه لفعلها وهيَّأ له أسبابها، وصرف عنه موانعها، والله تعالى هو الذي يتقبَّلها منه ويثيبه عليها أفضل الثواب، فعلى العبد أن يعلم أنَّ الله هو الأول الآخر، وأنَّه المبتدئ بالإحسان والنِعم، المتفضل بالجود والكرم، بالأسباب والمسببات، بالوسائل والمقاصد.
📜【 فتح الرحيم الملك العلام (٤٣) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الله ﷻ : { وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ }
• - قال الحافظ ابن كثير
• - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - :
• - أَثْنَىٰ تَعَالَىٰ عَلَىٰ مَنْ تَمَسَّكَ بِكِتَابِهِ الَّذِي يَقُودُهُ إِلَىٰ اتِّبَاعِ رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ ، فَقَالَ تَعَالَىٰ { وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ } أَيْ : اعْتَصَمُوا بِهِ وَاقْتَدَوْا بِأَوَامِرِهِ ، وَتَرَكُوا زَوَاجِرَهُ { وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ }
📜【 تفسير القرآن العظيم (٤٩٩/٣) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📌مَنْ وَقّر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام
✍🏻 قال الإمام الشاطبي رحمه الله تعالىٰ :
توقير صاحب البدعة مظنّة لمفسدتين تعودان علىٰ الإسلام بالهدم :
(❶) إحداهما : التفات الجهال والعامة إلىٰ ذلك التوقير، فيعتقدون في المبتدع أنه أفضل الناس، وأن ما هو عليه خير مما عليه غيره، فيؤدي ذلك إلىٰ اتباعه علىٰ بدعته؛ دون اتباع أهل السنة على سنتهم .
(❷) والثاني : أنه إذا وقّر من أجل بدعته؛ صار ذلك كالحادي المحرّض له علىٰ إنشاء الابتداع في كل شيء .
وعلىٰ كل حال؛ فتحيا البدع، وتموت السنن، وهو هدم الإسلام بعينه .
📚[ الاعتصام (١٥١/١) ]
༄༅༄༅
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ينبغي للإنسان أن يكون متفائلاً مستبشرًا بالخير ، وألا يرىٰ الدنيا أمامه كالحة مظلمة فيستحسر ويقنط وينبغي للإنسان أيضًا إذا حصل له خير أن يهنئ به وأن يبشر به إذا كان مستقبلاً يهنئ به بالخير إذا وقع ويبشر بالخير في المستقبل بشر أخاك السرور عليه حتىٰ لو رأيت مثلاً إنسانًا مغتمًا قد ضاقت عليه الدنيا وتكالبت عليه الأمور فقل له أبشر : بالفرج لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسر ) ، هذا كلام الرسول عليه الصلاة والسلام ما ينطق عن الهوىٰ ، فإذا رأيت أخاك مكروبًا فقل له أبشر فالفرج قريب ، وإذا رايته في عسر فقل له اليسر القريب وكما قال ابن عباس رضي الله عنهما : لن يغلب عسر يسرين ، في سورة ألم نشرح لك صدرك { فإن مع العسر يسرًا إن مع العسر يسرًا } العسر ذكر مرتين واليسر ذكر مرتين لكن حقيقة الأمر أن العسر لم يذكر إلا مرة واحدة واليسر ذكر مرتين لماذا ؟ قال العلماء إذا تكررت الكلمة معرفة بأل فهي واحدة وإذا تكررت غير معرفة بأل فهي اثنان العسر كرر مرتين لكن بأل فيكون العسر الثاني هو الأول اليسر كرر مرتين لكن بدون أل فيكون اليسر الثاني غير اليسر الأول ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما : لن يغلب عسر يسرين ، يقال إن الحجاج بن يوسف الثقفي وهو رجل معروف نسأل الله أن يعفو عنه رجل ظالم يقتل الناس بغير حق تكلم عنده أحد الناس وقال له كلمة استنكرها الحجاج وكان الحجاج جيدًا في اللغة العربية فهو الذي شكل القرآن وهذه من حسناته وإن كان له سيئات كثيرة قال له الحجاج ليس هذا في اللغة العربية فعلة ما تأتي في اللغة العربية قال هكذا سمعت من الأعراب وكان يأخذون اللغة من الأعراب لأن الأعراب في البادية ليسوا في المدن والمدن دخل فيها الفرس والروم الذين أسلموا فتغير اللسان فقال الحجاج : اذهب عند الأعراب وائتني بشاهد من كلام العرب ما يدل على أن فعلة موجودة في اللغة العربية ولك كذا وكذا يوم فإن لم تأتني فأنا أضرب عنقك ذهب الرجل مكروبًا والحجاج ينفذ ما يقول وذهب يطلب من الأعراب فسمع أعرابيًا يقول :
ربما تكره النفوس من الأمر ... له فرجة كحل العقال
ففرج بها فرحًا عظيمًا وجاء بها إلىٰ الحجاج فبينما هو في الطريق قيل له إن الحجاج قد مات فقال والله ما أدري هل أنا أشد فرحًا بهذه الكلمة التي وجدتها عند الأعرابي أو بموت هذا الرجل فالحاصل أن الإنسان ينبغي له أن يدخل السرور والبشرىٰ علىٰ إخوانه حتى يفرحوا وينشطوا ويؤملوا وينتظروا الفرج نسأل الله أن يجعلنا والمسلمين ممن له البشرىٰ في الحياة الدنيا والآخرة .
📜【 شرح رياض الصالحين (١١٦/٤) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ينبغي للإنسان أن يستعمل البشرىٰ لإخوانه ما استطاع ، ولكن أحيانًا يكون الإنذار خيرًا لأخيه المسلم ، فقد يكون أخوك المسلم في جانب تفريط في واجب ، أو انتهاك لمحرم ، فيكون من المصلحة أن تنذره وتخوفه ، فالإنسان ينبغي له أن يستعمل الحكمة ، ولكن يغلب جانب البشرىٰ ، فلو جاءك رجل مثلاً وقال : إنه أسرف على نفسه ، وفعل معاصي كبيرة ، وسأل هل له من توبة ؟ فينبغي لك أن تقول : نعم أبشر ، إذا تبت تاب الله عليك ، فتدخل عليه السرور ، وتدخل عليه الأمل حتىٰ لا ييأس من رحمة الله عز وجل .
📜【 شرح رياض الصالحين (٢٢٦/٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - في المسند والترمذي عن النبي ﷺ، قال :
《 الصِّيامُ في الشِّتاء الغَنيمةُ البَارِدة》.
• - و كان أبو هريرة رضي الله عنه، يقول : ألا أدُلُّكم على الغنيمة الباردة؟ قالوا : بلى، فيقول : الصِّيامُ في الشتاء.
• - ومعنى كونها غنيمةً باردةً أنَّها غنيمة حَصَلَتْ بغير قتالٍ ولا تعَبٍ ولا مشقَّة، فصاحبُها يحوز هذه الغنيمة عفوًا صفوًا بغير كُلْفةٍ.
• - وأما قيامُ ليل الشتاء، فلطوله يمكن أن تأخذَ النفسُ حظَّها من النوم، ثم تقوم بعد ذلك إلى الصلاة، فيقرأ المصلِّي ورْدَه كلَّه من القرآن وقد أخذت نفسُه حظَّها من النوم، فيجتمع له فيه نومُه المحتاج إليه مع إدارك وِرْدِه من القرآن، فيكمُل له مصلحة دينه وراحةُ بدنه.
📜【 لطائف المعارف (٥٦٥/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٢٦ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
قَالَ شَـيْـخُ الإِسْـلَامِ ابن تَـيْـمِـيَّة - رَحِمَـهُ
اللَّٰهُ - :( واعْـلَـم أنَّ فقرَ العَـبْـد إلىٰ اللَّٰهِ :
أنْ يعبده لا يُشرك به شيئًا ،
ليس له نَـظِير فيُقاسُ به ؛ لكن يُشبه من بعض الوجوه حاجة الجَسَدِ إلى الطَّـعام والشَّراب ، وبينهما فروق كثيرة ؛
فإنَّ حَـقِيقَـةَ العبد قلبه وروحه ، وهي لا صَلاحَ لها إلا بإلـٰـهِـهَـا اللَّٰه الذي لا إله إلا هو ، فلا تَـطْمِـئِن في الدُّنيا إلَّا بِذِكْرِهِ .
ولو حَصَلَ للعبد لذَّات وسُرور بغير اللَّٰه ،
فلا يدوم ذلك ، بل ينتقل من نوعٍ إلى نوعٍ ، ومن شخص إلى شخص ، وأما إلـهه فلا بُـدَّ له منه في كلِّ حال ، وكل وقت وأينما كان فهو معه )[ مجموع الفتاوىٰ : ١\ ٢٤ ] .
وكان هذا النَّوْع من التوحيد هو موضوع دعوة الرسل ؛ لأنَّهُ الأساسُ الذي تُبْـنىٰ عليه جميع الأعمال ، وبدون تَحَـقُّـقِـهِ ،
لا تَـصِحُّ جميعُ الأعمال ،
فإنَّهُ إذا لم يتحقق ؛ حَصَلَ ضِدّه ،
وهو الشِّـرْكُ ، وقد قال اللَّٰه تَعَالَىٰ :﴿ إِنَّ اللَّٰهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ﴾ وقال تعالىٰ :
﴿ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾
وقال تعالىٰ :﴿ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ .
ولأنَّ هذا النوع من التوحيد هو أوَّل الحُقُوق الواجِبَـة على العبد ، كما قال تعالىٰ :
﴿ وَاعْبُدُوا اللَّٰهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ الآية ﴿ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ الآية ،
وقال تعالىٰ :﴿ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ
رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ الآيَات .
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٤٧ - ٤٩ ) .
----------------------------------------------
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - الواجب على المؤمن أن يستسلم للنصوص من حين أن تأتيه ، كما كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلون هذا ، كانوا بمجرد ما يأمر الرسول عليه الصلاة والسلام بشيء يفعلونه ، وبمجرد ما ينهىٰ عن شيء يتركونه ، فكون الإنسان يتلكأ أول ما يأتيه الحق خطر عظيم .
📜【 تفسير سورة الأنعام (٣٦/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن الجوزي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قال الحسن البصري : ( لولا العلماء لصار الناس أمثلهم أمثال البهائم ) .
• - فيا من خلقه الله إنسانًا لا تجعل نفسك بقلة العلم بهيمة ونافس في إعلاء قيمتك بالعلم من ليس له علم فليس له قيمة اغتنم تعلم العلم واحضر مجالسه فمن ليس بعالم ولا متعلم فهو بمنزله البهيمة وليست فطرته سليمة يا طالب المجد والجلالة والرفعة والمكرمات والشرف تعلم العلم واحتسبه لوجه الله لا للمعاش .
📜【 التذكرة في الوعظ (٥٦/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
