مشروع جامع الكتب السلفية
前往频道在 Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
显示更多7 037
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+4030 天
帖子存档
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - من عَظُمَ ظُلمه للخلق وإضراره لهم كانت عاقبته عاقبة سوء ، وأُتبِعَ اللعنةَ والذمَّ ؛ ومن عَظُمَ نفعُه للخلق وإحسانه إليهم كانت عاقبته عاقبة خير .
📜【شرح الأصبهانية (٧٠٠/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - من نسي الله في حال صحته ورخائه ولم يستعد حينئذ للقائه نسيه الله في هذه الشدائد.
• - بمعنى أنه أعرض عنه، وأهمله، فإذا نزل الموت بالمؤمن المستعد له أحسن الظن بربه.
• - وجاءته البشرى من الله، فأحب لقاء الله، وأحب الله لقاءه .
📜【 جامع العلوم والحكم (٥٦٥/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - وإن كثيرًا من العامة يفتي بعضهم بعضًا بما لا يعلمون فتجدهم يقولون هذا حلال ، أو حرام ، أو واجب ، أو غير واجب ، وهم لا يدرون عن ذلك شيئًا ، أفلا يعلم هؤلاء أن الله تعالىٰ سائلهم عما قالوا يوم القيامة أفلا يعلم هؤلاء أنهم إذا أضلوا شخصًا فأحلوا له ما حرم الله ، أو حرَّموا ما أحل الله له فقد باءوا بإثمه وكان عليهم مثل وزر ما عمل وذلك بسبب ما أفتوه به .
📜【 كتاب : العلم (٥٧/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
👈🏽 (( بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ))
▪️ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ،،، ))
📚 صحيح البخاري - رقم: (3461)
▪️ الشيخ ابن بـاز - رَحِمهُ الله -:
والمشروع للمسلم إذا سمع الفائدة أن يبلغها غيره، وهكذا المسلمة تبلغ غيرها ما سمعت من العلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « بلغوا عني ولو آية »، وكان صلى الله عليه وسلم إذا خطب الناس يقول : «ليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع ».
📚 مجموع الفتاوي (٤/ ٥٤)
------------------------------------
💦 سنن تستحب عند نزول المطر 💦
➊ السُـنة الأولى :
فقد كان النبي ﷺ إذا رأى المطر قال :
(( اللَّهمَّ صيِّبًا نافعًا ))
أي 👈🏽منهمرا متدفقا .
👈🏽 صححه الألباني في
📚 صحيح الأدب المفرد - رقم:(530)
------------------------------------
➋ السُـنة الثانية :
كشف بعض البدن ليصيبه المطر:
عن أنس رضي الله عنه قال: أصابنا مع رسول الله ﷺ مطر . قال: فحسر رسول الله ﷺ عن ثوبه حتى أصابه من المطر ، فقلنا: يا رسول الله! لم صنعت هذا ؟ قال : (( لأنه حديث عهد بربه))
📚 صحيح مسلم: (2083)
حسر عن ثوبه أي: كشف بعض بدنه.
------------------------------------
➌ السُـنة الثالثة :
أدعو الله أثناء نزول المطر فإن ذلك موضع إجابة لأنه يوافق نزول رحمة من رحمات الله عز وجل كما ،
👈🏽 جاء عن النبي ﷺ :
(( ثِنتانِ ما تُرَدّانِ :
1 - الدُّعاءُ عند النِّداءِ ،
2 - و تحْتَ المَطَرِ ))
👈🏽 حسنه الألباني في
📚 صحيح الجامع - رقم: (3078)
------------------------------------
➍ السُـنة الرابعة :
قل بعد نزول المطر :
((مُطِرنا بفضلِ اللَّهِ ورحمتِهِ ))
ويأكد العمل بهذا الحديث واعتقاد معناه في هذا العصر نظراً لأن بعض الناس أصبح يُعلِّق نزول المطر على الظواهر الجوية ويتشبث بأقوال أهل الأرصاد ،وفي الحديث أنه ﷺ صلى بالصحابة صلاة الصبح بالحديبية في إثرِ السَّماءِ كانت منَ اللَّيلِ فلمَّا انصرفَ أقبلَ على النَّاسِ ،
فقالَ ﷺ : (( هل تدرونَ ماذا قالَ ربُّكم ،قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ قالَ أصبحَ من عبادي مؤمنٌ بي وكافرٌ فأمَّا من قالَ مُطِرنا بفضلِ اللَّهِ ورحمتِهِ فذلكَ مؤمنٌ بي كافرٌ بالكوكبِ
وأما من قال مُطِرنا بنَوْءِ كذا وكذا فذلكَ كافرٌ بي مؤمنٌ بالكواكبِ ))
📚 متفق عليه : (1038-71)
------------------------------------
➎ السنة الخامسة :
عند شدة الأمطار وخوف الضرر قد يدعو بعضهم الله أن يُوقف المطر وهذا ليس من السنة ، بل عليه أن يدعو بدعاء النبي ﷺ: (( اللهمَّ ! حوالَينا ولا علينا اللهمَّ !على الآكامِ والظِّرابِ وبطونِ الأوديةِ ، ومنابتِ الشجرِ ))
📚 متفق عليه : (1014-897)
------------------------------------
• - عن معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلىٰ الله عليه وسلم - : « تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم » .
📜【 صحيح الجامع (٢٩٤٠) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅
• - قال العلامة الأمير الصنعاني
• -رحمه الله تبارك تعالىٰ - :
• - هو بيان لوجه الأحبية لكثيرة الولادة فمن كانت من النساء ذات أولاد حصلت بها الإعانة في هذا المعنىٰ فكانت أحب إليه تعالىٰ ممن لم يكن لها حظ في ذلك .
• - فإن قلت : هو تعالىٰ الذي خلق الولود والعقيم ولو شاء جعلها ولودًا فما لها اختيار فيما به نقص حبها .
• - قلت : جوابه أن ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وقد أطلنا في هذا ، موضع من إيقاظ الفكرة ينفع من عرف قدره .
• - فإن قلت : أما هذه المكاثرة من المباهاة المنهي عنها .
• - قلت : لا لأن ذلك ليس للمباهاة المذمومة بل للاستبشار بأن من كان أكثر اتباعًا من الرسل فهو أكثر أجرًا عند الله لأن له أجر كل عامل عمل خيرًا من أمته فالمراد إني أستبشر بكثرة غلبتكم للأمة في الكثرة .
📜【 التنوير شرح الجامع الصغير (٢٤٢/٣) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*📜سلسلة رسالة حجاب المرأة ولباسها في الصلاة تأليف شيخ الأسلام تقي الدين أحمد بن عبدالحليم بن تيمية رحمه الله وتحقيق وتعليق الإمام الألباني رحمه الله*
•━━━━❃العـــ⑭ـــدد━━━━•
↯ وصلنا إلى قول الشيخ رحمه الله :
• - وإنما ضرب الحجاب على النساء لئلا ترى وجوههن وأيديهن والحجاب مختص بالحرائر دون الإماء. كما كانت سنة المؤمنين في زمن النبي ﷺ وخلفائه إن الحرة تحتجب والأمة تبرز وكان عمر رضي الله عنه إذا رأى أمة مختمرة ضربها وقال : أتتشبهين بالحرائر أي لكاع فيظهر من الأمة رأسها ويداها وجهها
• - وقال ﷻ ﴿ وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ۖ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ ۗ ﴾
• - فرخص للعجوز التي لا تطمع في النكاح أن تضع من ثيابها فلا تلقي عليها جلبابها ولا تحتجب وأن كانت مستثناه من الحرائر لزوال المفسدة الموجودة في غيرها كما استثنى التابعين غير أولى الإربة من الرجال في إظهار الزينة لهم في عدم الشهوة التي تتولد من الفتنة
• - وكذلك الأمة إذا كان يخاف بها الفتنة كان عليها أن ترخي من جلبابها وتحتجب ووجب غض البصر عنها ومنها
• - وليس في الكتاب والسنة إباحة النظر إلى عامة الأماء ولا ترك إحتجابهن وابداء زينتهن ولكن القرآن لم يأمرهن بما أمر الحرائر ولم يفرق بينهن وبين الحرائر بلفظ عام بل كانت عادات المؤمنين ان تحتجب منهم الحرائر دون الإماء وأستثنى القرآن من النساء الحرائر القواعد فلم يجعل عليهن احتجاباً وأستثنى بعض الرجال وهم غير أولى الإربة فلم يمنع من أبداء الزينة الخفية لهم لعدم الشهوة في هؤلاء وهؤلاء فأن يستثنى بعض الإماء أولى وأحرى وهن من كانت الشهوة والفتنة حاصلة بترك إحتجابها وأبداء زينتها وكما أن المحارم أبناء ازواجهن ونحوه ممن فيهن شهوة وشعف لم يجز إبداء الزينة الخفية له فالخطاب خرج عاماً على عادة فما خرج به عن العادة خرج به عن نظائره . فإذا كان في ظهور الأمة والنظر إليها فتنة وجب المنع من ذلك كما لو كانت في غير ذلك
• - وهكذا الرجل مع الرجال والمرأة مع النساء لو كان في المرأة فتنة للنساء وفي الرجل فتنة للرجال لكان الأمر بالغض للناظر من بصره متوجهاً . كما يتوجه إليه الأمر بحفظ فرجه
• - فالإماء والصبيان إذا كن حساناً تخشى الفتنة بالنظر إليهم كان حكمهم كذلك كما ذكر ذلك العلماء.
ــــــــــــــــــــــــــــــ❁
*صفحة*❪ص36-35❫*
❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ❁
*يتــــ إنـ شــــﷲــــاء ـــبـع*
*❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ❁*
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٨١ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*فَـــمَــنْ أحَــبَّ مَــخْــلُـوقًــا مِـثْــل مَـا يُـــحِــبُّ اللَّٰهَ ؛ فَـهُـوَ مُــــشْــــرِكٌ .*
وَيَجِبُ الفَرْق بَيْنَ الحُبِّ فِي اللَّٰه ،
والـحُــبّ مَـــعَ اللَّٰهِ ،
*فهؤلاء الَّــذِيـنَ اتَّخَذُوا القُبوُرَ أوْثَانًا ؛ تجدهم يَسْتَـهْـزِئُونَ بِمَا هُـوَ من تَوْحِيدِ اللَّٰهِ وَعِبَادَتِهِ ، ويُعَـظِّـمُـونَ ما اتَّخَذُوهُ من دُونِ اللَّٰه شُـفَـعَـاء ، ويَحْلِفُ أحَـدُهُـم باللَّٰه اليَمِين الغَـمُـوس كَـاذِبًا ، ولا يَجْتَرِئ أن يَحْلِـفَ بِشَيْخِهِ كَاذِبًا ، وكثير من طَوَائِف مُتَـعَـدِّدَة ؛ تَـرَىٰ أحـدهـم يَـرَىٰ أنَّ اسْتِغَاثَتَهُ بالشَّيْخِ - إِمَّا عِنْدَ قَبْرِهِ أَوْ غير قبره - أنفع له مِنْ أن يَدْعُو اللَّٰهَ في المَسْجِد عند السَّحَـر ! ويَسْتَـهْـزِئ بمن يَعْدِل عن طَرِيقَتِهِ إلىٰ التوحيد ، وكثير منهم يخربون المَسَاجِـد ، ويَعْمُرُونَ المَشَاهِـد ، فَهَلْ هَـذَا إِلَّا مِنِ اسْتِخْفَافِهِم بِاللَّٰهِ وَبِآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ ، وَتَـعْـظِيـمِـهم للـشِّـرْك ؟*
[ مجموع الفتاوىٰ : ١٥\٤٨ - ٤٩ ] .
*وَهَــــذَا كَــثِـــيـرٌ وقــوعـــه فِي الــقُـــبُــــورِيِّــيــنَ الـيــوم .*
*والاسْـتِــهْـــزَاءُ علىٰ نَـوْعِــيْــنِ :*
*أحدهما : الاسـتـهـزاء الصَّـرِيـح ،*
*كَـالَّـذِي نَـزَلَـت الآيَة فِيه ، وهو قولهم : مَا رَأيْنَا مِثْلَ قُـرَّائِـنَـا هَـؤُلَاءِ : أرْغَبَ بُـطُونًا ، ولا أكْـذَبَ ألسُنًا ، ولا أجْبَنَ عِـنْـدَ اللِّـقَـاءِ ، أو نحو ذلكَ مِـنْ أقوالِ المُسْتَـهْـزِئِينَ ،*
*كَقَوْلِ بعضِهِم : دِينُكُـم هَـذَا دِينٌ خَامِس ،*
*وقول الآخَـر : دِينُكُم أخْـرَق ،*
*وقول الآخَـر إذا رَأىٰ الآمِـرِينَ بالمعروف ، والنَّاهِينَ عن المُـنْـكَـر : جَاءَكُم أهْـل الـدِّيـن ، مِن بَابِ السُّخْـرِية بِهِم ، وما أشْبَهَ ذلك مِمَّا لا يُحْصَىٰ إلَّا بِكُـلْـفَـة ؛ مِمَّا هو أْعْـظَـم من قول الَّــذِيـنَ نَزَلَتْ فيهم الآية .*
*الــنَّــوْعُ الــثَّـانِي :*
*غَـيْـر الصَّرِيح ، وَهَــوَ الــبَــحْـــر الَّــذِي لَا سَـاحِــل لَــهُ ، مِـثْـل : ...*
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٣٨ - ١٣٩ ) .
----------------------------------------------
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - إن هذه الأوقات الكثيرة تذهب علينا سُدًىٰ ، لا تنفع منها ، ولا ننفع أحدًا من عباد الله ، ولا نندم علىٰ هذا إلا إذا حضر الأجل ؛ يتمنىٰ الإنسان أن يعطىٰ فرصة ولو دقيقة واحدة لأجل أن يستعتب ، ولكن لا يحصل ذلك .
• ثم إن الإنسان قد لا تفوته هاتان النعمتان : الصحة والفراغ بالموت ، بل قد تفوته قبل أن يموت ، قد يمرض ويعجز عن القيام بما أوجب الله عليه ، وقد يمرض ويكون ضيق الصدر لا يشرح صدره ويتعب ، وقد ينشغل بطلب النفقة له ولعياله حتىٰ تفوته كثير من الطاعات .
• - ولهذا ينبغي للإنسان العاقل أن ينتهز فرصة الصحة والفراغ بطاعة الله ـ عز وجل ـ بقدر ما يستطيع ، إن كان قارئًا للقرآن فليكثر من قراءة القرآن ، وإن كان لا يعرف القراءة يكثر من ذكر الله عز وجل ، وإذا كان لا يمكنه ؛ يأمر بالمعروف وينهىٰ عن المنكر ، أو يبذل لإخوانه كل ما يستطيع من معونة وإحسان ، فكل هذه خيرات كثيرة تذهب علينا سُدًىٰ ، فالإنسان العاقل هو الذي ينتهز الفرص ؛ فرصة الصحة ، وفرصة الفراغ .
📜【 شرح رياض الصالحين (٦٦/٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قال الله تعالىٰ في وصف القرآن الذي جاء به الرسول صلىٰ الله عليه وسلم : { إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ } ، هذه الكلمة لو صُنِّفت عليها مجلدات ما استوعبت مدلولها { يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ } في كل شيء ، في العقائد والعبادات والأخلاق والمعاملات إيجادًا أو تركًا ، ولو أنك تتبعت الشريعة بقدر ما تستطيع لوجدت أن هذا الوصف منطبق علىٰ جميع خصال الشريعة ، كل خصال الشريعة أقوم من كل شيء .
📜【 تفسير سورة الصافات (٨٦/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - المنتحر والعياذ بالله قتل نفسه عمدًا بغير حق وانتحاره من سفاهته لأنه بانتحاره يظن أنه يتخلص مما هو فيه من المحنة والضيق لكنه يتخلص إلىٰ شيء أضيق وأشد محنة فهو كالمستجير من الرمضاء بالنار وقد ثبت عن النبي صلىٰ الله عليه وعلىٰ آله وسلم ( أن من قتل نفسه بشيء فإنه يعذب به في نار جهنم خالدًا مخلدًا أبدًا فيها ) والعياذ بالله من قتل نفسه بحديدة فهو في جهنم ينحر نفسه بهذه الحديدة وكذلك أيضًا من تحسىٰ سمًا حتىٰ مات فإنه يتحساه في نار جهنم من تردىٰ من جبل أو من أسقط نفسه من جدار فإنه يفعل به ذلك في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا فالانتحار ليس فيه فكٌ من مشكلة ولا إزالة للغم ولا للهم بل فيه زيادة في السوء علىٰ المنتحر وإذا انتحر إنسان فإنه إذا كان مسلمًا يصلىٰ عليه فإنه يغسل ويكفن ويصلىٰ عليه لكن إذا رأىٰ أمير القبيلة أو قاضي البلد أو الكبير في البلد الذي له قيمته في المجتمع أن لا يصلي عليه فإن ذلك خير لأن النبي صلىٰ الله عليه وسلم أتي برجلٍ قتل نفسه بمشاقص فلم يصل عليه أما غيره من الناس فيصلون عليه ويدعون له بالرحمة لأنه لا يكون مرتدًا بانتحاره ولكنه فعل كبيرةً عظيمةً من الذنوب نسأل الله العافية والخلاصة أن المنتحر يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين إذا كان مسلمًا ولكن إذا رأىٰ كبير القوم أن لا يصلي عليه ردعًا لغيره فهذا حسن اقتداءً برسول الله صلىٰ الله عليه وعلىٰ آله وسلم .
📜【 فتاوىٰ نور علىٰ الدرب ( ٩ ) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - هربوا من الرّقّ الذي خُلقوا له *** فبُلُوا برِِقّ النفسِ والشيطانِ
📜【 الكافية الشافية (٣٠٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - هذا البيت لو كُتب بماء الذهب لكان رخيصًا .
📜【 شرح الكافية الشافية (٢٦٧/٤) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📌 من فضائل وعبادات يوم الجمعة وليلتها :
1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة )
[ صحيح الجامع للإمام الألباني رحمه الله (1119) ]
2- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة و ليلة الجمعة ، فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا )
[ صحيح الجامع للإمام الألباني رحمه الله ( 1209) ]
3- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين )
[ صحيح الجامع للإمام الألباني رحمه الله ( 6470) ]
4- عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه قال :
( من قرأ سورةَ الكهفِ ليلةَ الجمعةِ ، أضاء له من النورِ ما بينه وبين البيتِ )
[ صحيح الترغيب للإمام الألباني رحمه الله ( 736 ) ]
المصير المهين لمبغضي صحابة سيد المرسلين ﷺ
• - قال الحافظ شمس الدين الذهبي :
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - حدّثني الإمام محمد ابن منتاب ، أن عز الدين يوسف الموصلي كتب إليه - وأراني كتابه - ، قال :
• - كان لنا رفيق يقال له الشمس ابن الحشيشي ، كان يسب أبا بكرٍ وعمر رضي الله عنهما ويبالغ ، .....
• - فقلت له : يا شمس قبيح عليك أن تسب هؤلاء وقد شبت !! ما لك ولهم وقد درجوا من سبع مئة سنة ، والله تعالىٰ يقول : { تلك أمَّةٌ قد خلت } ؟
• - فكان جوابه : والله والله إنّ أبا بكر وعمر وعثمان في النار ! .
• - قال ذلك في ملإٍ من الناس ، فقام شعر جسدي ، فرفعتُ يدي إلىٰ السماء وقلتُ :
• - اللهم ياقاهر فوق عباده ، يا من لا يخفىٰ عليه شيئ ، أسألك ...
• - إن كان هذا الكلب علىٰ الحق فأنزل فيّ آية ، وإن كان ظالمًا فأنزل به ما يعلم هؤلاء الجماعة أنه علىٰ الباطل في الحال .
• - فورمت عيناه حتىٰ كادت تخرج ، واسّودّ جسده حتىٰ بقي كالقير وانتفخ ، وخرج من حلقه شيئ يصرع الطيور ، فحُمِلَ إلىٰ بيته ، فما جاوز ثلاثة أيام حتىٰ مات ، ولم يتمكّن أحد من غسله مما يجري من جسمه وعينيه ، ودُفِن - لا رحمه الله -
• - قال لي ابن منتاب : جاء إلىٰ بغداد أصحابنا من الموصل وحدّثوا بهذه الواقعة ، وهي صحيحة ، وذلك في سنة عشرة وسبع مئة .
📜【 ذيل تاريخ الإسلام (١١٧/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الله ﷻ : ﴿ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴾
• - قال العلَّامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ } أي : طردوا وأبعدوا عن رحمة الله { عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ } أي : بشهادتهما وإقرارهما ، بأن الحجة قد قامت عليهم ، وعاندوها ، { ذَلِكَ } الكفر واللعن { بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ } أي : بعصيانهم لله ، وظلمهم لعباد الله ، صار سببًا لكفرهم وبعدهم عن رحمة الله ، فإن للذنوب والظلم عقوبات .
• - ومن معاصيهم التي أحلت بهم المثلات ، وأوقعت بهم العقوبات أنهم : { كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ } أي : كانوا يفعلون المنكر ، ولا ينهىٰ بعضهم بعضًا ، فيشترك بذلك المباشر ، وغيره الذي سكت عن النهي عن المنكر مع قدرته علىٰ ذلك .
• - وذلك يدل علىٰ تهاونهم بأمر الله ، وأن معصيته خفيفة عليهم ، فلو كان لديهم تعظيم لربهم لغاروا لمحارمه ، ولغضبوا لغضبه ، وإنما كان السكوت عن المنكر مع القدرة موجبًا للعقوبة ، لما فيه من المفاسد العظيمة :
• - منها : أن مجرد السكوت ، فعل معصية ، وإن لم يباشرها الساكت ، فإنه كما يجب اجتناب المعصية فإنه يجب الإنكار علىٰ من فعل المعصية .
• - ومنها : ما تقدم أنه يدل علىٰ التهاون بالمعاصي ، وقلة الاكتراث بها .
• - ومنها : أن ذلك يجرئ العصاة والفسقة علىٰ الإكثار من المعاصي إذا لم يردعوا عنها ، فيزداد الشر ، وتعظم المصيبة الدينية والدنيوية ، ويكون لهم الشوكة والظهور ، ثم بعد ذلك يضعف أهل الخير عن مقاومة أهل الشر ، حتىٰ لا يقدرون علىٰ ما كانوا يقدرون عليه أوَّلاً .
• - ومنها : أن في ترك الإنكار للمنكر يندرس العلم ، ويكثر الجهل ، فإن المعصية مع تكررها وصدورها من كثير من الأشخاص ، وعدم إنكار أهل الدين والعلم لها يظن أنها ليست بمعصية ، وربما ظن الجاهل أنها عبادة مستحسنة ، وأي مفسدة أعظم من اعتقاد ما حرَّم الله حلالاً ؟ وانقلاب الحقائق علىٰ النفوس ورؤية الباطل حقا ؟ "
• - ومنها : أن السكوت علىٰ معصية العاصين ، ربما تزينت المعصية في صدور الناس ، واقتدىٰ بعضهم ببعض ، فالإنسان مولع بالاقتداء بأضرابه وبني جنسه ، ومنها ومنها .
• - فلما كان السكوت عن الإنكار بهذه المثابة ، نص الله تعالىٰ أن بني إسرائيل الكفار منهم لعنهم بمعاصيهم واعتدائهم ، وخص من ذلك هذا المنكر العظيم .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٢٤٠/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٨٠ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*الـــفَـــصْـــلُ الــخَــامِـس*
*فِـي بَـيَـانِ حُــكْــمِ الاسْـتِـهْــزَاءِ بِـالــدِّيـنِ والاسْـتِــهَـــانَــةِ بِــــحُـــرُمَــاتِـهِ*
*الاسْـتِـهْـزَاءُ بالـدِّينِ ؛ رِدَّةٌ عن الإِسْلَامِ ، وَخُـرُوجٌ عَـنِ الـدِّين بِالـكُـلِّـيَّـة ،*
قال اللَّٰهُ تعالىٰ :﴿ قُلْ أَبِاللَّٰهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ
بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ﴾ هذه الآية ؛
تَـدُلُّ علىٰ أنَّ الاستـهـزاء بِاللَّٰهِ كُــفْــــرٌ ،
وأنَّ الاستهزاء بالـرَّسُولِ كُـــفْــــرٌ ،
وأنَّ الاستهزاء بآيَاتِ اللَّٰهِ كُـــفْـــــرٌ ،
فَمَنِ اسْـتَـهْـزَأَ بِوَاحِــدٍ من هَــذِهِ الأُمُور ؛
فهو مُـسْــتَــهْــزِئٌ بِـجَـمِـيـعِـهَا .
والَّــذِي حَصَلَ مِنْ هَؤُلَاءِ المنافقين : أنَّهُم استهزءوا بالـرَّسُولِ وصَحَابَتِه ؛ فَنَزَلَتِ الآيَةُ .
فالاستـهـزاء بهذه الأمور مُتَلَازِمٌ ،
*فالَّــذِيـنَ يَسْتَخِفُّونَ بتوحيد اللَّٰهِ تعالىٰ ، ويُـعَـظِّـمُـونَ دُعَـاءَ غيرِهِ من الأَمْوَاتِ ؛ وإذا أُمِـرُوا بالتَّوْحِيد ونُهُوا عن الشِّرْكِ اسْتَخَفُّوا بذلك ، كما قال تعالىٰ :﴿ وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّٰهُ رَسُولًا إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا ﴾ فاستهزءوا بالرَّسولِ ﷺ لمَّا نهاهم عن الشِّرْك ، وما زَالَ المُشْرِكُونَ يعِيبُونَ الأنبياء وَيَصِفُونَهُم بالسَّفَاهَـةِ والضَّلَالِ والجُنُونِ ، إذا دَعَـوْهُـم إلىٰ التَّوحيد ؛ لِـمَـا في أنفسهم من تَعْـظِيم الشِّرْك ، وهكذا تجد من فيه شبه منهم ؛ إذا رأىٰ من يَدْعُو إلىٰ التوحيد استهزأ بذلك ؛ لِـمَـا عنده من الشِّرْكِ ، قال اللَّٰهُ تعالىٰ :*
*﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّٰهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّٰهِ ﴾ .*
*فَـــمَــنْ أحَــبَّ مَــخْــلُـوقًــا مِـثْــل مَـا يُـــحِــبُّ اللَّٰهَ ؛ فَـهُـوَ مُــــشْــــرِكٌ ...*
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٣٧ - ١٣٨ ) .
----------------------------------------------
• - قال الإمام القرطبي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - البصر هو الباب الأكبر إلىٰ القلب ، وأعمر طرق الحواس إليه ، وبحسب ذلك كثر السقوط من جهته ، ووجب التحذير منه ، وغضُّهُ واجب عن جميع المحرمات ، وكل ما يخشىٰ الفتنة من أجله ، وقد قال صلىٰ الله عليه وسلم : ( إياكم والجلوس على الطرقات ) فقالوا : يا رسول الله ، ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها ، فقال : ( فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه ) قالوا : وما حق الطريق يا رسول الله ؟ قال : ( غض البصر ، وكف الأذىٰ ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ) . رواه أبو سعيد الخدري ، خرجه البخاري ومسلم .
• - وقال صلىٰ الله عليه وسلم لعلي : ( لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولىٰ وليست لك الثانية ) .
📜【 الجامع لأحكام القرآن (٢٢٣/١٢) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
▪قال رجل للصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما :
كم الكبائر ؟ سبعاً هي ؟
فقال ابن عباس : هي للسبعمائة أقربُ منها إلى سبع ،
وإنه لا كبيرة مع استغفار ، ولا صغيرة مع إصرار.
▪وقال ابن عباس : كل ما وعد الله عليه النار فهو كبيرة.
انظر : [ تفسير ابن أبي حاتم (٥٢١٧ )]
*📜سلسلة رسالة حجاب المرأة ولباسها في الصلاة تأليف شيخ الأسلام تقي الدين أحمد بن عبدالحليم بن تيمية رحمه الله وتحقيق وتعليق الإمام الألباني رحمه الله*
•━━━━❃العـــ⑬ـــدد━━━━•
↯ وصلنا إلى قول الشيخ رحمه الله :
۞ ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾
• - فأمر الله سبحانه الرجال والنساء بالغض من البصر وحفظ الفرج كما أمرهم جميعاً بالتوبة
• - وأمر النساء خصوصاً بالأستتار وأن لا يبدين زينتهن . الزينة هي الثياب الظاهرة.
• فهذا لا جناح عليها في إبدائها إذا لم يكن في ذلك محذور آخر. فإن هذا لا بد من إبدائها وهذا قول أبن مسعود وغيره وهو المشهور عند أحمد
• - وقال أبن عباس : الوجه واليدان من الزينة الظاهرة وهي الرواية الثانية عند أحمد وهو قول طائفة من العلماء كالشافعي وغيره
• - وأمر سبحانه وتعالى بأرخاء الجلابيب لئلا يعرفن ولا يؤذين وهذا دليل على القول الأول وقد ذكر عبيدة السلماني وغيره أن نساء المؤمنين كن يدنين عليهن الجلابيب من فوق رؤوسهن حتى لا يظهر إلا عيونهن لأجل رؤية الطريق
• - وثبت في الصحيح أن المرأه المحرمة تنهى عن الأنتقاب والقفازين وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن
• - وقد نهى الله ﷻ عما يوجب العلم بالزينة الخفية بالسمع او غيره فقال ﴿ ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ﴾ وقال ﴿ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ﴾ فلما نزل عمد نساء المؤمنين إلى خمرهن فشققن وأرخينها على اعناقهن
• - والجيب : شق في طول القميص فأذا ضربت المرأه على الجيب سترت عنقها
• - وأمرت بعد ذلك أن ترخي من جلبابها والأرخاء إنما يكون إذا خرجت من البيت فأما إذا كانت في البيت فلا تؤمر بذلك
• - وقد ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ لما دخل بصفية قال أصحابه : إن ارخى عليها الحجاب فهي أمرأته وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه فضرب عليها الحجاب
ــــــــــــــــــــــــــــــ❁
*صفحة*❪ص34-33 ❫*
❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ❁
*يتــــ إنـ شــــﷲــــاء ـــبـع*
*❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ❁*
➖➖➖
" يجب على الأمة القوية في مالها أو رجالها أو سلاحها أو علومها أن تمد الأمة المستضعفة، وأن تعينها على الحفاظ على نفسها ودينها، وتمنع عنها الذئاب من حولها المتسلطة عليها، وأن تؤتيها من مال الله الذي آتاها فهذا هو مقتضى الأخوة الإسلامية التي عقدها الرب سبحانه بين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها،
إذ يقول جل شأنه: {{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَة }}
فيا أيها الزعماء والقادة، ويا أيها المسلمون في كل مكان أدعوكم إلى تطبيق مقتضى الآية الكريمة والعمل على إقامة الأخوة الحقيقية بين كل المسلمين على اختلاف أجناسهم وألوانهم وألسنتهم، وأن يكون المسلمون يداً على من سواهم .. "
📜 من نصيحة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله تعالى - إلى زعماء الدول الإسلامية وعامة المسلمين
#الغوطة_الشرقية
➖➖➖
