قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله 的分析概览
频道 قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله (@adelelsayd) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 13 686 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 6 476,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 5 539 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 13 686 名订阅者。
根据 28 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 4,过去 24 小时变化为 2,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 10.87%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.77% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 488 次浏览,首日通常累积 516 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 5。
- 主题关注点: 内容集中在 شَيخ, مَجلِس, رَمَضَان, مَفسَر, كِتَاب 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله”
凭借高频更新(最新数据采集于 29 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
13 686
订阅者
+224 小时
-147 天
+430 天
帖子存档
خطبة الجمعة بعنوان :
🇪🇬متطلبات الولاء والانتماء للوطن🇪🇬
#الشيخ_عادل_السيد
بتاريخ الجمعة 15 صفر 1442هـ - الموافق 2 - 10 - 2020م
للاستماع والتحميل mp3 :
http://www.adelelsayd.com/media4559.html
خطبة بعنوان : الصدق في الأقوال والأفعال والهمم - الشيخ عادل السيد
بتاريخ الجمعة 8 صفر 1442هـ - الموافق 25 - 9 - 2020م
*ت/ فوائد من شرح زاد المعاد في هدي خير العباد للشيخ /عادل السيد:*
26- تحدثنا فيما سبق عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في الكفار والمنافقين وبقي الحديث عن سيرته وهديه مع المؤمنين، فتدبر أيها القارئ الكريم هذه الفائدة الهامة فقد جمعت دستورا أخلاقيا نبيلا ينبغي للمؤمن أن يسير عليه.
قال ابن القيم رحمه الله :
"وأما سيرتُه صلى الله عليه وسلم في أوليائه وحِزبه:
فأمرهُ أن يَصْبِرَ نفسَه مع الذين يدعون ربَّهم بالغداةِ والعشى يُريدون وجهه، وألا تعدُوَ عيناه عنهم، وأمره أن يعفوَ عنهم، ويستغفِرَ لهم، ويُشَاوِرَهم في الأمر، وأن يُصلِّى عليهم، وأمره بهجر مَن عصاهُ، وتخلَّف عنه حتى يتوبَ ويُراجِعَ طاعته، كما هجر الثلاثة الذين خُلِّفُوا.
وأمره أن يُقيمَ الحدودَ على مَن أتى موجباتِها منهم، وأن يكونُوا عنده في ذلك سواء شَريفُهم ودنيئُهم.
وأمره في دفع عدوِّه مِن شياطينِ الإنس، بأن يدفع بالتي هي أحسن، فيُقابل إساءة مَن أساء إليه بالإحسان، وجهلَه بالحِلم، وظلمَه بالعفو، وقطيعتَه بالصلة، وأخبره أنه إن فعل ذلك، عاد عدوُّه كأنه ولى حميم.
وأمره في دفعه عدوه من شياطين الجن بالاستعاذة باللهِ منهم، وجمع له هذين الأمرين في ثلاثة مواضع مِن القرآن:
في سورة "الأعراف" و"المؤمنين" وسورة "حم فصلت"
فقال في سورة الأعراف:
{خُذِ العَفْوَ وأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرَضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ وَإمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فاسْتَعِذْ باللهِ إنَّهُ سَمًيعٌ عَلِيمٌ}.
فأمره باتقاء شر الجاهلين بالإعراض عنهم، وباتقاء شر الشيطان بالاستعاذة منه، وجمع له في هذه الآيةِ مكارِمَ الأخلاق والشيم كلها، فإن ولىَّ الأمر مع الرعية ثلاثة أحوال:
فإنه لا بدَّ له مِن حقٍّ عليهم يلزمهم القيامُ به، وأمرٍ يأمرُهم به، ولا بُدَّ مِن تفريط وعُدوان يقع منهم في حقه.
فأُمِرَ بأن يأخذ من الحق الذى عليهم ما طوَّعَتْ به أنفسُهم وسمحت به وسَهُلَ عليهم ولم يَشُقَّ، وهو العفو الذى لا يلحقهم ببذله ضررٌ ولا مشقة، وأمر أن يأمرهم بالعُرْف، وهو المعروف الذى تَعرفُه العقولُ السليمة، والفِطَرُ المستقيمة، وتُقر بحسنه ونفعه، وإذا أمر به يأمر بالمعروف أيضاً لا بالعنف والغلظة. وأمره أن يُقابِلَ جهلَ الجاهلين منهم بالإعراض عنه، دون أن يُقابلَه بمثله، فبِذلك يكتفى شرهم.
وقال تعالى في سورة المؤمنين:
{قُل رَّبِّ إمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ رَبِّ فَلاَ تَجْعَلِني في القَوْمِ الظَّالمينَ وَإنَّا عَلَى أَنْ نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ، نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ}.
وقال تعالى في سورة حم فُصِّلت:
{وَلا تَسْتَوِى الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ، ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فإذَا الَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِىٌ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّاهَا إلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ وَإمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ باللهِ، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}.
قلت : وهذا الدستور الأخلاقي لو استقمنا عليه لاستقامت أمورنا وصلح حال الزوج مع زوجته والوالد مع ولده والأخ مع أخيه والمعلم والشيخ مع طلابه ورئيس العمل والمصلحة مع من دونه والحاكم مع رعيته.
رزقنا الله وإياكم حسن الخلق والعمل بما نتعلمه.
وللحديث بقية إن شاء الله.
*ت/ فوائد من شرح زاد المعاد في هدي خير العباد للشيخ /عادل السيد:*
25- وأما سيرته صلى الله عليه وسلم في المنافقين:
فإنه أُمِرَ أن يَقبل مِنهم علانيتَهم، ويَكِلَ سرائِرَهم إلى الله، وأن يُجاهِدَهم بالعِلم والحُجَّة، وأمره الله أن يُعرِضَ عنهم، ويُغلِظَ عليهم، وأن يَبْلُغَ بالقولِ البليغ إلى نفوسهم.
ونهاه أن يُصلِّىَ عليهم، وأن يقومَ على قبورهم.
وأخبر أنه إن استغفر لهم، فلن يغفر الله لهم.
وللحديث بقية إن شاء الله.
التعليق_على_نصيحة_الإمام_أحمد_ابن_حنبل_والشيخ_ابنMP3_160K.mp315.84 MB
📜 *التعليق على نصيحة الإمام أحمد ابن حنبل والشيخ ابن باز للمتظاهرين للشيخ عادل السيد*
https://youtu.be/qy5k67C8Rg4
أخرج أبو بكر الخلال في "السنة" (1/ 132) بسند صحيح، عن أبى الحارث الصائغ قال: سألت أبا عبد الله في أمر كان حدث ببغداد، وهَمَّ قوم بالخروج فقلت: يا أبا عبد الله ما تقول في الخروج مع هؤلاء القوم؟ فأنكر ذلك عليهم وجعل يقول: سبحان الله الدماء الدماء، لا أرى ذلك ولا آمر به الصبر على ما نحن فيه خير من الفتنة يسفك فيها الدماء ويستباح فيها الأموال وينتهك فيها المحارم، أما علمت ما كان الناس فيه ( يعني أيام الفتنة )؟ قلت: والناس اليوم، أليس هم في فتنة يا أبا عبد الله؟ قال: وإن كان فإنما هي فتنة خاصة فإذا وقع السيف عمت الفتنة وانقطعت السبل، الصبر على هذا، ويسلم لك دينك خير لك، ورأيته ينكر الخروج على الأئمة، وقال: الدماء لا أرى ذلك ولا آمر به".
قال الشيخ الامام عبدالعزيز بن باز - رحمه الله تعالى-:
(وهذا أيضا من عقيدة أهل السنة والجماعة، أنهم لا يحملون السلاح على أمة محمد - عليه الصلاة والسلام -، بل هذا شأن الخوارج، وكذلك لا ينزعون يدا من طاعة، بل يطيعون ولاة الأمور ويدعون لهم بالتوفيق والهداية والصلاح، ولا يخرجون عليهم ولا ينزعون يدا من طاعتهم ما لم يأمروا بمعصية الله، فاذا أمروا بمعصية الله فلا يطاعون في المعصية «انما الطاعة بالمعروف» [رواه البخاري (4340) ومسلم (1840)].
ولهذا قال عز وجل: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء 59] يعني في المعروف.
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصا الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعصِ الأمير فقد عصاني». [رواه البخاري (2957) ومسلم (1835)].وهو مخرج في الصحيحين.
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية الله، فاذا أُمر بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة». [رواه البخاري (7144) ومسلم (1839)].
فعلى المؤمن ان يعرف ما درج عليه السلف الصالح وأن يستقيم على ذلك، وأن يدعو لولاة الأمور بالتوفيق والهداية، وأن يناصحهم وأن يُبين لهم الخير ويحذرهم الشر، وأن يدعوهم الى كل ما فيه طاعة الله ورسوله وأن يحذرهم من كل ما فيه معصية الله ورسوله، وأن يكون عونا لولاة الأمور في الخير، وعونا لهم على ترك الشر، سواء كان السلطان نفسه، أو كان مع أمير البلد أو أمير القرية وشيخ القبيلة ونحو ذلك، فان السلطان يتنوع، فالسلطان الأعظم هو أمير المؤمنين ورئيس الدولة، ثم يجيء بعد ذلك الأمراء والرؤساء للمدن والقرى وشيوخ القبائل، كل واحد له سلطان، فالمساعدة على الخير والمعاونة على طاعة الله ورسوله والمساعدة على ترك ما نهى الله عنه ورسوله، سواء كانت ولايتهم كبيرة أو صغيرة، لما في هذا من اجتماع الكلمة والتعاون على البر والتقوى وتقليل الشر وتكثير الخير.
ولو كان كافرا يطاع في الخير ولا يطاع في الشر، لو بلي الناس بأمير كافر ولم يستطيعوا بالطرق الشرعية ان يعيِّنوا غيره، أطاعوه في الخير لا الشر.
ويجوز الخروج عليه اذا كانت عندهم قدرة يترتب عليها زواله من دون ضرر أكبر، أما اذا كان يخشى من ضرر أكبر فلا، يصبرون حتى يأتي الله بالفرج.
واذا أتى بالكفر الصريح يُنصح ويُبيّن له الحق ويُحذر من الكفر والشرك، ويُبيّن له ان هذا يزيل ولايته ويجوز الخروج عليه لعله ينتهي، فان هداه الله وسلم فالحمد لله، والا نظروا، ان كان عندهم قدرة يعزلونه ويعيِّنون غيره فعلوه، والا صبروا حتى يأتي الله بالفرج.
فلا يتعرضو لسفك الدماء بغير طائل، الفرقة أعظم، يصبرون على الجماعة ويجتهدون بالصدع، فاجتماعهم على الحق وفي سبيل الدعوة الى الحق - ولو كان أميرهم يدعو الى الكفر - خير لهم من ان يتصدعوا على الانتشار والذبح وسفك الدماء وضياع الحق بينهم.
فقاعدة الشريعة تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها، فلابد من مراعاة المصالح والنظر الى المصالح والمفاسد.
فاذا كان القيام عليه لا يكون الا بفساد وقل المسلمين واضاعة الحق أكثر لم يجز الخروج، حتى يوجد ما يعين على ازالة الشر وتقليله وتكثير الخير ويكون بتنصيب أهل الحق، مثل ما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الا ان تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان».فأباح لهم الخروج اباحة، وليس المعنى قوموا، وانما معناه الاباحة، اباحة الخروج حتى يزيلوا الباطل، حسب المقام).
أه.[التعليقات البازية على شرح الطحاوية (900-898/2) ط دار ابن الأثير]
*ت/فوائد من زاد المعاد في هدي خير العباد للشيخ / عادل السيد*
24- هَدي النبي صلى الله عليه وسلم مع الكفار والمنافقين ، من حين بُعِث إلى حين لقى الله عَزَّ وجَلَّ :
أوَّل ما أوحى إليه ربُّه تبارك وتعالى: أن يقرأ باسمِ ربه الذى خلق، وذلك أول نبوته، فأمره أن يقرأ في نفسه، ولم يأمرْه إذ ذاك بتبليغ، ثم أنزل عليه: {يَا أيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ} [المدثر: 1-2] فنبأه بقوله: {اقْرَأْ} ، وأرسله ب {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} ثم أمره أن يُنذِرَ عشيرتَه الأقربِينَ، ثم أنذر قومَه، ثم أنذرَ مَنْ حَوْلَهُم مِن العرب، ثم أنذر العربَ قاطبة، ثم أنذر العالَمِين، فأقام بِضْعَ عشرة سنة بعد نبوته يُنْذِرُ بالدعوة بغير قتال ولا جِزية، ويُؤمر بالكفِّ والصبرِ والصَّفح.
ثم أُذِنَ له في الهجرة، وأُذِنَ له في القتال، ثم أمره أن يُقاتِلَ مَن قاتله، ويَكُفَّ عمن اعتزله ولم يُقاتله، ثم أمره بِقتالِ المشركين حتى يكونَ الدِّينُ كُلُّه لله،
ثم كان الكفارُ معه بعد الأمرِ بالجهاد ثلاثة أقسام:
أهلُ صُلح وهُدنة، وأهلُ حرب، وأهلُ ذِّمة.
* فأمر بأن يتم لأهل العهد والصلح عهدهم، وأن يُوفى لهم به ما استقامُوا على العهد، فإن خاف منهم خِيانة، نبذَ إليهم عهدهم، ولم يُقاتِلْهم حتى يُعْلِمَهم بِنَقْضِ العهد، وأُمِرَ أن يقاتل مَن نقض عهده.
ولما نزلت سورة "براءة" نزلت ببيان حكم هذه الأقسام كلها، فأمره فيها أن يُقاتِلَ عدوَّه مِن أهل الكتاب حتى يُعطوا الجزيَةَ، أو يدخلوا في الإسلام، وأمره فيها بجِهَادِ الكُفَّارِ والمنافقين والغِلظة عليهم، فجاهد الكفار بالسيفِ والسنانِ، والمنافقين بالحُجَّةِ واللِّسان.
وأمره فيها بالبراءة من عهود الكفار، ونبذ عُهودهم إليهم، وجعلَ أهلَ العهد في ذلك ثلاثة أقسام:
أ- قسماً أمره بقتالهم، وهُم الذين نقضُوا عهده، ولم يستقِيموا له، فحاربهم وظهر عليهم.
ب- وقسماً لهم عهد مُؤقَّت لم ينقضُوه، ولم يُظاهِروا عليه، فأمره أن يُتِمَّ لهم عهدَهم إلى مدتهم.
ج- وقسماً لم يكن لهم عهد ولم يُحاربوه، أو كان لهم عهد مطلق، فأمر أن يُؤجلهم أربعة أشهر، فإذا انسلخت قاتلهم، وهي الأشهر الأربعة المذكورة في قوله:
{فَسِيحُواْ في الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ} [التوبة: 2] وهي الحُرُمُ المذكورة في قوله: {فإذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتلُواْ الْمُشرِكيِنَ} [التوبة: 5].
*فالحُرُم ههنا: هي أشهر التسيير*، أولها يومُ الأذان وهو اليومُ العاشر من ذي الحِجة، وهو يومُ الحجِّ الأكبر الذى وقع فيه التأذين بذلك، وآخِرُها العاشر من ربيع الآخر، *وليست هي الأربعة المذكورة في قوله: {إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً في كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} [التوبة: 36]* فإن تلك واحِد فرد، وثلاثة سرد: رجبٌ، وذُو القَعدة، وذو الحِجة، والمحَرَّمُ.
ولم يُسيِّر المشركين في هذه الأربعة، فإن هذا لا يُمكن، لأنها غيرُ متوالية، وهو إنما أجلهم أربعة أشهر، ثم أمره بعد انسلاخها أن يُقاتلهم، فقتل الناقض لعهده، وأجَّل مَنْ لا عهد له، أو له عهد مطلق أربعة أشهر، وأمره أن يُتمَّ للمُوفي بعهده عهدَه إلى مدته، فأسلم هؤلاء كُلُّهم، ولم يُقيموا على كفرهم إلى مدتهم ، وضَرَبَ على أهل الذِّمة الجِزية.
فاستقر أمرُ الكفار معه بعد نزول "براءة" على ثلاثة أقسام:
محاربينَ له، وأهلِ عهد، وأهلِ ذِمة.
ثم آلت حالُ أهل العهد والصلح إلى الإسلام، فصاروا معه قسمين: محاربين، وأهل ذِمة، والمحاربون له خائفون منه، فصار أهلُ الأرض معه ثلاثة أقسام:
مسلم مؤمِن به، ومسالم له آمن، وخائف محارب.
قلت:
فالجهاد له فقهه وأحكامه، والمقصود منه هو إعلاء كلمة الله تعالى وتبليغ دينه وليس هو مقصودا لذاته، فلينظر إلى أحوال المسلمين من القوة والضعف والاستعداد وضده قبل أن يتكلم المتكلم في وجوب الجهاد على الأمة في وقت ما.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف أو في وقت هو فيه مستضعف فليعمل بآية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين ، وأما أهل القوة فإنما يعملون بآية قتال أئمة الكفر الذين يطعنون في الدين، وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون"
(الصارم المسلول221)
وللحديث بقية إن شاء الله .
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
