ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

前往频道在 Telegram

ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

显示更多

📈 Telegram 频道 قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله 的分析概览

频道 قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله (@adelelsayd) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 13 843 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 6 280,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 5 479 位。

📊 受众指标与增长动态

自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 13 843 名订阅者。

根据 04 十一月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 24,过去 24 小时变化为 9,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 11.59%。内容发布后 24 小时内通常能获得 4.03% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 604 次浏览,首日通常累积 558 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 7。
  • 主题关注点: 内容集中在 شَيخ, مَجلِس, رَمَضَان, مَفسَر, كِتَاب 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله”

凭借高频更新(最新数据采集于 05 十一月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

13 843
订阅者
+924 小时
+147 天
+2430 天
帖子存档
حُبُّ_التَّنَاهِي_شَطَطْ_خَيْـرُ_الأُمُـورِ_الوَسَـطْ.mp334.38 MB

سيتم نقل خطبة الجمعة اليوم إن شاء الله بثا صوتيا مباشرا لفضيلة الشيخ عادل السيد، بعد قليل. https://t.me/adelelsayd

🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ          عَادِلٍ السَّيِّدِ حَفِظَهُ اللهُ السَّلَفُ الصَّالِحُ كانوا لا يأكلون بعِلْمِهم، ولا يأكلون بتقواهم، ولا يُقَدِّمون دِينَهُم رَخيصًا، فلا يَجوزُ أن تُقَدِّمَ العِلمَ وتُقَدِّمَ الدِّينَ رَخيصًا من أجلِ أن تأخذَ الدُّنيا يقولُ أحدُ العلماءِ: ولم أَبتَذِلْ في خِدمةِ العِلمِ مُهجَتي لأَخدِمَ من لاقيتُ لكنْ لأُخدَما أأَشقى بهِ غَرسًا وأَجنيهِ ذِلَّةً إذًا فَاتِّباعُ الجَهلِ قد كان أَحزَما ولو أنَّ أهلَ العِلمِ صانوهُ صانَهمُ ولو عَظَّموهُ في النُّفوسِ لَعُظِّما ولكنْ أهانوهُ فهانوا ودَنَّسوا مَحَيَّاهُ بالأطماعِ حتى تَجَهَّما ومعناه: أنَّ بعض أهلَ العِلمِ لو صانوهُ لصانَهم، ولو عَظَّموهُ في نُفوسِ الناسِ لَعَظَّمَهُ الناسُ، ولكنَّهُم أهانوهُ فهانوا، ودَنَّسوا مَحياهُ الدُّنيويَّ بالمَناصِبِ، والمَالِ، وما شابهَ ذلك، وهذا لا يَجوزُ، ويَقدَحُ في الإخلاصِ والعياذ بالله. الدرس السادس من تفسير سورة الفاتحة https://t.me/adelelsayd

🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ          عَادِلٍ السَّيِّدِ حَفِظَهُ اللهُ لو لَم يَخَفِ العَبْدُ مِن رَبِّهِ، وَعَاشَ بِالرَّجَاءِ فَقَط، فَسَيَتْرُكُ الأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ، وَإِذَا وَقَعَ فِي السَّيِّئَاتِ يَقُولُ: رَبُّنَا غَفُورٌ رَحِيمٌ. كَمَا يَفْعَلُ بَعْضُ العَوَامِّ، تَأْتِي لِتَنْصَحَهُ، يَقُولُ: يَا أَخِي لَا تَتَشَدَّدُوا وَتُصَعِّبُوا الأُمُورَ، رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ. فَفَتْحُ بَابِ الرَّجَاءِ بِدُونِ خَوْفٍ أَمْرٌ خَطِيرٌ، وَالحُبُّ فَقَطْ بِدُونِ رَجَاءٍ وَخَوْفٍ سَيَجْعَلُ العَبْدَ يَتَهَجَّمُ وَلَا يَكُونُ فِي قَلْبِهِ وَقَارٌ للهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ نُوحٌ لِقَوْمِهِ: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ [نوح: ١٣]، أَيْ لَا بُدَّ أَنْ تُوَقِّرُوا رَبَّكُمْ وَتَخَافُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَلِذَلِكَ أَمَرَنَا بِذَلِكَ وَقَالَ: ﴿وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٧٥]، فَأَمَرَنَا بِأَنْ نَخَافَهُ، بَل قَالَ عَنِ المَلَائِكَةِ: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ﴾ [النحل: ٥٠]، وَقَالَ عَنِ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاءِ: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ [الأنبياء: ٩٠]، أَيْ بِرَجَاءٍ وَخَوْفٍ، وَلِذَلِكَ قَالَ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: ﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [الأنعام: ١٥]، يَعْنِي الرَّسُولَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَخَافُ مِن رَبِّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، فَلَا بُدَّ مِنَ الحُبِّ وَالخَوْفِ وَالرَّجَاءِ. وَلِذَلِكَ جَاءَتِ الكَلِمَةُ المَأْثُورَةُ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ: مَنْ عَبَدَ اللهَ بِالحُبِّ وَحْدَهُ فَهُوَ زِنْدِيقٌ، وَمَنْ عَبَدَهُ بِالرَّجَاءِ وَحْدَهُ فَهُوَ مُرْجِئٌ، وَمَنْ عَبَدَهُ بِالخَوْفِ وَحْدَهُ فَهُوَ حَرُورِيٌّ -( طَائِفَةٌ مِنَ الخَوَارِجِ) - وَمَنْ عَبَدَ اللهَ بِالحُبِّ وَالرَّجَاءِ وَالخَوْفِ فَهُوَ المُوَحِّدُ التَّوْحِيدَ الحَقِيقِيَّ. فَجَمَعَ بَيْنَ الحُبِّ وَالرَّجَاءِ وَالخَوْفِ فِي سُورَةِ الفَاتِحَةِ الَّتِي بَدَأَ بِهَا القُرْآنُ الكَرِيمُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] تُفِيدُ الحُبَّ. ﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ٣] تُفِيدُ الرَّجَاءَ. ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤] تُفِيدُ الخَوْفَ. ثُمَّ قَالَ بَعْدَهَا: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ [الفاتحة: ٥]: أَيْ نَعْبُدُكَ بِالحُبِّ وَبِالرَّجَاءِ وَالخَوْفِ. الدرس السادس من تفسير سورة الفاتحة سورة الفاتحة. https://t.me/adelelsayd

⚠️ تنبيه هام: يعتذر فضيلة الشيخ عادل السيد عن درس غد الأربعاء على أن يكون درس التفسير في موعده الجمعة القادمة بعد صلاة المغرب إن شاء الله.

🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ          عَادِلٍ السَّيِّدِ حَفِظَهُ اللهُ قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِندِي مِنَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ؟» قالوا: بلى. قال: «الشِّرْكُ الْخَفِيُّ؛ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ فَيُصَلِّيَ، فَيُزَيِّنَ صَلَاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ إِلَيْهِ». الرَّسُولُ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِن رَحْمَتِهِ بِالمُؤْمِنِينَ يَخَافُ عَلَيْهِم مِن كُلِّ الفِتَنِ، وأعظمُ فِتْنَةٍ في الأرضِ هِيَ فِتْنَةُ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، لَكِنَّ خَوْفَ النَّبِيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِن فِتْنَةِ الشِّرْكِ الخَفِيِّ أَشَدُّ مِن خَوْفِهِ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ؛ وذلكَ لِأَنَّ التَّخَلُّصَ مِنْهُ صَعْبٌ جِدًّا، بَل أَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ: لِأَنَّ فِتْنَةَ المَسِيحِ الدَّجَّالِ تَكُونُ خَاصَّةً بِمَن يَلْتَقِي الدَّجَّالَ، وَيَكُونُ هَذَا فِي فَتْرَةٍ مُحَدَّدَةٍ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، أَمَّا فِتْنَةُ الشِّرْكِ الخَفِيِّ، فَهِيَ مَوْجُودَةٌ مَعَ كُلِّ مُسْلِمٍ، فِي كُلِّ زَمَانٍ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ، فَلَا يَخْلُو مِنْهَا زَمَانٌ، وَإِلَى الآنَ لَمْ تَأْتِ فِتْنَةُ الدَّجَّالِ، وَلَكِنْ هَلَكَ مَن هَلَكَ بِالرِّيَاءِ الخَفِيِّ، مِنْ زَمَانِ النَّبِيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم، إِلَى زَمَانِنَا هَذَا، وَإِلَى مَا تَسْتَقْبِلُ الدُّنْيَا مِنْ أَزْمِنَةٍ. وَخُطُورَةُ وَشِدَّةُ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ عظيمة لِدَرَجَةٍ أَنَّ كُلَّ نَبِيٍّ كَانَ يُحَذِّرُ أُمَّتَهُ مِنْهَا، وَنَحْنُ نَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْهَا فِي كُلِّ صَلَاةٍ، فِي التَّشَهُّدِ قَبْلَ التَّسْلِيمِ. إذًا هِيَ فِتْنَةٌ عَظِيمَةٌ، وَلَكِنْ سَيَتَعَرَّضُ لَهَا الَّذِي يُعَاصِرُهَا مِمَّنْ شَاءَ اللهُ، وَيَكُونُ عَدَدٌ قَلِيلٌ جِدًّا مِنَ البَشَرِ، لَكِنْ مِلْيَارَاتُ البَشَرِ سَيَتَعَرَّضُونَ لِفِتْنَةِ الشِّرْكِ الخَفِيِّ. فَإِذًا هَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عندي من المسيح الدجال...» لِعُمُومِهَا وَخُصُوصِ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ. هَذَا مَا أَفْهَمُهُ مِنَ الحَدِيثِ، وَاللهُ أَعْلَمُ. دَرْسُ القَوْلُ المُفِيدُ عَلَى كِتَابِ التَّوْحِيدِ المَجْلِسُ رَقْمُ: 117

درس القول المفيد

✨ سلسلة تفسير سورة الشعراء: ✨ المجلس رقم 8 ✅ من الآية رقم 52 حتى الآية رقم 68 ✨ لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🎙 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/13BOghfRSKWCR3ycXe9No9QQ7gOJ_nlIX/view?usp=sharing 💎 رابط مشاهدة المجلس فيديو بجودة عالية HD : https://www.facebook.com/share/v/198nquvGdw/ 💎 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام: https://t.me/adelelsayd

الدرس بعد قليل إن شاء الله

تذكير: درس التفسير الليلة في موعده بعد صلاة المغرب إن شاء الله بتوقيت القاهرة .

إنَّ_ما_أتخوفُ_عليكم_رجلٌ_آتاهُ_اللهُ_القرآنَ_فغيَّرَ_معناهُ.mp334.42 MB

يعتذر فضيلة الشيخ عادل السيد عن دَرسَي اليوم على أن يكون درس التفسير في موعده الجمعة بعد المغرب إن شاء الله.

🖊️فوائدُ مكتوبةٌ🖊️ من مجالسِ فضيلةِ الشيخِ المفسِّرِ           عادلٍ السيِّد حفظه الله لَنْ نَسْتَطِيعَ أَنْ نَعُودَ إِلَى سَابِقِ عَهْدِنَا وَمَجْدِنَا؛ عهدِ الْقُوَّةِ وَالْعِزِّ، إِلَّا إِذَا فَتَحْنَا كِتَابَ رَبِّنَا مثلما فعل الأوائل، وَقَرَأْنَاهُ، وَتَفَهَّمْنَاهُ، وَتَدَبَّرْنَاهُ، وَوَعَيْنَاهُ، وَعَمِلْنَا بِمَا فِيهِ، وَسَعَيْنَا جَاهِدِينَ إِلَى الْجَمْعِ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ؛ فَإِنَّ الْعِلْمَ بِلا عَمَلٍ حُجَّةٌ عَلَى الْإِنْسَانِ. وَلَا بُدَّ مِنَ الْعَمَلِ، وَلَيْسَ أَيَّ عَمَلٍ، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ عَمَلٍ مُتْقَنٍ، نَسْعَى مِنْ خِلَالِهِ إِلَى تَحْقِيقِ الْإِتْقَانِ وَالْإِحْسَانِ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. وَيُقَاسُ النَّجَاحُ وَالْفَشَلُ بِالْإِتْقَانِ فِي الْعَمَلِ، فَانْظُرُوا إِلَى الْأُمَّةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، مَا الْأَمْرُ الَّذِي نُجِيدُهُ؟ قُولُوا لِي - بِرَبِّكُمْ - مَا هو الْأَمْرُ الَّذِي تُجِيدُهُ هَذِهِ الْأُمَّةُ؟ وَنَتَبَاهَى بِالْأَعْدَادِ!؛ فأَعْدَادُنَا - مَا شَاءَ اللهُ - كَثِيرَةٌ،  فَمَاذَا قَدَّمْتُمْ؟! للأسفِ إِنَّنَا نَسْتَجْدِي كُلَّ شَيْءٍ؛ طَعَامُنَا يَأْتِينَا مُسْتَوْرَدًا، غِذَاؤُنَا يَأْتِينَا مُسْتَوْرَدًا، مَلَابِسُنَا تَأْتِينَا مُسْتَوْرَدَةً، عِلَاجُنَا، أَدْوِيَتُنَا، تَأْتِينَا مُسْتَوْرَدَةً، سِلَاحُنَا يَأْتِينَا مُسْتَوْرَدًا، كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَوْرَدٌ! لَيْسَ الْغَرْبُ فَقَطْ مَنْ يُصَدِّرُ إِلَيْنَا، بَلْ وَالصِّينُ وَكُلُّ بِلَادِ الْعَالَمِ إِلَّا الْمُسْلِمِينَ! لِمَاذَا جعلنا أَنْفُسنَا  مَعَرَّةً لِدِينِنَا؟! وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى»، أما نحن فِي هَذَا الزَّمَانِ: أَأَيْدِينَا الْعُلْيَا؟! أَمْ أَيْدِينَا السُّفْلَى؟! للأسفِ الشديدِ أيْدِينا هيَ السُفلَى. وَلِذَلِكَ تُفْرَضُ عَلَيْنَا الْمُؤَامَرَاتُ فَرْضًا، وَتُفْرَضُ عَلَيْنَا الْخُطَطُ الْإِمْبِرْيَالِيَّةُ فَرْضًا، وَلَا بُدَّ أَنْ نُنَفِّذَ؛ لِأَنَّنَا لَا نَسْتَطِيعُ إِلَّا أَنْ نُنَفِّذَ! لِأَنَّنَا أَصْبَحْنَا أُمَّةً بِلَا قُوَّةٍ، وَلَا قُدْرَةٍ، وَالْقُرْآنُ يَقُولُ لَكُمْ فِي كِتَابِ رَبِّكُمْ:﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ ‏[الأَنفَالِ ٦٠].          من خطبة جمعة https://t.me/adelelsayd