قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله 的分析概览
频道 قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله (@adelelsayd) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 13 706 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 6 503,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 5 568 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 13 706 名订阅者。
根据 21 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 46,过去 24 小时变化为 -2,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 13.45%。内容发布后 24 小时内通常能获得 4.06% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 844 次浏览,首日通常累积 557 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 10。
- 主题关注点: 内容集中在 شَيخ, مَجلِس, رَمَضَان, مَفسَر, كِتَاب 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله”
凭借高频更新(最新数据采集于 22 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
13 706
订阅者
-224 小时
+57 天
+4630 天
帖子存档
Repost from قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
⬅️ يمكنكم متابعة :
🔊 البث المباشر الصوتي
t.me/adelelsayd
🎥 البث المباشر المرئي على اليوتيوب
https://cutt.us/zXfV2
Repost from قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
⬅️ يمكنكم متابعة :
🔊 البث المباشر الصوتي
t.me/adelelsayd
🎥 البث المباشر المرئي على اليوتيوب
https://cutt.us/zXfV2
وقال البخاري في "صحيحه": وقال ابنُ أبي مُليكة: أدركتُ ثلاثين من أصحاب النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - كُلُّهم يخافُ النفاقَ على نفسه.
وقالت طائفة من السلف: خشوعُ النفاق أن ترى الجسدَ خاشعًا، والقلب ليس بخاشع، وقد رُوي معنى ذلك عن عمر، وروي عنه أنه قال على المنبر: إن أخوفَ ما أخافُ عليكم المنافقُ العليم، قالوا: كيف يكونُ المنافق عليمًا؟ قال: يتكلم بالحكمةِ، ويعمل بالجور، أو قال: المنكر. وسُئل حذيفة عن المنافق، فقال: الذي يصف الإِيمان ولا يعمل به
الخامس: الخيانةُ في الأمانة، فإذا اؤتمِنَ الرجلُ أمانةً، فالواجبُ عليه أن يُؤدِّيها، كما قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: ٥٨]
وقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "أدِّ الأمانة إلى من ائتَمَنَكَ"
وقال في خطبته في حجةالوداع: "مَنْ كانَت عندَه أمانةٌ، فليؤدِّها إلى من ائتمنه عليها"
قال عزّ وجلّ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الأنفال: ٢٧]
فالخيانة في الأمانة من خصال النفاق
وقد أمر الله تعالى في كتابه بالوفاء بعهود المشركين إذا أقاموا على عهودهم ولم ينقُضوا منها شيئًا.
وأما عهودُ المسلمين فيما بينهم، فالوفاء بها أشدُّ، ونقضُها أعظم إثمًا.
ومِنْ أعظمها: نقضُ عَهدِ الإمام على مَنْ بايعه، ورضِيَ به، وفي "الصحيحين" عن أبي هريرة عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهُم الله يومَ القيامةِ ولا يُزكِّيهم ولهم عذابٌ أليمٌ، فذكر منهم: ورجلٌ بايع إمامًا لا يُبايعه إلَّا لدنيا، فإن أعطاه ما يريد، وفَّى له، وإلَّا لم يفِ له"
وفي "الصحيحين" عن ابن عمر عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "لِكُلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامَةِ يُعرف به"، وفي رواية: "إنَّ الغادرَ يُنصبُ له لواءٌ يومَ القيامة، فيقال: ألا هذه غَدرةُ فلان" ، وخرجاه أيضًا من حديث أنس بمعناه.
وخرَّج مسلم من حديث أبي سعيدٍ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "لِكلِّ غادرٍ لواء عندَ استه يومَ القِيامة".
الرابع: إذا عاهد غدر، ولم يفِ بالعهد، وقد أمر الله بالوفاء بالعهد، فقال: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا} [الإسراء: ٣٤]، وقال: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا} [النحل: ٩١]
والثالث: إذا خاصم فجر ويعني بالفجور أن يخرج عن الحقِّ عمدًا حتى يصير الحقُّ باطلًا والباطلُ حقًا، وهذا مما يدعو إليه الكذبُ، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: "إيَّاكم والكَذِبَ، فإنَّ الكذِبَ يهدي إلى الفُجور، وإن الفجورَ يهدي إلى النارِ
الثاني: إذا وعَدَ أخلف، وهو على نوعين:
أحدُهُما: أن يَعِدَ ومِنْ نيته أن لا يفي بوعده، وهذا أشرُّ الخلف، ولو قال: أفعل كذا إن شاء الله تعالى ومن نيته أن لا يفعل، كان كذبًا وخُلفًا، قاله الأوزاعيُّ.
الثاني: أن يَعِدَ ومن نيته أن يفي، ثم يبدو له، فيُخلِفُ من غير عذرٍ له في الخلف.
وأصولُ هذا النفاق ترجع إلى الخصال المذكورة في هذه الأحاديث، وهي خمسة:
أحدها: أن يُحدِّث بحديث لمن يصدِّقه به وهو كاذب له.
والحديث ثابت عنه - صلى الله عليه وسلم - لا شكَّ في ثبوته وصحته والذي فسره به أهلُ العلم المعتبرون أن النفاقَ في اللغة هو من جنس الخداع والمكر وإظهار الخير، وإبطان خلافه، وهو في الشرع ينقسم إلى قسمين:
أحدهما: النفاقُ الأكبرُ، وهو أن يظهر الإنسانُ الإِيمانَ بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ويُبطن ما يُناقض ذلك كلَّه أو بعضه، وهذا هو النِّفاق الذي كان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ونزل القرآن بذمِّ أهله وتكفيرهم، وأخبر أن أهله في الدَّرْكِ الأسفل من النار.
والثاني: النفاق الأصغر، وهو نفاق العمل، وهو أن يُظهر الإِنسانُ علانيةً صالحةً، ويُبطن ما يُخالف ذلك.
وهذا الحديث قد حمله طائفةٌ ممَّن يميل إلى الإرجاء على المنافقين الذين كانوا على عهدِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فإنهم حدَّثوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فكذَّبوه، وائتمنهم على سِرِّه فخانوه، ووعدُوه أن يخرُجوا معه في الغزو فأخلفوه.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
