قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله 的分析概览
频道 قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله (@adelelsayd) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 13 710 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 6 513,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 5 593 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 13 710 名订阅者。
根据 13 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 268,过去 24 小时变化为 4,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 12.82%。内容发布后 24 小时内通常能获得 4.46% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 757 次浏览,首日通常累积 611 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 10。
- 主题关注点: 内容集中在 شَيخ, مَجلِس, رَمَضَان, مَفسَر, كِتَاب 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله”
凭借高频更新(最新数据采集于 14 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
13 710
订阅者
+424 小时
+37 天
+26830 天
帖子存档
✅خطبة الجمعة بعنوان:
✅ إذا أردت السلامة من غيرك فاطلبها في سلامة غيرك منك
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
🌐 رابط الاستماع والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):
https://drive.google.com/file/d/1Znuxpb9Q7RGB3BIGHvKnntT9XgDzz-jr/view?usp=sharing
لمشاهدة الخطبة بجودة HD على الفيسبوك من خلال الرابط:
https://www.facebook.com/share/v/1FRDsPf19g/
🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام:
https://t.me/adelelsayd
✨ سلسلة شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد:✨
💯 المجلس رقم 120
💎 تابع باب ما جاء في الرياء حتى آخر الباب
⭐️⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):
https://drive.google.com/file/d/1lflQvof-HU8LTbbmBtKjYdidYP27z-Hn/view?usp=sharing
🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط
https://www.facebook.com/share/v/19Fi5x1UTx/
📖 تذكير مبارك 📖
يسرّ الصفحة الرسمية لفضيلة الشيخ المفسر عادل السيد -حفظه الله-
أن ندعوكم لحضور درس "القول المفيد على كتاب التوحيد".
🗓️ وذلك غدا الأربعاء بعد صلاة المغرب مباشرةً بإذن الله تعالى.
🔹 احرص على الحضور، واغتنم هذا المجلس المبارك، فإن من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له به طريقًا إلى الجنة.
📢 انشر تؤجر، والدال على الخير كفاعله.
هل نحن كطلبة علم، وكأشخاص متصدرين للكلام في الدعوة، نُدرك هذه الحقائق؟
هل نُدرك حقًا أن القضية كلها جنة أو نار؟ حسنات أو سيئات؟ هل حين نتعامل مع بعضنا البعض تكون هذه الحقيقة حاضرة في أذهاننا بصدق؟
أحيانًا، أقول في نفسي: ربما الإنسان يذهل عن هذا المعنى، لا أقول إنه لا يؤمن به، ولكن مع زحمة الحياة قد يغيب عنه هذا الإدراك. فيتصرف تصرفات عجيبة جدًا، خاصة في مجال الدعوة، حتى أنه قد لا يقبل الحق ممن يقوله، لا لشيء، إلا لأن الشخص لا يعجبه، أو لأنه ليس من جماعته، أو ليس من “فريقه”. مع أن نفس الكلام لو قاله شخص آخر قد يقبله بسهولة!
أنا أسأل سؤالًا جادًا، والله العظيم، أسأله لنفسي قبل أن أسأله لكم:
هل نحن، في كل تصرفاتنا، نضع في اعتبارنا أن هناك ملكًا يكتب الحسنات، وآخر يكتب السيئات؟
وأن هذا كله سيُسجَّل، وسيُعرَض علينا؟ وسيكون في رقابنا؟
﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابًا يلقاه منشورًا * اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا﴾
لا أحد سيغني عنك شيئًا بين يدي الله، لا شيخ، ولا صاحب، ولا زوجة، ولا قريب، ولا رئيس، ولا كفيل، ولا أي أحد.
تخيل نفسك حين تُدفن وحدك، في القبر.
أبوك سيتركك، أمك، زوجتك، إخوتك، أولادك، أحبابك، أصحابك، تلامذتك، شيوخك، الكل سيتركك، سيقفون يدعون لك بضع دقائق ثم ينصرفون، ويبقى القبر لك وحدك.
ماذا سيكون حالك في ذلك الوقت؟
هل تتأمل في هذا حقًا؟ هل تنام كل ليلة وأنت غير ضامن أنك ستستيقظ؟
كم من مرة نام الإنسان على فراشه، فاستيقظ فإذا هو في القبر؟!
في لحظة، يدخل عليك ملك الموت، يأخذك، يغسّلونك، يكفّنونك، يُصلَّى عليك، وفي الظهر تكون قد دُفنت!
كل ما تملك انتهى.
المال، المنصب، الشهرة، المسجد الذي كنت تخطب فيه، الأصدقاء، الزوجة… كله ذهب.
الحديث بعد ذلك سيكون عن الميراث، سيقولون: “المرحوم”، ويبدأ فصل جديد، وأنت قد خرجت من المشهد.
هل نحن مستعدون لهذا؟
والله إن المسألة تحتاج إلى وقفة جادة مع النفس.
يا إخواني، القضية ليست صراعًا بيننا وبين أحد، ولا خلافًا على المناصب أو الجماعات أو الأسماء.
انظروا من عام 2011 إلى اليوم، كم من الشخصيات الشهيرة ماتت؟ وزراء، رؤساء، مسؤولون كبار… أين هم الآن؟
كل هؤلاء أصبحوا مجرد ذكريات، تُقال عنهم كلمات قليلة ثم يُنسَون.
انسَ الأسماء، انسَ الأشخاص، انسَ الأحزاب.
نحن نتحدث عنك أنت.
﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾
ستُسأل عن نفسك فقط، ولن يُحاسب أحد عن أحد.
استعدوا يا إخواني، استعدوا بصدق.
الأمر سريع، ويحدث في لحظات.
فجأة، تجد نفسك في سيارة الموتى، متوجهًا إلى المقابر…
وهذا غير الحوادث، والأمراض، والموت الفجائي.
كم من شاب مات وهو لم يتجاوز العشرين!
اللهم سلّمنا واغفر لنا، وثبّتنا على طاعتك، وأحسن خاتمتنا.
⸻
تفريغ بتصرف لمقطع بعنوان:
وقفة صادقة مع النفس -ماذا أعددنا للآخره-
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله-
✨ سلسلة شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد:✨
💯 المجلس رقم 119
💎 تابع باب ما جاء في الرياء
⭐️⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):
https://drive.google.com/file/d/1qrPRamB5gbGrYLvS0blBvEU2gNlb5fc-/view?usp=sharing
🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط
https://www.facebook.com/share/v/16yRovGo89/
لا تفوّت الفرصة!
*اليوم الاحد بإذن الله تعالى يعود مجلس شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد 💭*
*⏰ بعد صلاة المغرب*
مع فضيلة الشيخ المفسر/
*عادل السيد*
-حفظه الله-
“خذوا حذركم… لا تؤتَى الأمة من قِبَلِكم”
فعلى المسلمين في كل بلدٍ من بلاد الإسلام أن يقفوا حذرين، خذوا حذركم، خذوا حذركم!
اسعَوا جاهدين إلى تقوية دولكم، إياكم أن تُؤتَى الأمة من قبلكم.
إننا لا نستطيع اليوم أن نجعل أمتنا أمةً واحدة، تمتد من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب،
لكننا نستطيع أن نجعل كل مسلم في بلده نموذجًا يُحتذى به.
لا نستطيع أن نجتمع كلنا على رجلٍ واحد، ولا على دولةٍ واحدة، فذلك أمرٌ كونيّ قدري، قدّره رب العالمين وشاءه.
وعلينا أن نتعامل مع هذا الواقع.
فلتسعَ كل جماعة من المسلمين في بلدها إلى الحفاظ على الاستقرار، وألا تنزع البيعة من رئيس دولتها، مهما كانت فيه من أخطاء،
فالصدام لا يجلب إلا الخراب، كما رأينا في البلاد من حولنا.
لم تكن تلك البلاد مثالية، ولم يكن حكامها في المستوى الذي يليق بأمة الإسلام،
لكنهم كانوا على قدر إيماننا، وعلى قدر أخلاقنا.
فكما تكونوا يولّى عليكم.
أتنتظرون أبا بكر أو عمر أو عثمان؟
فهل أنتم على إيمان الصحابة الذين حكمهم أبو بكر أو عمر أو عثمان؟
انظروا في أنفسكم؛
الفساد قد بلغ الأنوف، ليس في المناصب السياسية فقط، بل حتى في المساجد، وحتى في الجمعيات الدينية – وأنا بذلك خبير.
إذا نظرنا إلى الجمعيات التي تزعم نصرة الإسلام والدعوة إليه، وجدنا فيها الفساد والهوى…
حسبنا الله ونِعم الوكيل.
الأمور وصلت إلى العظام.
فالأمراض متفشية في الجميع: في الحكام والمحكومين.
علينا جميعًا أن ننهض، أن نسدّد ونقارب.
على الأقل، إن لم نستطع أن نعظّم ما ورثناه من آبائنا وأجدادنا، فلا نفرّط فيه.
انظروا حولكم…
في الجنوب، في الغرب، في الشرق…
كل بلاد المسلمين تمزّقت، بأيدي الأعداء وبتواطؤ بعض منّا.
أمسكوا بخريطة الدول العربية فمزّقوها تمزيقًا:
سوريا، العراق، لبنان، السودان، ليبيا…
صناعة بُؤَرٍ ساخنة، ومعارك دائمة بين كل دولة وجارتها، بل داخل الدولة الواحدة.
والحجّة؟ أن “الوطن حفنةٌ من ترابٍ عفن”!
فأصبحت كل جماعة تقاتل باسم الإسلام،
كما في سوريا والعراق: جبهة النصرة، داعش…
كلهم يُكفّر بعضهم، ويقتل بعضهم، وينتهك الحرمات باسم الدين.
والنتيجة؟
الكيان اللقيط المجرم يتفرّج، ثم يُظهر عضلاته،
يضرب في سوريا تارة، وفي لبنان تارة، وحتى في إيران نفسها.
وإذا بإيران – التي ظنها الناس دولة – تُصبح مستعمرة داخلها طائراتٌ مسيّرة،
تضرب مراكز الدولة: رئيس الأركان، قائد الحرس الثوري، قائد القوات الجوية…
والقادم أعظم.
دولٌ هشة… فأين المسلمون؟
للأسف، ركنّا إلى أصحاب العقول الطائشة، والأفكار المسمومة، والأيديولوجيات الوافدة من عمق التاريخ،
من فكر الخوارج وغيره، فساهمنا بأنفسنا في تقسيم الأمة.
الأمة بحاجة إلى أن تستيقظ… وإلا فستموت.
بحاجة إلى أن تتحرك… وإلا فستموت من أثر الجمود.
تحركوا!
أخلصوا لله، ثم لبلادكم، ثم لأوطانكم، ثم لبني أمتكم.
وليُدرك كل واحدٍ منكم، أنه على صِغَره، مسؤول:
إياك أن تُؤتى الأمة من قبلك.
تفريغ بتصرف من مقطع بعنوان:
أمة ممزقة وجيوش لا تقوى على النهوض
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله-
أمة ممزقة وجيوش لا تقوى على النهوض
مقطع من خطبة الجمعة بعنوان:
الأوطانُ ليست حفنةً مِن ترابٍ
https://youtu.be/BXHe5-VOieE?si=BdcnwzcAzN-TVDwC
متى بدأت بدعة تجريم حب الأوطان؟
أُسميها بدعة، بل هي بدعة عظيمة، بدأت حين سقطت ما تُسمى بـ”الخلافة العثمانية” عام 1924م. في تلك اللحظة ظهرت جماعة من الجماعات، كان قائدها ومرشدها شابًا صغيرًا في أوائل العشرينات من عمره، لا يعي شيئًا عن الحقائق الكبرى التي تمس الأمة.
وبعد سقوط الخلافة بأربع سنوات، أي في عام 1928م، أسس هذا الشاب جماعةً كان لها تأثير بالغ الخطورة. وقد قامت هذه الجماعة على أساسين خطيرين لا بد من كشف حقيقتهما:
أولًا: التشكيك في شرعية ولاة الأمور في البلاد الإسلامية.
ثانيًا: محاربة حب الأوطان، هذا الحب الفطري الذي غرسه الله في قلوب البشر.
فمن أجل القضاء على هذين الأمرين، ادعوا أن الخلافة التي أُلغيت لم تكن خلافة راشدة، بل كانت مُلكًا عضوضًا وحكمًا جبريًا، وهذا قولهم. ثم قالوا: بسقوط الخلافة، شغور الزمان عن وجود الإمام، وبهذا سقطت جماعة المسلمين وسقطت معها شرعية ولاة الأمور في كل البلاد.
فما البديل إذًا؟
قالوا: نبدأ كما بدأ النبي ﷺ في مكة!
ومن هنا ظهر ما يُسمى بـ”المرشد”، لكنه في الحقيقة إمام، بدليل أنهم يُطلقون عليه لقب “الإمام”: الإمام البنا، الإمام الهضيبي… وهكذا.
وبذلك أصبحت الجماعة هي جماعة المسلمين، وأصبح المرشد هو الخليفة البديل، وادعوا أن الزمان قد شغر، أي خلا من الإمام، وأن جميع رؤساء العالم الإسلامي لا شرعية لهم!
ثم حين اتسعت رقعة الجماعات الإسلامية المنبثقة عن الجماعة الأم، حاولوا ترتيب الأمور ليكون هناك جماعة، وإمام، وأهل حل وعقد.
• من هي الجماعة؟ إنها جماعتهم.
• من هم أهل الحل والعقد؟ أمراء الجماعات.
• من هو الإمام؟ مرشد الجماعة.
هكذا حلّت الجماعة مكان الدولة، والمرشد مكان الإمام، وأمراء الفصائل مكان أهل الحل والعقد!
أما عن حب الأوطان، فقد واجهوا مشكلة، لأن الانتماء الوطني يُضعف ولاء الأفراد للجماعة فجاؤوا بمقولة: “الوطن حفنة من التراب العفن!”، وانتقصوا من قيمة الوطن ليُعيدوا توجيه الانتماء إلى “الجماعة”، لا إلى الأرض أو الدولة.
فالمصري ينتمي للجماعة أولاً قبل مصر، والسوري كذلك، والسعودي واللبناني، وهكذا… فأصبحت الجماعة أمَّه، لا وطنه، وصار الولاء لها فقط.
ثم ذهبوا إلى أبعد من ذلك، فقالوا إن “حب الوطن صنم يُعبد من دون الله!”، وخلطوا بين حب الوطن المشروع، وبين الوطنية المفرطة التي تُقدَّم على الدين.
نحن لا نُقِرُّ الإفراط، ولا نَرضَى بالتفريط، فالمهاجرون من الصحابة رضي الله عنهم، لما خُيِّروا بين الدين والوطن، اختاروا الدين وتركوا أوطانهم لله، لكنهم ما كانوا يسبّون أوطانهم، بل كانوا يحبونها، ويبكون عليها، كما ورد عن النبي ﷺ عندما قال عن مكة: “والله إنكِ لأحب البلاد إلى الله، ولولا أن قومكِ أخرجوني منكِ ما خرجت!”
إذن، حب الوطن فطرة، ولكن لا يجوز أن يُقدَّم على الدين، ولا أن يُجعل بديلًا عنه. أما تجريم حب الوطن، وتسفيهه، وربطه بالوثنية، فهذه بدعة دخيلة، نشأت مع من أرادوا أن تكون الجماعة وطنًا، والمرشد إمامًا، والانتماء للجماعة هو الدين.
تفريغ بتصرف لمقطع بعنوان :
بدعة تجريم حبّ الاوطان متى بدأت؟
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله-
*بدعة تجريم حب الأوطان.. متى بدأت؟*
مقطع من خطبة الجمعة بعنوان:
الأوطانُ ليست حفنةً مِن ترابٍ
https://youtu.be/loBISY61llg?si=tLO8ZcknxYpnqGR1
✨ سلسلة تفسير سورة الشعراء: ✨
المجلس رقم 12
✅ من الآية رقم 90 حتى الآية رقم 104
✨ لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
🎙 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):
https://drive.google.com/file/d/1S0gG-omr9s5jF-7IPhb3o2Zgi9tLt9Zl/view?usp=sharing
💎 رابط مشاهدة المجلس فيديو بجودة عالية HD :
https://www.facebook.com/share/v/1KkMZkGAK1/
💎 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام:
https://t.me/adelelsayd
✅خطبة الجمعة بعنوان:
✅ الأوطانُ ليست حفنةً مِن ترابٍ
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
🌐 رابط الاستماع والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):
https://drive.google.com/file/d/14EJ6fAp-KA43EsJk4UnGxsY10m5KG8uh/view?usp=sharing
لمشاهدة الخطبة بجودة HD على الفيسبوك من خلال الرابط:
https://www.facebook.com/share/v/1XRbqYyAmS/
🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام:
https://t.me/adelelsayd
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
