ch
Feedback
إجابات فقهية

إجابات فقهية

前往频道在 Telegram

الشيخ ميثم الفريجي 🔸إجابات فقهية واخلاقية واجتماعية وتربوية وفقا للرؤية الشرعية المستفاد من الكتاب العزيز والسنة المباركة للمتابعة انستغرام ‏instagram.com/ejabat.feqhya فيسبوك ‏facebook.com/ejabat.feqhyaa يوتيوب yout

显示更多
1 462
订阅者
-124 小时
-27
+730
帖子存档
دروس كربلاء لا زالت مستمرة …( من لحق بي منكم استشهد، ومن لم يلحق بي لم يدرك الفتح)

بسم الله الرحمن الرحيم ( فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّـهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ) آل عمران : 170 لقد جسّد سماحة القائد الشهيد المرجع السيد علي الحسيني الخامنئي (قدس سره الشريف ) أسمى معاني العزة و الثبات على مبادئ الإسلام العظيم ، وتصدّى للذَّود عن حريم الشريعة، ومقارعة الجبابرة والظالمين ، وحمل هموم الأمَّة، و دافع عن قضاياها المصيرية في كلّ سوح العلم والعمل والجهاد . وقدّم كلَّ غال ونفيس في سبيل ذلك حتى اختاره الله تعالى للقائه في أجمل حلّة يلتقي بها الحبيب حبيبه ( وَ يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ ). وامتثالاً لأمر الله تعالى ورسوله الكريم (صلى الله عليه واله) ، و وفاءً لهذه الدماء العزيزة ، واستكمالاً لمسيرة الشهداء والصالحين، وتعجيلاً لفرج إمامنا المهدي الموعود روحي له الفداء. فإنَّنا نهيبُ بالمؤمنين والمؤمنات من ابناء هذا البلد العظيم ؛ عراق الانبياء والمقدسات في المشاركةِ الفاعلة و الحاشدةِ والمخلصة في مراسمِ التشييع للجثامين الطاهرة ؛ و المقرَّر إقامته في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة وبحسب الزمان والمكان المقرّر من الجهات التنظيمية و المشرفة على ذلك. فإنَّ في مشاركتكم عزة ورفعة ومنعة للدين ، وهو تعظيم لشعائره المباركة فإن تشييع الشهداء إدامة لزخم المواجهة مع الشيطان فضلا عن ان يكون تشييعاً لمرجع من مراجع الأمة في الدين والعقيدة فانه ( يوم له ما بعده ) ( وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) وإنّا لله وإنّا إليه راجعون ميثم الفريجي 17 محرم 1448 هـ النجف الأشرف

💢 هكذا كان إمامنا الحسين (عليه السلام ) ليلة عاشوراء روى الطبري في تأريخه ج4: ص 315-317 :( إنّ الإمام الحسين (عليه السلام )قال لأخيه العباس بن علي في ليلة عاشوراء - حينما أتاه بما عرض عليه عمر بن سعد من أمر عبيد الله بن زياد ان يعرض عليهم ان تنزلوا على حكمه او ننازلكم - :(( ارجع اليهم ، فأن استطعت ان تؤخرهم الى غدوة وتدفعهم عنّا العشية لعلّنا نصلّي لربنا الليلة وندعوه ونستغفر ، فهو يعلم أني قد كنت أحب الصلاة له ، وتلاوة كتابه ، وكثرة الدعاء والاستغفار )) ، وهكذا ورد في غيره من المصادر ونقل في المقاتل ... أيّها المؤمنون الموالون يا من تجعلون الإمام الحسين قدوة وأسوة لكم هكذا قضى إمامكم ليلة عاشوراء مستأنساً بتلاوة كتاب الله تعالى ، والدعاء والصلاة الى ربّه ، بل هكذا قضى كل لياليه من عمره الشريف ، ويعلم الله تعالى منه هذا الميل والحب ، فحقّق له مراده ومناه في آخر ليلة من حياته المباركة . وهكذا كان أهل بيته واصحابه من حوله - في هذه الليلة - يسمع لهم دويّ كدويّ النحل ، ما بين راكع وساجد وقائم وقاعد . فالحري بالمؤمن الصادق الموالي ان يكون هكذا في هذه الليلة العاشورائية ليكون متبعاً حق الاتباع ... نعم ، احياء المجالس ومظاهر الحزن والأسى والألم والحرقة والدموع .... مطلوب على كل حال ، فانَّ فيه نعم المودة والاجر والثواب ، ولكن خذ من إمامك كذلك ما ينفعك لدينك وتقواك وعقيدتك ، وافتح كتاب الله العزيز واتلوا آياته وتأمل في كلماته وقم الليل مصليا راكعا ساجدا واكثر من الدعاء لنفسك واخوانك واهل بيتك ولا تنسىإامامك المهدي (عليه السلام ) بتعجيل الفرج والنصرة والتمكين ( اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا )

💢 ألا من ناصر ينصرنا 💢 لا زالت صرخة الامام الحسين (عليه السلام ) مدويةً في عنان السماء ،وستبقى الى الابد ، فهل لها من مجيب ؟ وكيف نجيب ؟ لبيك ياحسين .... وانما نجيب بتحقيق أهداف الحسين (عليه السلام ) التي هدفها في نهضته المباركة ،ومنها أحياء فريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فلنلبِّ هذه الصرخة ، وننهض بهذه الفريضة ، لنكون حسينيين حقيقيين في العنوان والمعنون ، ونقرّ عينه الشريفة ، لا سيما ونحن في اجواء شهر محرم وصفر حيث يتردّد نداء الحق : (( ما خرجت أشرا ولا بطراً ، وانما خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي رسول الله ، أريد ان آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر واسير بسيرة جدي وأبي ... )) وهذه فرصة عظيمة أمام الاخوة الافاضل من خطباء المنبر الحسيني والشعراء والرواديد والمواكب، وكل من ارتبط بهذه الشعيرة العظيمة. ونحن نعيش يوما من ايام كربلاء حيث يتصدى اهل الحق واتباع سيد الشهداء في الجمهورية الاسلامية لاهل الباطل والظلم والطغيان اتباع الشيطان ومن يلوذ بهم في حرب عقائدية مفروضة . لنرفع شعارات سيد الشهداء في كربلاء ونطبقها على يومنا الحالي فقد تجسّد الكثير من مفاهيم عاشوراء في هذه الحرب الظالمة ضد اهل الحق واتباع سيد الشهداء. ولعمري هو تحدٍ كبير لخطباء المنبر الحسيني والشعراء والرواديد والمواكب ... وهم أهله ورواده فبورك بهم . قولوا كلمة الحق واعلوا صوتكم واستجيبوا لتلك الصرخة المدوية ( أ لا من ناصر ينصرنا ...) والنصرة نصرة المباديء والقيم والوقوف مع الحق واعلاء كلمة الله تعالى # لا والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أقر لكم إقرار العبيد ... ميثم الفريجي النجف الاشرف 8 محرم الحرام 1447 هـ الفيسبوك https://www.facebook.com/share/1B3pCvmE47/ اليوتيوب https://www.youtube.com/channel/UChw4umZNUtSjriL6OBh347w التلكرام https://t.me/ejabat_feqhya التيك توك https://www.tiktok.com/@ejabat_feqhya?_t=ZS-8ulqpuNhotM&_r=1

💠 (( ختامها مسك )) 💠 🍃 ذكر السّيد ابن طاوس ( رض ) في كتابه اقبال الاعمال صلاة تصلى في آخر يوم من أيام السنة الهجرية نقلا ع
💠 (( ختامها مسك )) 💠 🍃 ذكر السّيد ابن طاوس ( رض ) في كتابه اقبال الاعمال صلاة تصلى في آخر يوم من أيام السنة الهجرية نقلا عن بعض الروايات وكيفيتها : يُصلّي ركعتين بفاتحة الكتاب وعشر دفعات سورة ( قُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ ) ، وعشر دفعات ( آية الكرسي ) ثمّ يدعو ويقول : (( اَللّـهُمَّ ما عَمِلْتُ فى هذِهِ السَّنَةِ مِنْ عَمَل نَهَيْتَنى عَنْهُ وَلَم تَرْضَهُ وَنَسيتُهُ وَلَمْ تَنْسَهُ ، وَدَعَوْتَنى اِلَى التَّوْبَةِ بَعْدَ اجْتِرائى عَلَيْكَ اَللّـهُمَّ فَاِنّي اَسْتَغْفِرُكَ مِنْهُ فَاغْفِر لى وَماعَمِلْتُ مِنْ عَمَل يُقَرِّبُني اِلَيْكَ فَاقْبَلْهُ مِنّى وَلا تَقْطَعْ رَجآئي مِنْكَ يا كَريمُ )) . فاذا قلت هذا قال الشّيطان : يا ويلي ما تعبت فيه هذه السّنة هدّمه أجمع بهذه الكلمات وشهدت له السّنة الماضية انّه قد ختمها بخيْر . ثم قال ( رض ) : ووجدت في بعض الكتب لفظا آخر بعد الصلاة في هذا اليوم وهو ان يقول : ( اللهم ما عملت في هذه السنة من عملٍ صالح وواعدتني ان تعطيني عليه الثواب فتقبّله مني بفضلك وسعة رحمتك ولا تقطع رجائي ولا تخيِّب دعائي اللهم وما عملتُ في هذه السنة ممّا نهيتني عنه وتجرأتُ عليه فأني أستغفرك لذلك كلِّه فاغفر لي يا غفور ) انتهى كلامه رفع مقامه . 🍃 اقول : 1⃣ لم يذكر السيد رضوان الله تعالى عليه سنداً لهذه الرواية ، فالاحوط ان يؤتى بها برجاء المطلوبية . 2⃣ كيفيتها : ركعتان تقرأ في الاول فاتحة الكتاب ، ثم سورة الاخلاص عشر مرات ، ثم آية الكرسي عشر مرات ، وكذلك في الركعة الثانية تكرّر ما قرأته في الاولى 3⃣ الدعاء المذكور يقرأ بعد الانتهاء من الصلاة مباشرة ولا بأس بقراءة كلا الدعائين المذكورين ، فهو أتم وأكمل 4⃣ لا شك ان الشيطان يكون مهزوماً وذليلاً اذا صدر هذا الفعل من الانسان المؤمن فيبقى يولْول على نفسه ويقول : ( يا ويلي ما تعبت فيه هذه السّنة هدَّمه أجمع بهذه الكلمات ) 🍃 لان هذه الصلاة مع دعائها رجوع وعود الى الله تعالى من جديد حيث الرحمة والمغفرة الإلهية ، وهي بمثابة اعلان توبة صادقة ، وبراءة واضحة من الشيطان ، وإنكار لاغواءات النفس الامارة بالسوء ، فيستقبل الله تعالى عبده التائب بفرح وحب فيصفح عنه ويسقط عنه ما علق به من آثام وذنوب مع إلهه وربه وخالقه قال تعالى : (( إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ )) وقال تعالى : (( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحَاً ثُمَّ ٱهْتَدَىٰ )) وقال تعالى :(( إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ ٱلشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ )) وهكذا يبصر المؤمن نور الحق من جديد عندما يرجع الى الله تعالى ويتذكَّر نعمه عليه فيخر تائبا عائدا اليه فينكّس الشيطان رايته ويقول : ( ويلّي ويلّي قد تهدم كل عملي وذهب سدا ) 5⃣ ونحن نعلم ان الامور بخواتيمها فهنيئا لمن ختم سنته الماضية بخير وتقرب به الى الله تعالى فيختم له بالصلاح والفلاح ويبدأ سنةً جديدة ملؤها الأمل والطاعة والحب لله تعالى وأوليائه وخلقه فتشهد له الملائكة وسنته الماضية أنّه قد ختمها بخير 6⃣ ولكن يبقى شيء : ذنوب العباد فيما بينهم فانّها لا تترك كما في الحديث : ( الظُّلْمُ ثَلاثَةٌ، فَظُلْمٌ لا يَغْفِرُهُ الله، وَظُلْمٌ يَغْفِرُهُ، وَظُلْمٌ لا يَتْرُكُهُ، فَأَما الظُّلْمُ الَّذِي لا يَغْفِرُهُ الله فَالشِّرْكُ، قَالَ الله: (( إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ )) ، وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ فَظُلْمُ العِباَدِ أَنْفُسَهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ ، وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَتْرُكُهُ الله فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا حَتَّى يُدَبِّرُ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ )) فالذي لا يتركه الله تعالى هو مظالم العباد فيما بينهم حتى يتصالحوا ويغفر بعضهم لبعض وترد الحقوق الى أهلها ، فلنغتنم هذه الفرصة ونكمِّل توبتنا ومغفرة الله لنا ونرجع الى انفسنا فنخرج من مظالم العباد المادية والمعنوية : مال مأخوذ بغير حق ، او تعلّق في الذمة ، او غيبة ، او بهتان ، او تسقيط ، او اعتداء بغير حق ونحو ذلك لنخرج من هذه السنة بقلوب بيضاء سليمة مع الله والنَّاس قال تعالى :(( يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ إِلاَّ مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ )) 📝صفحة إجابات فقهية / الشيخ ميثم الفريجي http://ow.ly/3xUD8Z

تمهيد الظهور المهدوي الميمون بسمه تعالى تمثّل عقيدة الإمام المهدي (ع) أحد أركان الإيمان لدى المسلمين عموماً، ولدى أتباع مدرسة
تمهيد الظهور المهدوي الميمون بسمه تعالى تمثّل عقيدة الإمام المهدي (ع) أحد أركان الإيمان لدى المسلمين عموماً، ولدى أتباع مدرسة أهل البيت (ع) خصوصاً. بعد ان تظافرت الادلة الشرعية عليها . وهذه العقيدة تعتبر ركيزة للأمل بالعدل الإلهي في زمن تكثر فيه مظاهر الظلم والطغيان والانحراف. ومن أهم ما يتعلق بهذه العقيدة مفهومان أساسيان: الاول: الانتظار الإيجابي. الثاني: التمهيد لظهوره الميمون، والثاني منهما انما هو من لوازم الاول ومقدماته وضروريات نجاحه ، فلا نحتاج الى وروده نصاً عن اهل العصمة عليهم السلام ، كما سيتضح قريبا ان شاء الله تعالى. ولا شك انه يبقى الدور الرئيس في كل ذلك الى العلماء والفقهاء الجامعين للشرائط في زمن الغيبته الكبرى من خلال قيامهم بمسؤولياتهم الشرعية في حفظ الدين والمجتمع، ومن هنا وسموا بوصف "المرجعية الدينية العامة للمسلمين ". أما مفهوم التمهيد لظهور الإمام المهدي (عج) فهو يعني إعداد الأرضية المناسبة لقيادة الإمام عبر إصلاح النفوس، وبناء المجتمع المؤمن، ومكافحة الظلم والفساد، والعمل على نشر ثقافة الانتظار الحقيقي. ولا يقتصر التمهيد على الجانب العسكري أو السياسي، بل يمتد ليشمل جميع جوانب الحياة: الفردية، الاجتماعية، والاخلاقية و الاقتصادية، والثقافية والسباسية. وهو مشروع يشارك فيه كل أفراد الأمة، كلٌ بحسب طاقته واختصاصه. ومن هنا أشارت الروايات الشريفة إلى أن أنصار الإمام عند ظهوره هم صفوة المنتظرين الذين عملوا على تهيئة أنفسهم ومجتمعاتهم لاحتضان دولته المباركة. فقد ورد عن الإمام الصادق (ع): (من سرّه أنْ يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر فان مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من ادركه فجدوا وانتظروا هنيئا لكم ايتها العصابة المرحومة )/كتاب الغيبة للنعماني : ص 207. وأما الانتظار الإيجابي فهو الحالة الواعية التي يعيشها المؤمن في ظل غيبة إمامه المهدي (ع)، إذ يدفعه هذا الانتظار إلى الالتزام باحكام شريعته والعمل بها والتلبس بالعقيدة الصحيحة ، لا الركون والانزواء والتسويف وانما يملأ قلبه وعقله ايمانا بقينياً بالظهور، كحقيقة غيبية حتمية. مع الالتزام العملي بالدين، والابتعاد عن المحرمات والقيام بالواجبات و السعي الدائم للإصلاح الاجتماعي والسياسي والأخلاقي. مع بذل النفس و الاستعداد لنصرة الإمام، عبر تهيئة النفس والمجتمع. وهذا هو المراد بالتمهيد للظهور الميمون وليس المقصود هنا الانتظار السلبي الذي هو اشتباه و تصور خاطئ للعقيدة، يؤدي إلى الجمود والانزواء وترك المسؤولية. ويقوم على مبررات باطلة، مثل: عدم الجدوى من الإصلاح قبل ظهور الإمام. و تحريم العمل السياسي والاجتماعي في زمن الغيبة. أو انتظار الامر الاعجازي والتدخل الالهي. ونحو ذلك فهذا النمط من الانتظار يُضعف الأمة، ويُعطل طاقاتها، ويتناقض مع التوجيهات الدينية التي تدعو إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والسعي لرفع الظلم. أما دور العلماء في زمن غيبة الإمام، حيث يتولى الفقهاء العدول مهمة قيادة الأمة، فيما يُعرف بـ"المرجعية الدينية العامة" والقيام بمسؤولياتها التي منها : بيان الأحكام الشرعية، وادارة دفة القضاء الاسلامي ، ورعاية مصالح الأمة وتوحيد صفوفها وحفظ تراثها، وقيادتها الدينية والاجتماعية والسياسية، بما يحفظ كيانها ويدرأ المخاطر عنها .و التصدي للانحرافات، ومواجهة الظلم والطغيان. و إعداد المجتمع لظهور الإمام، فكرياً وروحياً وسلوكياً. لما ورد في التوقيع الشريف : "وأما الحوادث الواقعة، فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله ) / الاحتجاج للطبرسي : ج 2 ، ص 283. ميثم الفريجي 26 ذو الحجة 1447 هـ النجف الاشرف