ch
Feedback
إجابات فقهية

إجابات فقهية

前往频道在 Telegram

الشيخ ميثم الفريجي 🔸إجابات فقهية واخلاقية واجتماعية وتربوية وفقا للرؤية الشرعية المستفاد من الكتاب العزيز والسنة المباركة للمتابعة انستغرام ‏instagram.com/ejabat.feqhya فيسبوك ‏facebook.com/ejabat.feqhyaa يوتيوب yout

显示更多
1 461
订阅者
-124 小时
-27
-430
帖子存档
#تقرير_مصور ملقتى اساتذة و فضلاء الحوزة العلميةفي النجف الاشرف ب مدير الحوزات العلمية في الجمهورية الاسلامية اية الله الشيخ ع
+6
#تقرير_مصور ملقتى اساتذة و فضلاء الحوزة العلميةفي النجف الاشرف ب مدير الحوزات العلمية في الجمهورية الاسلامية اية الله الشيخ علي رضا اعرافي في مكتب ممثل ايه الله السيد مجتبى الخامنئي ( دام ظله ) في العراق

1⃣ اعتقد أنَّ التشاؤم لا يعدو عن كونه أمراً نفسانياً لا أثر له في الواقع ، فإذا أصاب الإنسان منه شيء ، فليدفعه بالتوكل ، والاعتصام بالله عزَّ وجلَّ ، والدعاء ، والصدقة ، وهذا موافق لما ورد عن اهل البيت ( عليهم السلام ) ، وهو ما أثبته الطب الحديث وعلماء النفس والاجتماع . 2⃣ بدلاً من هذا التشاؤم والتطيّر لماذا لا نفهم من هذا الشهر تجديد العلاقة بالله تعالى ، وتصفية النفس أمامه والتوبة الحقَّة في ساحته فنصفِّر العدّاد او نفرمته كما يعبِّرون ، ونبدأ من جديد بخطى ثابتة مع الله تعالى لنرفع من مستوى الحسنات والطاعات والقُربات ، فيرفرف علينا الخطاب الالهي (( فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـآبٍ )) ص : 25 📝 صفحة إجابات فقهية / الشيخ ميثم الفريجي http://ow.ly/3xUD8Z

💎 (( صفر الخير وتصفير الذنوب )) 🔸السلام عليكم 📝 هناك كلام يتداوله الناس أن شهر صفر شهرٌ منحوس ومشؤوم تتنزل فيه البلايا والمحن ، فلا يشترون الشيء الجديد ، ولا ينتقلون الى بيت جديد ونحو ذلك ، فهل هذا الكلام صحيح ؟ علما انهم يستدلون له بأمرين : 1⃣ انه مذكور في مفاتيح الجنان ما نصه : ( أعلم أن هذا الشهر معروف بالنحوسة ) 2⃣ وجود رواية عن النبي (صلى الله عليه واله ) : (( من بشرني بخروج صفر بشرته بالجنة )) ارجو الأجابة وتوضيح الصحيح لنا . 💢 عليكم السلام 📝 لا دليل من القرآن الكريم ، ولا من السنة المطهَّرة على نحوسة شهر صفر ، فلا ينبغي رفع مستوى الحزازة الى درجة تعطّل بها الحياة ، ويدُبّ معها التشاؤم في ربوع المجتمع ، بل الدليل على خلافه فقد ورد المنع عن التشاؤم والتطيّر ومعاداة الايام 🍃 قال تعالى: ﴿ فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ الاعراف :131 وهذه الآية المباركة واضحة في ذم التشاؤم والتطيّر ، وأنّه ليس مختصاً بعرب الجاهلية قبل الاسلام ، بل كان سائدا في أوساط و مجتمعات سبقتهم . 🍃 وورد عن النبي (صلى الله عليه واله ) أنّه قال : ( ليس منا مَن تطيَّر أو تُطيِّر له أو تكهّن أو تُكُهِّن له أو سحر أو سُحِر له ) . 🍃 وورد عن الإمام الرضا (عليه السلام ) أنَّه سُئل : عن الخروج يوم الأربعاء لا يدور، أي آخر أربعاء من الشهر فقال (عليه السلام ) : من خرج يوم الأربعاء لا يدور خلافًا على أهل الطيرة وُقيَ من كلِّ آفة وعوفي من كل عاهة وقضى الله له حاجته ) . و هذه الرواية واضحة في الحث على تحدّي هذه الثقافة ( التشاؤم والنحوسة والتطيّر ) ، ووعد من تمرَّد عليها بالوقاية من الآهات ، والمعافاة من الآفات ، والتوفيق لقضاء الحاجات. 🍃 وورد عن الإمام الهادي (عليه السلام ) أنَّه دخل عليه الحسن بن مسعود فقال له : نكبت إصبعي (جرحت) وتلقاني راكب وصدم كتفي ودخلتُ في زحمةٍ فخرَّقوا عليَّ ثيابي فقلت كفاني الله شرَّك من يوم فما أشأمك ، فقال لي (عليه السلام ) : ( يا حسن هذا وأنت تغشانا ترمي بذنبك من لا ذنب له ، قال الحسن : أستغفر الله أبدًا وهي توبتي يا بن رسول الله . فقال ( عليه السلام ) : ( والله ما ينفعكم ولكنَّ الله يعاقبكم بذمها على ما لا ذمَّ عليها فيه ... لا تعد ولا تجعل للأيام صنعًا في حكم الله ). 🍃 وورد عن النبي (ص) أنَّه قال: ( إذا تطيَّرت فامضِ وإذا ظننت فلا تقضِ ... ) 🍃 وورد عنه ( صلى الله عليه واله ) أنّه قال : ( كفارة الطيرة التوكل ) . 🍃 و في الرواية ان الامام الهادي ( عليه السلام ) سُئل حينما كان في ( سر من رأى) : يا سيّدي حديث يروى عَنِ النبيّ (صلى الله عليه واله) لا أعرف مَعناه ، قال : وَما هُو ، قُلت : قوله : (( لا تُعادُوا الايّام فتُعاديكم )) ما مَعناه ؟ فقال : نَعم الايّام نَحن ما قامَتِ السّماوات والارض ، فَالسَّبت اِسم رَسول الله (ص) وَالاحد أمير المؤمنين (ع) ، وَالاثْنان الحَسَن وَالحُسين (ع) ، والثّلاثاء عليّ بن الحسين وَمحمّد بن عليّ وجَعفر بن محمّد (ع) ، والاربعاء مُوسى بن جعفر وعليّ بن مُوسى ومحمّد بن عليّ وَأنا والخميس ابني الحَسَن (ع) ، والجُمعة ابنْ ابني واليه تجتمع عصابة الحقّ ، فهذا مَعنى الايّام فَلا تُعادوهم في الدّنيا فيُعادوكم في الاخرة . 💠 وامَّا ماذُكر كدليل على هذه النحوسة فلا حجية فيه : 1⃣ ما ذكره الشيخ عباس القمي رضوان الله عليه في مفاتيح الجنان : ( أعلم أن هذا الشهر معروف بالنحوسة ) لعلّه بصدد نقل ما عليه الناس من اعتبار نحوسة هذا الشهر وأنّه متعارف لديهم النحوسة فيه ، لذا لم يذكر دليلا على ذلك ، و اكتفى بذكر استحباب الصدقة لرفع النحوسة لإطلاقات أدلة الصدقة الدالة على دفع البلاء بشكل مطلق ، كما أنه ذكر الدعاء بالمأثور لنفس الغرض . 2⃣ وأمّا الرواية المنسوبة الى النبي ( صلى الله عليه واله ) ، فهي مرسلة ، ولم تروَ في ايِّ من الكتب الحديثية المعتبرة ، وخلت منها كتب القدماء نعم ، ذكرت مرسلة في مستدرك سفينة البحار 🍃 نعم يصادف في شهر صفر عدد من المناسبات الحزينة التي تدمع لها العيون وتدمى لها القلوب : وفاة النبي محمد ( صلى الله عليه واله ) ، واستشهاد الإمامين الحسن المجتبى وعلي الرضا ( عليهما السلام ) ، ورجوع قافلة السبايا من أهل البيت الى كربلاء حيث قبر الامام الحسين ( عليه السلام ) ، لذا ينبغي التحزّن لهذه المصائب ، وتقديم فروض التعازي ، واظهار المواساة الحقة ، ولكن هذا غير النحوسة المدعاة كما هو واضح 🍃 فالخلاصة : لا دليل على النحوسة المدعاة ولعلّه لأجل دفع هذه الشبهة لدى الناس اطلق علماؤنا الاعلام على هذا الشهر : صفر الخير 🔵 فائدة : ---------

💢 بسمه تعالى في زيارة الاربعين ينبغي تجنب إثارة المسائل الخلافية والإشكالية التي تؤدي إلى الفرقة والنزاع والصدام بين المؤمنين، لأن التنازع يؤدي إلى الفشل كما في قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾

بسمه تعالى استثمار دم الشهادة المرجع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي ( قدس سره ) لم يهتز ولم يتراجع ولم يجامل، وسار في طريق اجداده وسادته ، لا تأخذه في الله لومة لائم. حيث استشهد بين يديه الكثيرون من قادة الجمهورية الإسلامية واكابرها، وهو في كلّ حادثة وحدث نافذ البصيرة ، قوي الايمان، رابط الجأش شجاع مقدام كله ثقة بوعد الله ورسوله: ( إِنْ تَنْصُرُوا اللَّـهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ). ولم يزل هكذا: ثباتٌ وعزيمةٌ وعزّةٌ ، ولم يلحظ عليه اي انكسار أو خوف أو قلق، بل كان يستبق الأحداث ببصيرة وثقة بالله وروح قيادية واعية الى انْ رزقه الله الشهادة في سبيله فبلَغ بها مناه وأدرك ما كان يطلبه منذ سنوات طوال، وهو وسامٌ يمنحه الله تعالى لمن أخلصَ له وجاهد في سبيل نيل رضاه (وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ) فإن أولياء الله تعالى لا يرضون بغير الشهادة ختاماً لحياتهم، ولا بغير الجنة ثمناً وثيقاً لأنفسهم (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ) فمضى على ما عاهد الله عليه وهو على بصيرة من أمره مقتديا بالصالحين ومتبعا للنبيين، وقد خطط حتى الى ما بعد استشهاده وترك زخما كبيرا من الوعي والبصيرة للأمة من بعده. وللثورة الإسلاميّة والشعوب الحرة ومقاومتها ورسم لها بوصلة بصيرتها التي توصلها إلى النصر وتعجيل الفرج الميمون بإذن الله تبارك وتعالى ميثم الفريجي 24 محرم 1448 هـ النجف الأشرف

بسمه تعالى (وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ) ونحن نعيش أجواء النصر والفخر والعزة التي رسمها القائد المرجع الولي الشهيد السيد الخامنئي قدس سره حيث التشييع المليوني الذي لا نظير له في قاموس البشر ولم نسمع به حتى في تأريخ الأمم السالفة . والذي شاركت به أيادي المؤمنين الصادقين المنتظرين للوعد الميمون اقول ونحن نعيش هذه العزة التي وصفها القرآن الكريم : ( وَ لِلَّه الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ ) يؤسفنا ما نراه ونسمعه من تراشق بين الموالين على مواقع التواصل الاجتماعي في أمور لا ينبغي التنازع فيها وبحمد الله تعالى قد جرت الامور بلطفه ومنه ونصره الذي ايد المؤمنين به وكان يوماً من أيام الله ، له ما بعده … وهو فتح للأولياء والصالحين وغضب على الجبابرة والظالمين فلماذا هذا التراشق وقصر النظر بعد هذا التشييع والانجاز العظيم!؟ وان وجدت بعض الامور والمسائل الفقهية المتعلقة بالصلاة ونحوها فيمكن مناقشتها بهدوء وحسن ظن وحكمة والسمع والطاعة للمرجعية الدينية وما تقرر . فالحذر من الشيطان والنفس الأمارة بالسورة ( ولا تتبعوا خطوات الشيطان) واعلمو اخوتي ان هذه الاختلافات غير الموضوعية ستؤخر الفرج وتؤذي قلب إمامنا الموعود عليه السلام . كما روي عنه عليه السلام : ( ولو أن أشياعنا وفقهم الله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا ، ولتعجَّلتْ لهمُ السعادةُ بمشاهدتِنا على حقِّ المعرفةِ وصدقِها منهم بنا) ميثم الفريجي 23 محرم 1448 هـ النجف الأشرف

دروس كربلاء لا زالت مستمرة …( من لحق بي منكم استشهد، ومن لم يلحق بي لم يدرك الفتح)

بسم الله الرحمن الرحيم ( فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّـهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ) آل عمران : 170 لقد جسّد سماحة القائد الشهيد المرجع السيد علي الحسيني الخامنئي (قدس سره الشريف ) أسمى معاني العزة و الثبات على مبادئ الإسلام العظيم ، وتصدّى للذَّود عن حريم الشريعة، ومقارعة الجبابرة والظالمين ، وحمل هموم الأمَّة، و دافع عن قضاياها المصيرية في كلّ سوح العلم والعمل والجهاد . وقدّم كلَّ غال ونفيس في سبيل ذلك حتى اختاره الله تعالى للقائه في أجمل حلّة يلتقي بها الحبيب حبيبه ( وَ يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ ). وامتثالاً لأمر الله تعالى ورسوله الكريم (صلى الله عليه واله) ، و وفاءً لهذه الدماء العزيزة ، واستكمالاً لمسيرة الشهداء والصالحين، وتعجيلاً لفرج إمامنا المهدي الموعود روحي له الفداء. فإنَّنا نهيبُ بالمؤمنين والمؤمنات من ابناء هذا البلد العظيم ؛ عراق الانبياء والمقدسات في المشاركةِ الفاعلة و الحاشدةِ والمخلصة في مراسمِ التشييع للجثامين الطاهرة ؛ و المقرَّر إقامته في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة وبحسب الزمان والمكان المقرّر من الجهات التنظيمية و المشرفة على ذلك. فإنَّ في مشاركتكم عزة ورفعة ومنعة للدين ، وهو تعظيم لشعائره المباركة فإن تشييع الشهداء إدامة لزخم المواجهة مع الشيطان فضلا عن ان يكون تشييعاً لمرجع من مراجع الأمة في الدين والعقيدة فانه ( يوم له ما بعده ) ( وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) وإنّا لله وإنّا إليه راجعون ميثم الفريجي 17 محرم 1448 هـ النجف الأشرف