ch
Feedback
قناة عبد العزيز بن داخل المطيري

قناة عبد العزيز بن داخل المطيري

前往频道在 Telegram

قناة علمية دعوية

显示更多
4 992
订阅者
+124 小时
+17
-130
帖子存档
#عيون_مسائل_التأصيل_العلمي م14: ما الطريقة المثلى لقراءة كتب ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله؟ وهل كتبهم تناسب المبتدئين في طلب العلم؟

#عيون_مسائل_التأصيل_العلمي م13: كيف ينمي طالب العلم مهاراته في القراءة؟ وما رأيك في الكتب المؤلفة في مهارات القراءة والقراءة السريعة؟

#عيون_مسائل_التأصيل_العلمي م12: ما هي الطريقة التي توصي بها لدراسة المسائل العلمية وتحريرها، وتحسين طريقة التعلم؟

#عيون_مسائل_التفسير م51: ما الراجح في تفسير قول الله تعالى: {واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان}؟ وهل هاروت وماروت ملكان؟ وهل كانا يعلّمان السحر؟

#مجالس_الأسئلة_العلمية | المجلس الثامن والعشرون بعد المئة 🔹موعد المجلس: الثلاثاء ٢٣ محرم 1448 هـ، من الساعة التاسعة إلى الساعة العاشرة مساء بتوقيت الرياض. 🔹موضوع المجلس: مسائل في التفسير 🔹 أستقبل أسئلتكم في التعليقات، وأسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد. ملحوظة: سيكون البث بإذن الله عن طريق التلجرام؛ فإذا تعذر فيكون عن طريق اجتماعات قوقل ، وأرسل لكم الرابط هنا إن شاء الله

بل أمثل ما روي عن ابن عباس ومجاهد التفريق بين ما يعلّمه الملكان وما تعلّمه الشياطين.  - قال يونس بن راشدٍ قاضي حرّان، عن خصيفٍ، عن مجاهدٍ وعكرمة، عن ابن عبّاسٍ رضي الله عنهما  قال: «الملكان يعلّمان النّاس الفرقة». رواه ابن أبي حاتم.  - وقال شبل بن عباد، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه قال: «أمّا السّحر فإنّما يعلّمه الشّياطين، وأمّا الّذي يعلّم الملكان فالتّفريق بين المرء وزوجه). رواه ابن جرير.  وهذا على الاختصار في الكلام، أي: ما يقتضي الفرقة إذا أسيء استعماله؛ لأن قوله تعالى: {فيتعلمون} راجع إلى الشياطين {منهما ما يفرقون به} أي الشياطين {بين المرء وزوجه}، وليس فيه أن الملكين يعلمان ما يفرّق به بين المرء وزوجه قصداً. وإنما هو علم خاص من التأثيرات والمكاشفات إذا استُعمل في الخير لم يكن به بأس، وإذا استُعمل في الشرّ كان له تأثير صرف وعطف،  وهذا مقتضى كونه فتنة؛ فيكون حكمه بحسب غرض تعلمه وما يؤول إليه، لكن هذا العلم لا يوقف عليه اليوم من مصدر موثوق، والذي جاء في القرآن إثبات تعلم الشياطين له. والشياطين تستعمل هذا العلم للأغراض الخبيثة وتستجري به السحرة ليتقربوا إليهم فيقعوا في الشرك. وهذا كما لو أنّ رجلاً تعلم الطب النفسي وخصائص الأدوية النفسية لا ليعالج بها المرضى ولكن ليستعملها في الإضرار بالناس وإحداث تأثيرات سيئة على تصوراتهم وسلوكهم وقدراتهم فإنه يكون مذموماً لذلك، وقد استعمل علمه فيما يضر. وأما كون تعلم السحر كفر فلأنه لا يتم إلا بالتقرب إلى الشياطين وصرف شيء من العبادات لهم، واتباعهم في أعمال الكفر التي يطلبونها.  وقد أجمع القراء على القراءة بفتح اللام في {الملكين}، وأما قراءة (الملكين) بكسر اللام فهي قراءة شاذة لم تثبت ذكرها أبو القاسم الهذلي، وأبو القاسم الهذلي له كتاب مبسوط في القراءات جمع فيه نحواً من خمسين قراءة، لكن مما يذكره ما يُحتاج فيه إلى نقد وتمحيص؛ ففيه بعض القراءات المنكرة، وفي بعض مسالكه في الترجيح والاختيار بين القراءات ما ينتقد به، على أنه اختار في هذه الآية موافقة الجماعة، لكنه ربما اعتمد أحياناً على الترجيح بما يظهر له من المعنى على خطأ يقع فيه أحيانا، كما اختار قراءة {الله نور السموات والأرض} بتشديد الواو وفتحها [نوَّرَ] ، قال: (وهو الاختيار كي لا يوصف الباري بالتشبيه). وهذا ترجيح خاطئ سببه اعتقاد دلالة الآية التشبيه ثم محاولة الفرار منه باختيار القراءات الشاذة والمنكرة، والقراءات عمدتها على الرواية والثبوت كما هو معلوم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((اقرأوا كما عُلِّمتم)). رواه أبو عبيد وابن أبي شيبة وغيرهما من طرق عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فلذلك ينبغي أن يتنبه لذلك. والله تعالى أعلم ، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. 

وقد نشأ الإشكال عند بعض الناس من جهة اعتقادهم أن المَلَكين يُعلِّمان السحر، والله عزَّ وجل قد عطف بينهما عطفًا مغايرًا وصرح بأنهما إنما يعلمان فتنة، فالسحر أمره معروف ظاهر والذي يعلمه المَلَكان فتنة، هذه الفتنة قد يُفتَن بها مَن يتعلمها حتى يكون بها كافرًا. وأضرب لكم مثلًا يقرب هذا الأمر من جهة التأثيرات والقدرات: لما نزل جبريل على موسى عليهما السلام أبصر السامريُّ شيئًا من أثر جبريل له خصائص، فالذي يطؤه من الأرض يختلف عمَّا يجاوره، فسوَّلت له نفسه أن يقبض قبضة من أثر الرسول. ولا يصحّ أن يدَّعى أن الأثر الذي تركه جبريل عليه السلام تعليمٌ للكفر والشرك؟ وإنما أخذ السامري هذا الأثر وأساء استعماله، وفتن الناس بتأثيره الذي لم يعهدوا مثله؛ حتى دعاهم إلى الشرك بالله عبادة العجل. فهذا الأثر الذي أبصره السامري كان فتنة له؛ وهو نظير الفتنة التي تَحصُل بما يتعلمه الناس من المَلَكين ببابل هاروت وماروت. وقوله تعالى: {يعلمون الناس السحر} أسند التعليم إلى الشياطين ، و{وما أنزل على الملكين} أي: يعلمون ما أنزل على الملكين.  وأما الملكان فكانا كما وصف الله: {وما يعلمان من أحدٍ} العلمَ الذي أنزل عليهما {حتى يقولا إنما نحن فتنة}. وليس فيه أن الملكين كانا يعلمان السحر.  ولكن فيه أن مما يستعمله الشياطين من السحر ما له تأثير وحقيقة وأنهم يستعملون فيه ما أثر عن الملكين من العلم الخاص في التأثيرات والكشوفات فيقع به صرف وعطف يؤثر على النفس.  فالآية ليس فيها أن المَلَكين يعلمان السحر بدلالة من الدلائل المعتبرة في الأصول، لا بدلالات المنطوق، ولا بدلالات المفهوم، وليس فيها أنهما يدعوان إلى الكفر. بل دلالة الآية على نقيض ذلك هي الدلالة الصحيحة الظاهرة، وذلك من وجوه:  أحدها: عطف المغايرة بين السحر وما أُنزِل على المَلَكين، هذا يقتضي أن ما أُنزِل على المَلَكين غير السحر، كما تقدم.  والعطف بينهما له مناسبة ظاهرة بجامع ما بينهما من التأثيرات الخارجة عن العادة، لكن ما كان يعلّمه الملكان ليس فيه تقرب للشياطين، وهو إن أسيء إلى استعماله قد يؤدي إلى ما هو مثل السحر أو أشدّ منه.  كما أنّ من العقاقير النفسية ما لو أسيء استعماله لأدى إلى أثر يشبه أثر السحر على المسحور، وربما أشد.  والوجه الثاني: التصريح بأن تعليمه فتنة، والفتنة منقسمة؛ فإذا اتبع العبد فيها الهدى لم يضل، وكانت عاقبته حسنة، وإذا أعرض عن اتباع الهدى كان ضالاً بضلال قد يصل به إلى الكفر.  ونحن نشاهد اليوم من افتتن بالوسائل التقنية حتى ارتكب بها عظائم من الكفر والفسوق والعصيان، ومن الناس من يستعملها في طاعة الله عز وجل فلا يكون مذموماً بذلك.  والوجه الثالث: التصريح بتحذيرهما من الكفر، وأن هذا العلم الخاص قد يفضي بمن لا يتقي الله عز وجلّ فيه إلى الكفر؛ وهو نظير ما حصل للسامري من الافتتان الذي وصل به إلى الكفر، والعياذ بالله.  قوله تعالى: {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ}:  هذا صريح في تحذيرهما من الكفر، والذي يعلّم السحر المعروف يدعو إلى الكفر ولا يحذر منه، بل يحذر مما يُفسد عمل السحرة.  وهذه الآية من المسائل التي وقع الاستشكال فيها قديمًا، وكان بعض المفسرين يتأول فيها تأولات بعيدة حملهم عليها محاولة الفرار من أن يثبتوا للملكين تعليم السحر، وهو غير لازم.  فمنهم من يجعل (ما) في قوله {مَا أُنْزِلَ} نافية، أي: لم ينزل، وهذا إنما هو فرار عن معنى باطل اعتقده في نفسه فأراد أن يفر منه. وينبغي أن نعلم أن تعليم السحر أو الدعوة إلى السحر هو في حقيقته دعوة إلى الشرك بالله عز وجل، ولا يتمّ عمل السحر إلا به، ولا ينبغي أن يُظنّ أنَّ الله عز وجل ينزل ملكين يدعوان إلى الشرك به جلّ وعلا؛ لأن هذا من جنس الأمر الشرعي ، وهو معصوم من الخطأ والضلال. وأما التقدير فيقع فيه الخير والشرّ، فيكون الأمر ينزل بفتنة، والفتنة فيها معنى الابتلاء والاختبار، وكلّ ابتلاء مصحوب ببيان الهدى؛ كما قال الله تعالى: {وما كان الله ليضلَّ قوماً بعد إذ هداهم حتى يبيّن لهم ما يتقون} ، و{قوماً} نكرة في سياق النفي فتعمّ كل قوم، ولا مخصص لها في الماضين والحاضرين والتالين.  فمن اتبع هدى الله في هذا الابتلاء فقد سلك الصراط المستقيم المفضي إلى العاقبة الحسنة، والعصمة من الضلال والشقاء.  ومن أعرض عن هدى الله واتبع ما تهواه نفسه، وما تزينه الشياطين وتوسوس به فهو الذي يضلّ ويشقى.  والآية إذا فُهمت على هذا الوجه الظاهر لم يكن فيها ما يشكل، ولا أعرف عن أحد من الصحابة أنه استشكل معنى الآية، والآية في ظاهر لفظها ليس فيها أن المَلَكين يدعوان إلى الكفر أو إلى السحر أو يعلمان السحر، بل نصها ظاهر في أنهما يحذران من الكفر. ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أحد من الصحابة أنه نسب إلى الملكين تعليم السحر، وما روي عن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم في ذلك فمن الإسرائيليات المنكرة.

السؤال: في قول الله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ}، هل الضمير في {وَاتَّبَعُوا} يعود على اليهود عامة أم المعاصرين لزمن النبي صلى الله عليه وسلم؟ وما القول الراجح في هاروت وماروت؟ وهل هما ملكان على ظاهر الآية أو رجلان صالحان؟ وهل يصح حمل تعليمهم السحر للناس كابتلاء وقع عليهم؟ الجواب: قوله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ} الضمير في قوله {وَاتَّبَعُوا} راجع إلى فريق من الذين أوتوا الكتاب جاء ذكرهم في الآية السابقة، قال تعالى: {وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}، فمرجع الضمير إليهم، وقد وُصِفوا بوصف يمّيزهم، وهو أنهم أعرضوا عن الرسول الذي جاءهم وهو مصدق لما معهم، ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون، وهم لديهم من العلم ما يكفي لإدراك صدق النبي صلى الله عليه وسلم. إذن الضمير في الأصالة يرجع إلى هؤلاء، ويتناول من شابههم من هذه الأمة بدلالة الشبه؛ فإذا كان قد شابههم مشابهة تقتضي المماثلة فله مثل حكمهم، وإذا كان فيه نوع مشابهة لهم له نصيب من هذا الوصف المذموم، وهو على خطرٍ بهذه المشابهة. ولذلك ذم جماعة من السلف من يُقبِل على كتب أهل الكتاب ويترك التفقه في كتاب الله عز وجلَّ وفي أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم على طريقة أهل العلم والإيمان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم بإحسان، فمن فعل ذلك فقد شابه المذمومين من أهل الكتاب من هذا الوجه، وإن لم ينبذ الكتاب نبذَ المكذبين. وقوله تعالى: {عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ}:  أي على زمن ملك سليمان أو على عهد سليمان. وقوله تعالى: {وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ}  هذه تبرئة من الله عز وجل لنبيه سليمان مما اتهمه به اليهود، وزعموا أنه يعلم الناس السحر، أو أنه مَلَك الناس والجنَّ بالسحر، والذي حملهم على هذا الاتهام هو الحسد على ما آتاه الله من الملك، وما سخر الله له من الجن وغيرهم؛ فحسدوه على ما آتاه الله عز وجل من فضله. وكان في اليهود صفة مذمومة ناشئة عن اجتماع الكبر والحسد، فلذلك كان فيهم ظلم وبغي وبهتان واعتداء على الرسل يصل في بعض الأحيان إلى أن يقتلوا الرسل، فأرادوا أن يُشبِّهوا على الناس بأنَّ سليمان عليه السلام إنما سُخِّرت له الجن باستعماله السحر. وقوله تعالى: {وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا}: هذا فيه إثبات كفر الشياطين ، والتعريف فيه للعهد الذكري العائد على {ما تتلوا الشياطين} وقوله تعالى: {يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ} هذه الجملة فصل في اصطلاح أهل البيان وهي قائمة مقام التعليل. سميت فصلاً لأنها فُصلت عن الجملة السابقة فلم يجعل بينهما رابط من حرف عطف أو نحوه، فقامت مقام التعليل والتبيين للمعنى الذي كفروا من أجله. أي أنهم كفروا لأن من شأنهم أنهم يعلمون الناس السحر، فدل على أنَّ تعليم السحر كفر؛ وذلك لما يتضمنه السحر من عبادة الشياطين والتقرب لها، فإنه لا ينعقد السحر إلا بالتقرب إلى الشياطين وعبادتهم، ومَرَدَة الشياطين التي يتعامل معها السحرة ويتقربون إليها تشترط على السحرة شروطًا هي من أرذل أعمال الكفر وأقذرها وأشدها كفرًا.  وأما ما يذكره بعض الفقهاء من تفصيل أنواع السحر وأن منه ما هو كفر ومنه ما ليس بكفر إنما علّته أنه ألحق بالسحر ما ليس منه كاستعمال خواص المعادن والمخرقات التي يموّه بها بعض أصحاب خفة اليد، والتأثيرات السلوكية المتنوعة، وخدع الحواسّ، والنميمة وغيرها؛ فهذه لا تدخل في حدّ السحر على الصحيح. والسحر على المعنى الذي يعدّ به صاحبه ساحراً هو ما كان فيه تقرب إلى الشياطين، كما قال الخليل بن أحمد وأبو منصور الأزهري: (السحر: عمل يقرب فيه إلى الشيطان وبمعونة منه). وقوله تعالى: {وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ}: الصحيح من أقوال المفسرين أنهما مَلَكان على ما يقتضيه ظاهر الآية الذي لا يجوز العدول عنه إلا بحجة ظاهرة، وقد سماهما الله بأسمائهما هاروت وماروت.  وجملة {وما أنزل على الملكين} معطوفة على {السحر}،  وقد غاير الله بين الأمرين: فالشياطين يعلمون الناس السحر؛ ويعلمونهم ما أُنزل على الملكين، وهذا العطف يقتضي المغايرة. فيقتضي أنَّ ما أُنزل على الملكين ليس هو السحر، بل هو علم خاص من علوم التأثيرات، قد يكون له تأثير يقارب السحر، وربما هو أشدّ منه.

#عيون_مسائل_التأصيل_العلمي م11: مسائل في الحفظ والفهم - أيهما أهمّ لطالب العلم الحفظ أم الفهم؟ وهل توصي طلاب العلم بحفظ المتون؟ - هل تكفي كثرة القراءة والمطالعة في كتب أهل العلم عن الحفظ والدراسة؟ - هل يكفي تعليم العلم وتطبيقه والكتابة فيه لتثبيته بدلاً من الحفظ؟ - ما جدوى دورات حفظ متون أحاديث الأحكام كعمدة الأحكام وبلوغ المرام؟ - ما هي الطريقة المثلى لمراجعة المحفوظات عند كثرة العلوم؟

#عيون_مسائل_التأصيل_العلمي | م10: كيف ينمي الطالب مهارة الاستنباط؟ ومن تميز فيه وأكثر من علماء الإسلام لنكثر القراءة له؟

#عيون_مسائل_التأصيل_العلمي | م9: مسائل في طلب المرأة للعلم - كيف تطلب المرأة المتزوجةُ العلمَ وهي ذاتُ أطفال وأشغال؟ - هل ترى للمرأة أن تكتفي بتعلم الراجح في فقه الطهارة والصلاة والصيام فقط؟ - كيف يمكن للنساء تلقي العلم من الشيوخ المتقنين؟

#عيون_مسائل_التأصيل_العلمي م9: مسائل في طلب المرأة للعلم - كيف تطلب المرأة المتزوجةُ العلمَ وهي ذاتُ أطفال وأشغال؟ - هل ترى للمرأة أن تكتفي بتعلم الراجح في فقه الطهارة والصلاة والصيام فقط؟ - كيف يمكن للنساء تلقي العلم من الشيوخ المتقنين؟

#عيون_مسائل_التأصيل_العلمي | م8: سؤال عن الجمع بين تفضيل السلف طلب العلم على نوافل العبادات وبين اجتهادهم في النوافل

#عيون_مسائل_التأصيل_العلمي م7: مسائل في العمل بالعلم - ما حكم العمل بالعلم؟ ومتى يكون فرض كفاية؟ - هل يجب على طالب العلم العمل بكل ما يتعلمه؟ - كيف كان هدي السلف الصالح في العمل بالعلم؟ - ما الذي يعين طالب العلم على العمل بالعلم؟ وكيف يصنع إذا تزاحمت عليه الأعمال؟ - هل يؤجر المرء على طلب العلوم الدنيوية؟ وكيف يكون العمل بالعلم النافع؟ - ما معنى قول مالك بن دينار: «من تعلَّم العلم للعمل كَسَره علمه، ومن طلبه لغير العمل زاده فخرًا»؟ - ما معنى قول أبي قلابة: «إذا أحدث الله لك علما فأحدث له عبادة، لا يكن همك أن تحدث به الناس» - ما المقصود بقول الشيخ بكر أبو زيد في حلية طالب العلم: (تَقصيرُك عن العمَلِ بالعِلْمِ حَمْأَةُ كِبْرٍ)؟

#عيون_مسائل_التأصيل_العلمي | م6: مسائل في إخلاص النية لله في طلب العلم - كيف يحقق طالب العلم إخلاص النية لله تعالى في طلب العلم؟ - ما الذي ينقض الإخلاص في طلب العلم؟ - هل يثابُ من يتعلم العلوم الدنيوية أو يأثم؟ وهل يحظى بأجرٍ وفضل مماثل لطالب العلم الشرعي؟ - هل نيّة التفوق على الأقران تقدح في الإخلاص؟ - ما نصيحتك لطالب علم يود ترك طلب العلم لئلا يكون من أول من تسعّر بهم النار؟ - هل يقدح في الإخلاص أن يجوّد الطالب دراسته وبحوثه ليصطفيه شيخه ويخصه بمزيد عناية؟ - هل تشجيع طالب العلم وتحفيزه بالجوائز والثناء يُدْخل في نفسِه الرياء؟

#مجالس_الأسئلة_العلمية | المجلس السابع والعشرون بعد المئة 🔹موعد المجلس: الثلاثاء 15 محرم 1448 هـ، من الساعة التاسعة إلى الساعة العاشرة مساء بتوقيت الرياض. 🔹موضوع المجلس: مسائل في التفسير 🔹 أستقبل أسئلتكم في التعليقات، وأسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد. ملحوظة: سيكون البث بإذن الله عن طريق التلجرام؛ فإذا تعذر فيكون عن طريق اجتماعات قوقل ، وأرسل لكم الرابط هنا إن شاء الله

#حياة_العلم_مذاكرته من الشجرة شجرة تثمر في كل وقت، وثمرتها دانية لا تحتاج إلى جهد؛ فما هي؟

#مجالس_الأسئلة_العلمية | المجلس السادس والعشرون بعد المئة 🔹موعد المجلس: الثلاثاء 8 محرم 1448 هـ، من الساعة التاسعة إلى الساعة  العاشرة مساء  بتوقيت الرياض. 🔹موضوع المجلس: مسائل في التأصيل العلمي 🔹 أستقبل أسئلتكم في التعليقات، وأسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد. ملحوظة: سيكون البث بإذن الله عن طريق التلجرام؛ فإذا تعذر فيكون عن طريق اجتماعات قوقل ، وأرسل لكم الرابط هنا إن  شاء الله

#عيون_مسائل_السلوك | م31: ما نصيحتكم لشخص كثرُت عليه الابتلاءات والهموم، وأصابه الجزع والسخط والإحباط، كيف يتعامل معها ويخرج منها؟

هذه هي غاية الكمال في الإيمان باعتبار الشخص، أي: استكمل إيمانه، وذلك إذا كان عطاؤه إذا أعطى لله، ومَنْعُه إذا منع لله، يحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل وإذا أحبَّ أحبَّ لله، وإذا أبغض أبغض لله، وهذا كله قد حُذِف فيه المتعلق للدلالة على العموم، فيشمل ما يحتمله السياق من الأشخاص والأعمال والأمكنة والأزمنة. وأكثر الناس إنما يعطون لأهوائهم ويمنعون لأهوائهم، ويحبون لأهوائهم ويبغضون لأهوائهم، وهذا من مداخل الشيطان على النفوس، ومن أسباب ضعف الإيمان ونقصانه.  فهذه الأصول من أخذ بها وجد فيها بيان الهدى للمخرج مما هو فيه من البلاء، ومما يجده من العذاب.  ومما ينبغي ألا يغفل عنه كلّ مسلم إذا اشتبهت عليه الأمور أن ما يصيبه مما يسوؤه فإنما هو من نفسه، كما قال الله تعالى: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} والخطاب في هذه الآية وإن كان للنبي صلى الله عليه وسلم فهو من أظهر صيغ العموم؛ لأن أكمل هذه الأمة نبيّها صلى الله عليه وسلم وإذا كان ما يصيبه من سيئة فمن نفسه؛ فغيره من باب أولى.  وفيه وجه آخر: أنه من قبيل خطاب غير المعيّن، فيكون دالاً على العموم أيضاً.  وقال تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير (30)} وقال تعالى: {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير (165)} والمقصود أنّ الأسباب التي تقع بها المصائب والابتلاءات والعقوبات متعددة والسبب الجامع للنجاة منها هو اتباع هدى الله تعالى، وهذه الأصول نافعة في الخروج من حال السوء إلى الحال الحسن بإذن الله.