ch
Feedback
KR

KR

前往频道在 Telegram

Knowledge Revival | A Channel For Students Of Islamic Studies

显示更多
2 452
订阅者
-424 小时
-47
-130
帖子存档
KR
2 452
وقال آخر: لقد قرأت كتاب الشيخ أنور شاه الكشميري مرتين في هذه المسألة، فهو يحجم من دور التكفير المتوسع فيه والذي يوجد في كثير من كتب الفقه، لكنه لم يحجمه تماما. ومما ينبغي إلقاء الضوء عليه هو أن الكشميري حاول طرح أمثلة كافية لإثبات كفر القاديانية، كإنكارهم لما هو معلوم من الدين بالضرورة، وكاستحلالهم واستهزائهم وجحودهم للقطعيات... فالمقصود أنه يجب الحكم بأنهم كفار، أيا كان انتماؤك بين الأحزاب الإسلامية. المشكلة تكمن في أن [علماء شبه القارة الهندية] الذين جاءوا بعده لم يطوروا هذا الكتاب [إكفار الملحدين] ولم ينقحوه، ربما لأمرين اثنين: أحدهما أن [مقصود الكتاب هو تكفير القاديانية، فالاعتراض على الكشميري من خلال هذا الكتاب بأي وجه من الوجوه قد يوهم أن المعترض يشك في تكفير القاديانية، وهذا] لم يكن في قدرة أكثر العلماء هناك، إضافة إلى الحالة السياسية [التي اصطنعته الطوائف الإسلامية تجاه القاديانية]، والثاني أنه في الحقيقة لم يكن هناك من العلماء من كان باستطاعته مناقشة آراء الكشميري لأن أكثر الكتب التي أحال الكشميري القراء عليها لم توجد لديهم.

KR
2 452
وقال الشريف حاتم بن عارف العوني: انظروا إلى وضوح وصراحة كلام العلامة اللكنوي الحنفي (ت 1304 هـ) في وجوب عدم الإفتاء بما جاء في بعض كتب الحنفية وفتاواهم من التكفير! هذا القدر من التصحيح والصراحة فيه هي التي تنقص غيرهم ممن يعترف بوجود خطأ التكفير في مذهبه ومدرسته سرا، ويكتمه جهرا، بل ربما دافع عنه جهرا! هذا هو الفرق بين أتباع الحق وأتباع الهوى! دلني على هذا النص النفيس أحد فضلاء طلبة العلم وهو سلمان بن ناصر أعوان. (ولكن أقول أنا - إسماعيل إبراهيم - معلقا على كلام اللكنوي: الإحسان بالظن لدى اللكنوي مع هؤلاء الأحناف هو المسلك الذي سلكه محمد بن إبراهيم الكردي (كان حيا عام 1063 هـ) في شرحه على الطريقة المحمدية فقال: ولا تغتر بما ذكر في كتب الفتاوى من ألفاظ الكفر فإن أكثرها محمول على التهديد والتهويل وكفران النعمة. انتهى... إلا أن نقل ابن نجيم (ت 970 هـ) عن البزازية يأباه تماما. قال في البحر الرائق: فهذا وما قبله صريح في أن ألفاظ التكفير المعروفة في الفتاوى موجبة للردة عن الاسلام حقيقة، وفي البزازية: ويحكى عن بعض من لا سلف له أنه كان يقول ما ذكر في الفتاوى أنه يكفر بكذا وكذا فذاك للتخويف والتهويل لا لحقيقة الكفر وهذا كلام باطل إلى آخره) محمد رشيد رضا (ت 1354 هـ) في مجلة المنار: وفي بعض كتب الفقه ولا سيما كتب الحنفية نصوص فقهية في تكفير من يقول أو يفعل ما يدل على عدم إذعانه واحترامه لهذه الكتب وما فيها من الفتاوى أو الطعن على مؤلفيها أو غيرهم من الفقهاء، بشبهة أن ذلك يستلزم الطعن في شرع الله ودينه ثم في الله عز وجل ورسوله صلوات الله وسلامه عليه، ولو جاز لأحد التكفير بمثل هذه اللوازم لكان من يكفر أحدًا من المسلمين بهذه الآراء أولى بأن يحكم بكفره، بل يمكن الاستدلال على كفره ابتداء بأنه افترى على الله وشرَّع لعباده ما لم يأذن به وقال إبراهيم المختار أحمد عمر (ت 1389 هـ) مفتي ديار إريتريا الأول: وقد صار التكفير عند أهل بلدنا أسهل من تقشير البصل وقرقرة اللب فيتجرأون على تكفير المسلم والتطليق به لأتفه الأسباب ويعملون له شبكات يصطادون به إلى كلمة الكفر لشفاء غيظهم من أحقادهم الدنيوية من مخالفيهم ، فهؤلاء يقعون في التكفير بأنفسهم من غير شعور لرضائهم بكفر اخيهم المسلم ومن حفر حفرة لأخيه وقع فيها وعن بعضهم: قاعدة: لا يعتد بفتاوى الحنفية في التكفير، كالخوارج والوهابية، وقيل: يعتدّ بها، وهو بعيد وقال فؤاد بن يحيى الهاشمي: ملحق: التوسع في ألفاظ التكفير عند الحنفية. المنقول عن متأخري الحنفية من التوسع في ألفاظ التكفير، فقد كان توسعا في تحقيق الوصف الذي يحصل به الاستخفاف بالدين، أو الشك فيه، ونحو ذلك، فلا بد في حقيقة الإيمان من عدم ذلك، وأكثروا من بحث الأمثلة التي تندرج في ذلك على عادتهم، وهو من اعتنائهم التام بتفصيل الأقوال والأفعال التي تقتضي الكفر. ومع ذلك، فقد تعقب الحنفية ما ورد في كتبهم بما يلي: 1. أن ذلك لا يوافق ما عليه الأئمة المتقدمون من الحنفية، كما نقله عنهم الطحاوي. 2. أن المتورعين من الحنفية والأئمة المحققين منهم، كالكمال ابن الهمام وابن نجيم، كانوا ينكرون أكثرها، ويخالفونهم في ذلك، وقد توارد الشراح على التنصيص على التحرز من الفتوى بتكفير مسلم. 3. أن ما ينقل من التوسع في ألفاظ التكفير فإنه ليس من كلام الفقهاء المجتهدين، وإنما من غيرهم ممن لا يعرف بالاجتهاد، فلا يجوز تقليدهم، ولا عبرة بقول غير الفقهاء. 4. أن أكثر ألفاظ التكفير المذكورة لا يفتى بالتكفير فيها، ولا وجه للحكم بكفر قائلها إلا بنوع تكلف وتعسف، ولذا فلقد ألزم ابن نجيم نفسه ألا يفتي بشيء منها. 5. أن أكثر المنقول يخالف قواعد الحنفية: - فإن أكثرها لا توافق أصل أبي حنيفة وعقيدته في باب الإيمان، أنه لا يكفر أحدا من أهل القبلة بذنب. - أن من قواعد الإمام أبي حنيفة أن من معه الأصل المحقق وهو الإيمان فلا يرفع إلا بيقين مثله يضاده. - أن من قواعد الحنفية أنه لا يكفر بالمحتمل؛ لأن الكفر نهاية في العقوبة، فيستدعي نهاية في الجناية، ومع الاحتمال لا نهاية. - أنه متى ما أمكن حمل كلام القائل على محمل حسن فإنه يحمل عليه، فإذا كان في المسألة وجوه توجب التكفير، ووجه واحد لا يوجبه فعلى المفتي أن يميل إلى عدم التكفير، إلا إذا صرح بإرادة موجب التكفير

KR
2 452
قال ابن الهمام (ت 861 هـ) في فتح القدير: يقع في كلام أهل المذاهب تكفير كثير، ولكنه ليس من كلام الفقهاء الذين هم المجتهدون، بل غيرهم، ولا عبرة بغير الفقهاء وقال ابن نجيم (ت 970 هـ) في البحر الرائق: والذي تحرر أنه لا يفتى بتكفير مسلم أمكن حمل كلامه على محمل حسن أو كان في كفره اختلاف ولو رواية ضعيفة، فعلى هذا فأكثر ألفاظ التكفير المذكورة لا يفتى بالتكفير بها، ولقد ألزمت نفسي أن لا أفتي بشيء منها وقال ابن حجر الهيتمي (ت 973 هـ) في تحفة المحتاج: ينبغي للمفتي أن يحتاط في التكفير ما أمكنه لعظيم خطره وغلبة عدم قصده سيما من العوام وما زال أئمتنا على ذلك قديما وحديثا بخلاف أئمة الحنفية فإنهم توسعوا بالحكم بمكفرات كثيرة مع قبولها التأويل بل مع تبادره منها، ثم رأيت الزركشي (ت 794 هـ) قال عما توسع به الحنفية: إن غالبه في كتب الفتاوى نقلا عن مشايخهم، وكان المتورعون من متأخري الحنفية ينكرون أكثرها ويخالفونهم ويقولون: هؤلاء لا يجوز تقليدهم لأنهم غير معروفين بالاجتهاد ولم يخرجوها على أصل أبي حنيفة لأنه خلاف عقيدته، إذ منها أن معنا أصلا محققا هو الإيمان فلا نرفعه إلا بيقين، فليتنبه لهذا وليحذر ممن يبادر إلى التكفير في هذه المسائل منا ومنهم فيخاف عليه أن يكفر لأنه كفر مسلما. انتهى ملخصا... وقد بالغ الحنفية في التكفير بكثير من كلمات العوام وقال في الإعلام بقواطع الإسلام: وبعد أن أكملت هذا التأليف رأيت كتاباً مؤلفا في هذا الباب لبعض الحنفية ساق فيه جميع ما مرّ عن الحنفية وزيادات كثيرة فأحببت ذكرها في هذا المحل تتميماً للفائدة، فإنها اشتملت على غرائب وعجائب من ذكر كثير من محاورات الناس في حيز المكفرات، وفي هذا التأليف تسامح فإنه جعله ثلاثة فصول: فصلاً في الألفاظ المتفق على أنها كفر، وفصلاً في ألفاظ اختلف فيها، وفصلاً في ألفاظ يخشى على من تكلم بها الكفر، وحكى في الفصل الأول كثيراً من المسائل التي مرّ أن الحنفية اختلفوا في أنها كفر أو لا، وفي الفصل الثاني ما أجمع على أنه كفر، وفي الثالث ما هو ظاهر في الكفر على قواعدهم، وستعلم ما في كل ذلك من سياقي لغالب ما فيه وإن مرّ بعضه متعقباً كلاً من مسائله بما يبين ما فيه وأن القواعد توافقه أو تخالفه وقال صالح بن المهدي المقبلي (ت 1108 هـ) في العلم الشامخ: ولم أر التكفير أسهل على أحد ولا أكثر منه في متأخري الحنفية كأنهم يكفرون بكل إلزام ولو في غاية الغموض، ومنع بعض الناس قريبًا من بعض مُتفقِّهتهم نعله فقال: كفرت لأنك هوَّنت العلماء وهو تهوين للشريعة ثم للرسول ثم المرسل ونحو هذا يفعلون في كل شيء، وفعل بعضهم شيئًا من مُنْكرات الدولة فقال المظلوم: هذا ظلم وحاشى السلطان من الأمر والرضى به، فقال أنا خادم الدولة المنتمية إلى السلطان فقد نسبت الظلم إلى السلطان فهوَّنْتَ ما عظَّمَتْ الشريعة من أمر السلطان فكفرت فأخذوه وجاءوا به إلى القاضي وحكم عليه بالردة ثم جدد إسلامه وفعل ما يترتب على ذلك، وهاتان الحكايتان في مكة عصرنا مجرد مثال ولا تزال ألسنتهم رطبة بذلك وهو في رسائل المتأخرين وفتاويهم وسائر كتبهم وهي عظيمة هونها عموم الجهل وكساد الإنصاف، ونَفاق النِّفاق والاعتساف، نسأل الله حسن الخاتمة لنا ولجميع أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وقال حسن العطار (ت 1250 هـ) في حاشيته على شرح جمع الجوامع: وأما الحنفية فقد توسعوا في التكفير حتى ألفوا رسائل ذكروا فيها أشياء لا تكفر، وقد رد عليهم مثلا علي القاري في شرح الفقه الأكبر بما ينبغي الوقوف عليه وقال عبد الحي اللكنوي (ت 1304 هـ) في إحكام القنطرة في أحكام البسملة: وإني أتعجب من أرباب الفتاوى كيف لا يحتاطون في أمر التكفير مع قولهم: من كان في كلامه مائة إلا واحد محملا يوجب تكفيره لا يكفر، وقد التزم صاحب البحر الرائق أن لا يفتي بشيء من ألفاظ التكفير المنقولة في الفتاوى، إلا أنه خرج عن التزامه ونسي ما قدمت يداه في بعض المسائل، كمسألة تكفير الروافض فإنه مال إلى تكفيرهم بقوله سب الشيخين كفر وأمثاله، ولم يفهم أن هذه الأمور التي صدرت عنهم إنما هي لشبهة عرضت لهم فتكون مانعة من التكفير كما حققه ابن الهمام في تحرير الأصول وغيره. وقد التزمت أنا بعون الله تعالى أن لا أفتي بشيء من ألفاظ التكفير المنقولة في الفتاوى في موضع من المواضع إن شاء الله تعالى، ولولا أنه يجوز حمل كلامهم على التهديد والتشديد، وهو لكلامهم محمل سديد، لكان إطلاق الفقهاء عليهم غير سديد، فإن الفقيه من يتدبر ويتفكر، لا من يمشي على الظاهر ولا يتدبر، ولنعم ما خطر بخاطري: الفتاوى كالصحارى تجمع الرطب واليابس، لا يأخذ بكل ما فيها إلا الناعس

KR
2 452
But but but I thought UAE is Darul Islam with a big mosque, an abaya mall, and halal KFC? - Comments from your typical Britis
+2
But but but I thought UAE is Darul Islam with a big mosque, an abaya mall, and halal KFC? - Comments from your typical British Gujji who loves boycotting Israeli dates - and feels good about it

KR
2 452
Advice for foreign Du’at coming to the UK, and for UK Muslim orgs hosting international guests : Don’t announce visits before arrival to UK.

KR
2 452
A very charitable take I would say. I’m more critical

KR
2 452
The Ifta Dilemma In modern Hanafi madrasas, the Ifta specialisation is frequently seen as the pinnacle of a student's education. Nonetheless, the instructional methodology pertaining to this field of study necessitates a serious review. At this time, we can divide Ifta training into two different methods: the Retrieval approach and the Derivation method. The Textual Retrieval Trap The first, and sadly most usual, way to teach a student is to have them find an answer that already exists. The learner finds the problem, looks it up in a secondary source like Fatawa Hindiyya or Radd al-Muhtar, and writes it down. This is basically a "copy-and-paste" paradigm, which means that it is a process of transmission (Naql) rather than legal reasoning. This strategy is useful for typical, resolved issues, but it doesn't help people really understand them. It produces graduates who can quote a text but don't know how it works. The outcome is often a fatwa with a few lines of English language followed by a list of Arabic citations that look nice but don't really do justice to the fiqh. The Importance of Derivation (Takhrij) the second method is even stricter; it teaches the student how to find the legal reason (Illah) of a problem. If an exact answer cannot be located in the classical texts, which is becoming more prevalent in our time, the student must have the ability to traverse the approach of the Hanafi jurists. They need to find similar situations (Naza'ir), figure out the governing rules, and come up with an answer that fits with the Madhab's principles and concepts. This is the art of Takhrij. The Problem of modernity when we look at the present world, it becomes clear that this second way is necessary. You can't find solutions to problems with new medical technologies, bitcoin, or digital rights by looking up words in a book from the 1600s. Is a PDF copyright a kind of Mal (property) or Haqq (right)? Is a video call a "gathering" for a contract? Does praying while sitting on an aeroplane mean you have to do it again (I'adah) when you land? Think about a very unlikely situation: What would a Muslim do if they went to Mars and had to do Tayammum on Martian soil? Do they use the Earth moon or the two moons of Mars to figure out the lunar month? You won't find "The Chapter of Mars" among Imam Muhammad al-Shaybani's writings. There is no exact answer. But the answer is there. It can be found by looking for the main ideas and common threads in the Shariah. The answers that are hidden is where real learning starts. These questions will stop a student who has just been taught how to retrieve information. A student who has learnt how to derive would know that the answer to a modern bioethical question might not be in a typical chapter. It could be in the logic of the chapter on Wells or the chapter on the freed slave. The decision is based on the principle, not the title of the chapter. A trainee will only understand this relationship if they go beyond just translating rulings and really think about how the law works. We need more than just surface-level research to make good Muftis. To master the Hanafi writings, you need to really understand the hierarchy of the Mutun (Mukhtasar), the Shuruh (Commentaries), and the Usul. Before a Takhasus student attempts to answer today's hard questions, they need to stop merely looking for quotes to copy and start seeking rules to follow.

KR
2 452
If this is true, what dimwit Salafis don’t realise is that this is most probably the Saudis, going in the social direction they are, dumping unwanted material into another now-friendly country in the guise of a gift. The following verse comes to mind: ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه https://x.com/ikon1436/status/2004924237887508879

KR
2 452
A small window into how Saḥnūn (d. 240 AH) - one of the greatest early authorities of the Maliki Madhhab - approached the upbringing of his own child. He would say to his son’s tutor (muʾaddib):
Discipline him only with kind words and praise, because he is not someone who responds to harshness or beating.

KR
2 452
The entire باب عدة المتوفى عنها زوجها can be easily summarised into the following sentence: Any Erika Kirk does, do the opposite.

KR
2 452
On his recent visit to Batley, Shaykh Dr. Akram Nadwi spoke about the central importance of tadabbur al-Qur’an - deep, reflective engagement with the Qur’an - and how such reflection is essential to truly understanding the final proclamation of God. Tadabbur al-Qur’an is far more than simply reading a translation. It requires specific skills, intellectual discipline, and a mindset that allows the reader to engage thoughtfully with the Qur’an’s meanings, structure, and message. In response to this need, the Shaykh has graciously agreed to deliver a one-day course introducing the foundations of tadabbur. The course is designed to equip ordinary Muslims with the tools needed to engage with the Book of God in a meaningful way - moving beyond purely ritual recitation towards a deeper, more conscious encounter with its guidance. Please complete this expression of interest form to help us plan this event and gauge expected attendance levels to ensure a suitable venue is booked. The course will be open to both men and women. https://forms.office.com/Pages/ResponsePage.aspx?id=DQSIkWdsW0yxEjajBLZtrQAAAAAAAAAAAAO__bEZ0_pURVJXSVU3VllHTktLNlhLTFdGWldGM0NMWC4u

KR
2 452
قال الغزالي في المستصفى: "وتفاريع الفقه فلا حاجة إليهما، وكيف يحتاج إلى تفاريع الفقه وهذه التفاريع يولدها المجتهدون ويحكمون فيها بعد حيازة منصب الاجتهاد ؟ فكيف تكون شرطا في منصب الاجتهاد ، وتقدم الاجتهاد عليها شرط ؟ نعم إنما يحصل منصب الاجتهاد في زماننا بممارسته ، فهو طريق تحصيل الدربة في هذا الزمان، ولم يكن الطريق في زمان الصحابة ذلك، ويمكن الآن سلوك طريق الصحابة أيضا"

KR
2 452
قال الشيخ المحدّث محمد يونس الجونفوري (ت1438ھ) رحمه الله: «ليس الجدل والطعن من طبيعتي، وينبغي للعالم أنه يبدي رأيه أو تحقيقه في أسلوب التواضع والإنصاف، من دون مهاجمة أو تسديد سهام الملام إلى أحد، بل الأفضل الأمثل أن يقول: كذا قاله فلان، والذي وجدته كذا، ولا حاجة إلى عنف أو شدة، ولا بد لمن يريد أن يكون محدثاً أن يبتعد عن الخصومات والمنازعات بتاتاً، ويُقبِل على شأنه». [الشيخ المحدث محمد يونس الجونفوري لمحمود الندوي، ص 113]

KR
2 452
If Allah wills, the event will proceed as planned
If Allah wills, the event will proceed as planned

KR
2 452
Please note that some messages have been circulating claiming that this event has been cancelled as well. These fans messages are promoted by the same anonymous molvis, with the intention of spreading mischief so attendance to the programme remains low. Jazakumullah

KR
2 452
(Updated with poster)

KR
2 452