ch
Feedback
الغيبة والنميمة والرياء وكيفية العلاج 👅

الغيبة والنميمة والرياء وكيفية العلاج 👅

前往频道在 Telegram

والغِيبة : هي ذكر المسلم في غيبته بما فيه مما يكره نشره وذِكره ، والبهتان : ذِكر المسلم بما ليس فيه وهو الكذب في القول عليه ، والنميمة : هي نقل الكلام من طرف لآخر للإيقاع بينهما . هو أن يَفعل العبد الطاعة، ويترك المعصية مع ملاحظة غير الله، أو يُخبِر بها،

显示更多
694
订阅者
无数据24 小时
+17 天
-730 天
帖子存档
*نصيحة الصباح تحتاج لتذكرة ليل صباح وقولة كل واحد لأحدنا اتقوا الله اياكم وهذه المجالس الخارج منها مفلس وقد اعطي حسناته لمن ي
*نصيحة الصباح تحتاج لتذكرة ليل صباح وقولة كل واحد لأحدنا اتقوا الله اياكم وهذه المجالس الخارج منها مفلس وقد اعطي حسناته لمن يسيء اليه بظنه*

أقسام الغيبة الاربعة ، وبعض الناس لا يعرفها

هل الغيبة ونحوها من القذف والشتم تنقض الوضوء؟ https://t.me/Albahri_60

Repost from N/a
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته -•✵ #حديث_اليوم ✵•- قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يأخُذَنَّ أحدُكُمْ متاعَ صاحِبِهِ لاع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته -•✵ #حديث_اليوم ✵•- قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يأخُذَنَّ أحدُكُمْ متاعَ صاحِبِهِ لاعِبًا ولَا جادًّا ، وإِنْ أخذَ عصا صاحِبِهِ فلْيَرُدَّهَا علَيْهِ ) الراوي: السائب بن يزيد المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7578 خلاصة حكم المحدث: حسن https://t.me/hadetsharh/5980 #شرح_الحديث :🍃 المسلمُ أخو المُسْلِمِ، وله مِنَ الحُقوقِ ما يَجْعَلُ أُخوَّةَ الدِّينِ أشَدَّ مِنْ أُخوَّةِ النَّسبِ، ومِن حُقوقِ الأُخوَّةِ ألَّا يُصيبَ المُسْلِمُ أخاه بالحَزَنِ والجَزَعِ أو بالخوفِ والذُّعرِ بأيِّ شَكْلٍ، ولو مازِحًا. وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لا يأخُذنَّ أَحَدُكم مَتاعَ أخيه لاعِبًا ولا جادًّا"، أي: بالسَّرِقَةِ على وَجْهِ الغَصْبِ والتَّعدِّي، أو على وَجْهِ المُمازَحةِ واللَّعِبِ؛ لأنَّ في ذَلِكَ ما يُحْزِنُ الإنسانَ ويُصيبُه بالفَزَعِ على مالِه ومَتاعِه وأَغْراضِه، وهو ممَّا يُثيرُ الشُّرورَ بينَ النَّاسِ. وقوله: "لَعِبًا ولا جِدًّا، ومَنْ أَخَذَ عَصا أخيه فلْيَرُدَّها"، أي: ومَنْ أَخَذَ شيئًا يَسيرًا ولو عصًا فليَرُدَّها إلى صاحِبِها. وفي الحديثِ: النَّهيُ عن تَفزيعِ المسلمِ بأخْذِ أغراضِه بأيٍّ شكلٍ، والنَّهيُ عَنْ كُلِّ ما يُؤدِّي إلى التَّشاحُنِ بينَ المُسلِمين، ولو على سَبيلِ الممازحةِ. ‏https://youtu.be/niLHvbtdyvM -•✵ من دل على خير فله مثل أجر فاعله ✵•-

- ﴿ما يَلفِظُ مِن قَولٍ إِلّا لَدَيهِ رَقيبٌ عَتيدٌ﴾ 🌺🍃
- ﴿ما يَلفِظُ مِن قَولٍ إِلّا لَدَيهِ رَقيبٌ عَتيدٌ﴾ 🌺🍃

💥انتبه الغيبة يتعلق بها حقان

⛔حكم الغيبة والكذب السـ❓ــؤال: المستمعة تقول: فضيلة الشيخ؛ أعلم أن الغيبة والكذب محرمان، ولكن عندما يجلس الإنسان في مجلس يكثر فيه هذا الموضوع ولما يوجه هذا الجالس والجالسين يقولون: إن هذا الكلام يتداول دائماً وليس فيه شيء وأيضا نريد تبيين الحكم الشرعي بارك الله فيكم؟ الــشــيـخ الـعـلامـة ابــن عـثـيــميـن رحـمـه اللـــه وغـفـر له الجــ🔹ــواب: الشيخ: نعم أولاً الحكم الشرعي في الغيبة والكذب؛ الغيبة محرمة بل هي من كبائر الذنوب كما نص على ذلك الإمام أحمد رحمه الله وقد بينها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «الغيبة ذكرك أخاك بما يكره». سواء كان ذلك في عيب خلقي، أو خلقي، أو ديني، فكل ما ذكرت أخاك بما يكره، فإنك قد اغتبته حتى وإن كان فيه ما تقول، ولهذا قال الصحابة: أرأيت يا رسول الله إن كان فيه ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته، وقد حذر الله منها في قوله: ﴿وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ﴾. تأمل هذا المثل حيث جعل الله المرتاب الذي اغتاب إخوانه بمنزلة الرجل الذي يأكل لحم أخيه ميتاً، ومعلوم أنه لا يمكن لأحد أن يأكل لحم أخيه ميتاً، ولهذا قال: فكرهتموه، وإنما شبه الله بهذا؛ لأن المرتاب الذي اغتبته غائب لا يستطيع أن يدافع عن نفسه، فهو بمنزلة الميت أن يؤكل لحمه، لا يستطيع أن يدافع عن نفسه، وأن يمنع الناس من أكل لحمه، وإذا وقعت الغيبة من شخص لآخر، فإن الواجب على الذي اغتاب أخاه أن يستحله يطلب منه أن يحله في الدنيا قبل أن يؤخذ ذلك من أعماله الصالحة في يوم القيامة، هذا إذا كان قد علم أنه قد اغتاب، أما إذا لم يعلم فإن بعض أهل العلم يقولون: لا ينبغي أن يعلمه؛ لأنه اغتاب لأنه ربما يصر على أن لا يسمح عنه، ويكفي أن يستغفر له، وأن يثني عليه في الأماكن والجماعات التي كان يغتاب فيها، والحسنات يذهبن السيئات، أما بالنسبة إلى الكذب؛ فإن الكذب ليس من خلق المؤمن، بل هو من آيات المنافقين وعلاماتهم كما قال الله تبارك وتعالى: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾. فالكذب من صفات المنافقين وعلاماتهم، والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «آية المنافق ثلاثة إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أوتمن خان». فلا يجوز لأحد أن يكذب على أحد سواء كان ذلك في أمور الدين، أو في أمور الدنيا، وهو في أمور الدين أشد، كما يفعله بعض الناس ينسبون إلى العلماء أقوال ما قالوها، وفتاوى ما أفتوا بها، كذباً وزوراً، لكن المؤمنين أن يبرر قوله؛ لينسب ما ينسب إلى العالم؛ من قول أو فتوى، وهذا خطأ ضرره عظيم، وخطره جسيم، فإذا تبين حكم الغيبة والكذب، فإننا نقول: لا يجوز لأحد أن يبقى في مجلس فيه الغيبة، أو فيه الكذب، بل يجب عليه أن يناصح أهل المجلس، فإن امتثلوا وقبلوا النصيحة، فهذا خير للجميع، وإن لم يفعلوا، فالواجب عليه أن يقوم وأن لا يجلس معهم؛ لأن الجالس مع أهل المعصية بمنزلتهم كما قال الله  تعالى: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ﴾ يقول بعض الناس مفتي نفسه يقول: إنه يجلس مع أهل المعصية وهو كاره لذلك فهو منكر بقلبه، فنقول له: لو كان كارهاً لذلك؛ لقام، ولم يجلس؛ لأن من المعلوم أن من كره شيئاً لم يطق أن يبقى عليه، ولكن هذا من باب التمني، وهو من العجز، فإن العاجز من أتبع نفسه هواه وتمنى على الله الأماني. رابط المقطع الصوتي https://binothaimeen.net/upload/ftawamp3/Lw_231_18.mp3 👇👇👇👇👇👇 https://whatsapp.com/channel/0029VaaAFeXCXC3Rvfjq3r1E/4677

الغيبة هي ذكرك اخاك بما يكره فاذا كان الكلام الذي قلته عنه فيه، فقد اغتبته، وان لم يكن فيه فقد بهته. الغيبة ناسفة وهادمة للحسنات الغيبة ذنب يستصغرة كثير من الناس لكنها ذنب عظييم يوم القيامة فهي الحالقه للحسنات والتي ياتي بصاحبها يوم القيامة وهو مفلس من الحسنات. الغيبة قد يراها الشخص مجرد كلمات تقال، لكن بجب على المسلم ان يدرك ان كل كلمة تغتاب بها اخيك هي معول تهدم بها رصيد حسناتك فقد يتكلم الشخص كلمة تهوي به في نار جهنم كلمة بغضب بها الله فلا نستهون اثر الكلمة فلنجعلها تخرج في رضى الله . الغيبة الذنب الذي يستوجب العفو من الشخص الذي اغتبته لهذا يتوجب الاقلاع عن الغيبة والتوبه منها لما لها من اضرار جسيمة على الشخص الذي يقتاب وعلى المجتمع حيث تهدم العلاقات بين افراد المجتمع الغيبة هي فاكهة المجالس المسمومة الذي بكون خاتمتها موت حسناتك التي قضيت سنوات عمرك وانت تحصدها وتتعب وتصبر على الطاعات لتجمعها ثم تجعلها بلسانك هباءً منثوراً فمن وجد فيه هذا الذنب العظيم فيجب ان يبادر الان بالاقلاع عنه والتوبة حتى لانجني الحسرات والندم في يوم أغلق فية باب التوبة.

‏"مَنْ اعتادَ ردَّ الغيبة ونهيَ أصحابها، هابَ النَّاس أن يغتابوا في مجلسِه." ‏فسلِمَ وسَلِموا!