المكتبة الإسلامية الإلكترونية
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 المكتبة الإسلامية الإلكترونية 的分析概览
频道 المكتبة الإسلامية الإلكترونية (@islamiclibrary1) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 40 587 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 1 497,并在 叙利亚 地区排名第 221 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 40 587 名订阅者。
根据 20 九月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 242,过去 24 小时变化为 12,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 11.48%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.02% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 4 660 次浏览,首日通常累积 1 227 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。
- 主题关注点: 内容集中在 عَلَم, كِتَاب, جُزء, دِرَاسَة, رِسَالَة 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“المكتبة الإسلامية الإلكترونية”
凭借高频更新(最新数据采集于 21 九月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
40 587
订阅者
+1224 小时
+827 天
+24230 天
帖子存档
Repost from الكتب النادرة التي ترفع لأول مرة على النت
01مرشد_الطالبين_أسئلة_في_مبادئ_دراسة_علم_العقيدة_.ppsx8.13 MB
Repost from الكتب النادرة التي ترفع لأول مرة على النت
مرشد_الطالبين_أسئلة_في_مبادئ_دراسة_علم_العقيدة_.pdf3.26 MB
Repost from الكتب النادرة التي ترفع لأول مرة على النت
📚🍁 "مرشد الطالبين إلى أصول اليقين" 📚🍁
"بنك الأسئلة والأجوبة في مبادئ علم العقيدة " (PDF و PowerPoint)
✍️ #المؤلف: محمد مهدي نذير قشلان
#نبذة عن الكتاب:
وُلِدت فكرة هذا الإصدار المبارك من رحم التجربة الميدانية والتفاعل الحي مع الطلاب في مجالس العلم، ليكون أداة منهجية متكاملة لتثبيت الأصول العقدية على منهج أهل السنة والجماعة، المستفادة من مدارسة كتب مبادئ العقيدة الإسلامية وشروح "العقيدة الطحاوية" وغيرها من المراجع المعتبرة.
🎯 أبرز مميزات الكتاب:
يعتمد على قاعدة (التفكير أولاً ثم التحقق)؛ حيث يُعرض السؤال وخياراته في صفحة، ثم يُنتقل بالصفحة الموالية للجواب الصحيح متبوعاً بالتعليل والشرح العلمي الرصين.
وقد ضم أكثر من 50 سؤالاً محقّقاً تغطي مسائل العقيدة الإسلامية الكبرى، مع معالجة حكيمة لأبرز القضايا ومواضع النقاش والجدل المعاصرة.
#إصدار ثنائي تفاعلي (PDF و PowerPoint): صُمم ليكون مرجعاً ومثبّتاً للمعلومات للطلاب المبتدئين، وليستفيد منه المعلمون والدعاة في العرض المباشر عبر الشاشات واللوحات الذكية داخل المجالس العلمية. #الآن عبر قناتنا على التليجرام
فصاحة_أبي_حنيفة_دلالة_منزلة_الإمام_الأعظم_في_علم_العربية_ورد_الشبهات.pdf3.68 MB
