آيـات و؏ـبـر♡
前往频道在 Telegram
حياتى كلها لله ♡
显示更多未指定国家未指定类别
198
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-630 天
帖子存档
قال محمد ﷺ :
«ألا أُنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخيرٌ لكم من إنفاق الذهب والورِق؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ذكر الله.»
رواه الترمذي وصحّحه الألباني 🤍
حصنكم
قد يتركك الجميع...
لكن الله لا يترك عبدًا لجأ إليه.
إذا ضاقت بك الدنيا...
قل: يا رب.
وإذا أثقلتك الهموم...
قل: حسبي الله.
فما خاب قلبٌ علّق رجاءه بالله،
ولا ضاع عبدٌ كان الله معه. 🌿
قَالَ التَّابِعِيُّ بِلَالُ بْنُ سَعْدٍ 🖇:
«لَا تَنْظُرْ إِلَىٰ صِغَرِ الْخَطِيئَةِ،
وَلَـكِنِ انْـظُرْ مَــــنْ عَصَيْتَ»
ليس المهم كم عشت... بل كيف ستلقى الله.
فالدنيا تمضي سريعًا، والأيام تطوى، ولن يبقى إلا العمل.
فاجعل لك أثرًا طيبًا، وذكرًا حسنًا، وقلبًا لا يحمل إلا الخير.
فربما تكون سجدةٌ خفية، أو دمعةُ توبة، سببًا في نجاتك يوم القيامة.
﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ 🤍
قال الإمام مالك رحمه الله :
" مَن أحَبّ أنْ تُفَتَحَ لَهُ فُرجَة في قلبِهِ ، وَيَنجُو مِن غَمَراتِ المَوت وَأهوالِ يَومِ القِيامَةِ ، فَلْيَكُن عَملهُ فِي السِرِ أكثَرَ مِنهُ في العَلانِيِةِ " .
ترتيب المدارك (٥١/٢)
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل وأعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات.
تعلق بالله...
فهو الأمان حين يكثر الخوف،
وهو السند حين يرحل الجميع،
وهو النور حين تشتد العتمة.
من كان الله معه...
فلن يخذله شيء،
ومن كان الله في قلبه...
هانت عليه الدنيا بما فيها.
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
كل شيء في الدنيا مؤقت...
الحزن مؤقت،
والفرح مؤقت،
والناس راحلون.
أما ما يبقى...
فهو ما قدمته لله.
فلا تؤجل التوبة،
ولا تؤخر الصلاة،
ولا تستصغر معروفًا،
فلعل عملًا صغيرًا يرفعك عند الله. 🤍
"فِي عصر يُوم الجُمعة سَاعة إستجابة وهِي أخر سَاعة من نهار يُوم الجُمعة أرفعُوا أيديَكم أدعُوا وأنفثوا أحلامكُم فِي كفكُم وأرسلُوها لربكُم ليستجيب دعواتكُم أدعُوا بكُل مافي قلوبكُم دَعوا لديكم يقين تام بأن ربكم يستجيب ولاتنسَونا من دعواتكُم"🤍
الواحد مننا اللي بيتقي فتنة الدنيا، له عند الله منزلة عظيمة.
ونروح بعيد ليه؟!
الصحابي الجليل سعد بن معاذ رضي الله عنه شيَّع جنازته سبعون ألفًا من الملائكة، واهتزَّ عرش الرحمن لموته.
وأنا وأنت... من الذي سيشيِّع جنازتنا؟ وهل سنلقى الله وهو راضٍ عنا؟
راجع نفسك... فما زالت الفرصة قائمة، والباب مفتوح، والعبرة بال
خواتيم.
تعلق بالله لأن الله معنا
معانا لما الدنيا كلها بتبعد
معانا لما القلب بيتعب ومحدش حاسس
معانا لما بنقع ومش لاقيين إيد تسندنا
﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾
طالما الله معنا... يبقى مش محتاجين نخاف من حاجة
طالما الله معنا... يبقى كل حاجة هتعدي
طالما الله معنا... يبقى إحنا أقوى الناس
اللهم ارزقنا قلباً لا يتعلق إلا بك، وروحاً لا تطمئن إلا
بذكرك❤️🩹
