285
订阅者
无数据24 小时
+207 天
-7230 天
帖子存档
285
Repost from رُكـنيّ القَـديّم
-رُكـنيّ القَـديّم
المنضامين الجدد ، نردّ الاشتراك بــكل ود
ابعتو قنواتكم علي الـ @R0kNy_bot •🪄🤎
285
Repost from ᷂مُناجاة .
منذ الساعة السابعة مساء اليوم إلى هذه اللحظة وأنا أحاول نطق كلمة في القرآن فيها حرف الغين لكنني لا أستطيع أن أنطقه مفخماً كما نطقته شيختي .
أعادت النطق مراراً على أمل أن أتمكن من تقليدها وكنت أراقب حركة فمها بكل تركيز وأردد خلفها ومع ذلك ما زلت أنطقه على نحوٍ خاطئ ابتسمت شيختي وقالت لي برفق : " لا بأس ، شيئاً فشيئاً ومع كثرة التدريب ستتقنين نطقه بإذن الله " كانت كلماتها أهون على قلبي من كل محاولاتي لكنها لم تمنعني من أن أعود إلى البيت وأنا أحمل همَّ ذلك الحرف في صدري .
فاعندما حان وقت الرحيل و جاءت أمي و صعدنا لسيارة عائدين ظللت طوال الطريق أحبس دموعي وأقول في نفسي : لعلها ذنوبي... لعلها هي التي جعلت القرآن لا يجري على لساني كما ينبغي .
ربما ذنوب أستصغرها وربما ذنباً عزمت يوماً ألا أعود إليه ثم عدت .
حتي قبل ساعتين تقريباً وأنا أغسل الأطباق لم يتوقف تفكيري عن تلك الكلمة .
ظللت أكررها حتى دخلت أختي التي تدرس معي القرآن فسألتها : هل أصبح نطقي صحيحاً ؟ فقالت : ما زلت ترققين حرف الغين ، وهو حرف مفخم .
فعدت أكرره مرة بعد مرة حتى أجهدت عيناي من كثرة البكاء
وإلى هذه اللحظة ما زلت أعيد تلك الكلمة ودموعي لا تكاد تتوقف أمسحها وأحدث نفسي قائلة :
إلا القرآن يا عائشة... إلا القرآن .
ينبغي أن يكون القرآن على لسانك سهلًا، يجري كما يجري الدم في العروق .
ولعل ما أبكاني ليس عجزي عن نطق حرفٍ واحد بل خوفي أن يكون بيني وبين القرآن شيءٌ من تقصيري .
وما زلت أرجو من الله أن يطهر قلبي ويغفر زلتي ويفتح على لساني حتى أقرأ كتابه كما يحب ويرضى .
ولعل أعظم ما تعلمته اليوم أن القرآن لا يُؤخذ على عَجل وإنما بالصبر وكثرة التكرار و صدق اللجوء إلى الله
فلا تيأس إن تعثر لسانك فما دام قلبك متعلقاً بالقرآن فسيأتي يوم يجري فيه على لسانك كما تتمنى بإذن الله .
285
Repost from N/a
سمعتُ صوتًا بداخلي
يقول لي: كفاكَ اشتياقًا.
لقد حطَّمتني.
أظنُّه قلبي!.
285
Repost from - ذكرىٰ،الألف.
التَّسامُحُ ليسَ ضَعفًا، ولا تنازلًا عن الكرَامة، بل هو خُلُقُ الأقوياءِ الذينَ يُحسنونَ العفوَ عندَ القُدرة، ويتركونَ الأحقادَ طلبًا لِما عندَ الله.
فكَم مِن قلبٍ أفسدتْه الكرَاهيَّة، وكَم مِن نفسٍ أراحَها العفوُ والصَّفح.
قالَ اللهُ تعالىٰ: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [سورة النور: 22].
فَلا تجعلِ الإساءةَ تُغيِّرُ أخلاقَكَ، ولا تُقابِلِ الخطأَ بخطأٍ مِثلهُ، فإنَّ العفوَ يرفعُ صاحبَه، والتَّسامُحَ يتركُ أثرًا جميلًا في الدُّنيا، وأجرًا عظيمًا في الآخِرة.
