𝑺𝒕𝒂𝒓𝒚 𝑪𝒐𝒓𝒏𝒆𝒓 🌙
前往频道在 Telegram
🌙✨ زاوية صغيرة، مليئة بالهدوء والكلمات الجميلة… هنا تجدون العبارات، الهمسات، وكل ما يضيء الروح كما تضيء النجوم السماء
显示更多未指定国家未指定类别
266
订阅者
-124 小时
-137 天
-1430 天
帖子存档
آه، ما أوجع أن تفقد الإنسانة المفضّلة عندك، البنت اللي أعطيتها ثقتك كاملة، واعتقدت أنها آخر شخص ممكن يوجع قلبك.
تنامي وأنتِ مصدّعة، وتتخذي قرارًا غلط من غير ما تعرفي إنه بيكون سببًا في وجعك، ثم تصحي الصباح الباكر على سيل من الرسائل من صديقتك المفضّلة، رسائل ما كنتِ تتوقعي يومًا إنك تصحي عليها.
تحاولي تبرّري، تعتذري، وتفهميها وجهة نظرك، لكن ما في فائدة؛ تحذف كل شيء وكأن اللي بينكم ما كان له أي قيمة.
ومشكلتي الوحيدة أن أي تصرّف يصدر مني يزعلها، مهما كان بسيطًا، وكأني مضطرة في كل مرة أبرّر نفسي وأشرح نيّتي وأثبت إني ما قصدت أزعلها.
تعبت من كثرة اللوم، تعبت من إني أحس نفسي دائمًا المخطئة، ومن إني أحسب لكل كلمة وكل تصرّف ألف حساب، خوفًا من إني أخسرها.
واللي يوجع أكثر إنني أتذكّر كيف كانت تدور بيننا رسائل كثيرة وحوارات ممتعة، وكيف كنا نتكلم عن كل شيء، ونضحك على أبسط الأشياء، وكيف كان وجودها يخلّي يومي أجمل.
والآن، وين راحت كل تلك الأحاديث؟ وين راحت الأيام اللي ما كان يمرّ فيها الوقت إلا وإحنا نتكلم؟ كيف تحوّلت كل تلك الرسائل إلى صمت، وكيف صارت الإنسانة اللي كنت أشاركها تفاصيل يومي هي نفسها اللي صرت أخاف أخسرها للأبد؟
والله إني محتارة، ما أعرف أتمسّك فيها أو أتركها تمشي، أعاتبها أو أسكت، أحاول أصلّح اللي انكسر بيننا أو أكتفي بالذكريات.
أبكي من قلبي، وأكتشف إني أحبها أكثر مما كنت أتخيّل، وإن خسارتها توجعني أكثر مما توقعت، لكن في الوقت نفسه تعبت من كل هذا الوجع.
أفكّر أحذفها مثل ما حذفتني، وأرحل مثل ما رحلت، لكن ضميري يؤنّبني، وقلبي ما يطاوعني، وحتى صديقاتي يحاولن يمنعني من الرحيل.
وأنا الآن بين نارين؛ أخاف أتمسّك فيها وأتعب أكثر، وأخاف أتركها وأندم على خسارة إنسانة كانت تعني لي الكثير.
تدرين إيش أكثر شيء يوجع؟ إن الإنسانة اللي كانت بيني وبينها رسائل ما تنتهي، وحوارات ممتعة، وأيام حلوة، صارت اليوم ذكرى توجعني كلما تذكّرتها.
ما كنت أتخيّل إننا بنوصل لمرحلة يصير فيها كل هذا بيننا، ولا كنت أتخيّل إن قرارًا واحدًا ممكن يغيّر علاقتنا بهذا الشكل.
هذي أول مرة أجرّب فيها شعور الفقد بهذا العمق، أول مرة أحس إني عاجزة عن إصلاح شيء كنت أظنه أقوى من إنه ينكسر بسهولة.
يا ليتني أعرف كيف أتجاوز شعور إن إنسانة كنت أعتبرها جزءًا من أيامي قررت تمشي، وتركتني وحدي أحارب الذكريات واللوم والحنين.
والآن، ما عاد أعرف إيش أسوي؛ أتمسّك بصداقتنا القديمة، أو أتقبّل إن بعض الأشخاص، مهما كانوا غالين، ممكن يختاروا الرحيل، حتى لو بقيت في قلوبنا أشياء كثيرة ما انتهت. 💔
