ch
Feedback
𓆩سلفية على خطى الصحابيات𓆪

𓆩سلفية على خطى الصحابيات𓆪

前往频道在 Telegram

زادُ طالبةِ العلم، وأنسُ القلبِ بالقرآن من ليبيا، وبروحٍ سلفية^🌷

显示更多
未指定国家未指定类别
351
订阅者
-4624 小时
+157 天
+1530 天
帖子存档
تَوَهَّمُوا أَنَّ أَشْيَاءَ تُخَاطِبُهُمْ، وَأَنَّ أَشْيَاءَ فِي الْمَنَامَاتِ وَالرُّؤَى تَحْكُمُهُمْ، حَتَّى تَرَكُوا الشَّرِيعَةَ، وَتَحَاكَمُوا إِلَى الضَّلَالَاتِ!

التَّصَوُّفُ لَيْسَ مَنْهَجًا وَاحِدًا، بَلْ تَنْتَسِبُ إِلَيْهِ طُرُقٌ وَاتِّجَاهَاتٌ مُخْتَلِفَةٌ، فَلَا يُحْكَمُ عَلَى جَمِيعِ أَفْرَادِهِ بِحُكْمٍ وَاحِدٍ، وَإِنَّمَا تُعْرَضُ أَقْوَالُهُمْ وَأَعْمَالُهُمْ عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. وَالْخَطَرُ يَكُونُ عِنْدَمَا يَدْخُلُ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ غُلُوٌّ فِي الْأَشْخَاصِ وَالصَّالِحِينَ، أَوْ تَعَلُّقٌ بِالْقُبُورِ، أَوْ دُعَاءُ غَيْرِ اللَّهِ، أَوْ اسْتِغَاثَةٌ بِالْأَمْوَاتِ، أَوْ نَذْرٌ وَذَبْحٌ لِغَيْرِ اللَّهِ؛ فَهَذِهِ أُمُورٌ تَمَسُّ أَصْلَ التَّوْحِيدِ، وَيَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَحْذَرَهَا.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ». الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ هُوَ مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ الَّذِي شَرَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى، سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ بِالزِّيَادَةِ فِي الْعِبَادَةِ، أَوْ بِرَفْعِ بَعْضِ الْمَخْلُوقِينَ فَوْقَ مَنْزِلَتِهِمْ الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ لَهُمْ. وَقَدْ حَذَّرَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الْغُلُوِّ؛ لِأَنَّهُ كَانَ سَبَبًا فِي هَلَاكِ أُمَمٍ سَابِقَةٍ، فَالْوَاجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَلْزَمَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ، وَأَنْ يَقِفَ عِنْدَ حُدُودِ الشَّرْعِ، فَلَا يَزِيدُ فِي الدِّينِ مَا لَيْسَ مِنْهُ، وَلَا يُنَقِّصُ مِنْهُ. فَالدِّينُ لَيْسَ بِالْغُلُوِّ وَلَا بِالتَّفْرِيطِ، وَإِنَّمَا بِاتِّبَاعِ مَا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.

لم يتبق الكثير

هيّا هلّمّ الينا..

حياك الله ياشيخنَا

مطرٌ وربّ مجيب 🌧🌪

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا، لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ».

نَصْرَةُ التَّوْحِيدِ لَيْسَتْ شِعَارًا يُرَدَّدُ، وَلَا كَلِمَاتٍ تُقَالُ، بَلْ هِيَ دَعْوَةٌ إِلَى إِفْرَادِ اللَّهِ بِالْعِبَادَةِ، وَتَعْلِيمٌ لِلنَّاسِ حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، وَتَحْذِيرٌ مِنَ الشِّرْكِ وَالْبِدَعِ وَمَا يُنَاقِضُ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ. فَطُوبَى لِمَنْ نَصَرَ التَّوْحِيدَ بِالْعِلْمِ وَالْبَيَانِ، وَدَعَا إِلَيْهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْبَصِيرَةِ، وَصَبَرَ عَلَى مَا يَلْقَى فِي سَبِيلِ ذَلِكَ؛ فَهَذِهِ دَعْوَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ: ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾. فَالتَّوْحِيدُ أَعْظَمُ مَا تُبْذَلُ فِيهِ الْجُهُودُ، وَأَشْرَفُ مَا تُصْرَفُ فِيهِ الْأَوْقَاتُ؛ فَبِهِ تُصْلَحُ الْقُلُوبُ، وَتَسْتَقِيمُ الْأَعْمَالُ، وَيَنْجُو الْعَبْدُ مِنَ الشِّرْكِ وَأَسْبَابِهِ. نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُعْلِيَ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ، وَأَنْ يَثَبِّتَنَا عَلَيْهَا حَتَّى نَلْقَاهُ، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى الْحَقِّ عَلَى بَصِيرَةٍ، وَأَنْ يَنْفَعَ بِنَا وَيَجْعَلَ مَا نَقُولُ وَنَكْتُبُ حُجَّةً لَنَا لَا عَلَيْنَا.

نَصْرَةُ التَّوْحِيدِ لَيْسَتْ شِعَارًا يُرَدَّدُ، وَلَا كَلِمَاتٍ تُقَالُ، بَلْ هِيَ دَعْوَةٌ إِلَى إِفْرَادِ اللَّهِ بِالْعِبَادَةِ، وَتَعْلِيمٌ لِلنَّاسِ حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، وَتَحْذِيرٌ مِنَ الشِّرْكِ وَالْبِدَعِ وَمَا يُنَاقِضُ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ. فَطُوبَى لِمَنْ نَصَرَ التَّوْحِيدَ بِالْعِلْمِ وَالْبَيَانِ، وَدَعَا إِلَيْهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْبَصِيرَةِ، وَصَبَرَ عَلَى مَا يَلْقَى فِي سَبِيلِ ذَلِكَ؛ فَهَذِهِ دَعْوَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ: ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾. فَالتَّوْحِيدُ أَعْظَمُ مَا تُبْذَلُ فِيهِ الْجُهُودُ، وَأَشْرَفُ مَا تُصْرَفُ فِيهِ الْأَوْقَاتُ؛ فَبِهِ تُصْلَحُ الْقُلُوبُ، وَتَسْتَقِيمُ الْأَعْمَالُ، وَيَنْجُو الْعَبْدُ مِنَ الشِّرْكِ وَأَسْبَابِهِ. نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُعْلِيَ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ، وَأَنْ يَثَبِّتَنَا عَلَيْهَا حَتَّى نَلْقَاهُ، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى الْحَقِّ عَلَى بَصِيرَةٍ، وَأَنْ يَنْفَعَ بِنَا وَيَجْعَلَ مَا نَقُولُ وَنَكْتُبُ حُجَّةً لَنَا لَا عَلَيْنَا.

أذان العشاء ونكمل...