غُـرَبَـاء
前往频道在 Telegram
-' فليشهدُ اللهُ أني لستُ أعرفني غريبَ دارٍ، غريبَ الأهلِ والوطنِ! صدقة جارية نبتغي بها وجه الله وحده.'
显示更多未指定国家未指定类别
264
订阅者
-224 小时
-57 天
-2030 天
帖子存档
264
عايز تصلّي بخشوع وتتلذذ بالصلاة؟
صلِّ بهدوء، ولو سرحت أو جالك تفكير يشغلك عن الصلاة، استعذ بالله وحاول ترجع بقلبك للصلاة.
واعتبر إن دي آخر صلاة ليك، وإن صلاتك هتُعرض على ربنا سبحانه وتعالى.
شوف بقى شكل صلاتك هيكون إزاي
264
"وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا
والدهرُ من بَعد المسرّةِ أوجعَكْ
لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صاحبٍ
أرأيت ظلّك في الظلامِ مشى معَكْ؟
وارفعْ يديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا
ربٌّ إذا ناديتهُ .. ما ضيَّعَكْ"
264
ليس فى ديننا علاقة بين الرجل والمرأة
إلا الزواج وماعدا ذلك فهو باطل جُملةً وتفصيلاً
"علاقات حب، صداقة إلكترونية، صداقة عمل، صداقة محترمة، صداقة نِقاش وو.. إلخ"
وكل هذه المُسميات ما هى إلا تمرير للمنكر لا أكثر ومحاولة تحسين صورته حتى يصبح الأمر عادى ولا يستنكرونه
صديق المرأة هو زوجها أو أبوها أو أخوها أو ابنها فقط.
وصديقة الرجل زوجته أو أمه أو أخته أو ابنته ، لا غير.
264
عن الحسن البصري قال :
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يَحْضُرُهَا قَلْبُكَ فَهِيَ إلَى العُقُوبَةِ أسْرَعُ مِنْهَا إلَى الثَّوَابِ.
[الأربعون للطوسي].
مما قيل في هذا المعنى :
تُصَلِّي بِلَا قَلْبٍ صَلَاةً بِمِثْلِهَا
يَكُونُ الفَتَى مُسْتَوْجِبًا لِلعُقُوبَةِ
تَظَلُّ وَقَدْ أتْمَمْتَهَا غَيْرَ عَالِمٍ
تَزِيدُ احْتِيَاطًا رَكْعَةً بَعْدَ رَكْعَةِ
فَوَيْلَكَ تَدْرِي مَنْ تُنَاجِيهِ مُعْرِضًا
وَبَيْنَ يَدَيْ مَنْ تَنْحَنِي غَيْرَ مُخْبِتِ
تُخَاطِبُهُ ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ مُقْبِلًا
عَلَى غَيْرِهِ فِيهَا لِغَيْرِ ضَرُورَةِ
وَلَوْ رَدَّ مَنْ نَاجَاكَ لِلغَيْرِ طَرْفَهُ
تَمَيَّزْتَ مِنْ غَيْظٍ عَلَيْهِ وَغَيْرَةِ
أمَا تَسْتَحِي مِنْ مَالِكِ المُلْكِ أنْ يَرَى
صُدُودَكَ عَنْهُ يَا قَلِيلَ المُرُوءَةِ
صَلَاةٌ أُقِيمَتْ يَعْلَمُ اللهُ أنَّهَا
بِفِعْلِكَ هَذَا طَاعَةٌ كَالخَطِيئَةِ
وَأعْجَبُ مِنْهَا أنْ تُدِلَّ بِفِعْلِهَا
كَمَنْ قَلَّدَ المَدْلُولَ بَعْضَ صَنِيعَةِ
وَأنْ يَعْتَرِيكَ العُجْبُ أيْضًا بِكَونِهَا
عَلَى مَا حَوَتْهُ مِنْ رِيَاءٍ وَسُمْعَةِ
ذُنُوبُكَ فِي الطَّاعَاتِ وَهْيَ كَثِيرَةٌ
إذَا عُدِّدَتْ تَكْفِيكَ عَنْ كُلِّ زَلَّةِ
سَبِيلُكَ أنْ تَسْتَغْفِرَ اللهَ بَعْدَهَا
وَأنْ تَتَلَافَى الذَّنْبَ مِنْهَا بِتَوْبَةِ
264
"لم يكن سهلًا أن أبتعِد عن شيءٍ أُحبُّه، لكنَّني يئستُ في جعلِ الأمورِ تسيرُ على ما يُرام، ونفِدَت طاقتي فِي المحاولة بالتّمسك، أصبح كُل ما أفعله بِلا معنىٰ.".
264
وَالْعَاقِلُ لَا يَلْهَثُ وَرَاءَ الْآخَرِينَ لِكَشْفِ عُيُوبِهِمْ، بَلْ يَكْتَفِي فِي إِصْلَاحِ عَيْبِهِ.
الْإِسْلَامُ لَا يُرِيدُكَ بِأَنْ تُعَيِّرَ إِخْوَانَكَ بِعُيُوبِهِمْ، وَإِنَّمَا يُرِيدُكَ أَنْ تُهَذِّبَ نَفْسُكَ.
وَالْأَصْلُ أَنْ تَحْرِصَ عَلَىٰ مَا يَنْفَعُكَ، وَتَكْشِفَ عَيْبَ نَفْسِكَ، فَمَنْ بَحَثَ عَنْ عُيُوبِ الْآخَرِينَ، فَقَدْ فَقَدَ الْبَحْثَ عَنْ نَفْسِهِ.
"طُوبَىٰ لِمَنْ شَغَلَتْهُ عُيُوبُهُ عَنْ عُيُوبِ الْآخَرِينَ".
264
وَالْعَاقِلُ لَا يَلْهَثُ وَرَاءَ الْآخَرِينَ لِكَشْفِ عُيُوبِهِمْ، بَلْ يَكْتَفِي فِي إِصْلَاحِ عَيْبِهِ.
الْإِسْلَامُ لَا يُرِيدُكَ بِأَنْ تُعَيِّرَ إِخْوَانَكَ بِعُيُوبِهِمْ، وَإِنَّمَا يُرِيدُكَ أَنْ تُهَذِّبَ نَفْسُكَ.
وَالْأَصْلُ أَنْ تَحْرِصَ عَلَىٰ مَا يَنْفَعُكَ، وَتَكْشِفَ عَيْبَ نَفْسِكَ، فَمَنْ بَحَثَ عَنْ عُيُوبِ الْآخَرِينَ، فَقَدْ فَقَدَ الْبَحْثَ عَنْ نَفْسِهِ.
"طُوبَىٰ لِمَنْ شَغَلَتْهُ عُيُوبُهُ عَنْ عُيُوبِ الْآخَرِينَ".
