ch
Feedback
- مَأْوَىٰ حَيَاة .

- مَأْوَىٰ حَيَاة .

前往频道在 Telegram

﴿ يُبَشِرُهُمْ رَبُّهُمْ ﴾ . @Ha_yatBot

显示更多
未指定国家未指定类别
358
订阅者
+824 小时
-77
+4130
帖子存档
هَلْ يَقْبَلُ اللَّهُ التَّوْبَةَ بَعْدَ الذَّنْبِ الْكَبِيرِ؟
نَعَمْ، إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ، وَلَوْ كَانَ ذَنْبُهُ كَبِيرًا، مَا دَامَتِ التَّوْبَةُ صَادِقَةً وَنَصُوحًا، وَقَبْلَ حُلُولِ الْمَوْتِ أَوْ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا. فَقَدْ فَتَحَ اللَّهُ بَابَ الرَّحْمَةِ لِجَمِيعِ عِبَادِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ رَحْمَتِهِ، بَلْ دَعَا الْمُذْنِبِينَ جَمِيعًا إِلَى الرُّجُوعِ إِلَيْهِ، فَقَالَ تَعَالَى: «﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [سورة الزُّمَر: ٥٣].» وَهَذِهِ الْآيَةُ مِنْ أَعْظَمِ آيَاتِ الرَّجَاءِ، فَهِيَ تُؤَكِّدُ أَنَّ جَمِيعَ الذُّنُوبِ، صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا، يُمْكِنُ أَنْ يَغْفِرَهَا اللَّهُ لِمَنْ تَابَ إِلَيْهِ تَوْبَةً صَادِقَةً. وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَيْضًا: «﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾ [سورة الشُّورَى: ٢٥].» وَعَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ». أَيْ: مَا لَمْ تَبْلُغِ الرُّوحُ الْحُلْقُومَ عِنْدَ الْمَوْتِ. التَّوْبَةِ النَّصُوحِ لِكَيْ يَقْبَلَ اللَّهُ التَّوْبَةَ، لَا بُدَّ مِنْ تَحَقُّقِ الشُّرُوطِ الْآتِيَةِ: ١. الإِقْلَاعُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُهُ فَوْرًا. ٢. النَّدَمُ الصَّادِقُ عَلَى مَا فَاتَ. ٣. الْعَزْمُ عَلَى أَلَّا يَعُودَ إِلَى الذَّنْبِ. ٤. رَدُّ الْحُقُوقِ إِلَى أَهْلِهَا إِنْ كَانَ الذَّنْبُ مُتَعَلِّقًا بِحُقُوقِ الْعِبَادِ. خَاتِمَةٌ إِنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَيْأَسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، مَهْمَا عَظُمَ ذَنْبُهُ، فَرَحْمَةُ اللَّهِ أَوْسَعُ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ. وَالتَّائِبُ الصَّادِقُ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِ حَسَنَاتٍ، إِذَا صَدَقَ فِي تَوْبَتِهِ وَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ بِقَلْبٍ مُخْلِصٍ. فَلْنُبَادِرْ إِلَى التَّوْبَةِ، وَلَا نُؤَخِّرْهَا، فَإِنَّ الْأَعْمَارَ بِيَدِ اللَّهِ، وَهُوَ سُبْحَانَهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ .

إليك جوابًا مُرتبًا ومُشَكَّلًا يصلح للنشر أو للدراسة: هَلْ يَقْبَلُ اللَّهُ التَّوْبَةَ بَعْدَ الذَّنْبِ الْكَبِيرِ؟ نَعَمْ، إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ، وَلَوْ كَانَ ذَنْبُهُ كَبِيرًا، مَا دَامَتِ التَّوْبَةُ صَادِقَةً وَنَصُوحًا، وَقَبْلَ حُلُولِ الْمَوْتِ أَوْ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا. فَقَدْ فَتَحَ اللَّهُ بَابَ الرَّحْمَةِ لِجَمِيعِ عِبَادِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ رَحْمَتِهِ، بَلْ دَعَا الْمُذْنِبِينَ جَمِيعًا إِلَى الرُّجُوعِ إِلَيْهِ، فَقَالَ تَعَالَى: «﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [سورة الزُّمَر: ٥٣].» وَهَذِهِ الْآيَةُ مِنْ أَعْظَمِ آيَاتِ الرَّجَاءِ، فَهِيَ تُؤَكِّدُ أَنَّ جَمِيعَ الذُّنُوبِ، صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا، يُمْكِنُ أَنْ يَغْفِرَهَا اللَّهُ لِمَنْ تَابَ إِلَيْهِ تَوْبَةً صَادِقَةً. وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَيْضًا: «﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾ [سورة الشُّورَى: ٢٥].» وَعَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ». أَيْ: مَا لَمْ تَبْلُغِ الرُّوحُ الْحُلْقُومَ عِنْدَ الْمَوْتِ. شُرُوطُ التَّوْبَةِ النَّصُوحِ لِكَيْ يَقْبَلَ اللَّهُ التَّوْبَةَ، لَا بُدَّ مِنْ تَحَقُّقِ الشُّرُوطِ الْآتِيَةِ: ١. الإِقْلَاعُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُهُ فَوْرًا. ٢. النَّدَمُ الصَّادِقُ عَلَى مَا فَاتَ. ٣. الْعَزْمُ عَلَى أَلَّا يَعُودَ إِلَى الذَّنْبِ. ٤. رَدُّ الْحُقُوقِ إِلَى أَهْلِهَا إِنْ كَانَ الذَّنْبُ مُتَعَلِّقًا بِحُقُوقِ الْعِبَادِ. خَاتِمَةٌ إِنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَيْأَسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، مَهْمَا عَظُمَ ذَنْبُهُ، فَرَحْمَةُ اللَّهِ أَوْسَعُ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ. وَالتَّائِبُ الصَّادِقُ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِ حَسَنَاتٍ، إِذَا صَدَقَ فِي تَوْبَتِهِ وَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ بِقَلْبٍ مُخْلِصٍ. فَلْنُبَادِرْ إِلَى التَّوْبَةِ، وَلَا نُؤَخِّرْهَا، فَإِنَّ الْأَعْمَارَ بِيَدِ اللَّهِ، وَهُوَ سُبْحَانَهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ .

Repost from غَداير .
-دزوا قَنواتكم أوجَهلكُم منها🌷.
- @Gadeer811 || @UIIIIIIOPObot

- الرساله ؛ https://t.me/ZX_TIL/19833 خليتفاعلون بقناتكم المحترمة

أبوسَنهنن

أَتوميّ فَاتحَة تبَادُل 💛💛💛.

تمَّت حَبيبي

بالبوت

دزي حبيبي

أنشري حتىٰ ألبرايڨِت

حَيَاة

دَزولي قنواتكم انشُرها❣️.
◖𝖲𝗂𝗍𝖾 :@NSII1BOT