غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
前往频道在 Telegram
ڪان الإسلامُ غَـࢪيبًا وَسَيـ؏ـودُ غَـࢪيبًا ڪما ڪان فَـطُـوبـى لِـلـغُـࢪبَـاء ⇣̀. 🖤. - خذوا ما شئتم فڪله لله - جزى الله خيرًا من أعاننا على نشرها
显示更多未指定国家未指定类别
251
订阅者
+124 小时
-47 天
-1630 天
帖子存档
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه اللّه :
ينبغي لطالب العلم وغير طالب العلم كل من علم سنة ينبغي أن يبينها في كل مناسبة ولا تقل أنا لست بعالم نعم لست بعالم لكن عندك علم
قال النبي صلى الله عليه وسلم : « بلغوا عني ولو آية »
فينبغي للإنسان في مثل هذه الأمور أن ينتهز الفرص كلما سمحت الفرصة لنشر السنة فانشرها يكن لك أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة.
📙شرح رياض الصالحين ( ٤/ ٢١٥).
ابن عثيمين رحمه الله :
ما الذي يضُرُّك إذا قُلتَ : السلام عليكم ؟
وكم يأتيك ؟ عشرُ حسنات ؛ تُساوي الدنيا كُلّها .
الـعـلـم (٨٥/١)
-السـَّلامُ عَليكُم ورَحمةُ اللهِ وبرَكاتُه .
عزيزتي اغسلي المكياج عن وجهك فقد أصبحت مساماته مُغبرةً به دعي وجهك يتنفس فوجهك لم يكن يوماً لوحةً كي تُلَطِّخيها بأطنانٍ من المكياج.
وشعرك ليس لحماً كي تشويه بآلات التصفيف
وأنتِ أيضاً لستِ قرداً كي تمشي في الطرقات عاريةً.
عفي نفسك واتقي الله.
احْذَرْ أَنْ تَصُومَ وَتَتَصَدَّقَ وَتَقُومَ اللَّيْلَ وَتَسْعَى فِي قَضَاءِ حَوَائِجِ النَّاسِ، ثُمَّ يَأْتِي آخَرُ يَأْخُذُ حَسَنَاتِكَ دُونَ تَعَبٍ . .
"الغِيبَةُ". .
- حينما تأتي إليك فتاة مُراهقة "سواءً في الخاص ، الفيس بوك ، الواتس ، أي مكان " ، لا ترد وتسوي نفسكَ الناصحَ الكريم ،
وتحمل همومها كأنك حملتها في بطنك عشرة شهور !
ماذا تفعل !!
إذا كانَ هناكَ في قلبكَ خيرٌ حقًا ،
وناوي تساعدها لوجه الله ...
فستدلها على فتاة محترمة من فتيات الفيس بوك مثلاً
وكم نرى نماذج لهن بارك الله فيهنَّ ،
هنا مباشرةً إذا رفضت الأمر ؛ فأعلم أنها لا تبحث عن مساعدة ؛ بل تبحث عن الحب "فهي مراهقة" متأثرة بالمسلسلاتِ ، أهلها لا يمشونَ بها إلى الخير ، بل تاركينها تعيش مع الهاتف والمسلسلات ، فهم الذين لا خير فيهم ... فهنا لا تكمل ولا ترد ، واتركها ، وإن كان فيكَ خير ثانٍ فستدعوا لها بالهداية ...
أما أنك ترد خاص ، وتبدأ تذكرها باللهِ ، وتنصحها تحملي ، كوني قوية ، كوني مستقلة ...
فهذهِ سخافة ، ولا يليقُ بكَ كمسلم ...
ولو كان إيمانك بالله قوي ، فإيمانها باللهِ ضعيف ؛
لأنه بمجرد أن تواسيها ، ستخرج لك كل مشاعرها وتتعلق ، ومع كل رد منك يا رومنسي ، ستتأثر أكثر ...
فالفتياتُ في هذا السنِّ ،
يبحثنَ عن الاحتواءِ والاهتمامِ أكثرَ من بحثهنَّ عن الحلولِ نفسها أحيانًا !!
فإذا وجدتْ شخصًا يُصغي إليها كلَّ ليلةٍ ،
ويسألُ عن حالها ،
ويُواسيها عند حزنها ،
ويُشعرها أنها مهمةٌ في حياته ؛
فقد يتعلقُ قلبُها بهِ ولو لم يُرِدْ هو ذلك ،
ولهذا كانَ من الحكمةِ ألَّا يفتحَ الرجلُ على نفسهِ بابًا لا يملكُ إغلاقهُ بعد ذلكَ ، خصوصًا في "مواقع التواصل الإجتماعي"
فالقضيةُ ليستْ أن نيتكَ سيئةٌ ،
بل قد تكونُ نيتكَ حسنةً ، ولكنَّ النياتِ الحسنةَ لا تُغيِّرُ طبيعةَ القلوبِ البشريةِ ، ولا تمنعُ التعلُّقَ إذا وُجدتْ أسبابهُ ،
فإن أردتَ الخيرَ لها حقًّا ؛
فدلَّها على امرأةٍ صالحةٍ تُعينها ،
أو على أختٍ ناصحةٍ تُوجِّهها ،
ثم انصرفْ وأنتَ تدعو لها بظهرِ الغيب ،
أمَّا أن تجعلَ نفسكَ المداوي لأحزانها ، والمستمعَ لهمومها ، والملجأَ الذي تهربُ إليه كلما ضاقتْ بها الدنيا ؛ ثم تقولُ بعد ذلك : "لم أقصدْ أن تتعلقَ بي" ، فهذهِ غفلةٌ بطبيعةِ النفوسِ واستهانةٌ بقلوبِ الناسِ لا حكمةٌ ولا فطنةً ،
فليسَ كلُّ بابٍ يُفتحُ يُحسنُ المسلمُ الدخولَ منهُ ،
وبعضُ أبوابِ الفتنةِ تبدأُ برسالةِ مواساةٍ ، ثم تنتهي بقلوبٍ مُعلَّقةٍ وآلامٍ طويلةٍ لا يحتاجها أحد ،
- لذا لا تجعل الأنثى التي بداخلكَ تستيقظ "الأنثى التي تشعر بمشاعر الفتيات" ، وتبدأ تواسيها ...
بل دلّها على فتاة صالحة وكفى ،
فالدّال على الخير كفاعلهِ ولكَ الأجر ،
- الفتاة التي تدلها على فتاة أخرى لتنصحها وتدلها على اللهِ فتُعرض وتتجاهل،
فهي في خطر ...
لأن الله جل جلاله قال :-
﴿وَإِذا قيلَ لَهُم تَعالَوا إِلى ما أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسولِ رَأَيتَ المُنافِقينَ يَصُدّونَ عَنكَ صُدودًا﴾ ...
إحذرِي أختاه ، أن يتم ايصالك إلى الخير فتعرضي !!!
واتركي المسلسلات واتركي الجو الدرامي وعيشي واقعك ،
ولا تبحثي عن الحب في مزبلة مواقع التواصل الإجتماعي ؛
إذا ناقصك حنان قومي الليل قولي يارب زوجني ، فأنا أخاف أن أعصيكَ
وأنت ، لا تكمل ، لا تكمل ، لا ترد ... "
وَالسَّلامُ عَلَى مَنْ وَعَى الكَلَامُ وَأَنَا أوَّلُكُمُ ... "
مشاركة.
2)فـصـل: مـا جاءِ في ذِكرِ الله تعالى وكلمةِ التوحيد
- حديث: إذا قال العبدُ (لا إله إلا الله يقول الله ﷻ: صدق عبدي)
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ ، أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : صَدَقَ عَبْدِي ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ، وَأَنَا اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ ، قَالَ : صَدَقَ عَبْدِي ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي ، وَإِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، قَالَ : صَدَقَ عَبْدِي ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ، وَلَا شَرِيكَ لِي ، وَإِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، قَالَ : صَدَقَ عَبْدِي ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ، لِي الْمُلْكُ ، وَلِيَ الْحَمْدُ ، وَإِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، قَالَ : صَدَقَ عَبْدِي ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِي . -
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : ثُمَّ قَالَ الْأَغَرُّ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ : مَا قَالَ ؟ فَقَالَ :
( مَنْ رُزِقَهُنَّ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ )
"يُؤَكِّدُ هَذَا الْحَدِيثُ عِظَمَ شَأْنِ "التَّوْحِيدِ" وَأَنَّهُ أَنْفَعُ الذِّكْرِ، وَفِيهِ إِثْبَاتُ صِفَةِ "الْكَلَامِ" لِلَّهِ تَعَالَى بِأَنَّهُ يَقُولُ وَيُصَدِّقُ عَبْدَهُ حَقِيقَةً. وَمَعْنَى تَصْدِيقِ اللَّهِ لِلْعَبْدِ هُوَ: رِضَاهُ عَنْ قَوْلِهِ، وَإِثَابَتُهُ عَلَيْهِ بِجَزِيلِ الثَّوَابِ. وَالْمَقْصُودُ بِقَوْلِهِ (مَنْ رُزِقَهُنَّ عِنْدَ مَوْتِهِ): أَيْ مَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالثَّبَاتِ عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَاتِ التَّوْحِيدِيَّةِ حَالَ الِاحْتِضَارِ، بِحَيْثُ يَمُوتُ مُعْتَقِدًا لِمَدْلُولِهَا، نَاطِقًا بِهَا، فَإِنَّ ذَلِكَ عَلَامَةُ السَّعَادَةِ وَسَبَبُ النَّجَاةِ مِنَ النَّارِ. فَهَذِهِ الْجُمْلَةُ مِنَ الذِّكْرِ - الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ التَّوْحِيدِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَالتَّحْمِيدِ، وَالتَّبَرُّؤِ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ إِلَّا بِاللَّهِ - يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ الِاسْتِمْسَاكُ بِهَا وَالْإِكْثَارُ مِنْهَا رَجَاءَ أَنْ يُخْتَمَ لَهُ بِهَا.
قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
" يجب أن تحرص على نشر العلم بكل نشاط وقوة، وأن لا يكون أهل الباطل أنشط في باطلهم، وأن تحرص على نفع المسلمين في دينهم ودنياهم "
سُئل أحد المشايخ :
عن المرء كثير الطاعات لكن
- يغتاب -
فقال : لعل الله سخره ليعمل لغيره .
—
إجابة تطلب منك التأمل والفهم والحذر
