غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
前往频道在 Telegram
ڪان الإسلامُ غَـࢪيبًا وَسَيـ؏ـودُ غَـࢪيبًا ڪما ڪان فَـطُـوبـى لِـلـغُـࢪبَـاء ⇣̀. 🖤. - خذوا ما شئتم فڪله لله - جزى الله خيرًا من أعاننا على نشرها - @jjgurabaabot
显示更多未指定国家未指定类别
262
订阅者
无数据24 小时
-37 天
无数据30 天
帖子存档
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|| تَوجيه ونوجّه منكم
لا نوجه من خالف منهجَ السلف.
https://t.me/jonlko2
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
( وتأمل كيف قال سبحانه :
﴿ وَالَّذينَ لا يَشهَدونَ الزّورَ ﴾ " الفرقان : ٧٢ "
ولم يقل بِـالزور ،
لأنّ يشهدون بمعنى : يَحضُرُون
فمدَحَهم على ترك حضور مجالس الزور ،
فكيف بالتكلم به ، وفِعْله ؟! ) .
إغاثة اللهفان (١/٤٢٨)
غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
Repost from طُوبَىٰ لِلْغُرَبَاءِ
https://t.me/ksjsdopp
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تبادل توجية. قنوات محافظة
أثر الصدقه و حسن اليقين بالله
تأخر حبيب في إحضار العشاء، فسأله الإمام الحسن البصري: أين العشاء يا حبيب؟ فقد أهلكنا الجوع!!
فقال: يا إمام لقد جاء مسكين فأعطيته كل ما عندنا، لأني سمعتك تقول إن الإيمان أن تكون فيما عند الله أوثق مما في يدك..
فقال الحسن البصري:
يا حبيب إنك رجل كثير اليقين قليل العلم، لو أعطيته النصف وتركت لنا نصف نتقوى به..
وبينما هم كذلك إذا بالباب يطرق، ففتح حبيب؛ فإذا بغلام يحمل إناء مُلئ بما لذ وطاب فقال: هذا هدية من سيدي..
فتبسم حبيب وقال:
يا إمام إنك رجل كثير العلم قليل اليقين.
فتبسم الحسن البصري وقال:
يا حبيب تقدمناك ولكنك سبقتنا.
" اللهمّ ارزقنَا حق اليَقين "
- هل فعلا المجاهدين الذين دفعوا أموالهم ودمائـ/هم في ساحات الجهاد تحت القـ/صف وهمرات الرصـ/اص لـ14 سنة متواصلة كانوا يسعون للوصول لهذا الفسوق وتكريم السافرات وسط ساحات الاختلاط والتعري والفجـ/ور؟، بل وجعل عودة الفسوق والمنكرات هذه هي الحرية التي نادى بها الشعب وهي إنتصار المظلوم على الظالم؟
وما الذي قدمته من تسمى بـ أصالة
للمجتمع المسلم أو للسوري بالعموم حتى يتم تكريمها؟ وهل تم تكريم أمهات الشهداء اللاتي مازلن إلى اليوم يعيشون في الخيم كما كرمت المغنية السافرة؟
"ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا"
غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
إن لم تكُونوا مِمّن : { يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ }
على الأقَل : { فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ}
فَإن فَات عليكُم هَذا وذاك : { فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا }
الغَايَة : لا تَهجُروا القرآن .
غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
