عَلَىٰ خُطَى الصَّالِحِينَ
前往频道在 Telegram
- ٢٢ ذو الحِجَّة ١٤٤٧ هَـ -«نَرجُو اللِّحَاقَ بِالصَّالِحِينَ وَإِن تَعَثَّرَتِ الخُطَى.» -خُذُوا مَا شِئْتُم فَكُلُّهَا لِلَّهِ، وَأُوصِيكُم بِالدُّعَاءِ لِي وَلِوَالِدَيَّ.🤎 - قَناتُنا @lifouadk - الأنستغرام ↓ https://www.instagram.com/khta_salhin?
显示更多未指定国家未指定类别
396
订阅者
+324 小时
+77 天
+1030 天
帖子存档
+8
ذِكر الأسبوع | لَا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ.🪴
-
ﻻ تَمَل مِن التوبة حَتى وَ إنْ تكرر الذَنبْ.!
أليسَ كُلمَا اتسَخَ ثَوبكَ غَسلتهُ؟! ،
كَذلِكَ كُلمَا أذنبت استغفر !
أسٍتغفُركَ رَبِي وأتوب إليك🤍 ֶֶֶֶֶָ
عِلاج الفتور فِي العِبادة 🌱:
قال ابنُ القيّم رحمه الله تعالى:"الفتورُ مرضٌ يُصيبُ المؤمنَ بعدَ النشاطِ، وهو نتيجةُ الغفلةِ والإفراطِ والتساهلِ في الأعمالِ."
وعلاجُه في نقاطٍ:
1. تجديد النية: قال رسولُ الله ﷺ: "إنما الأعمالُ بالنياتِ، وإنما لڪلِّ امرئٍ ما نوى."
2. الرفق بالنفس: قال ﷺ: "إنَّ الدينَ يُسرٌ، ولن يُشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبَه، فسدِّدوا وقاربوا وأبشروا."
3. البعد عن مجالس الغفلة: قال تعالى: {وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا}.
4. المداومة على الطاعة: قال ﷺ: "أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدومُها وإن قلَّت."
عليك بالرجوعِ إلى ڪتابِ اللهِ وسُنّةِ نبيِّه ﷺ ، قدِّمْ ما تستطيعُ بهمّةٍ، وحافِظْ على قلبِكَ.🤍
قالَ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:
فَقيامُ اللَّيلِ مِفتاحٌ لِكُلِّ خَيرٍ، وَمِغلاقٌ لِكُلِّ شَرٍّ، وَهُوَ مِن أعظَمِ أسبَابِ التَّوفيقِ.
قيامُ اللَّيل | قوموا إلى ربِّكم
-
قال رسولُ الله ﷺ:
«إِنَّ اللّٰـهَ قَسَـمَ بَينَكُم أَخلَاقَكُم، كَمَا قَسَـمَ بَينَكُم أَرزاقَكُم، وإِنَّ اللّٰـهَ يُعطي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ومَن لَا يُحِبُّ، ولَا يُعطي الدِّينَ إِلَّا لِمَن أَحَبَّ».
-
أبرز ما أتعلّمه هذه الفترة "الهدوء"..
عشتُ كثيرًا مع الغضب، رافَقتُ القلق وقتًا جيدًا، صاحَبتُ الانفعالَ بغيرِ إرادةٍ منّي، لكنّها أُلفة الخطأ!
أحاول أن أتعامَلَ مع كلّ أمرٍ بطريقةٍ مختلفة، أن أسيطر على نفسي حين يدعوني الغضب، أن أتحكّم برَدّة الفعل حين يأكلني الفِعل نفسه، أن أستحضر آيةً ،حديثًا، ذِكرًا يُخرجني من دائرة الخطر، أن أتحرّك تاركًا حرارة المكان
لَم أجد صَديقًا صَدوقًا في كلّ هذا مثل "التّسليم" أن أُسلّم كلّ أمرٍ لله، كلّ ردّةِ فعلٍ وتفكيرٍ وانفعالٍ يُرَدُّ إلى النظرة التي تحملها في نفسك عنه، إن أخَذَ مساحته منك غَلَبَك، وإن حَجَّمتَه غَلَبتَه، بل طَرَحته أرضًا! لذلك أعطِ كلّ فعلٍ قَدره، حتّى لا يَقدر عليك، فكلمة سِرِّك: "التّسليم"..
(قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ).🤎
-
حِفظُ القرآن لا يحدُثُ في ليلةٍ وضُحاها، ففي دربِ الحِفظ يوجدُ الآتي:
- نَومٌ قَليل
- وردٌ ثابت
- نفسٌ توّاقة
- هِمّةٌ عظيمة
- إرادةٌ قويّة
- جَلَدٌ وبذل
- تعبٌ أكثر
- راحةٌ أقلّ
قال الله: «خُذِ الكِتابَ بِقُوّة»
بِقُوّة، لا بتكاسُلٍ وتقاعُس، إنّه كتابٌ عزِيز، لا ينالُ شرفَ حِفظِه قلبٌ يألفُ الرّاحة ويبغَضُ العَمل.
حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ..
تحسبونها هيّنة عند الله؟
﴿حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾
قالها إبراهيم - عليه السلام - حين أُلقي في النار ..
فقال الله ﷻ:
﴿قُلنا يا نارُ كوني بَردًا وَسَلامًا عَلى إِبراهيمَ﴾
وقالها نبينا محمد ﷺ وصحبه:
﴿الَّذينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ إِنَّ النّاسَ قَد جَمَعوا لَكُم فَاخشَوهُم فَزادَهُم إيمانًا وَقالوا حَسبُنَا اللَّهُ وَنِعمَ الوَكيلُ﴾
فكان أمرهم:
﴿فَانقَلَبوا بِنِعمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضلٍ لَم يَمسَسهُم سوءٌ وَاتَّبَعوا رِضوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذو فَضلٍ عَظيمٍ﴾
حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ..
أطفأ الله بها لهيب المواجع
وحمى الله بها سهام المطاعن
وكفى بالله حسيبًا، وكفى بالله نصيرًا.
