عَلَىٰ خُطَى الصَّالِحِينَ
前往频道在 Telegram
- ٢٢ ذو الحِجَّة ١٤٤٧ هَـ - نَعُود بَعدَ الحَذف - «نَرجُو اللِّحَاقَ بِالصَّالِحِينَ وَإِن تَعَثَّرَتِ الخُطَى.» - خُذُوا مَا شِئْتُم فَكُلُّهَا لِلَّهِ، وَأُوصِيكُم بِالدُّعَاءِ لِي وَلِوَالِدَيَّ.🤎 - الأنستغرام ↓ https://www.instagram.com/khta_salhin?
显示更多未指定国家未指定类别
339
订阅者
-124 小时
+57 天
+8330 天
帖子存档
سُبحان الله، كُلّما مررتُ بموقفٍ كهذا، لا أجد لساني إلا يردّد: "حَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوكيل".
أذكرُ مرّةً قالت لي إحداهنّ كلمةً في حقي، والله ما استطعتُ النوم من شدّة ما آلمتني، فظللتُ أيّامًا أشكوها إلى الله وأردّد هذا الدعاء.
وبعد أيّامٍ قليلة، جاءني خبرُ ما أصابها.
ولستُ أذكر هذا شماتةً بها، والله، وإنّما لعِظَم ما رأيت.
ولأُذكّر نفسي وإيّاكم .. أنّ الله لا ينسى، وأنّ المظالم لا تضيع، وأنّ من جعل الله حسبه، كفاه.
فردّدوا دائمًا: حَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوكيل، واتركوا الأمر لمن لا ينام ولا يغفل عن عباده.🤍
-
كم مرّةٍ قرأتُ حديث رسولنا ﷺ:
«إنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ الله، لا يُلقي لها بالًا، يرفعُه اللهُ بها درجاتٍ، وإنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من سخطِ الله، لا يُلقي لها بالًا، يهوي بها في جهنَّمَ».
لكنني هذه المرّة توقّفتُ طويلًا عند قوله ﷺ: «وإنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من سخطِ الله، لا يُلقي لها بالًا، يهوي بها في جهنَّمَ».
هل استوعبتم عِظَم هذه الكلمة؟!
كلمةٌ واحدة قد يقولها الإنسان مستخفًّا بها، لا يُلقي لها بالًا، ثم تكون سببًا في هلاكه!
فكيف بكلمةٍ قيلت في حقّ إنسان، وظُلم بها، أو انتُقص بها، أو رُمي بما ليس فيه؟!
نحن نستهين بالكلمات لأنّها تخرج في لحظة، ثم ننساها، لكنّها لا تُنسى عند الله.
قد تنتهي المحادثة، ويُغلق المنشور، وينتهي الجدال، ويبقى أثر الكلمة في صحيفة صاحبها.
لذلك، والله، حين قرأتُ هذا الحديث شعرتُ بشيءٍ من الطمأنينة، لأنّني أعلم أنّ الكلمات التي قيلت في حقي ليست مسؤوليتي، وأنّ كلَّ إنسانٍ سيقف يومًا بين يدي الله، ويُسأل عمّا قال.
فإن كنتَ قد ظلمتَ أحدًا بكلمة، أو طعنتَ فيه، أو رميتَه بما ليس فيه، فلا تستهِن بها، فلعلّها عند الله أعظم ممّا تتصوّر.
وأمّا أنا، فحسبي أنني وكلتُ أمري إلى الله، وما كان لِي من حقٍّ عند أحد فلن يضيع عند أعدل الحاكمين.
فاطمئنّوا أنتم أيضًا ،لا تحملوا في قلوبكم ثِقلَ كلماتٍ قيلت فيكم ظلمًا، واتركوا حسابها لمن لا تخفى عليه خافية.
فوالله، إنّ الله لا يظلم مثقال ذرّة، ولا تضيع عنده كلمة.❤️🩹
-
تَرڪنَاهُ للّٰـهِ؛ مَن قَالَ فِينَا مَالَيسَ فِينَا، مَن طَرحنَا غَيبًا باتّهِام بُهتَانٍ وَڪَذبٍ ،مَن أَلبَسنَا بِسُوءِ ظَنِّه سُوءًا وَإِثمًا، مَن أَوهَمتُه نَفسُهُ عَلينَا فَتَبِعَهَا وَوَهمَهَا، مَن أَحسنَّا إلَيهِ فَتَنڪّر وَهَجَر بِضُرٍ، مَن حَاكَ وَدَبَّرَ وَعَاب وَأسَاء ، رَبُّـــنَـا مِيزَانُك أَقسط، وَأمرُكَ إِليهِ وَفيهِ أسبقُ بالخَير ..
وَحسبُنا اللّٰه وَنِعمَ الوَڪِيل ..
Repost from عَـبَق،
المشكلة مو بالجاهل بس؛ المشكلة بالجاهل من يتصدّر ويحچي بأمور أكبر من حجمه ووعيه (:
إذا إحنا فعلًا ملتزمين وواعين، فالمفروض مثل ما نقاطع المشاهير الفاسدين، نقاطع أيضًا المحتوى الديني المنحرف وأصحابه، حتى لو كانوا محسوبين على الملتزمين.
لأن الالتزام مو حصانة، وكل مشاهدة أو مشاركة أو تفاعل ممكن يكون سبب بصعودهم.
لذلك المفروض نلغي المتابعة عنهم، ومنبادلهم علمود كم متابع 🫴.
-
رَضِيَ اللهُ عن كلِّ من وجَّه المنشورَ وساهم في نشره، وجزاكُم الله خير الجزاء، وكتب لكُم الأجر، وأدخلكم الجنّة ونعيمها، وجعل ما نشرتموه حُجّةً لكُم لا عليكُم.🌱
+
جديات عندي امتحان صعب وگلت اسكت وما عليه ولا احچي
لكن صدمتوني نصكم ناشرين توجيه منه !
انتبهوا الله يرضى عنكم بسبب توجيهكم هذا شگد آثام حتحصلون؟
حـ ينفتنون الناس بدينهم
والواحد گوه يصبر نفسه بهل وگت مو نوب يسمع هيچ أفكار ..
-
كلُّ من يحمل الأفكار ذاتها التي يطرحها صاحبُ هذه القناة في الصورة، فليغادر مَشكورًا، ولا عَزاءَ له.✋🏻
-
كلُّ شخصٍ مسلمٍ سُنّيٍّ موحّد لا يتقبّل ولا يرضى بهذا الكلام ،هل تصبح لمجرّد عدم انتمائك إليهم كافرًا؟! أوَيعقل هذا؟!
وبغضِّ النظر عن الكلام الذي ورد في حقّ العلماء المذكورين، فلا أحدٌ منّا يُكفّرهم، أعوذ بالله، ولا هذا هو محلّ الكلام أصلًا..
وإنما الكلام في هذا الخطاب نفسه، وما يحمله من غلوٍّ في التصنيف، وتهوينٍ لأمر الطعن في المسلمين، والتعامل مع المخالف وكأنّه عدوٌّ للدين.
ثم، أترون دسَّ السمِّ بالعسل؟!
يبدأ الكلام بذكر العقيدة والسنّة والدفاع عن العلماء، ثم ينتهي إلى إطلاق أوصافٍ خطيرة على كل من خالف الكاتب، حتى يُصوَّر المخالف وكأنّه أضلُّ من الكافر وأشدُّ عداوةً للإسلام!
فهل هذه هي الطريقة التي ينبغي أن نتعامل بها مع المسلمين؟ وهل كلُّ من لم يوافقك في منهجك، أو لم ينتسب إلى شيخك أو جماعتك، يُجعل في هذه المنزلة؟!
والله، كنت أتابع هذه القناة، وكلُّ ظنّي أن صاحبها ذو عقيدةٍ صحيحة، وكنت أُحسن الظنّ بما ينشره، إلا أنني صُدمت حين قرأت هذا الكلام، وصُدمت أكثر من حجم التعميم والتصنيف والطعن.
وهل أكتفي بأنني عرفت الحقيقة ولا أقول لكم؟ وأنا على يقين أن كثيرًا منكم يتابعه، بل وينشر له .. لذلك وجب عليَّ أن أنبّه، لا طعنًا في أحد، وإنما تحذيرًا من كلامٍ أراه خطيرًا، ومنهجٍ لا أرى أنه ينبغي أن يُؤخذ عن صاحبه دون إنكارٍ أو مراجعة.
فليس كل من قال: "قال الله، وقال رسول الله ﷺ " يكون قوله حقًّا في كل ما قال، ولا يجوز أن نجعل أسماء العلماء أو الانتساب إلى السلفية حاجزًا يمنعنا من إنكار الخطأ .. فالميزان هو الكتاب والسنّة بفهم أهل العلم، لا الأشخاص ولا الألقاب.
فإن كنتَ تتابعه أو تنشر له، فاقرأ هذا الكلام بنفسك، وتأمّل عباراته جيدًا، ولا تدع محبّتك السابقة له تمنعك من رؤية ما فيه.
وعليه، فعليكم مغادرة القناة، وعدم توجيه أي منشورٍ يخصّه أو المساهمة في نشر هذا الخطاب، حتى لا نكون سببًا في وصول مثل هذه الأفكار إلى غيرنا.
ولا أريد جدالًا في هذا الأمر، وستُقيَّد القناة مؤقتًا؛ لأنني لا أرى أن الدخول في جدالٍ مع من اتخذ هذا الأسلوب منهجًا سيؤدي إلى شيء.
اللهم إنّا نسألك الحقَّ حقًّا فاتباعه، والباطلَ باطلًا فاجتنابه، وحُسبنا الله ونعم الوكيل.
المُتـاح للجَميـع = هو ذاك الذي يُحادث النساء، ويتابعهنّ بحساباتهنّ الشخصية، ويُعجب بهذه ويترك تلك، فلا تستحقي بمثل هذا ..
بل خُذي المُلتزمَ صاحبَ الخُلُق، البعيدَ كلَّ البُعد عن النِّساء، الذي يصون نظره وقلبه وحدوده، ولا يجعل له معهنّ أبوابًا مفتوحة ، فالعفيفُ لا يطلب امرأةً مُلتزمة وهو موزّعُ الاهتمام بين غيرها :).
-
لله درّ فتاة أرادت أن تخرج فأسدلت النِّقاب على وجهها ورفعت العباءة على رأسها ولبست القفازات على يديها.
ثُمَّ إنَّ المُتَاحَ لِلْجَمِيعِ مُقْرِفٌ!
وَللهِ دَرُّ عَلِيَّةَ بِنْتِ الْمَهْدِيِّ حِينَ قَالَتْ: نَحْنُ نِسَاءٌ مَعَ رِجَالِنَا، رِجَالٌ مَعَ غَيْرِهِمْ.
كِتاب أنتِ أيضًا صحابية 📚||
