أثـرٌ
前往频道在 Telegram
" إنَّما الإنسان أثر .. فأحسنوا مآثركم "🤍!
显示更多未指定国家未指定类别
448
订阅者
-124 小时
-37 天
+2230 天
帖子存档
448
Repost from N/a
سورة البقرة والاستغفار والصلاة ع النبي ﷺ
لا تتركهم، لا تتركهم أبداً والله سيغنيك ويكفيك ويجبرك وتحقق ماتريد بإذن الله.
448
Repost from N/a
الكلمات التي تُقال في وقتها، تشبه المطر الذي يروي أرضاً عطشى بعد طويل جفاف🫴🏻💙.
448
Repost from N/a
"وحسنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ لِقاحُ الافتِقارِ والاضطِرارِ إليهِ؛ فإذا اجتَمَعا أثمَرا إجِابَةَ الدُّعاءِ"
- ابنُ القيِّم.🌸
448
Repost from N/a
_قال الحافِظُ ابْنُ رَجَبٍ رَحِمَهُ الله :
|[ مِنْ عَلَامَاتِ أَهْلِ العِلْمِ النَّافِعِ:
أَنَّهُمْ لَا يَرَوْن لِأَنْفُسِهِمْ حَالًا وَلَا مَقَامًا، وَيَكْرَهُونَ بِقُلُوبِهِمُ التَّزْكِيَةَ وَالمَدْحَ،وَلَا يَتَكَبَّرُونَ عَلَى أَحَدٍ ]|.
(بيان فضل علم السلف على علم الخلف⁸⁰)
448
Repost from الْـمِــــــدَادُ .
التجاهل :
هناك فنون كثيرة تُعنى بالوصول، وبالتعبير، وبمدّ الجسور نحو الآخرين، غير أن أقساها وأعمقها أثراً هو ذلك الفن الصامت الذي يُعرف بالتجاهل، فهو ليس مجرد غفلة عابرة ولا صدفة محضة، بل هو قرار واعٍ بلا صوت يُتخذ أحياناً لحماية ما تبقى من كبرياء الروح أو كعقاب ناعم يمارسه الحكماء حين يعجز الكلام عن الإبانة.
في البداية يبدو ثقيلاً على النفس لأن الإنسان بطبعه كائن تواصليّ يميل نحو الاشتباك والتوضيح، وحين يُواجه بالإهمال تنتفض حواسه غضباً، لكن مع تعاقب الأيام وممارسة التجارب يتحول التجاهل من رد فعل دفاعي إلى استراتيجية حياة وملاذ أخير يلجأ إليه المرء حين يكتشف أن النقاش عبث وأن الجدال استنزاف، لتصير القدرة عليه هي المعيار الحقيقي لمدى نضج الإنسان وارتقائه الوجداني.
إنّ الطفل يبكي ليثبت وجوده بينما البالغ الحكيم يبتسم ويمضي قُدُماً داركاً أن الزمن كفيل بغربلة كل شيء وأن الالتفات إلى التفاهات يخصم من السلام الداخلي، إذ تذوقوا مرارة الصدمات حتى اكتفوا وراكموا من الوعي ما يغنيهم عن الدخول في ملاحقات عقيمة لتوجيه التركيز نحو ما ينمي الروح ويسعدها تاركين العواصف الهامشية تذروها رياح العدم، فأن تستطيع أن تنظر إلى ما يؤذيك ثم تمر عنه كأنك لا تراه، تلك هي الطمأنينة المطلقة والفوز العظيم بمعركة السلام النفسي، وحين تمنح من أساء إليك أثمن هدية يملكها الإنسان، فإنك تمنحه هدية العدم بكل ما تحمله من استغناء وتجرد.
✍🏻بـ قلم: فاطِـم.
