مَعاً إلىٰ الجَنَّه...
前往频道在 Telegram
" سَلفيُّون بِعَقيدتِنا ... ! أمَّا الصّلاح فنسأَلُ اللَّٰهَ بُلوغَه🇩🇿🇸🇦 " اللهم اجعل رحالنا و رحال والِدِينا إلى مكة قرييبا💧 __ دعواتكم لنا بالهداية والثبات جزاكُم ربي خيرا💧
显示更多256
订阅者
无数据24 小时
+27 天
无数据30 天
帖子存档
💐قال العلامة صَالح آل الشَّيخ -حَفظه الله- :
"ومَن أضَاع التَّوحيد فَقد أضَاع حقَّ اللَّه عزَّ وجل،
ولو كَان السُّجودُ في جبهتِه مؤثِرًا، ولو كَان جلدُهُ
علىٰ عظمِهِ من الصّيامِ مؤثِرًا، فَلا قِيمة لذَلك."
📚[شَرح كَشف الشُّبُهات | (صـ ١٥)].
وجَدنا خير عيشنا بالصَبر؛
ولو أن الصَبر كان رجُلاً لكَان كريمًا.
📚عُمَر بِنْ الخطَاب.
ُ
ــ عَلّمُوا أَبْنَاءَكُمْ حُبَّ السُّنةِ وَ اتبَاعَ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ
فِي المَظهَرِ وَ المَخبَر وَ جَنبُوهُمْ القَزَعَ فَإِنهُ مَنهِيٌّ عَنْهُ 🫐
التّرْبِيَةُ عَلَى السّنَّةِ تَصْنَعُ جِيلاً يَعْرِفُ الحَلَالَ مِنَ الحَرَامِ
وَ يَعـتَز بِ هُـويَّتهِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَبنَاءَنَا مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ ، وَ إرْزقهُمُ الاقْتِدَاءَ
ُبِنَبيِّكَ ﷺوَ ثَبّتْهُمْ عَلَى الحَقّ حَتَّى يَلْقَوكَ 🫐☁
#نصيحة_للأخوات
•• خلفياتك أو ملفك الشخصي، أو مايسمى بروفايل إذا كان فيه صور نسائية فاتنة فـ ليست دليل على أنُوثتك..👍🏻
وصور النساء الباكيات بدموع على خدودهن وهنّ سافرات لاتعبر عن شخصيتك الحزينة...
ولا أستثني المنتقبات صاحبات فتحة العيون الكبيرة ، والكحل في العيينين والنقاب المزين المحجم
والنوع الاخر اللواتي تأتيننا بالوعض والارشاد بصوتها المرخم الرقيق المنسوج فيه من اللين مافيه
وما خفي كان أعظم
وكل هذا وذاك
إنما هي ذنوب جارية تصُبّ في صحيفتك إلى يوم القيامة...
*بادري قبل أن تُغادري يرعاك الله واتق الله قدر ما استطعتِ الى ذلك سبيلا فالأمر والله جلل ".
تَارِكُ الصَّلَاةِ..
لَا يُرَافِقُ، لَا يُزَوَّجُ، لَا يُؤْتَمَنُ، لَا يُغْسَلُ، لَا يُكَفَّنُ، لَا يُصَدَّقُ، لَا يُجَالَسُ، لَا يُؤْكَلُ، لَا يُشَارَبُ، لَا يُدْعَى إِلَى وَلِيمَةٍ.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ العَهْدَ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ».
قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: لَا حَظَّ فِي الإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ.. "
قال الإمام الألباني رحمه الله تعالى:
" أن البلاء إنما يكون خيرًا، وأن صاحبه يكون محبوبا عند الله -تعالى- إذا صبر على بلاء الله تعالى، ورضي بقضاء الله -عزّ وجلّ"
[السلسلة الصحيحة (١ / ٣٧٦) ]
واعلم أن نفسك بمنزلة دابّتك،
إن عَرَفت منك الجِدّ جدّت،
وإن عَرَفت منك الكسل طمعت فيك وطلبت منك حظوظها وشهواتها.
📚📚مجموع رسائل ابن رجب ١٥٨/٣
