خفايا المتون، وخبايا الحواشي
前往频道在 Telegram
显示更多
未指定国家未指定类别
1 280
订阅者
+124 小时
+87 天
+4330 天
帖子存档
اعلم: أنّ حقّ الإعرابِ أن يدورَ على الموصول؛ لأنه المقصودُ بالكلام، وإنّما جيءَ بالصّلةِ؛ لتوضّحه، والدّليلُ عليه ظهورُ الإعرابِ في "أيّ" الموصولة، نحو: «جاءني أيُّهم ضربتُ».
[الرّضي]
من حاشية العلامة عبد القادر البغدادي على شرح ابن هشام على قصيدة «بانت سعاد».
كلمةُ (مع) إذا أُضِيفتَ ففيها ثلاثةُ معانٍ:
١- لمكان الاجتماع، نحو: جلستُ مع زيدٍ.
٢- لزمان الاجتماع، نحو: جئت مع زيدٍ.
٣- بمعنى «عند»، نحو: جلستُ مع الدّار.
من حاشية التّجريد على مختصر مختصر السعد
أطلقَ العلماء البلاغيُّون أساميَ متعدّدة على الكلام إذا أبرِزَ وهو غيرُ حاصلٍ في معرِض الحاصل؛ للتّعريض.
فسمَّوه بـ: المنصف؛ لأنّ كلّ من سمعه قال للمخاطب: قد أنصَفَك، أو لأنَّ المتكلّم قد أنصفَ من نفسه، حيث حطّ مرتبته من مرتبة المخاطب.
وسمَّوه بالاستدراج أيضا؛ لأنه يستدرج الخصم إلى الإذعان والتّسليم..
وللعلامة ابن الأثير فصلٌ مستقلّ عن «الاستدراج» في كتابه: «المثل السائل في أدب الكاتب والشّاعر».
تحسُّر الشيخ العلّامة البنوري -رحمه الله- على سنواتٍ قضاها في السّياسة وأشباهها.
من مقدمة كتاب «القصائدة البنورية» بقلم الشيخ الدكتور حبيب الله مختار الشّهيد عليه رحمة الله.
(مَسْأَلَة لم صَارَت بلاغة اللِّسَان أعْسر من بلاغة الْقَلَم)
وَمَا الْقَلَم وَاللِّسَان إِلَّا آلتان وَمَا مستقاهما إِلَّا وَاحِد فَلم نرى عشرَة يَكْتُبُونَ ويجيدون ويبلغون وَثَلَاثَة مِنْهُم إِذا نطقوا لَا يجيدون وَلَا يبلغون وَالَّذِي يدلك على قلَّة بلاغة اللِّسَان إكبار النَّاس البليغ بِاللِّسَانِ أَكثر من إكبارهم البليغ بالقلم. الْجَواب: قَالَ أَبُو عَليّ مسكويه - ﵀: ذَلِك لِأَن البلاغة الَّتِي تكون بالقلم تكون مَعَ روية وزمان متسع للانتقاد والتخير وَالضَّرْب والإلحاق وإجالة الروية لإبدال الْكَلِمَة بِالْكَلِمَةِ. وَمن تبادل بالْكلَام مَتى لم يكن لَفظه وَمَعْنَاهُ متوافيين عرض لَهُ التتعتع والتلجلج وتمضغ الْكَلَام وَهَذَا هُوَ العي الْمَكْرُوه المستعاذ مِنْهُ. فَأَما البليغ فَهُوَ حَاضر الذِّهْن سريع حَرَكَة اللِّسَان بالألفاظ الَّتِي لَا يقْتَصر مِنْهَا أَن يبلغ مَا فِي نَفسه من الْمَعْنى حَتَّى تتفرغ لَهُ قِطْعَة من ذَلِك الزَّمَان السَّرِيع إِلَى توشيح عِبَارَته وترتيبها بِاخْتِيَار الأعذب قالأعذب وَطلب المشاكلة والموازنة والسجع وَكثير مِمَّا يحْتَاج فِي مثله إِلَى الزَّمَان الْكثير والفكر الطَّوِيل.
فائدة في التغليب:
٠ التّغليب له اثنا عشر نوعا.
٠ وهو من قبيل المجاز، لأنه استعمال في غير ما وضع له.
٠ وكل تغليب فيه نكتة عامّة، وهو الإيجاز مع عذوبة المعنى، وفيه نكتةٌ خاصّة متناسبة مع المقام.
من إحدى حواشي تلخيص المفتاح.
