الهُدَىٰ وَالنُّورِ
前往频道在 Telegram
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾. - اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ . - سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
显示更多未指定国家未指定类别
299
订阅者
-124 小时
+17 天
-330 天
帖子存档
- مَهالِكُ الرّجالِ وَمَهالِكُ النساء .
مهالِك الرّجال في ثلاث:
الخلوَات - النسَاء - المُعاملات المالِيّة .
ومهالِك النّساء في اربع:
طُول اللّسان - كثرة الشّكاة - كفران العَشير - التّبرج .
فمن سلم منها = سلِم في الدّارين !
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن .
يقول ابن الجوزي - رَحِمَهُ اللّٰهُ - :
النظر إلى حالك الذي أنت عليه إن كان يصلح للموت والقبر فاستمر وان لا يصلح لهذين فتب إلى الله منها وارجع إلى ما يصلح .
نهاية كل علاقة مُحرمة :
- خسارة الكرامة
- خسارة الشرف
- خسارة الوقت
- خسارة الحسنات
- خسارة إحترامك لنفسك
- خسارة صحتك النفسية والعقلية
- خسارة البركة في رزقك
- خسارة السكينة في قلبك
- خسارة الثقة ، فبعدها لا تُصدّق ولا تُصدّق
- خسارة حيائك ، ومع ذهابه يذهب كل خير
- خسارة الطمأنينة في صلاتك ، تقف بين يدي الله وقلبك مُشتت .
وأعظمها : خسارة قربك من الله ، والأنس به .
والبديل ؟
تركها لله ، فيعوضك الله عوض الصادقين : راحة ، وعزة ، وقلباً مُطمئناً ، قَالَ تَعَالَى : ﴿ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ٢ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾ ؛ [الطلاق:2-3].
لأنك حين تترك شيئاً لله ، لا يتركك الله ، بل يُعوضك بما يليق بك ، فيبدلك الله خيراً منها .
- يبدلك أُنساً به يغنيك عن كل خلقه .
- ويبدلك حياءً يزينك ، وعفة تحفظك .
- ويبدلك سكينةً في صدرك لا تُشترى .
- ورزقاً مباركاً ، ووقتاً فيه بركة .
- وسمعةً طيبة ، وذكراً حسناً بين الناس .
فاصبر قليلاً ، فالفراق لله بداية ، واللقاء به نهاية .
ومن ترك شيئا لله ، عوضه الله بما تقر به عينه في الدنيا ، وتسعد به روحه في الجنة .
صباح الخير ..
عندما نتجاهل أذكارنا ونعتقد أنها شيء غير مهم وننسى انها تحفظنا وربما تقلب الأقدار .
يقول ابْنُ القَيِّمِ :
حاجة العبد للمعوذات أشد من حاجته للطعام والشراب واللباس ، داوم على أذكارك لتدرك معنى
احفظ الله يحفظك .
واحذر من المظلوم سهماً صائباً
واعلم بأن دعاءهُ لا يُحجَبُ
لا تحسبنَّ الظلمَ يمضي هيناً
فالدهرُ يُمهِلُ والجزاءُ مُرقِبُ
فانظروا رحمكم الله من تصحبون وإلى من تجلسون واعرفوا كل إنسان بخدنه وكل أحد بصاحبه ، أعاذنا الله وإياكم من صحبة المفتونين ، ولا جعلنا وإياكم من إخوان العابثين ولا من أقران الشياطين ، وأستوهب الله لي ولكم عصمة من الضلال ، وعافية من قبيح الفعال .
الإبانة الكبرى لابن بطة (58/1).
قرأ الحسن البصري الآية :
﴿ لِّيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ ﴾.
فبكى بكاء شديدًا
- قيل ما يبكيك؟
فقال اذا كان الصادقون سيسألون عن صدقهم فماذا سنفعل نحن؟
اللّٰهُمَّ اجعلنا من الصادقين في القول والعمل .
أَشَدُّ النَّاسِ غُرْبَةً اليَومَ المرأةُ المُسْلِمَة . !
كُلُّ شَيءٍ يُنَازِعُهَا فِي دِينِهَا وَفِطْرَتِهَا وَسَعَادَتِهَا .
الشَّيْطَانُ والغَرْبُ والإعلامُ والمُنَافِقُونَ وَبَهْرَجَةُ الحَيَاةِ وَالْمَوضَةُ وَالتَّسَوُّقُ وَالنَّسْوِيَاتُ وَغَيْرُ ذَلِكَ كَثِير .!
فَاثْبُتِي إِنَّكِ عَلَى الحَقِّ بِإِذْنِ الله ...
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ ؛
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا في الحلْقةِ ، ورجُلٌ قائمٌ يُصَلِّي ، فلمَّا ركَعَ وسجَدَ فتشَهَّدَ ، ثمَّ قال في دُعائِه: « اللَّهمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لك الحمدَ ، لا إلهَ إلَّا أنت المَنَّانُ ، يا بديعَ السمواتِ والأرضِ ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ ، إنِّي أَسألُك » ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { أتَدْرونَ بما دَعا اللهَ ؟ } قال: فقالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قَالَ : { والذي نفْسي بيَدِه ، لقد دَعا اللهَ باسمِه الأعظَمِ ، الذي إذا دُعيَ به أجابَ ، وإذا سُئل به أَعْطى }.
- أخرجه أبو داوود (1495)، والترمذي (3544)، والنسائي (1300).
يَقُولُ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللّٰهُ - :
فَلَا وَاللهِ مَا فِي العَيْشِ خَيْرٌ ، وَلَا الدُّنْيَا إِذَا ذَهَبَ الحَيَاءُ .
إِذَا اعْتَادَ الرَّجُلُ عَلَى الاِخْتِلَاطِ بِالنِّسَاءِ ، قَلَّتْ مُرُوءَتُهُ ، وَإِذَا اعْتَادَتِ المَرْأَةُ الاِخْتِلَاطَ بِالرِّجَالِ ، ذَهَبَ حَيَاؤُهَا .
وَلَا خَيْرَ فِي رَجُلٍ بِلَا مُرُوءَةٍ، وَلَا خَيْرَ فِي امْرَأَةٍ بِدُونِ حَيَاءٍ .
عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ :
{ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ }. فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟
قَالَ : { نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ، يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ }.
- أخرجه الترمذي (2140).
