ch
Feedback
الهُدَىٰ وَالنُّورِ

الهُدَىٰ وَالنُّورِ

前往频道在 Telegram

﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾. - اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ . - سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .

显示更多
未指定国家未指定类别
298
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-330 天
帖子存档
روى ابن أبي شيبة في - مصنفه -.
عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ بن حُبِيْش ، قَالَ : كُنَّا نَعْرِضُ الْمَصَاحِفَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : « الصَّلَاةُ ، وَمَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ ».

sticker.webp0.00 KB

قال المارودي في كتابه أدب الدنيا والدين ذاكرًا فضل مجالسة أهل الخير ومصاحبتهم بقوله : « فَإِذَا كَثُرَهُمُ المُجَالِسُ وَطَاوَلَهُمُ المُؤَانِسُ أَحَبَّ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْ فِي أَفْعَالِهِمْ وَيَتَأَسَّى بِهِمْ فِي أَعْمَالِهِمْ ، وَلَا يَرْضَى لِنَفْسِهِ أَنْ يَقْصُرَ عَنْهُمْ ، وَلَا أَنْ يَكُونَ فِي الخَيْرِ دُونَهُمْ ، فَتَبْعَثُهُ المُنَافَسَةُ عَلَى مُسَاوَاتِهِمْ ، وَرُبَّمَا دَعَتْهُ الحَمِيَّةُ إِلَى الزِّيَادَةِ عَلَيْهِمْ وَالمُكَاثَرَةِ لَهُمْ ، فَيَصِيرُوا سَبَبَا لِسَعَادَتِهِ ، وَبَاعِثًا عَلَى اسْتِزَادَتِهِ ، وَالعَرَبُ تَقُولُ : { لَوْلَا الوِئَامُ لَهَلَكَ الأَنَامُ } ؛ أَيْ : لَوْلَا أَنَّ النَّاسَ يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَيَقْتَدِي بِهِمْ فِي الخَيْرِ لَهَلَكُوا ، وَلِذَلِكَ قَالَ بَعْضُ البُلَغَاءِ : { مِنْ خَيْرِ الاِخْتِيَارِ : صُحْبَةُ الأَخْيَارِ ، وَمِنْ شَرِّ الاِخْتِيَارِ : مُوَادَّةُ الأَشْرَارِ } ، وَهَذَا صَحِيحٌ ؛ لِأَنَّ لِلْمُصَاحَبَةِ تَأْثِيرًا فِي اكْتِسَابِ الأَخْلَاقِ ، فَتَصْلُحُ أَخْلَاقُ المَرْءِ بِمُصَاحَبَةِ أَهْلِ الصَّلَاحِ ، وَتَفْسُدُ بِمُصَاحَبَةِ أَهْلِ الفَسَادِ ».
- أداب الصحبه وحقوق للاخوة .

sticker.webp0.00 KB

عن سفيان الثوري - رَحِمَهُ اللَّهُ - : ﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴾. قال : كُلَّمَا أخْطَئُوا خَطِيئَةً أنْعَمْنَا عَلَيْهِمْ نِعْمَةً وَأنسَيْنَاهُمُ الاسْتِغْفَارَ .
- الأجزاء المخلصيات .

كان من دعاء الحسن البصري - رَحِمَهُ اللَّهُ - : « اللَّهُمَّ بَرِّئْ قُلُوبَنَا مِنَ الشِّرْكِ وَالكِبْرِ وَالنِّفَاقِ وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ وَالرِّيبَةِ وَالشَّكِّ فِي دِينِكَ ، يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ ، ‏وَاجْعَلْ دِينَنَا الإسْلَامَ القَيِّمَ ».
- الطبقات لابن سعد .

sticker.webp0.00 KB

عن الحسن البصري - رَحِمَهُ اللَّهُ - قال : « قَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَسْمَعُ بالبَابِ مِنْ أبْوَابِ العِلْمِ فَيَتَعَلَّمُهُ فَيَعْمَلُ بِهِ فَيَكُونُ خَيْرًا لَهُ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَوْ كَانَتْ لَهُ فَوَضَعَهَا فِي الآخِرَةِ ».
- الزهد للإمام أحمد (ج:13).

sticker.webp0.00 KB

عن نافع مولى ابن عمر : عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ لَا يُعْجِبُهُ شَيْءٌ مِنْ مَالِهِ إلَّا خَرَّجَ عَنْهُ للهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَكَانَ زَمَانٌ يَتَصَدَّقُ فِي المَجْلِسِ بِثَلَاثِينَ ألْفًا ، وَأعْطَاهُ ابْنُ عَامِرٍ فِي غُلَامٍ مَرَّتَيْنِ ثَلَاثِينَ ألْفًا ، قَالَ : يَا نَافِعُ ، إنِّي أخَافُ أنْ تَفْتِنَنِي دَرَاهِمُ ابْنِ عَامِرٍ ، اذْهَبْ فَأنْتَ حُرٌّ . وَكَانَ لَا يُدْمِنُ اللَّحْمَ شَهْرًا إلَّا مُسَافِرًا أوْ فِي رَمَضَانَ ، وَكَانَ يَمْكُثُ الشَّهْرَ لَا يَذُوقُ فِيهِ مُزْعَةَ لَحْمٍ .
- الزهد للإمام أحمد .

sticker.webp0.00 KB

قال الإمام التابعي الحسن البصري - رَحِمَهُ اللَّهُ - : « إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا أَكْيَاسًا ، عَمِلُوا صَالِحًا ، وَأَكَلُوا طَيِّبًا ، وَقَدَّمُوا فَضْلًا ، لَمْ يُنَافِسُوا أَهْلَ الدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ ، لَمْ يُنَافِسُوهُمْ فِي عِزِّهَا ، وَلَمْ يُجْزَعُوا لِذُلِّهَا ، أَخَذُوا صَفْوَهَا ، وَتَرَكُوا كَدَرَهَا وَاللَّهِ مَا تَعَاظَمُ فِي أَنْفُسِهِمْ حَسَنَةٌ عَمِلُوهَا وَلَا تَصْغُرُ فِي أَنْفُسِهِمْ سَيِّئَةٌ ».
- الزهد لابن أبي الدنيا (233).

﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ﴾. قال مجاهد : « لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيراً حتى يذكر الله قائماً وقاعداً ومضطجعاً ». وقال قتادة : « هذه حالاتك كلها يا ابن آدم اذكر الله وأنت قائم ، فإن لم تستطع فاذكره وأنت قاعد ، فإن لم تستطع فاذكره وأنت على جبنك ، يُسر من الله وتخفيف ».
- تفسير ابن أبي حاتم (4657_4658).

sticker.webp0.00 KB

عن عبدالواحد بن صفوان قال : كُنَّا مَعَ الحَسَنِ فِي جِنَازَةٍ فَقَالَ : « رَحِمَ اللهُ امْرَأً عَمِلَ لِمِثْلِ هَذَا اليَوْمِ ، إنَّكُمُ اليَوْمَ تَقْدِرُونَ عَلَى مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إخْوَانُكُمْ هَؤُلَاءِ مِنْ أهْلِ القُبُورِ فَاغْتَنِمُوا الصِّحَّةَ وَالفَرَاغَ قَبْلَ يَوْمِ الفَزْعَةِ وَالحِسَابِ ».
- قصر الأمل ابن أبي الدنيا .

sticker.webp0.00 KB

Repost from N/a
الحديث : ٦٧ كتاب : الطهارة > جامع الوضوء .
وَحَدَّثَنِي ، عَنْ مَالِك ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : { إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فَتَمَضْمَضَ ، خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ ، وَإِذَا اسْتَنْثَرَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَنْفِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ يَدَيْهِ ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رَأْسِهِ ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ } ، قَالَ : { ثُمَّ كَانَ مَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَصَلَاتُهُ نَافِلَةً لَهُ }.

sticker.webp0.00 KB

عن أنس بن مالك - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قال : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : { إنَّ للهِ عَزَّ وَجَلَّ أهْلِينَ مِنَ النَّاسِ }. قِيلَ : « مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ ». قَالَ : { أهْلُ القُرْآنِ ، هُمْ أهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ }.
مسند الإمام أحمد .

روي عن أحد السلف أن رجلاً شتمه ووبَخه - وهو لم يتعرض له بسوء - فلما انتهى ، قال : اللهم اغفر الذنب الذي سلطت هذا به علي ، وصدق الله ﴿ وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ  ﴾ ؛ [الشورى:30]. - قال ابن القيم : ما سُلّط على العبد مؤذٍ إلا بذنب ، فليس للعبد إذا بُغي عليه وأوذي وتسلط عليه خصومه شيء أنفع له من التوبة النصوح ، وعلامة سعادته أن يعكس فكره ونظره على نفسه وذنوبه وعيوبه فيشتغل بها ويصلاحها وبالتوبة منها ، فلا يبقى فيه فراغ لتدبر ما نزل به ، فما أسعده من عبد ، وما أبركها من نازلة نزلت به ، وما أحسن أثرها عليه !.
- مكفرات الذنوب .