- راهِ بِهِشْت ☫.
前往频道在 Telegram
- وَ ارزُقنَا الشَّهَادَةَ فِي سَبِيلِكَ يَا مَولَايَ . - لَا يَعرِفُ قِيمَةَ الشُّهَدَاءِ إِلَّا شُرَفَاءُ الأُمَّةِ . . @a3124n46bot -
显示更多未指定国家未指定类别
555
订阅者
+324 小时
无数据7 天
+16530 天
帖子存档
اللَّهُمَّ العَنِ الشَّقِيَّ الأَعظَمَ، المُلحِدَ المُشرِكَ المُجتَزَمَ، رَئِيسَ أَهلِ الظُّلمِ، عَدُوَّ اللَّهِ وَ وَلِيَّ السُّوءِ (أو وَالِي الْجَورِ)، المَلعُونَ بِالنَّصِّ الجَلِيِّ، غَاصِبَ حَقِّ أَبِي تُرَابٍ، بَاعِثَ إِيجَادِ النَّارِ وَ العَذَابِ، المُخَرِّبَ المَسجِدَ وَ المِحرَابَ، المُرْتَدَّ المُرَتَّبَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ (عَلَيهِ اللَّعنَةُ وَ العَذَابُ).
يتَسائل البَعض كَثيرًا لِماذا سكَت الإمام عَلي (صَلواتُ الله عَليهِ)
عِندَما هاجَم عُمر بِن الخَطاب (لعنهُالله)
عَلى دار السَيدة فاطِمَة الزَهراءِ (صَلواتُ الله عَليها)
وَ لِماذا لم يُدافِع عَنها ؟!
الإجابَة:
في حادِثَة الهجومِ عَلى الدار النَبوية هَبَّ عَلي (صَلواتُ الله عَليهِ) كَالليثِ من داخَل بَيته بمُجَرد أن سَمع إستغاثَة الزَهراء (صَلواتُ الله عَليها) عِند الباب، فأخذَ بِتَلابيب عُمَر وَ طَرحهُ أرضًا وَ وجأ أنفَهُ وَ رقبَتهُ وَ جَلس عَلى ضَدره وَ هَمَّ بقَتلهِ لو لا أنهُ تذكَر عَهد رَسول الله (وَ آلِـﷺـهِ) فَقال لهُ: يا إبنَ صَهاك ! وَ الذي أكرَم مُحَمَّدًا بالنبوَةِ لو لا كِتاب من الله سَبقَ وَ عهدَ عَهدهُ إلىَّ رَسول الله لعَلمتَ أنَك لا تَدخل بَيتي. (كِتاب سُليم بِن قَيس الهِلالي صَ٣٨٧)
فَمن ذا يَقول بأنَّ أميرُ المؤمِنين لم يُدافِع عَن زَوجتهُ بِضعةُ رَسول الله فَالأميرُ هَبَّ لنَجدة زَوجتهُ وَ حامَى عَنها بُمُجَرد أنهُ سَمِع إستغاثَتها، بَل وَ هَمَّ بقَتل عُمَر لولا أن تَذكر الوَصية لا كَما يتوَهّم هٰؤلاء الجَهلة من أنهُ كانَ ساكِتًا يَنظُر وَ العَياذُباللّٰه، أما ما وَقعَ قَبل ذٰلِك مِن أحداث فَإنما جَرت فِتلة وَ بِشَكل مُتسارِع بَعدما تطَّور المَوقف فَجأة وَ إقتَحم الأوغادُ الدار.
Repost from بَرْدِيَا ☫
بَني أُمَيَّةَ ما الأَسيافُ نائِمَةً
عَن شاهِرٍ في أَقاصي الأَرضِ مَوتورِ
وَالبارِقاتُ تَلَوّى في مَغامِدِها
وَالسابِقاتُ تَمَطّى في المَضاميرِ
إِنّي لَأَرقُبُ يَوماً لا خَفاءَ لَهُ
عُريانَ يَقلَقُ مِنهُ كُلُّ مَغمورٍ
وَلِلصَوارِمِ ما شاءَت مَضارِبُها
مِنَ الرِقابِ شَرابٌ غَيرُ مَنزورِ
إمام جُمعَة طَهران:
ما لم تَتَحَقق جَميع شُروط قائِد الثَورَةِ فَلن تَكونَ هُناك أيُ مُفاوَضاتٍ .
عَن مُحَمد بِن ثابِت قالَ: كُنتُ جالِسًا في مَجلِس سَيدنا إبي الحَسن عَلي بِن الحُسَين زَينُ العابِدين (عَليهِالسَلام)
إذ وَقف بِه عَبدُاللهِ بِن عُمَر بِن الخَطاب(لعنَةُاللهعَلىعُمر) فَقال لهُ: يا عَلي بِن الحُسَين بَلَغني أنَك تدَّعي أن يونس بِن مَتىَ، عُرضَ عَليهِ وِلايَة أبيك (عَليٌ ، عَليهِالسَلام) فَلم يَقبلهُ، فإنحَبسَ في بَطن الحوتِ؟
قالَ لهُ عَليٌ بِن الحُسَين: يا عَبدُاللهِ بِن عُمَر وَ ما أنكَرتُ ذَلِك؟
قالَ: إنيّ لا أقبله ، فَقالَ أتُريد أن يَصحُ لكَ ذٰلِك؟
قالَ: نَعم،
قالَ لهُ إجلِس ، ثُمَ دَعا غُلامَهُ فَقال لهُ جِئنا بِعصابَتين ، وَ قالَ لي : يا مُحَمد شُد عَين عَبدُاللهِ بإحدَى العِصابَتين، وَ أشدد عَينك بالأُخرى ، فَشددنا أعيُنَنا،
فَتكَلم بكَلام ثُمَ قالَ ، حلّوا أعينكُم، فحَلِلنا فوَجدنا أنفُسنا عَلى بِساط وَ نَحنُ عَلى ساحِل البَحر ، فتَكلم بكَلام فَإستَجابَ لهُ حيتان البَحر ،
إذ ظَهرت حوتَه عَظيمَة فَقال لَها : ما إسمُك؟
فَقالت: إسمي نون، فَقال لها : لمَ حُبِسَ يونس في بَطنِك،
فَقالت لهُ : عُرضَ عَليهِ وِلايَة أبيّك فأنكَرها فَحُبسَ في بَطني ، فَلما أقَرَّ بِها وَ أذعَن أُمرتُ فَقذفتَهُ وَ كَذلِكَ من أنكَر وِلايتكُم أهل البَيت يُخَلد في نارِ الجَحيم..
بِحارُالأنوار، العَلامَة المَجلِسي جُ٦٢... صَ ٢١٨.
+5
٣١٣ ألف فِدائي لإيران،
صَباحَ يَومُ الجُمعَةِ ٢٧ سِبتَمبَر
مُشارَكة واسِعة من مُختَلِف شَرائح المُجتَمَعِ وَ قواتُ الفِداء
تَحتَ شِعار 'لبَيَّكَ يا خامِنَئي' فِي طِهران.
﴿الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفاقًا وَ أَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّـهُ عَلى رَسُولِهِ وَ اللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾
بِأَبِي أَنتَ وَ أُمِّي وَ نَفسِي لَكَ الْفِدَاءُ وَ الوِقَاءُ، يَا ابنَ السَّادَةِ المُقَرَّبِينَ، يَا ابنَ النُّجَبَاءِ الأَكرَمِينَ، يَا ابنَ الهُدَاةِ المَهدِيِّينَ، يَا ابنَ الخِيَرَةِ المُهَذَّبِينَ، يَا ابنَ الغَطَارِفَةِ الأَنجَبِينَ، يَا ابنَ الأَطَائبِ المُطَهَّرِينَ، يَا ابنَ الخَضَارِمَةِ المُنتَجَبِينَ، يَا ابنَ القَمَاقِمَةِ الأَكرَمِينَ، يَا ابنَ البُدُورِ المُنِيرَةِ، يَا ابنَ السُّرُجِ المُضِيئَةِ، يَا ابنَ الشُّهُبِ الثَّاقِبَةِ، يَا ابنَ الأَنجُمِ الزَّاهِرَةِ، يَا ابنَ السُّبُلِ الوَاضِحَةِ، يَا ابنَ الأَعلَامِ اللَّائِحَةِ.
