بعضاً مِن رُفاتي ..
前往频道在 Telegram
• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..
显示更多未指定国家未指定类别
245
订阅者
+224 小时
+87 天
+3830 天
帖子存档
• إنني مُتعَبة للحَدّ الذي
يجعلني أرضى بكُلّ أفكارك الخاطئة عنّي،
للحَدّ الَّذي لا أطيق فيه تَصحيحها
أو شرح حقيقة مشاعري
أو حتّى تبرير هذا الإنهيار ..
• لقد كان فراقًا عاديًّا ،
يزول أثره مع الوقت أو لا يزول ،
لكن السؤال الذي يؤرّقني دومًا
أُحاول طرده من رأسي :
كنت دائمًا أضيئك ،
كيف استطعت إطفائي ..؟!
• لم أخذلك أبدًا ..
بل تَفَتت قلبي وأنا أحاول الثبات ..
بُتَرتْ أصابعي وأنا أحاول التشبث ..
وصلتُ لأقصى مراحل التعب ..
• لقد خيّم الحزن على قلبي مجددًا ،
في ثنايا هذه الليلة البائسة
بدأتُ الانعزال عن ضجّةِ هذه المدنية الكئيبة
عن أهلها و قاطنيها
عن اسواقها و شوارعها
في غرفتي التي حلّ الظلام عليها
من سنين تتابعت كما حلّ على قلبي ..
• كانت قليلة الكلام فمن النادر أن
تطلب شيئاً،
تختلي بنفسها في حجرتها
وتقضي وقتاً أطول من
المعتاد في القراءة التي تُعد شغفها
الوحيد،
كانت القراءة- لسببٍ غير معلوم-
شيئاً تنغمس فيه ..
• قال :
انظُري إلي
وارفعي عينيكِ في عيني
وقُولي أيَّ شيءٍ
حدِّثيني عن ضياعي
وامسكيني مِن ذراعي
غَيِّري شيئًا فشيئًا من طباعِي ..
• قالت :
كنتَ تلملمُ أشياءَكَ
المبعثرةَ في حجرةِ الفندق
وتجمعُها
في حقيبة سفرِك
حينَ أردتُ أن أسألَك:
هل لديكَ
مكانٌ
يتّسعُ
لشيءٍ صغير ..؟!
لكنّكَ كنتَ تشكو
من كَثْرَةِ أشيائكَ
ومن صِغَرِ الحقيبة
وكانَ قلبي
أكثرَ كبرياءً
من أن يسألك ..
• احساس حلو لما امسك الموبايل كل شوي
وما الاقي حدا معبرني
حب الناس نعمة والله 🙂.
• نحنُ الذين ندّعي بأنّنا في أفضل أيامنا
و نُواسي كُل من يشكُو ضجر الأيام،
مَن يُصدّق بأنّنا متهشّمون من الدَّاخل ..
وبأنّنا نصادق الليل ..؟!
حتىٰ لم نعُد نعرِف متىٰ آخر
مرّة استيقظنا ولم نضَع أيدينا
فوقَ قلُوبنا خوفًا من الإِنهيار
أمام البشر الذين لم يشعُروا يومًا
بأنّنا نُكافح حتىٰ ظهرنا بهذهِ القُوة ..
• ترتدي الأسود دائماً
طقطقة الأصابع ،
النظرات الباردة
عبوس الوجه
تكتم بقلبها ثلاثة أرباع خيباتها
وحزنها ويأسها وبؤسها ومأساتها ..
• كنت سأقطع مسافات الأرض جميعها
لِأعالج خدشًا طفيفًا في يدك،
فكيف لو كان هذا الخدش في قلبك ..؟!
